( 1/5) عيد العمال العالمي

 ( 1/5) عيد العمال العالمي

( 1/5) عيد العمال العالمي   بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين يأتي هذا العام عيد العمال في وجود حراك وطني من أجل إنهاء الإنقسام البغيض والوصول للإنتخابات الفلسطينية ومن ثم إعلان حكومة إنقاذ وطني تمثل الكل الفلسطيني بما فيها فصائل ( م ت ف ) وحماس والجهاد الإسلامي وتكون مهمة حكومة الإنقاذ الوطني قيادة العمل اليومي للشعب الفلسطيني والتصدي إلى عملاء التطبيع وإفشال مخططاتهم وتشرف حكومة الإنقاذ الوطني إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ولا تزيد مدة الوصول للإنتخابات عن ثلاث شهور.   وفوراً إنهاء الإنقسام وتسلم حماس قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية بشكل عملي وجدي وأن تدخل حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ( اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبعد الحوارات الوطنية في القاهرة ورام الله ولبنان والجزائر بلد المليون شهيد والحوارات الثنائية بين فتح وحماس في إسطنبول بين الرجوب والعاروري وبناء على ذلك.   أوجه نداء إستغاثة إلى رئيس الشرعية الفلسطينية فخامة الرئيس/ محمود عباس أبو مازن أن يرفع العقوبات المفروضة على غزة هاشم وخصوصاً إلغاء التقاعد القسري الظالم لما يقارب من 18000 ضابط وصف ضابط وإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 وإحتساب فترة التقاعد الخمس سنوات إدارياً ومالياً وحل مشكلة 2005 و موظفي مكتب الرئيس وشركة البحر والمقطوعة رواتبهم لأن الراتب ملك عائلته وكلنا أبنائك ومع الشرعية الفلسطينية وندافع عنها ضد الهجمة الشرسة للكيان الصهيوني وعملاء التطبيع لطمس وإنهاء القضية الفلسطينية على طريقة التحالف الصهيوامريكي لقد عانت الطبقة العمالية في فلسطين من الظلم والإضطهاد من دولة الكيان الصهيوني فعمال فلسطين ليسوا كعمال العالم لأن لهم خصوصة بأنهم محتلين من قبل أعتى رأسمالية في العالم وهي الحركة الصهيونية التي تحكم العالم إقتصادياً من خلال إستيلائهم على ركائز الدولة الأمريكية وهي الحزبين الوحيدين في أمريكيا الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري والكونغرس والبيت الأبيض ووزارة الدفاع البنتاجون والإقتصاد الأمريكي وسلطة النقد الدولية والبنك الدولي التي تسيطر عليها عائلات من الحركة الصهيونية؛ وبعد نكبة فلسطين بتاريخ 1948/5/15م وإحتلال فلسطين من العصابات الصهيونية تحول المزارع الفلسطيني بعد الإستيلاء على أرضه إلى جيش جرار من البطالة ومن ثم إلى عمال داخل دولة الكيان الصهيوني في مجالات متعددة والحصول على أجور زهيدة ، ومن خلال الظلم والإضطهاد الذي تعرض له تحول هذا الجيش من العمال إلى دور مركزي للاشتراك في إقامة الثورة الفلسطينية وإقامة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ ولقد قامت دولة الكيان الصهيوني بقمع الحركة الوطنية العمالية بالحديد والنار ومنعهم من ممارسة حقهم في العمل النقابي الفلسطيني ونشاء نقابات عمالية تدافع عنهم و بتوعية العمال الفلسطينين بدورهم النضالي ودورهم في الدفاع عن حقوقهم اليومية والمطلبية والنقابية وعمل الكيان الصهيوني من أجل إرهابهم لتخليهم عن تحرير فلسطين وإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس ويجب أن يكون إتحاد نقابات عمال واحد يمثل عمال فلسطين الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة إنشاء إتحاد عمال مشترك مع أهلنا فلسطينيوا ال 48 لخوض معركة نقابيةضد الكيان الصهيوني العنصري في المحافل الدولية لعزلة دولياً وعمل توأمة مع إتحادات نقابات عمالية في العالم من أجل الضغط ومقاطعة دويلة الكيان الصهيوني وتقديم قادت الكيان الصهيوني كمجرمين حرب الى محكمة الجنايات الدولية لعملهم الإجرامي بقتلهم ألاف العمال ومئات من قادت الحركة العمالية الفلسطينيةوجرح وأسر عشرات الآلاف من العمال الفلسطينين وهؤلاء العمال هم وقود الثورة .  نريد أن نضع الشعب الفلسطيني في صورة تطور وظهور الحركة العمالية في العالم. بعد أن أصبحت النهضة الصناعية في أوروبا وأمريكا وتحول العالم من مجتمع اقطاعي( زراعي ) إلى المجتمع الصناعي وتحول جزء كبير من الإقطاعيين إلى رأسماليين وذلك بعمل مصانع كبيرة لتصبح الدول الأوربية وأمريكا من الدول الحديثة المتقدمة ظهرت طبقة العمال(البروليتاريا) التي تعمل في هذه المصانع وكانت هذه الطبقة مسحوقة يستغلها الرأسماليين الذين ظهروا في الدول الحديثة وكانوا يؤثرون على هذه الدول لأنهم كانوا يحكمون الإقتصاد في أوروبا وأمريكا .. و كان يعمل العمال من 14~16 ساعة باليوم دون وجود ساعات راحة أو وجود مطاعم في المصانع أو تأمينات صحية أو بدل إصابات العمل داخل المصانع فبدأ ظهور قيادات عمالية قوية ومؤثرة على العمال ومحاولة عمل نقابات عمالية للدفاع عن العمال المسحوقين الذين يعملون بإجور زهيدة وهذا الإضطهاد الشديد أغضب العمال وأدركوا أن إتحادهم وكفاحهم ضد الرأسماليين من خلال الإضرابات هو الطريقة الوحيدة لنيل ظروف معيشية معقولة وطرحوا شعاراً للإضراب ( نظام العمل ل8 ساعات باليوم ) .. وفي عام 1877 بدأ أول إضراب على المستوى الوطني في تاريخ أمريكا ..   ونظم العمال مظاهرة كبيرة وإندفعوا إلى الشوارع وطالبوا الحكومة بتحسين ظروف العمل والعيش وتقصير دوام العمل إلى 8 ساعات باليوم .. وإزداد عدد المتظاهرين والمضربين بسرعة في بضعة أيام ما جعل الحكومة الأمريكية تحت هذه الضغوط الكبيرة إلى وضع قانون لتحديد دوام العمل اليومي إلى 8 ساعات .. غير أن الرأسماليين لم يلتزموا بهذا القانون بل واصلوا إستغلالهم للعمال ..   وفي تشرين الأول عام1884م إجتمعت ثمان نقابات كندية وأمريكية في شيكاغو الأمريكية وقررت الدخول في إضراب شامل في الأول من أيار عام 1886م من أجل إجبار الرأسماليين على تطبيق قانون العمل ل8 ساعات ..  وبالفعل توقف في الأول من أيار 350 ألف عامل من أكثر من 20 ألف مصنع أمريكي عن العمل وخرجوا إلى الشوارع في مظاهرة ضخمة شلت هذه المصانع الكبيرة وحاولت الحكومة قمع المظاهرة بالقوة الأمر الذي أشعل نيران كفاح العمال في أنحاء العالم ..  ودخل العمال في أوروبا والقارات الأخرى في إضرابات واحدة تلوة الأخرى وبعد شهر إضطرت الحكومة الأمريكية لتنفيذ قانون العمل ل8 ساعات بفعالية ..  وفي تموز عام 1889م نتج مؤتمر النواب الإشتراكيين الدولي في باريس الفرنسية وقرر المؤتمر تحديد الأول من أيار كل سنة عيداً مشتركاً لجميع البروليتاريين ( العمال ) بالعالم .. وفي هذا اليوم من عام 1890م بادر العمال في أمريكا وأوروبا بتسيير مظاهرات كبيرة للإحتفال بنجاح كفاحهم ليصبح الأول من أيار يوما لكل عمال العالم ..     ولكن للأسف لم تنطبق هذه الحقوق على عمال فلسطين   وعندما كان يعمل في دولة الإحتلال الصهيوني 300 ألف عامل من قطاع غزة و250 ألف عامل من الضفة الغربية والقدس الشرقية لم يأخذوا حقوقهم من ناحية الأجر وعند الإنتهاء حسب السن القانوني أو إصابات العمل لم يأخذ عمال فلسطين حقوقهم وفرض الحصار على قطاع غزة بعد نجاح حماس في الإنتخابات فرض الحصار على غزة وخصوصاً بعد إنقلاب حماس على السلطة والإستيلاء على غزة.   يقبع 300 ألف عامل فلسطيني تحت فقر مدقع وبدون عمل ويشكل جيش جرار من البطالة والمشردين مما اضطروا إلى ركوب قوارب الموت من أجل إيجاد حياة أفضل في دول العالم ولكن كانت قوارب الموت تغرق بهم.   وفي الضفة الغربية والقدس يعمل العمال داخل دولة الكيان الصهيوني دون تطبيق قانون العمل من إجازات مرضية أو إصابات عمل ويختلف عن العامل الإسرائيلي التي تدافع عنه نقابات العمال الإسرائيلية ( الهيستدروت ) ويأخذ كامل حقوقه ويوجد تفرقه عنصريه بين العامل الإسرائيلي والعامل الفلسطينون في (48) الذي يمثل فلسطينيوا ال 48 ربع دولة الكيان الصهيوني وهم يحملون الهوية الإسرائيلية .  العمل النقابي يعد من أعظم النضال من أجل الحرية على صعيد العالم  إستطاع ( ليخ فليسا ) رئيس نقابات العمال في دولة بولندا أن يصبح رئيس دولة بولندا ولذلك نطلب من السلطة الوطنية الفلسطينية بالطلب من دول العالم الضغط على الكيان الصهيوني بأن يأخذ العامل الفلسطيني كامل حقوقه ولا يلغى حقوق العمال بتقادم الزمن ونطلب من نقابات عمال فلسطين بجميع ألوان أطيافها بأن يتحدوا في إتحاد نقابي وطني واحد يضم الكل ومن ثم عمل توأمة مع جميع نقابات العمال في العالم من أجل عزل دولة الكيان الصهيوني دولياً وإجبارها على إعطاء حقوق عمال فلسطين عن سنوات العمل داخل دولة الكيان الصهيوني من عام ال48   نطلب من إتحاد العمال العالمي أن يقدم دعوة إلى محكمة الجنايات الدولية ضد الكيان الصهيوني ومحاكمة قاداتها كمجرمي حرب وذلك لإغتيالهم العشرات من قادة الحركة العمالية وقتلهم المئات من الطبقة العمالية في فلسطين وجرحهم وأسرهم الآلاف من عمال فلسطين من إصابات بالرصاص الحي وبتر بأعضاء الجسم و نقول للذين يلهثون من عملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني من دول الخليج وبعض البلدان العربية هذا هو الوجه الحقيقي للإحتلال الصهيوني البغيض   ونتج عنه جيش جرار من المعاقين من الحركة العمالية الفلسطينية.  _ يجب أن يمثل عمال فلسطين في المجلس الوطني الفلسطيني وفي المجلس المركزي والمجلس التشريعي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويكون لهم وزن ودور كبير لأنهم يشكلون 50% من الشعب الفلسطيني.   لنرفع شعار يا عمال العالم اتحدوا. توحيد الحركة العمالية الفلسطينية في نقابات موحدة يكون لها الدور والتأثير على توحيد المنظمات الفلسطينية داخل منظمة التحرير الفلسطينية ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية بعد انهاء الانقسام البغيض .  خلق الوعي عند الحركة العمالية لمخاطر ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من قضم وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م من الحدود الاردنية وتهويد القدس الشريف وبناء المستوطنات وبناء الجدار الفصل العنصري وبذلك إلغاء حل الدولتين.   ولنرفع شعار يا عمال العالم اتحدوا.  يا عمال فلسطين المظلومين والمقهورين اتحدوا.  عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته   عاشت ( م ت ف ) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.  عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس.

بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين

يأتي هذا العام عيد العمال في وجود حراك وطني من أجل إنهاء الإنقسام البغيض والوصول للإنتخابات الفلسطينية ومن ثم إعلان حكومة إنقاذ وطني تمثل الكل الفلسطيني بما فيها فصائل ( م ت ف ) وحماس والجهاد الإسلامي وتكون مهمة حكومة الإنقاذ الوطني قيادة العمل اليومي للشعب الفلسطيني والتصدي إلى عملاء التطبيع وإفشال مخططاتهم وتشرف حكومة الإنقاذ الوطني إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ولا تزيد مدة الوصول للإنتخابات عن ثلاث شهور. 

وفوراً إنهاء الإنقسام وتسلم حماس قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية بشكل عملي وجدي وأن تدخل حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ( اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبعد الحوارات الوطنية في القاهرة ورام الله ولبنان والجزائر بلد المليون شهيد والحوارات الثنائية بين فتح وحماس في إسطنبول بين الرجوب والعاروري وبناء على ذلك. 

أوجه نداء إستغاثة إلى رئيس الشرعية الفلسطينية فخامة الرئيس/ محمود عباس أبو مازن أن يرفع العقوبات المفروضة على غزة هاشم وخصوصاً إلغاء التقاعد القسري الظالم لما يقارب من 18000 ضابط وصف ضابط وإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 وإحتساب فترة التقاعد الخمس سنوات إدارياً ومالياً وحل مشكلة 2005 و موظفي مكتب الرئيس وشركة البحر والمقطوعة رواتبهم لأن الراتب ملك عائلته وكلنا أبنائك ومع الشرعية الفلسطينية وندافع عنها ضد الهجمة الشرسة للكيان الصهيوني وعملاء التطبيع لطمس وإنهاء القضية الفلسطينية على طريقة التحالف الصهيوامريكي لقد عانت الطبقة العمالية في فلسطين من الظلم والإضطهاد من دولة الكيان الصهيوني فعمال فلسطين ليسوا كعمال العالم لأن لهم خصوصة بأنهم محتلين من قبل أعتى رأسمالية في العالم وهي الحركة الصهيونية التي تحكم العالم إقتصادياً من خلال إستيلائهم على ركائز الدولة الأمريكية وهي الحزبين الوحيدين في أمريكيا الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري والكونغرس والبيت الأبيض ووزارة الدفاع البنتاجون والإقتصاد الأمريكي وسلطة النقد الدولية والبنك الدولي التي تسيطر عليها عائلات من الحركة الصهيونية؛ وبعد نكبة فلسطين بتاريخ 1948/5/15م وإحتلال فلسطين من العصابات الصهيونية تحول المزارع الفلسطيني بعد الإستيلاء على أرضه إلى جيش جرار من البطالة ومن ثم إلى عمال داخل دولة الكيان الصهيوني في مجالات متعددة والحصول على أجور زهيدة ، ومن خلال الظلم والإضطهاد الذي تعرض له تحول هذا الجيش من العمال إلى دور مركزي للاشتراك في إقامة الثورة الفلسطينية وإقامة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ ولقد قامت دولة الكيان الصهيوني بقمع الحركة الوطنية العمالية بالحديد والنار ومنعهم من ممارسة حقهم في العمل النقابي الفلسطيني ونشاء نقابات عمالية تدافع عنهم و بتوعية العمال الفلسطينين بدورهم النضالي ودورهم في الدفاع عن حقوقهم اليومية والمطلبية والنقابية وعمل الكيان الصهيوني من أجل إرهابهم لتخليهم عن تحرير فلسطين وإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس ويجب أن يكون إتحاد نقابات عمال واحد يمثل عمال فلسطين الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة إنشاء إتحاد عمال مشترك مع أهلنا فلسطينيوا ال 48 لخوض معركة نقابيةضد الكيان الصهيوني العنصري في المحافل الدولية لعزلة دولياً وعمل توأمة مع إتحادات نقابات عمالية في العالم من أجل الضغط ومقاطعة دويلة الكيان الصهيوني وتقديم قادت الكيان الصهيوني كمجرمين حرب الى محكمة الجنايات الدولية لعملهم الإجرامي بقتلهم ألاف العمال ومئات من قادت الحركة العمالية الفلسطينيةوجرح وأسر عشرات الآلاف من العمال الفلسطينين وهؤلاء العمال هم وقود الثورة .

نريد أن نضع الشعب الفلسطيني في صورة تطور وظهور الحركة العمالية في العالم.

بعد أن أصبحت النهضة الصناعية في أوروبا وأمريكا وتحول العالم من مجتمع اقطاعي( زراعي ) إلى المجتمع الصناعي وتحول جزء كبير من الإقطاعيين إلى رأسماليين وذلك بعمل مصانع كبيرة لتصبح الدول الأوربية وأمريكا من الدول الحديثة المتقدمة ظهرت طبقة العمال(البروليتاريا) التي تعمل في هذه المصانع وكانت هذه الطبقة مسحوقة يستغلها الرأسماليين الذين ظهروا في الدول الحديثة وكانوا يؤثرون على هذه الدول لأنهم كانوا يحكمون الإقتصاد في أوروبا وأمريكا .. و كان يعمل العمال من 14~16 ساعة باليوم دون وجود ساعات راحة أو وجود مطاعم في المصانع أو تأمينات صحية أو بدل إصابات العمل داخل المصانع فبدأ ظهور قيادات عمالية قوية ومؤثرة على العمال ومحاولة عمل نقابات عمالية للدفاع عن العمال المسحوقين الذين يعملون بإجور زهيدة وهذا الإضطهاد الشديد أغضب العمال وأدركوا أن إتحادهم وكفاحهم ضد الرأسماليين من خلال الإضرابات هو الطريقة الوحيدة لنيل ظروف معيشية معقولة وطرحوا شعاراً للإضراب ( نظام العمل ل8 ساعات باليوم ) .. وفي عام 1877 بدأ أول إضراب على المستوى الوطني في تاريخ أمريكا .. 

ونظم العمال مظاهرة كبيرة وإندفعوا إلى الشوارع وطالبوا الحكومة بتحسين ظروف العمل والعيش وتقصير دوام العمل إلى 8 ساعات باليوم .. وإزداد عدد المتظاهرين والمضربين بسرعة في بضعة أيام ما جعل الحكومة الأمريكية تحت هذه الضغوط الكبيرة إلى وضع قانون لتحديد دوام العمل اليومي إلى 8 ساعات .. غير أن الرأسماليين لم يلتزموا بهذا القانون بل واصلوا إستغلالهم للعمال .. 

وفي تشرين الأول عام1884م إجتمعت ثمان نقابات كندية وأمريكية في شيكاغو الأمريكية وقررت الدخول في إضراب شامل في الأول من أيار عام 1886م من أجل إجبار الرأسماليين على تطبيق قانون العمل ل8 ساعات ..

وبالفعل توقف في الأول من أيار 350 ألف عامل من أكثر من 20 ألف مصنع أمريكي عن العمل وخرجوا إلى الشوارع في مظاهرة ضخمة شلت هذه المصانع الكبيرة وحاولت الحكومة قمع المظاهرة بالقوة الأمر الذي أشعل نيران كفاح العمال في أنحاء العالم ..

ودخل العمال في أوروبا والقارات الأخرى في إضرابات واحدة تلوة الأخرى وبعد شهر إضطرت الحكومة الأمريكية لتنفيذ قانون العمل ل8 ساعات بفعالية ..

وفي تموز عام 1889م نتج مؤتمر النواب الإشتراكيين الدولي في باريس الفرنسية وقرر المؤتمر تحديد الأول من أيار كل سنة عيداً مشتركاً لجميع البروليتاريين ( العمال ) بالعالم .. وفي هذا اليوم من عام 1890م بادر العمال في أمريكا وأوروبا بتسيير مظاهرات كبيرة للإحتفال بنجاح كفاحهم ليصبح الأول من أيار يوما لكل عمال العالم .. 


ولكن للأسف لم تنطبق هذه الحقوق على عمال فلسطين 

وعندما كان يعمل في دولة الإحتلال الصهيوني 300 ألف عامل من قطاع غزة و250 ألف عامل من الضفة الغربية والقدس الشرقية لم يأخذوا حقوقهم من ناحية الأجر وعند الإنتهاء حسب السن القانوني أو إصابات العمل لم يأخذ عمال فلسطين حقوقهم وفرض الحصار على قطاع غزة بعد نجاح حماس في الإنتخابات فرض الحصار على غزة وخصوصاً بعد إنقلاب حماس على السلطة والإستيلاء على غزة.

يقبع 300 ألف عامل فلسطيني تحت فقر مدقع وبدون عمل ويشكل جيش جرار من البطالة والمشردين مما اضطروا إلى ركوب قوارب الموت من أجل إيجاد حياة أفضل في دول العالم ولكن كانت قوارب الموت تغرق بهم. 

وفي الضفة الغربية والقدس يعمل العمال داخل دولة الكيان الصهيوني دون تطبيق قانون العمل من إجازات مرضية أو إصابات عمل ويختلف عن العامل الإسرائيلي التي تدافع عنه نقابات العمال الإسرائيلية ( الهيستدروت ) ويأخذ كامل حقوقه ويوجد تفرقه عنصريه بين العامل الإسرائيلي والعامل الفلسطينون في (48) الذي يمثل فلسطينيوا ال 48 ربع دولة الكيان الصهيوني وهم يحملون الهوية الإسرائيلية .

العمل النقابي يعد من أعظم النضال من أجل الحرية على صعيد العالم 

إستطاع ( ليخ فليسا ) رئيس نقابات العمال في دولة بولندا أن يصبح رئيس دولة بولندا ولذلك نطلب من السلطة الوطنية الفلسطينية بالطلب من دول العالم الضغط على الكيان الصهيوني بأن يأخذ العامل الفلسطيني كامل حقوقه ولا يلغى حقوق العمال بتقادم الزمن ونطلب من نقابات عمال فلسطين بجميع ألوان أطيافها بأن يتحدوا في إتحاد نقابي وطني واحد يضم الكل ومن ثم عمل توأمة مع جميع نقابات العمال في العالم من أجل عزل دولة الكيان الصهيوني دولياً وإجبارها على إعطاء حقوق عمال فلسطين عن سنوات العمل داخل دولة الكيان الصهيوني من عام ال48 

نطلب من إتحاد العمال العالمي أن يقدم دعوة إلى محكمة الجنايات الدولية ضد الكيان الصهيوني ومحاكمة قاداتها كمجرمي حرب وذلك لإغتيالهم العشرات من قادة الحركة العمالية وقتلهم المئات من الطبقة العمالية في فلسطين وجرحهم وأسرهم الآلاف من عمال فلسطين من إصابات بالرصاص الحي وبتر بأعضاء الجسم و نقول للذين يلهثون من عملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني من دول الخليج وبعض البلدان العربية هذا هو الوجه الحقيقي للإحتلال الصهيوني البغيض 

ونتج عنه جيش جرار من المعاقين من الحركة العمالية الفلسطينية.

_ يجب أن يمثل عمال فلسطين في المجلس الوطني الفلسطيني وفي المجلس المركزي والمجلس التشريعي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويكون لهم وزن ودور كبير لأنهم يشكلون 50% من الشعب الفلسطيني. 

لنرفع شعار يا عمال العالم اتحدوا.

  • توحيد الحركة العمالية الفلسطينية في نقابات موحدة يكون لها الدور والتأثير على توحيد المنظمات الفلسطينية داخل منظمة التحرير الفلسطينية ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية بعد انهاء الانقسام البغيض . 
  • خلق الوعي عند الحركة العمالية لمخاطر ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من قضم وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م من الحدود الاردنية وتهويد القدس الشريف وبناء المستوطنات وبناء الجدار الفصل العنصري وبذلك إلغاء حل الدولتين. 

ولنرفع شعار يا عمال العالم اتحدوا.

يا عمال فلسطين المظلومين والمقهورين اتحدوا.

عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته 

عاشت ( م ت ف ) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -