تداعيات التغير المناخي.. فيضانات واحتباس حراري

تداعيات التغير المناخي.. فيضانات واحتباس حراري

تداعيات التغير المناخي.. فيضانات واحتباس حراري  وكالة البيارق الإعلامية تواصل مناطق عديدة في العالم معاناتها من تداعيات التغير المناخي، الذي خلق ظروفاً طقسية متضاربة، بين أمطار وفيضانات في بعضها، وجفاف وحرارة مرتفعة في مناطق أخرى. باكستان واحدة من الدول، التي تعيش كوارث مؤلمة ناجمة عن فيضانات تسببت بمقتل أكثر من 1100 شخص ونزوح أكثر من 33 مليون شخص حتى الآن. وقالت الأمم المتحدة إنها تسعى للحصول على 161 مليون دولار، لتقديم مساعدات غذائية ونقدية ضرورية للضحايا، وقال جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في باكستان، إن النداء سيتم إطلاقه من جنيف والعاصمة الباكستانية إسلام آباد، في نفس الوقت. وتتسارع جهود الإغاثة لمساعدة ملايين المتضررين، وقال وزير التخطيط إحسان إقبال: إن باكستان بحاجة لأكثر من 10 مليارات دولار لأعمال التصليح، وإعادة بناء البنى التحتية المتضررة، وأوضح لوكالة فرانس برس «لحقت أضرار هائلة بالبنى التحتية وخصوصاً الاتصالات والطرقات والزراعة وسبل العيش». وأعلنت الصين المجاورة تقديم 100 مليون يوان (5. 14 مليون دولار) مساعدات لباكستان، كما أعلنت دول أخرى والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي بالفعل أنها سوف تسهم في جهود الإغاثة. في سيراليون لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم جراء انهيارات أرضية وفيضانات نجمت عن أمطار غزيرة، هطلت على فريتاون عاصمة سيراليون، وفق ما أفادت السلطات، وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في سيراليون: إن مئات الأشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم في حي كولبير بسبب الفيضانات، فيما طلبت السلطات من السكان إخلاء حي لوكينغ تاون لوجوده أسفل جرف صخري مهدد بالانهيار. حرارة عالية لكن مناطق أخرى تعاني من الحر، فقد اضطرت بعض مزارع الكروم الإسبانية إلى قطف العنب ليلاً لتجنب العمل في طقس أغسطس شديدة الحرارة، بعد أن تسببت درجات الحرارة الملتهبة في الصيف والجفاف الناجم عن تغير المناخ في إجبار أصحاب المزارع على بدء الحصاد مبكراً بعدة أسابيع. ومع تأرجح مصابيحهم المحمولة على الرأس في الظلام، يظهر عمال إسبان في مزارع الكروم الخاصة ببوديغا أندريس موراتي من بعيد كاليراعات المضيئة وهم يدفعون عرباتهم المتحركة من كرمة إلى أخرى لقطف عناقيد العنب ليلاً. وعادة ما يتم حصاد العنب في منتصف سبتمبر، لكن موراتي بدأ قطفها هذا العام في 24 أغسطس، وقال لوكالة رويترز «ليست هذه هي الطريقة المعتادة... قبل ارتفاع درجات الحرارة، اعتدنا على قطف العنب في وقت لاحق، لكن موسم الحصاد بات يأتي مبكراً عاماً بعد الآخر»، ومضى قائلاً «والآن هناك الجفاف... كان هذا أحد أصعب فصول الصيف على الإطلاق». وأشارت دراسة نُشرت الشهر الماضي في دورية (نيتشر جيوساينس) أن مناطق عدة من شبه الجزيرة الليبيرية مرت بأسوأ موجة جفاف في تاريخها منذ أكثر من 1200 عام، بسبب تغير المناخ. 3 موجات وعانت إسبانيا هذا الصيف من ثلاث موجات حر طويلة بشكل غير اعتيادي، ما أدى إلى اشتعال سلسلة من حرائق الغابات المدمرة، فيما قالت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية: إن الصيف الجاري في البلاد هو أكثر صيف مشمس يتم تسجيله. وذكر أندرياس فريدريش خبير الأرصاد لدى خدمة الأرصاد الجوية الألمانية قبل التقييم المبدئي للأرصاد أنه «تم تسجيل أكثر صيف مشمس منذ تسجيل فترات الطقس المشمس، أي منذ عام 1951»، وأضاف فريدريش: «ما نراه هو تجل للاحتباس الحراري».

وكالة البيارق الإعلامية

تواصل مناطق عديدة في العالم معاناتها من تداعيات التغير المناخي، الذي خلق ظروفاً طقسية متضاربة، بين أمطار وفيضانات في بعضها، وجفاف وحرارة مرتفعة في مناطق أخرى. باكستان واحدة من الدول، التي تعيش كوارث مؤلمة ناجمة عن فيضانات تسببت بمقتل أكثر من 1100 شخص ونزوح أكثر من 33 مليون شخص حتى الآن.
وقالت الأمم المتحدة إنها تسعى للحصول على 161 مليون دولار، لتقديم مساعدات غذائية ونقدية ضرورية للضحايا، وقال جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في باكستان، إن النداء سيتم إطلاقه من جنيف والعاصمة الباكستانية إسلام آباد، في نفس الوقت.
وتتسارع جهود الإغاثة لمساعدة ملايين المتضررين، وقال وزير التخطيط إحسان إقبال: إن باكستان بحاجة لأكثر من 10 مليارات دولار لأعمال التصليح، وإعادة بناء البنى التحتية المتضررة، وأوضح لوكالة فرانس برس «لحقت أضرار هائلة بالبنى التحتية وخصوصاً الاتصالات والطرقات والزراعة وسبل العيش».
وأعلنت الصين المجاورة تقديم 100 مليون يوان (5. 14 مليون دولار) مساعدات لباكستان، كما أعلنت دول أخرى والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي بالفعل أنها سوف تسهم في جهود الإغاثة.
في سيراليون لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم جراء انهيارات أرضية وفيضانات نجمت عن أمطار غزيرة، هطلت على فريتاون عاصمة سيراليون، وفق ما أفادت السلطات، وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في سيراليون: إن مئات الأشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم في حي كولبير بسبب الفيضانات، فيما طلبت السلطات من السكان إخلاء حي لوكينغ تاون لوجوده أسفل جرف صخري مهدد بالانهيار.

حرارة عالية

لكن مناطق أخرى تعاني من الحر، فقد اضطرت بعض مزارع الكروم الإسبانية إلى قطف العنب ليلاً لتجنب العمل في طقس أغسطس شديدة الحرارة، بعد أن تسببت درجات الحرارة الملتهبة في الصيف والجفاف الناجم عن تغير المناخ في إجبار أصحاب المزارع على بدء الحصاد مبكراً بعدة أسابيع. ومع تأرجح مصابيحهم المحمولة على الرأس في الظلام، يظهر عمال إسبان في مزارع الكروم الخاصة ببوديغا أندريس موراتي من بعيد كاليراعات المضيئة وهم يدفعون عرباتهم المتحركة من كرمة إلى أخرى لقطف عناقيد العنب ليلاً.
وعادة ما يتم حصاد العنب في منتصف سبتمبر، لكن موراتي بدأ قطفها هذا العام في 24 أغسطس، وقال لوكالة رويترز «ليست هذه هي الطريقة المعتادة... قبل ارتفاع درجات الحرارة، اعتدنا على قطف العنب في وقت لاحق، لكن موسم الحصاد بات يأتي مبكراً عاماً بعد الآخر»، ومضى قائلاً «والآن هناك الجفاف... كان هذا أحد أصعب فصول الصيف على الإطلاق». وأشارت دراسة نُشرت الشهر الماضي في دورية (نيتشر جيوساينس) أن مناطق عدة من شبه الجزيرة الليبيرية مرت بأسوأ موجة جفاف في تاريخها منذ أكثر من 1200 عام، بسبب تغير المناخ.

3 موجات

وعانت إسبانيا هذا الصيف من ثلاث موجات حر طويلة بشكل غير اعتيادي، ما أدى إلى اشتعال سلسلة من حرائق الغابات المدمرة، فيما قالت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية: إن الصيف الجاري في البلاد هو أكثر صيف مشمس يتم تسجيله. وذكر أندرياس فريدريش خبير الأرصاد لدى خدمة الأرصاد الجوية الألمانية قبل التقييم المبدئي للأرصاد أنه «تم تسجيل أكثر صيف مشمس منذ تسجيل فترات الطقس المشمس، أي منذ عام 1951»، وأضاف فريدريش: «ما نراه هو تجل للاحتباس الحراري».
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -