كيشيناو تدعو للهدوء وكييف تتّهم موسكو بالسعي لزعزعة ترانسدنيستريا الانفصالية المولدافية

 كيشيناو تدعو للهدوء وكييف تتّهم موسكو بالسعي لزعزعة ترانسدنيستريا الانفصالية المولدافية

كيشيناو تدعو للهدوء وكييف تتّهم موسكو بالسعي لزعزعة ترانسدنيستريا الانفصالية المولدافية   رئيسة مولدافيا مايا ساندو   (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) دعت رئيسة مولدافيا مايا ساندو الثلاثاء إلى "الهدوء" وأعلنت إجراءات لتعزيز الأمن في بلدها المجاور لأوكرانيا بعد سلسلة انفجارات هزّت ترانسدنيستريا، في حين اتّهمت كييف الكرملين بالسعي لزعزعة استقرار هذه المنطقة المولدافية الانفصالية الموالية لموسكو.  وقالت ساندو في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي "إنّها محاولة لزيادة التوترات (...) ندعو إخواننا المواطنين إلى التزام الهدوء والشعور بالأمان"، معلنة تشديد إجراءات المراقبة في وسائل النقل العام وتعزيز الدوريات الحدودية".  - توقعوا وصول "زوار" - وفي كييف قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك في تغريدة على تويتر إنّ "روسيا تسعى لزعزعة استقرار منطقة ترانسدنيستريا، ما يعني أنّ على مولدافيا أن تتوقع وصول ’زوّار’"، في إشارة إلى القوات الروسية التي بدأت اجتياح بلاده في 24 شباط/فبراير الماضي.  وأضاف "إذا سقطت أوكرانيا، ستكون القوات الروسية غداً على أبواب كيشيناو"، داعياً إلى "العمل سوياً" من أجل أن تضمن كييف "الأمن الاستراتيجي للمنطقة".  بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الثلاثاء إنّ بلاده تدعم مولدافيا في مواجهة "مخاطر زعزعة استقرارها" بعد سلسلة انفجارات وقعت في منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا والمجاورة لأوكرانيا.  وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إنّ "الوزير أعرب لنظيره المولدافي عن قلقه إزاء الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين في ترانسدنيستريا. وفي هذا الإطار، جدّد دعم فرنسا التام لاستقرار مولدافيا وسيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة مخاطر زعزعة الاستقرار التي قد تكون هدفاً لها".  وشدّد لودريان في البيان على أنّ "دعمنا لمولدافيا، المعرّضة خصوصاً لتداعيات الحرب في أوكرانيا، سيستمرّ بشكل حاسم".  - "ضربة صاروخية روسية "- من جهتها قالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية على تطبيق تلغرام إنّ موسكو تعدّ لشنّ "ضربة صاروخية على ترانسدنيستريا يقع فيها ضحايا مدنيون" ومن ثم تتّهم كييف بالوقوف خلف هذا القصف.  وبحسب وزارة الدفاع الأوكرانية فإنّ القوات الروسية في ترانسدنيستريا وُضعت في "حالة تأهب قصوى".  وتنصّ الإجراءات التي أعلنتها الرئيسة المولدافية الموالية لأوروبا على تعزيز الدوريات الحدودية وتشديد الرقابة على وسائل النقل العام، ولا سيّما على طول نهر دنيستر الذي يفصل مولدافيا عن منطقتها الانفصالية، بالإضافة أيضاً إلى رفع مستوى جاهزية قوات الأمن.  وشدّدت ساندو على أنّ "مولدافيا تدين بشدّة أيّ محاولة لزعزعة استقرار الوضع".  وأتى تصريح ساندو في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي ترأسته للبحث في سلسلة الانفجارات التي هزّت يومي الإثنين والثلاثاء منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية المدعومة من روسيا.  وأثارت هذه الانفجارات مخاوف من تمدّد النزاع في أوكرانيا إلى هذا البلد الصغير الواقع في أوروبا الشرقية.  وأدّى تفجيران الثلاثاء إلى تدمير برج لاسلكي، وذلك غداة هجوم بقاذفات قنابل يدوية استهدف وزارة في تيراسبول، عاصمة المنطقة الانفصالية.  روسيا "قلقة" - من جانبه، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء إنّ روسيا "تتابع من كثب" الوضع في ترانسدنيستريا، مضيفاً أنّ "المعلومات التي ترد من هناك تثير القلق".  ورغم أن الهجومين لم يسفرا عن وقوع أضحايا، قرّرت السلطات المحلية رفع مستوى التأهب "الإرهابي" لمدة 15 يوما، معززة بذلك صلاحيات القوات الأمنية.  وجاء في مرسوم أصدره زعيم هذه المنطقة الانفصالية الموالي لروسيا فاديم كراسنوسيلسكي "المستوى الأمني خطر (...) اتّخذ قرار برفع مستوى التأهب للتهديد الإرهابي".  كما ألغي العرض العسكري الذي كان مقرّراً في 9 أيار/مايو في تيراسبول لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.  وأكّد كراسنوسيلسكي أنّ العناصر الأولى للتحقيق في أحداث يومَي الاثنين والثلاثاء "تؤدّي إلى أوكرانيا".  وترانسدنيستريا التي انفصلت عن مولدافيا بعد حرب أهلية قصيرة عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، يبلغ عدد سكّانها حوالى 500 ألف نسمة وتدعمها موسكو اقتصادياً وعسكرياً.  وأعلنت هذه المنطقة الانفصالية استقلالها بصورة أحادية لكنّ المجتمع الدولي لم يعترف بها.  وتزوّد روسيا هذه المنطقة الغاز مجّاناً وتنشر فيها 1500 عسكري.  والأسبوع الماضي استدعت مولدافيا سفير موسكو للاحتجاج على تصريح لجنرال روسي قال فيه إنّ بلاده تريد السيطرة على جنوب أوكرانيا لكي يصبح لديها منفذ إلى ترانسدنيستريا.

رئيسة مولدافيا مايا ساندو 

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعت رئيسة مولدافيا مايا ساندو الثلاثاء إلى "الهدوء" وأعلنت إجراءات لتعزيز الأمن في بلدها المجاور لأوكرانيا بعد سلسلة انفجارات هزّت ترانسدنيستريا، في حين اتّهمت كييف الكرملين بالسعي لزعزعة استقرار هذه المنطقة المولدافية الانفصالية الموالية لموسكو.

وقالت ساندو في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي "إنّها محاولة لزيادة التوترات (...) ندعو إخواننا المواطنين إلى التزام الهدوء والشعور بالأمان"، معلنة تشديد إجراءات المراقبة في وسائل النقل العام وتعزيز الدوريات الحدودية".

- توقعوا وصول "زوار" -

وفي كييف قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك في تغريدة على تويتر إنّ "روسيا تسعى لزعزعة استقرار منطقة ترانسدنيستريا، ما يعني أنّ على مولدافيا أن تتوقع وصول ’زوّار’"، في إشارة إلى القوات الروسية التي بدأت اجتياح بلاده في 24 شباط/فبراير الماضي.

وأضاف "إذا سقطت أوكرانيا، ستكون القوات الروسية غداً على أبواب كيشيناو"، داعياً إلى "العمل سوياً" من أجل أن تضمن كييف "الأمن الاستراتيجي للمنطقة".

بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الثلاثاء إنّ بلاده تدعم مولدافيا في مواجهة "مخاطر زعزعة استقرارها" بعد سلسلة انفجارات وقعت في منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا والمجاورة لأوكرانيا.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إنّ "الوزير أعرب لنظيره المولدافي عن قلقه إزاء الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين في ترانسدنيستريا. وفي هذا الإطار، جدّد دعم فرنسا التام لاستقرار مولدافيا وسيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة مخاطر زعزعة الاستقرار التي قد تكون هدفاً لها".

وشدّد لودريان في البيان على أنّ "دعمنا لمولدافيا، المعرّضة خصوصاً لتداعيات الحرب في أوكرانيا، سيستمرّ بشكل حاسم".

- "ضربة صاروخية روسية "-

من جهتها قالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية على تطبيق تلغرام إنّ موسكو تعدّ لشنّ "ضربة صاروخية على ترانسدنيستريا يقع فيها ضحايا مدنيون" ومن ثم تتّهم كييف بالوقوف خلف هذا القصف.

وبحسب وزارة الدفاع الأوكرانية فإنّ القوات الروسية في ترانسدنيستريا وُضعت في "حالة تأهب قصوى".

وتنصّ الإجراءات التي أعلنتها الرئيسة المولدافية الموالية لأوروبا على تعزيز الدوريات الحدودية وتشديد الرقابة على وسائل النقل العام، ولا سيّما على طول نهر دنيستر الذي يفصل مولدافيا عن منطقتها الانفصالية، بالإضافة أيضاً إلى رفع مستوى جاهزية قوات الأمن.

وشدّدت ساندو على أنّ "مولدافيا تدين بشدّة أيّ محاولة لزعزعة استقرار الوضع".

وأتى تصريح ساندو في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي ترأسته للبحث في سلسلة الانفجارات التي هزّت يومي الإثنين والثلاثاء منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية المدعومة من روسيا.

وأثارت هذه الانفجارات مخاوف من تمدّد النزاع في أوكرانيا إلى هذا البلد الصغير الواقع في أوروبا الشرقية.

وأدّى تفجيران الثلاثاء إلى تدمير برج لاسلكي، وذلك غداة هجوم بقاذفات قنابل يدوية استهدف وزارة في تيراسبول، عاصمة المنطقة الانفصالية.

روسيا "قلقة" -

من جانبه، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء إنّ روسيا "تتابع من كثب" الوضع في ترانسدنيستريا، مضيفاً أنّ "المعلومات التي ترد من هناك تثير القلق".

ورغم أن الهجومين لم يسفرا عن وقوع أضحايا، قرّرت السلطات المحلية رفع مستوى التأهب "الإرهابي" لمدة 15 يوما، معززة بذلك صلاحيات القوات الأمنية.

وجاء في مرسوم أصدره زعيم هذه المنطقة الانفصالية الموالي لروسيا فاديم كراسنوسيلسكي "المستوى الأمني خطر (...) اتّخذ قرار برفع مستوى التأهب للتهديد الإرهابي".

كما ألغي العرض العسكري الذي كان مقرّراً في 9 أيار/مايو في تيراسبول لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأكّد كراسنوسيلسكي أنّ العناصر الأولى للتحقيق في أحداث يومَي الاثنين والثلاثاء "تؤدّي إلى أوكرانيا".

وترانسدنيستريا التي انفصلت عن مولدافيا بعد حرب أهلية قصيرة عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، يبلغ عدد سكّانها حوالى 500 ألف نسمة وتدعمها موسكو اقتصادياً وعسكرياً.

وأعلنت هذه المنطقة الانفصالية استقلالها بصورة أحادية لكنّ المجتمع الدولي لم يعترف بها.

وتزوّد روسيا هذه المنطقة الغاز مجّاناً وتنشر فيها 1500 عسكري.

والأسبوع الماضي استدعت مولدافيا سفير موسكو للاحتجاج على تصريح لجنرال روسي قال فيه إنّ بلاده تريد السيطرة على جنوب أوكرانيا لكي يصبح لديها منفذ إلى ترانسدنيستريا.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -