وعد بلفورالمشؤوم ومأساة الشعب الفلسطيني

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين  تمُر الذكرى الأليمة المئة وخمسة ( 105 ) لوعد بلفور المشؤوم. بتاريخ 2 \ 11 \ 1917م ، ذكرى مشؤومة وأليمه على الشعب الفلسطيني ،نطالب من الدولة والشعب البريطاني إعتذار رسمي للشعب الفلسطيني المأساة لإحتلالها لفلسطين ونهب خيراتها ومن ضمنها نهب صندوق النقد الفلسطيني وكان يحتوي على 137000000) مئة وسبعة وثلاثون مليون جنيه فلسطيني من الذهب وزنه 8 جرام عيار 22 دعمت بهذا قيام الكيان الصهيوني ناهيك عن السلاح بجميع الأنواع والتدريب لتنفيذ وعد بلفور المشؤوم. هذا الوعد إعطاء وزير الخارجية الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عن مستعمراتها الشمس هذه الدولة الإستعمارية أعطت وعد إلى الحركة الصهيونية بإنشاء وطن للصهاينة في فلسطين وطرد وتشريد الشعب الفلسطيني من وطنه ليكون أرض بلا شعب فهذا وعد ما لم يملك إلى ما لا يستحق وبعد نهيار الإمبراطورية البريطانية وتفكك مستعمراتها بعد الحرب العالمية الثانية وظهور قوة إستعمارية فتية وقوية وشابه ( الولايات المتحدة الأمريكية) نقلت الحركة الصهيونية مركزها الرئيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبعد ان سيطرت الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة من كنغرس ومجلس النواب والإدارة الأمريكية والحزبين الوحيدين في أمريكا الحزب الديمقراطي والجمهوري وعلى البيت الأبيض وعلى مجلس الشيخ ومن خلالها السيطرة على العالم.  فعلاً بريطانيا أن تكفر عن جزء من الجريمة التي إرتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وهو الإعتراف بدولة فلسطين وفتح سفارة لفلسطين في لندن وهذا أقل شئ تقوم به لتكفر عن الوعد المشؤوم ونأمل من الله أن يكون ذكرى العام القادم خير وبركة على الشعب الفلسطيني المشتت في بقاع الأرض وأن يتجمع على أرض فلسطين التاريخية وأن تكون القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة. على مر التاريخ والعصور والحركة الصهيونية تقوم بالمؤامرات من أجل نهب خيرات شعوب العالم وتكوين الثروات الهائلة من أجل إستعمال هذه الثروات للإستيلاء على إقتصاد العالم وعملت على كسب عطف دول العالم من أجل إقامة ما تعرف بدولة الكيان الصهيوني( إسرائيل ) على حساب تهجير الشعب الفلسطيني من مدنه وبلداته وقراه وأصبح شعب مشرد ومشتت موزع على جميع دول العالم وإرتكب بحقه أبشع المجازر وكان دائماً وراء هذه المجازر الحركة الصهيونية. عملت الحركة الصهيونية من أجل إقامة وطن قومي لليهود وذلك من خلال أول مؤتمر كان في مدينة بال في سويسرا وكانوا يطلقون على أنفسهم بحكماء صهيون ،إتفقواعلى توجيه رأس المال الضخم ومكنة الإعلام الضخمة وعلمائهم الصهاينة إلى نقل هذا الثقل الضخم إلى المملكة المتحدة ( بريطانيا العظمى ) التي لا تغيب عن مستعمراتها الشمس. فكانت الحرب العالمية الأولى بين دول المحور ودول الحلفاء واستطاعت دول الحلفاء ممثلة ببريطانيا وفرنسا أن تقنع الشريف حسين وابنه فيصل القيام بالثورة العربية الكبرى في الوطن العربي ، مما أربك وهزم الدولة العثمانية ؛لأنها لم تستطع أن تقاوم الهجوم الخارجي مع الحلفاء وإخماد الثورة العربية الكبرى من داخل الوطن العربي ولقد قطع الحلفاء وعداً للشريف حسين وابنه فيصل مساعدتهم بتحرير الوطن العربي وإقامة الدولة العربية الكبرى ؛ كان ذلك بالعلن ولكن الحقيقة وبالسر كان الإتفاق إلى تقسيم الوطن العربي بين القوى الإستعمارية بريطانيا وفرنسا وذلك كان عبر إتفاقية سايكس بيكو.  وكانت الجريمة البشعة وهي وعد بلفور / إنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين( إعطاء من لا يملك إلى من لا يستحق ). لما لفلسطين من مكانتها الدينية والتاريخية والجغرافية ، فهي تربط قارتي أسيا و أفريقيا وقربها من قناة السويس وعملت بريطانيا كل ما تستطيع من أجل إقامة الدولة الصهيونية وذلك لتنفيذ هذا الوعد المشؤوم. وكان بيان أصدرته الحكومةالبريطانية خلال الحرب العالمية الأولى إعلان دعم تأسيس ( وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ) والتي كانت منطقة عثمانية وكان اليهود أقلية في فلسطين نسبتهم من 3_5% من إجمالي سكان فلسطين. وكان النص الذي أصدرته الحكومة الإبريطانية لوعد بلفور هو ( تنظر حكومة صاحبة الجلالة بعين العطف إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جلياً أنه لن يؤثر بعمل من شأنه أو ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد أخر. ضمن هذا الوعد برسالة بتاريخ 2 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1917م موجهة من وزير خارجية المملكة المتحدة ( أرثر بلفور ) إلى اللورد روتشيلد أحد أبرز أوجه المجتمع اليهودي الإبريطاني وذلك لنقلها إلى الإتحاد الصهيوني ؛ ومن حينها بدأت معاناة الشعب الفلسطيني وعلى بريطانيا وبشكل إنساني وحضاري أن تدفع ثمن هذا الوعد المشؤوم وذلك من خلال/  أن تعلن الحكومة البريطانية الإعتذار للشعب الفلسطيني لما عانى ويعاني من هذا الوعد المشؤوم. الإعتراف بالدولة الفلسطينية وفتح سفارة فلسطينية في بريطانيا. الدعم بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وأن تكون القدس الشريف الشرقية عاصمة هذه الدولة. أن يكون لها دور ضاغط في الإتحاد الأوروبي إلى تحويل مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية إلى سفارات. أن يضغط الإتحاد الأوروبي على أمريكا وإسرائيل بقبول حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ان تقوم الحكومة البريطانية على تعويض الشعب الفلسطيني على فترة احتلالها لفلسطين ونهب خيراتها وان تضغط على الكيان الصهيوني على دفع( 7 ترليون دولار) لاخذهم مائة وسيعة وثلاثون مليون جنيه فلسطيني كن الذهب عيار 22 وزن 8 اجرام.ذهب لمدة أكثر من 75 عام تتاجر بهم دويلة الكيان الصهيوني ولم تعوض للشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني على الصعيد الفلسطيني صفقة القرن وما تقوم به دول التطبيع هي مكمل لوعد بلفور والهدف منها شطب القضية الفلسطينية بحلول هزيلة وممسوخة ؛وعلى الفلسطينين: إعلان الإطار القيادي من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي وأن تكون بمثابة حكومة إنقاذ وطني وتكون القيادة اليومية للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه. إنهاء الإنقسام بتسليم غزة للحكومة الفلسطينية. دخول حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية التي أخذت إعتراف عالمي بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي لمنظمة التحرير الفلسطينية يضم الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي. إجراء إنتخابات تشريعية للمجلس التشريعي ومن ثم للرئاسة ومن ثم للمجلس الوطني الفلسطيني وأن نخرج أمام العالم موحدين وبذلك نكسب إعتراف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. بعظمة قضيته عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين 

تمُر الذكرى الأليمة المئة وخمسة ( 105 ) لوعد بلفور المشؤوم. بتاريخ 2 \ 11 \ 1917م ، ذكرى مشؤومة وأليمه على الشعب الفلسطيني ،نطالب من الدولة والشعب البريطاني إعتذار رسمي للشعب الفلسطيني المأساة لإحتلالها لفلسطين ونهب خيراتها ومن ضمنها نهب صندوق النقد الفلسطيني وكان يحتوي على 137000000) مئة وسبعة وثلاثون مليون جنيه فلسطيني من الذهب وزنه 8 جرام عيار 22 دعمت بهذا قيام الكيان الصهيوني ناهيك عن السلاح بجميع الأنواع والتدريب لتنفيذ وعد بلفور المشؤوم.

هذا الوعد إعطاء وزير الخارجية الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عن مستعمراتها الشمس هذه الدولة الإستعمارية أعطت وعد إلى الحركة الصهيونية بإنشاء وطن للصهاينة في فلسطين وطرد وتشريد الشعب الفلسطيني من وطنه ليكون أرض بلا شعب فهذا وعد ما لم يملك إلى ما لا يستحق وبعد نهيار الإمبراطورية البريطانية وتفكك مستعمراتها بعد الحرب العالمية الثانية وظهور قوة إستعمارية فتية وقوية وشابه ( الولايات المتحدة الأمريكية) نقلت الحركة الصهيونية مركزها الرئيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبعد ان سيطرت الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة من كنغرس ومجلس النواب والإدارة الأمريكية والحزبين الوحيدين في أمريكا الحزب الديمقراطي والجمهوري وعلى البيت الأبيض وعلى مجلس الشيخ ومن خلالها السيطرة على العالم.

فعلاً بريطانيا أن تكفر عن جزء من الجريمة التي إرتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وهو الإعتراف بدولة فلسطين وفتح سفارة لفلسطين في لندن وهذا أقل شئ تقوم به لتكفر عن الوعد المشؤوم ونأمل من الله أن يكون ذكرى العام القادم خير وبركة على الشعب الفلسطيني المشتت في بقاع الأرض وأن يتجمع على أرض فلسطين التاريخية وأن تكون القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة.
على مر التاريخ والعصور والحركة الصهيونية تقوم بالمؤامرات من أجل نهب خيرات شعوب العالم وتكوين الثروات الهائلة من أجل إستعمال هذه الثروات للإستيلاء على إقتصاد العالم وعملت على كسب عطف دول العالم من أجل إقامة ما تعرف بدولة الكيان الصهيوني( إسرائيل ) على حساب تهجير الشعب الفلسطيني من مدنه وبلداته وقراه وأصبح شعب مشرد ومشتت موزع على جميع دول العالم وإرتكب بحقه أبشع المجازر وكان دائماً وراء هذه المجازر الحركة الصهيونية.
عملت الحركة الصهيونية من أجل إقامة وطن قومي لليهود وذلك من خلال أول مؤتمر كان في مدينة بال في سويسرا وكانوا يطلقون على أنفسهم بحكماء صهيون ،إتفقواعلى توجيه رأس المال الضخم ومكنة الإعلام الضخمة وعلمائهم الصهاينة إلى نقل هذا الثقل الضخم إلى المملكة المتحدة ( بريطانيا العظمى ) التي لا تغيب عن مستعمراتها الشمس.

فكانت الحرب العالمية الأولى بين دول المحور ودول الحلفاء واستطاعت دول الحلفاء ممثلة ببريطانيا وفرنسا أن تقنع الشريف حسين وابنه فيصل القيام بالثورة العربية الكبرى في الوطن العربي ، مما أربك وهزم الدولة العثمانية ؛لأنها لم تستطع أن تقاوم الهجوم الخارجي مع الحلفاء وإخماد الثورة العربية الكبرى من داخل الوطن العربي ولقد قطع الحلفاء وعداً للشريف حسين وابنه فيصل مساعدتهم بتحرير الوطن العربي وإقامة الدولة العربية الكبرى ؛ كان ذلك بالعلن ولكن الحقيقة وبالسر كان الإتفاق إلى تقسيم الوطن العربي بين القوى الإستعمارية بريطانيا وفرنسا وذلك كان عبر إتفاقية سايكس بيكو.

وكانت الجريمة البشعة وهي وعد بلفور / إنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين( إعطاء من لا يملك إلى من لا يستحق ).
لما لفلسطين من مكانتها الدينية والتاريخية والجغرافية ، فهي تربط قارتي أسيا و أفريقيا وقربها من قناة السويس وعملت بريطانيا كل ما تستطيع من أجل إقامة الدولة الصهيونية وذلك لتنفيذ هذا الوعد المشؤوم.
وكان بيان أصدرته الحكومةالبريطانية خلال الحرب العالمية الأولى إعلان دعم تأسيس ( وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ) والتي كانت منطقة عثمانية وكان اليهود أقلية في فلسطين نسبتهم من 3_5% من إجمالي سكان فلسطين.
وكان النص الذي أصدرته الحكومة الإبريطانية لوعد بلفور هو ( تنظر حكومة صاحبة الجلالة بعين العطف إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جلياً أنه لن يؤثر بعمل من شأنه أو ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد أخر.

ضمن هذا الوعد برسالة بتاريخ 2 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1917م موجهة من وزير خارجية المملكة المتحدة ( أرثر بلفور ) إلى اللورد روتشيلد أحد أبرز أوجه المجتمع اليهودي الإبريطاني وذلك لنقلها إلى الإتحاد الصهيوني ؛ ومن حينها بدأت معاناة الشعب الفلسطيني وعلى بريطانيا وبشكل إنساني وحضاري أن تدفع ثمن هذا الوعد المشؤوم وذلك من خلال/

  1. أن تعلن الحكومة البريطانية الإعتذار للشعب الفلسطيني لما عانى ويعاني من هذا الوعد المشؤوم.
  2. الإعتراف بالدولة الفلسطينية وفتح سفارة فلسطينية في بريطانيا.
  3. الدعم بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وأن تكون القدس الشريف الشرقية عاصمة هذه الدولة.
  4. أن يكون لها دور ضاغط في الإتحاد الأوروبي إلى تحويل مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية إلى سفارات.
  5. أن يضغط الإتحاد الأوروبي على أمريكا وإسرائيل بقبول حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف
  6. ان تقوم الحكومة البريطانية على تعويض الشعب الفلسطيني على فترة احتلالها لفلسطين ونهب خيراتها وان تضغط على الكيان الصهيوني على دفع( 7 ترليون دولار) لاخذهم مائة وسيعة وثلاثون مليون جنيه فلسطيني كن الذهب عيار 22 وزن 8 اجرام.ذهب لمدة أكثر من 75 عام تتاجر بهم دويلة الكيان الصهيوني ولم تعوض للشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني

  • على الصعيد الفلسطيني

صفقة القرن وما تقوم به دول التطبيع هي مكمل لوعد بلفور والهدف منها شطب القضية الفلسطينية بحلول هزيلة وممسوخة ؛وعلى الفلسطينين:
  1. إعلان الإطار القيادي من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي وأن تكون بمثابة حكومة إنقاذ وطني وتكون القيادة اليومية للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه.
  2. إنهاء الإنقسام بتسليم غزة للحكومة الفلسطينية.
  3. دخول حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية التي أخذت إعتراف عالمي بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
  4. عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي لمنظمة التحرير الفلسطينية يضم الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.
  5. إجراء إنتخابات تشريعية للمجلس التشريعي ومن ثم للرئاسة ومن ثم للمجلس الوطني الفلسطيني وأن نخرج أمام العالم موحدين وبذلك نكسب إعتراف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد.
  • عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. بعظمة قضيته
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -