صواريخ فلسطينية تصل إلى غرب القدس في ثالث يوم من القتال بغزة

صواريخ فلسطينية تصل إلى غرب القدس في ثالث يوم من القتال بغزة

صواريخ فلسطينية تصل إلى غرب القدس في ثالث يوم من القتال بغزة  غزة/القدس (رويترز)  أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ صوب القدس يوم الأحد لم تسقط ضحايا، لكنها وصلت إلى مدى أبعد وكشفت عن عزم على ضرب العمق الإسرائيلي مع تكثيف إسرائيل الضربات الجوية على قطاع غزة لليوم الثالث والسماح لزوار يهود بدخول باحة المسجد الأقصى. وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنها استهدفت القدس ردا على مقتل خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في جناحها العسكري سرايا القدس، الليلة الماضية في جنوب غزة. وأضافت "دماء الشهداء لن تضيع هدرا". وقتل نحو 30 فلسطينيا، ثلثهم على الأقل من المدنيين واثنان منهم من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي، في تصعيد للقتال في نهاية الأسبوع بينما دفعت الصواريخ عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الذهاب إلى الملاجئ. ولم تقع إصابات على الجانب الإسرائيلي بفضل نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، والذي قال متحدث باسم الجيش إنه اعترض 97 بالمئة من الصواريخ الفلسطينية. وأثارت الاشتباكات قلق القوى العالمية ودفعت مصر إلى التوسط للتوصل لهدنة. وتم احتواء القتال إلى حد ما من خلال حقيقة أن حماس، الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة الفقير والمحاصر منذ 2007، أحجمت عن إطلاق نيرانها. ويعاني الفلسطينيون موجة أخرى من إراقة الدماء - بعد اندلاع حروب في ديسمبر كانون الأول 2008 ويناير كانون الثاني 2009، و2012 و2014 والعام الماضي - وأخذوا يبحثون بين أنقاض منازلهم عن قطع أثاث أو وثائق. وقال سائق سيارة أجرة في غزة عرف نفسه باسم أبو محمد "مين بده حرب؟ ما في حدا، لكن إحنا كمان ما بنحب نقعد ساكتين لما نسوان وأطفال وقادة بينقتلوا". ‭-‬ "العين بالعين" قالت إسرائيل إنها ستوقف إطلاق النار إذا فعلت حركة الجهاد الإسلامي الشيء نفسه. وصرح المتحدث العسكري "الهدوء سُيرد عليه بالهدوء". وأمكن سماع دوي اعتراض الصواريخ في الجو فوق بلدات تبعد نحو خمسة كيلومترات غربي القدس بينما صام اليهود في ذكرى سنوية لتدمير معبدين قديمين في الحرم القدسي، بحسب المعتقدات اليهودية. وقام عشرات اليهود بجولة في الحرم القدسي تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد. ويعتبر الفلسطينيون مثل هذه الزيارات إهانة دينية وسياسية. وفي مقاطع مصورة على الإنترنت، ظهر يهود يصلون في باحة الأقصى بالمخالفة للقواعد الإسرائيلية. وتدخلت الشرطة لإيقافهم في ظل احتجاجات الفلسطينيين. وساهمت المواجهات في الحرم في اندلاع حرب مايو أيار 2021 بين إسرائيل وحماس. وشنت إسرائيل غاراتها على غزة يوم الجمعة فيما وصفته بأنه استباق لهجوم من حركة الجهاد الإسلامي ردا على اعتقال القيادي البارز في الحركة الشيخ بسام السعدي في الضفة الغربية المحتلة. واستمرت حملة الاعتقالات ضد أعضاء الحركة في المنطقة. وقال وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر، إن مئات الصواريخ التي أطلقتها الجهاد الإسلامي ردا على الاعتقال هي سبب استمرار العملية. وردا على سؤال لراديو الجيش الإسرائيلي عما إذا كانت النهاية قد اقتربت، قال "أتمنى ذلك ، لكنني لا أريد أن أعلق آمالا مفرطة على ذلك. بقدر ما تريد الجهاد الإسلامي إطالة أمد هذه العملية، فستأسف لذلك".

غزة/القدس (رويترز)

 أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ صوب القدس يوم الأحد لم تسقط ضحايا، لكنها وصلت إلى مدى أبعد وكشفت عن عزم على ضرب العمق الإسرائيلي مع تكثيف إسرائيل الضربات الجوية على قطاع غزة لليوم الثالث والسماح لزوار يهود بدخول باحة المسجد الأقصى.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنها استهدفت القدس ردا على مقتل خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في جناحها العسكري سرايا القدس، الليلة الماضية في جنوب غزة. وأضافت "دماء الشهداء لن تضيع هدرا".
وقتل نحو 30 فلسطينيا، ثلثهم على الأقل من المدنيين واثنان منهم من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي، في تصعيد للقتال في نهاية الأسبوع بينما دفعت الصواريخ عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الذهاب إلى الملاجئ.
ولم تقع إصابات على الجانب الإسرائيلي بفضل نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، والذي قال متحدث باسم الجيش إنه اعترض 97 بالمئة من الصواريخ الفلسطينية.
وأثارت الاشتباكات قلق القوى العالمية ودفعت مصر إلى التوسط للتوصل لهدنة. وتم احتواء القتال إلى حد ما من خلال حقيقة أن حماس، الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة الفقير والمحاصر منذ 2007، أحجمت عن إطلاق نيرانها.
ويعاني الفلسطينيون موجة أخرى من إراقة الدماء - بعد اندلاع حروب في ديسمبر كانون الأول 2008 ويناير كانون الثاني 2009، و2012 و2014 والعام الماضي - وأخذوا يبحثون بين أنقاض منازلهم عن قطع أثاث أو وثائق.
وقال سائق سيارة أجرة في غزة عرف نفسه باسم أبو محمد "مين بده حرب؟ ما في حدا، لكن إحنا كمان ما بنحب نقعد ساكتين لما نسوان وأطفال وقادة بينقتلوا".

‭-‬ "العين بالعين"

قالت إسرائيل إنها ستوقف إطلاق النار إذا فعلت حركة الجهاد الإسلامي الشيء نفسه. وصرح المتحدث العسكري "الهدوء سُيرد عليه بالهدوء".
وأمكن سماع دوي اعتراض الصواريخ في الجو فوق بلدات تبعد نحو خمسة كيلومترات غربي القدس بينما صام اليهود في ذكرى سنوية لتدمير معبدين قديمين في الحرم القدسي، بحسب المعتقدات اليهودية.
وقام عشرات اليهود بجولة في الحرم القدسي تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد. ويعتبر الفلسطينيون مثل هذه الزيارات إهانة دينية وسياسية.
وفي مقاطع مصورة على الإنترنت، ظهر يهود يصلون في باحة الأقصى بالمخالفة للقواعد الإسرائيلية. وتدخلت الشرطة لإيقافهم في ظل احتجاجات الفلسطينيين. وساهمت المواجهات في الحرم في اندلاع حرب مايو أيار 2021 بين إسرائيل وحماس.
وشنت إسرائيل غاراتها على غزة يوم الجمعة فيما وصفته بأنه استباق لهجوم من حركة الجهاد الإسلامي ردا على اعتقال القيادي البارز في الحركة الشيخ بسام السعدي في الضفة الغربية المحتلة. واستمرت حملة الاعتقالات ضد أعضاء الحركة في المنطقة.
وقال وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر، إن مئات الصواريخ التي أطلقتها الجهاد الإسلامي ردا على الاعتقال هي سبب استمرار العملية.
وردا على سؤال لراديو الجيش الإسرائيلي عما إذا كانت النهاية قد اقتربت، قال "أتمنى ذلك ، لكنني لا أريد أن أعلق آمالا مفرطة على ذلك. بقدر ما تريد الجهاد الإسلامي إطالة أمد هذه العملية، فستأسف لذلك".
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -