أدوية الحموضة والأطعمة المصنعة تدمران المناعة

أدوية الحموضة والأطعمة المصنعة تدمران المناعة   يعتبر الجهاز المناعي حاجز الدفاع الأول لحمايتنا من الأمراض، ويلعب درواً أساسياً في مواجهة أي هجوم جرثومي. وهو ما جعل العالم يركز مؤخراً على زيادة التوعية بكل ما يمكن أن يعزز ويرفع من قوة الجهاز المناعي، وذلك بهدف زيادة دفاعات أجسامنا ضد انتشار فيروس كورونا.  ولكن ما لا يعرفه البعض، هو أن هناك أموراً نقوم بها بشكل ساذج وغير مقصود تتسبب في تثبيط قوة الجهاز المناعي. وبحسب ضحى العطوان اختصاصية التغذية العلاجية، أثبتت الدراسات ارتباط تناول الأدوية والأطعمة التالية بتثبيط المناعة:  1 - مضادات الحموضة في حال الانتفاخ أو تناول طعام يسبب زيادة في حموضة عصارة المعدة أو يؤذي جدارها لا يتردد الكثيرون في تناول أدوية تعالج وتثبط الحموضة، وهذا خطأ كبير. طبعاً، لا يقصد هنا تقليل أهمية التزام المصابين بحالات مرضية مثل الارتجاع المريئي لعلاجاتهم التي تشمل عقاقير مثبطة للحموضة، ولكن المقصود هو تقنين تناولها عبر تخفيف الأعراض وتفادي تناولها من قبل من لا يحتاجها. فبدلاً من تناول مضادات الحموضة التي تسبب انخفاض إفراز المعدة للأحماض ينصح بتناول الأطعمة التي تخفف الحموضة مثل الخيار. فذلك سيعيد اتزان حموضة عصارة المعدة مما سيؤدي إلى تقوية صحة المعدة ومناعتها. وينصح أيضا بتناول عنصر الزنك المفيد جداً لتعديل حموضة المعدة وعلاجها.  2 - الأطعمة المصنعة تستمر الدراسات في إثبات أسباب تؤكد ضرورة الابتعاد أو على الأقل تقنين تناول الأطعمة المصنعة أياً كان نوعها (مثل الوجبات السريعة، المعلبات، الكورن فلكس، النشويات المصنعة وغيرها). بل ويعتبرها بعض الخبراء سبباً أساسياً في دمار المناعة. كما خلصت عدة دراسات إلى ضرر استهلاك الزيوت النباتية المصنعة مثل (زيت الذرة) أو الزيوت المهدرجة، ونصحت باستبدالها بالزبدة الطبيعية وزيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت الأفوكادو.  3 - السكريات زيادة تناول السكريات سبب رئيسي للإصابة بعدة أمراض خطرة ومزمنة مثل السكري، متلازمة الأيض، تكيس المبايض، ارتفاع ضغط الدم وحتى السرطان. وللمحافظة على سلامة الجسم وقوة مناعته يجب الحفاظ على اتزان معدل الأنسولين في الدم وتفادي ارتفاعه السريع والمفاجئ. لذا، ينصح بالتالي:  ◄ تفادي إضافة السكر أو وضع نصف حبة من التمر الناضج (البلح) أو بديل للسكر في الأطعمة والمشروبات.  ◄ منع أو تقنين تناول الحلويات تماماً بما في ذلك الشوكولاتة (فيما عدا الشوكولاتة الداكنة).  ◄ فصل تناول النشويات غير الورقية عن الدهون؛ لأن جمعهما يؤدي إلى ارتفاع سريع ومفاجئ في معدل الأنسولين، وبالتالي زيادة تراكم الدهون وخاصة دهون الكبد.  ◄ عدم الإسراف في تناول الفاكهة لغناها بسكر الفركتوز الذي له آثار ضارة.  ◄ تفادي تناول عصير الفاكهة لاحتوائه على كمية سكر كبيرة ويستبدل به تناول حبات الفاكهة أو عصير الخضار.  4 - الغلوتين بينت دراسات عدة أن الغلوتين والسكر مضران لمناعة القولون والأمعاء؛ لذا ينصح بالتقنين والحذر من تناول منتجات الغلوتين كالشعير والقمح والذرة ومشتقاتها؛ لأنها تسبب مرض ارتشاح الأمعاء وأمراضاً عدة أخرى. كما ينصح الاستغناء عن منتجات الغلوتين وبخاصة مخبوزات الطحين الأبيض وتناول النشويات الخالية من الغلوتين عوضاً عنها مثل طحين جوز الهند أو اللوز أو الكينوا أو الحنطة السوداء. كما ينصح بتقنين تناول الأرز الأسمر لاحتوائه على اللاكتينيز الصعب الهضم ويستبدل به الشوفان.  5 - حليب البقر حليب البقر يزيد من نسبة بروتين كازين A1 الذي يتحول إلى A2. ومع التغير في تغذية البقر وحقنها بالعديد من المضادات الحيوية، أصبح حليبها المبستر محل جدل علمي لاحتوائه على بروتين الكازين A2 المسبب لأمراض عدة. لذا، ينصح باستبدال حليب اللوز أو جوز الهند به.  دراسة تثبت خطر الفركتوز أكدت دراسات عدة أن زيادة تناول السكريات تلحق الضرر بمحيط خصرك وجسمك بشكل عام، وكذلك نفسيتك؛ لذا، ليس من المفاجئ أن تستنتج دراسة كبيرة نشرتها دورية الطبيعة مؤخراً أن للفركتوز (السكر الذي في الصودا والحلويات والأطعمة المصنعة) تأثيراً مثبطاً لنظام المناعة، حيث خلصت نتيجة الدراسة التي شارك بها باحثون من كلية الطب في جامعة سوانسي وجامعة بريستول ومعهد فرانسيس كلارك في لندن إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفركتوز لا يثبط المناعة فقط، بل ويعيق وظيفتها. وكشفت أن الفركتوز يزيد الجزيئات التفاعلية المرتبطة بالالتهاب مما يوضح كيفية تسبب الاستهلاك المفرط للفركتوز في الإصابة بحالات مزمنة مثل السمنة ومرض السكري من النوع الـ2 والسرطان.  وللتوضيح، فإن الالتهاب هو استجابة بيولوجية طبيعية كردة فعل لمواجهة جسم غريب أو تفاعل كيميائي غريب. وحدوث هذه الاستجابة من فترة إلى أخرى يؤدي إلى بدء المشاكل الصحية بالظهور. حيث أثبتت دراسات عدة أن الالتهاب المزمن يلعب دوراً في أمراض مختلفة مثل السكري والحساسية وأمراض القلب والأوعية الدموية.  لذلك خلص الباحثون إلى النصح بتقليل تناول الأطعمة المصنعة والسكرية التي تحتوي على الفركتوز؛ لأنها تزيد الالتهاب مما يؤدي إلى إرهاق جهاز المناعة وجعله أقل كفاءة في محاربة الأمراض والجراثيم.

وكالة البيارق الإعلامية

يعتبر الجهاز المناعي حاجز الدفاع الأول لحمايتنا من الأمراض، ويلعب درواً أساسياً في مواجهة أي هجوم جرثومي. وهو ما جعل العالم يركز مؤخراً على زيادة التوعية بكل ما يمكن أن يعزز ويرفع من قوة الجهاز المناعي، وذلك بهدف زيادة دفاعات أجسامنا ضد انتشار فيروس كورونا.
ولكن ما لا يعرفه البعض، هو أن هناك أموراً نقوم بها بشكل ساذج وغير مقصود تتسبب في تثبيط قوة الجهاز المناعي. وبحسب ضحى العطوان اختصاصية التغذية العلاجية، أثبتت الدراسات ارتباط تناول الأدوية والأطعمة التالية بتثبيط المناعة:

1 - مضادات الحموضة

في حال الانتفاخ أو تناول طعام يسبب زيادة في حموضة عصارة المعدة أو يؤذي جدارها لا يتردد الكثيرون في تناول أدوية تعالج وتثبط الحموضة، وهذا خطأ كبير. طبعاً، لا يقصد هنا تقليل أهمية التزام المصابين بحالات مرضية مثل الارتجاع المريئي لعلاجاتهم التي تشمل عقاقير مثبطة للحموضة، ولكن المقصود هو تقنين تناولها عبر تخفيف الأعراض وتفادي تناولها من قبل من لا يحتاجها. فبدلاً من تناول مضادات الحموضة التي تسبب انخفاض إفراز المعدة للأحماض ينصح بتناول الأطعمة التي تخفف الحموضة مثل الخيار. فذلك سيعيد اتزان حموضة عصارة المعدة مما سيؤدي إلى تقوية صحة المعدة ومناعتها. وينصح أيضا بتناول عنصر الزنك المفيد جداً لتعديل حموضة المعدة وعلاجها.

2 - الأطعمة المصنعة

تستمر الدراسات في إثبات أسباب تؤكد ضرورة الابتعاد أو على الأقل تقنين تناول الأطعمة المصنعة أياً كان نوعها (مثل الوجبات السريعة، المعلبات، الكورن فلكس، النشويات المصنعة وغيرها). بل ويعتبرها بعض الخبراء سبباً أساسياً في دمار المناعة. كما خلصت عدة دراسات إلى ضرر استهلاك الزيوت النباتية المصنعة مثل (زيت الذرة) أو الزيوت المهدرجة، ونصحت باستبدالها بالزبدة الطبيعية وزيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت الأفوكادو.

3 - السكريات

زيادة تناول السكريات سبب رئيسي للإصابة بعدة أمراض خطرة ومزمنة مثل السكري، متلازمة الأيض، تكيس المبايض، ارتفاع ضغط الدم وحتى السرطان. وللمحافظة على سلامة الجسم وقوة مناعته يجب الحفاظ على اتزان معدل الأنسولين في الدم وتفادي ارتفاعه السريع والمفاجئ. لذا، ينصح بالتالي:
◄ تفادي إضافة السكر أو وضع نصف حبة من التمر الناضج (البلح) أو بديل للسكر في الأطعمة والمشروبات.
◄ منع أو تقنين تناول الحلويات تماماً بما في ذلك الشوكولاتة (فيما عدا الشوكولاتة الداكنة).
◄ فصل تناول النشويات غير الورقية عن الدهون؛ لأن جمعهما يؤدي إلى ارتفاع سريع ومفاجئ في معدل الأنسولين، وبالتالي زيادة تراكم الدهون وخاصة دهون الكبد.
◄ عدم الإسراف في تناول الفاكهة لغناها بسكر الفركتوز الذي له آثار ضارة.
◄ تفادي تناول عصير الفاكهة لاحتوائه على كمية سكر كبيرة ويستبدل به تناول حبات الفاكهة أو عصير الخضار.

4 - الغلوتين

بينت دراسات عدة أن الغلوتين والسكر مضران لمناعة القولون والأمعاء؛ لذا ينصح بالتقنين والحذر من تناول منتجات الغلوتين كالشعير والقمح والذرة ومشتقاتها؛ لأنها تسبب مرض ارتشاح الأمعاء وأمراضاً عدة أخرى. كما ينصح الاستغناء عن منتجات الغلوتين وبخاصة مخبوزات الطحين الأبيض وتناول النشويات الخالية من الغلوتين عوضاً عنها مثل طحين جوز الهند أو اللوز أو الكينوا أو الحنطة السوداء. كما ينصح بتقنين تناول الأرز الأسمر لاحتوائه على اللاكتينيز الصعب الهضم ويستبدل به الشوفان.

5 - حليب البقر

حليب البقر يزيد من نسبة بروتين كازين A1 الذي يتحول إلى A2. ومع التغير في تغذية البقر وحقنها بالعديد من المضادات الحيوية، أصبح حليبها المبستر محل جدل علمي لاحتوائه على بروتين الكازين A2 المسبب لأمراض عدة. لذا، ينصح باستبدال حليب اللوز أو جوز الهند به.

دراسة تثبت خطر الفركتوز

أكدت دراسات عدة أن زيادة تناول السكريات تلحق الضرر بمحيط خصرك وجسمك بشكل عام، وكذلك نفسيتك؛ لذا، ليس من المفاجئ أن تستنتج دراسة كبيرة نشرتها دورية الطبيعة مؤخراً أن للفركتوز (السكر الذي في الصودا والحلويات والأطعمة المصنعة) تأثيراً مثبطاً لنظام المناعة، حيث خلصت نتيجة الدراسة التي شارك بها باحثون من كلية الطب في جامعة سوانسي وجامعة بريستول ومعهد فرانسيس كلارك في لندن إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفركتوز لا يثبط المناعة فقط، بل ويعيق وظيفتها. وكشفت أن الفركتوز يزيد الجزيئات التفاعلية المرتبطة بالالتهاب مما يوضح كيفية تسبب الاستهلاك المفرط للفركتوز في الإصابة بحالات مزمنة مثل السمنة ومرض السكري من النوع الـ2 والسرطان.

وللتوضيح، فإن الالتهاب هو استجابة بيولوجية طبيعية كردة فعل لمواجهة جسم غريب أو تفاعل كيميائي غريب. وحدوث هذه الاستجابة من فترة إلى أخرى يؤدي إلى بدء المشاكل الصحية بالظهور. حيث أثبتت دراسات عدة أن الالتهاب المزمن يلعب دوراً في أمراض مختلفة مثل السكري والحساسية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

لذلك خلص الباحثون إلى النصح بتقليل تناول الأطعمة المصنعة والسكرية التي تحتوي على الفركتوز؛ لأنها تزيد الالتهاب مما يؤدي إلى إرهاق جهاز المناعة وجعله أقل كفاءة في محاربة الأمراض والجراثيم.




تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -