اليوم يصادف ذكرى ال 74 عام على نكبة فلسطين.

 

اليوم يصادف ذكرى ال 74 عام على نكبة فلسطين.

اليوم يصادف ذكرى ال 74 عام على نكبة فلسطين.  بقلم : العميد/ محمد يوسف الحلو  - فلسطين  تاريخ 15/ 5 عام ال 48 هو يوم و تاريخ مشؤوم للشعب الفلسطيني الذي قام على انقاضه الكيان الصهيوني توقف العقل وتركت نفسي الى مشاعري فان القلب ليحزن والعين لتدمع وما اقرب الامس باليوم قبل 74 عام قامت العصابات الصهيونية بارتكاب أبشع المجازر وسياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل فكانت نكبة فلسطين وإعلان قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين في 15 مايو 1948 بعد أن كبل أيدي الشعب الفلسطيني ونزع سلاحه المتواضع من قبل الجيوش العربية السبع الذي دخلت لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته للمشروع الاستيطاني الصهيوني المدعوم من قوى الاستعمار الرأسمالي التي استعمرَ الوطن العربي. فكانت الخيانة في رأس الهرم وتسليم فلسطين لعصابات الكيان الصهيوني وهجر الشعب الفلسطيني الى أصقاع (بقاع الأرض) وتمركز أغلب الشعب الفلسطيني في الدول العربية المجاورة في الأردن وسوريا ولبنان ومصر على أمل في حتمية الانتصار والعودة. فإرتكب بحق الشعب الفلسطيني المجازر دير ياسين و كفر قاسم وأيلول الأسود وتل الزعتر ويوم الأرض وحرب الليطاني عام 78 في لبنان قام بها عصابات الكيان الصهيوني مع عملاء جيش جنوب لبنان العميل بقيادة سعد حداد الى حرب عام 82 الذي دخلت عصابات جيش الكيان الصهيوني بأكثر من مائة الف (100000) جندي صهيوني مدعمة بمئات الطائرات وآلاف الدبابات والآليات بتحالف مع القوى الانعزالية من المسيحيين عملاء الصهاينة من الكتائب والقوات اللبنانية وجيش حداد العميل فكانت مجزرة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وكان أروع تلاحم بين الحركة الوطنية اللبنانية والثورة الفلسطينية وصمدت بيروت ما يقارب 82 يوم وكان القتال من نقطة الصفر ولم تستطع عصابات جيش الكيان الصهيوني وتحالفهم من دخول بيروت الغربية. بيروت العزة والكرامة وتم اتفاق عبر المبعوث الأمريكي فليب حبيب مع الثورة الفلسطينية بزعامة الرئيس الشهيد أبو عمار والحركة الوطنية اللبنانية وكان الخروج من لبنان الى البقاع اللبناني والى تونس وعدن عاصمة اليمن الجنوبي والى العراق فكان تهجير آخر للثورة الفلسطينية وخصوصاً بعد التهجير الثاني من الأردن الى لبنان بعد حرب ومجزرة أيلول وكان تعهد دولي بحماية المخيمات الفلسطينية في لبنان واتفق شارون مع قادة القوات اللبنانية وهو تحالف مسيحي يميني متطرف يضم الأحزاب المسيحية في لبنان للانتقام من الشعب الفلسطيني الأعزل بعد اغتيال بشير جميل الذي فرضه للكيان الصهيوني رئيسا على لبنان فترك الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان بدون حماية إلا بحماية القوات الدولية(أمريكا وفرنسا وعدد آخر من الدول) والتي لم تحرك ساكن وكانت المجزرة( صبرا وشتيلا ) امامهم ولذلك جاء الرد المزلزل بعد ما يقارب من أربعين يوم وفجر مقر للقوات الفرنسية وقتل ما يقارب 50 جندي فرنسي من قوات المظليين الخاصة وفجر مقر القوات الامريكية وقتل اكثر من 200 جندي امريكي وخرج الامريكان والفرنسين ومن ثم هزم وهرب الصهاينة وتحررت لبنان وانهار جيش جنوب لبنان العميل (حداد و أنطوان لحد). وحاولت حركة أمل بدعم من نظام حافظ الأسد سوريا ان تنهي الوجود الفلسطيني في لبنان بافتعالها حرب المخيمات عام 83 وصمد وبقى الشعب الفلسطيني في لبنان صمداً ينتظر العودة الى فلسطين. وكان أواخر عام 87 بأن فجر الشعب الفلسطيني الانتفاضة المباركة انتفاضة الحجارة التي تلاحم بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيو ال 48 الذين غيروا المعادلة وكان لهم الدور الكبير في اتفاقية أوسلو التي تملصت وتهربت من تطبيقها الكيان الصهيوني وخصوصاً بعد مقتل رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني على يد اليمين المتطرف في الكيان. ومقتل أولمرت سياسياً وسجنه لأنه حاول ان ينهي المفاوضات العبثية التي استمرت اكثر من ثلاثون عام دون تقدم يذكر وبعد ظهور نجم نتنياهو في حزب الليكود وتحجيم حزب العمل وميرتيس واليسار بشكل عام وظهور أحزاب يمينية متطرفة وتحول الشارع الصهيوني الى شارع يميني متطرف ولم يتم اي تقدم على مسار السلام وفرض عقوبات وحصار على الجميع( الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 والقدس) التي حاولت عصابات جيش الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه فرض معادلة جديدة في القدس هي سياسة التطهير العرقي وسياسة الاترانسفير والاستيلاء على أحياء كاملة وطرد أهلها منها وان يكون الفلسطينيين أقلية في القدس عاصمتنا الأبدية فكان رد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده فكانت ملحمة الوحدة الوطنية الفلسطينية في فلسطينيو ال48 وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس مما أدهش وأربك وأفشل جميع مخططات الكيان الصهيوني فكان رد الكيان الصهيوني عنيف وفوق المتوقع واشترك جميع مكونات عصابات الجيش الصهيوني من البحرية الى الطيران والمدفعية والدبابات وصلت بهم الحقارة ان ينسفوا ويدمروا البيوت فوق ساكنيها وهم نيام وأصبحت الجثث من أطفال ونساء وشباب وصبايا وشيوخ في الشوارع من شدة القصف الصهيوني من جميع ترسانة الأسلحة التي تمتلكها عصابات جيش الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه وتجلت هذه الصورة في قطاع غزة وخروج الناس حفاة عراة دون أي شيء في اقدامهم بل تركهم لمنازلهم خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم من شدة القصف والترويع وفتحت وكالة الغوث الدولية المدارس لإيوائهم فيها فتذكرت النكبة للشعب الفلسطيني نكبة عام 48 وتذكرتها مجازر حرب عام 2008 -2009/ 2012 / 2014 / 2021. اين أنتم أيها العالم المتحضر من حرب الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه عصابات جيش الكيان الصهيوني؟ يجب تقديم قادة الكيان الصهيوني من سياسيين وعسكريين الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم كمجرمين حرب وارهابين يمارسون حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. على جميع الدول العربية والإسلامية قطع علاقتها الدبلوماسية والاقتصادية والسياحية مع الكيان الصهيوني وإلغاء التطبيع معهم وإلا سوف يحاسبكم التاريخ وشعوبكم وتقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني. يجب الإعلان فوراً عن تشكيل حكومة انقاذ وطني فلسطينية تضم الجميع بما فيها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام و يمثل أهلنا فلسطينيو ال 48 مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتكون هذه الحكومة حكومة انقاذ وطني تقود العمل اليومي الكفاحي والدبلوماسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني وتشرف حكومة الإنقاذ على الانتخابات ( التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ) في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني ويمثل الكل في مؤسسات م ت ف (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني) بما فيها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام صنيعة الكيان الصهيوني. لا تراجع ولا خذلان ويجب ان نصل الى مرحلة التحرير الوطني و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس لن يكون هناك استقرار في منطقة الشرق الأوسط إلا بحل عادل للقضية الفلسطينية. وما النصر إلا صبر ساعة ولا بد للقيد ان ينكسر وتشرق فجر الحرية على فلسطين. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس.

بقلم : العميد/ محمد يوسف الحلو  - فلسطين 

تاريخ 15/ 5 عام ال 48 هو يوم و تاريخ مشؤوم للشعب الفلسطيني الذي قام على انقاضه الكيان الصهيوني توقف العقل وتركت نفسي الى مشاعري فان القلب ليحزن والعين لتدمع وما اقرب الامس باليوم قبل 74 عام قامت العصابات الصهيونية بارتكاب أبشع المجازر وسياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل فكانت نكبة فلسطين وإعلان قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين في 15 مايو 1948 بعد أن كبل أيدي الشعب الفلسطيني ونزع سلاحه المتواضع من قبل الجيوش العربية السبع الذي دخلت لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته للمشروع الاستيطاني الصهيوني المدعوم من قوى الاستعمار الرأسمالي التي استعمرَ الوطن العربي.
فكانت الخيانة في رأس الهرم وتسليم فلسطين لعصابات الكيان الصهيوني وهجر الشعب الفلسطيني الى أصقاع (بقاع الأرض) وتمركز أغلب الشعب الفلسطيني في الدول العربية المجاورة في الأردن وسوريا ولبنان ومصر على أمل في حتمية الانتصار والعودة.
فإرتكب بحق الشعب الفلسطيني المجازر دير ياسين و كفر قاسم وأيلول الأسود وتل الزعتر ويوم الأرض وحرب الليطاني عام 78 في لبنان قام بها عصابات الكيان الصهيوني مع عملاء جيش جنوب لبنان العميل بقيادة سعد حداد الى حرب عام 82 الذي دخلت عصابات جيش الكيان الصهيوني بأكثر من مائة الف (100000) جندي صهيوني مدعمة بمئات الطائرات وآلاف الدبابات والآليات بتحالف مع القوى الانعزالية من المسيحيين عملاء الصهاينة من الكتائب والقوات اللبنانية وجيش حداد العميل فكانت مجزرة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وكان أروع تلاحم بين الحركة الوطنية اللبنانية والثورة الفلسطينية وصمدت بيروت ما يقارب 82 يوم وكان القتال من نقطة الصفر ولم تستطع عصابات جيش الكيان الصهيوني وتحالفهم من دخول بيروت الغربية.
بيروت العزة والكرامة وتم اتفاق عبر المبعوث الأمريكي فليب حبيب مع الثورة الفلسطينية بزعامة الرئيس الشهيد أبو عمار والحركة الوطنية اللبنانية وكان الخروج من لبنان الى البقاع اللبناني والى تونس وعدن عاصمة اليمن الجنوبي والى العراق فكان تهجير آخر للثورة الفلسطينية وخصوصاً بعد التهجير الثاني من الأردن الى لبنان بعد حرب ومجزرة أيلول وكان تعهد دولي بحماية المخيمات الفلسطينية في لبنان واتفق شارون مع قادة القوات اللبنانية وهو تحالف مسيحي يميني متطرف يضم الأحزاب المسيحية في لبنان للانتقام من الشعب الفلسطيني الأعزل بعد اغتيال بشير جميل الذي فرضه للكيان الصهيوني رئيسا على لبنان فترك الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان بدون حماية إلا بحماية القوات الدولية(أمريكا وفرنسا وعدد آخر من الدول) والتي لم تحرك ساكن وكانت المجزرة( صبرا وشتيلا ) امامهم ولذلك جاء الرد المزلزل بعد ما يقارب من أربعين يوم وفجر مقر للقوات الفرنسية وقتل ما يقارب 50 جندي فرنسي من قوات المظليين الخاصة وفجر مقر القوات الامريكية وقتل اكثر من 200 جندي امريكي وخرج الامريكان والفرنسين ومن ثم هزم وهرب الصهاينة وتحررت لبنان وانهار جيش جنوب لبنان العميل (حداد و أنطوان لحد).
وحاولت حركة أمل بدعم من نظام حافظ الأسد سوريا ان تنهي الوجود الفلسطيني في لبنان بافتعالها حرب المخيمات عام 83 وصمد وبقى الشعب الفلسطيني في لبنان صمداً ينتظر العودة الى فلسطين.
وكان أواخر عام 87 بأن فجر الشعب الفلسطيني الانتفاضة المباركة انتفاضة الحجارة التي تلاحم بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيو ال 48 الذين غيروا المعادلة وكان لهم الدور الكبير في اتفاقية أوسلو التي تملصت وتهربت من تطبيقها الكيان الصهيوني وخصوصاً بعد مقتل رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني على يد اليمين المتطرف في الكيان.
ومقتل أولمرت سياسياً وسجنه لأنه حاول ان ينهي المفاوضات العبثية التي استمرت اكثر من ثلاثون عام دون تقدم يذكر وبعد ظهور نجم نتنياهو في حزب الليكود وتحجيم حزب العمل وميرتيس واليسار بشكل عام وظهور أحزاب يمينية متطرفة وتحول الشارع الصهيوني الى شارع يميني متطرف ولم يتم اي تقدم على مسار السلام وفرض عقوبات وحصار على الجميع( الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 والقدس) التي حاولت عصابات جيش الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه فرض معادلة جديدة في القدس هي سياسة التطهير العرقي وسياسة الاترانسفير والاستيلاء على أحياء كاملة وطرد أهلها منها وان يكون الفلسطينيين أقلية في القدس عاصمتنا الأبدية فكان رد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده فكانت ملحمة الوحدة الوطنية الفلسطينية في فلسطينيو ال48 وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس مما أدهش وأربك وأفشل جميع مخططات الكيان الصهيوني فكان رد الكيان الصهيوني عنيف وفوق المتوقع واشترك جميع مكونات عصابات الجيش الصهيوني من البحرية الى الطيران والمدفعية والدبابات وصلت بهم الحقارة ان ينسفوا ويدمروا البيوت فوق ساكنيها وهم نيام وأصبحت الجثث من أطفال ونساء وشباب وصبايا وشيوخ في الشوارع من شدة القصف الصهيوني من جميع ترسانة الأسلحة التي تمتلكها عصابات جيش الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه وتجلت هذه الصورة في قطاع غزة وخروج الناس حفاة عراة دون أي شيء في اقدامهم بل تركهم لمنازلهم خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم من شدة القصف والترويع وفتحت وكالة الغوث الدولية المدارس لإيوائهم فيها فتذكرت النكبة للشعب الفلسطيني نكبة عام 48 وتذكرتها مجازر حرب عام 2008 -2009/ 2012 / 2014 / 2021.
اين أنتم أيها العالم المتحضر من حرب الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه عصابات جيش الكيان الصهيوني؟
يجب تقديم قادة الكيان الصهيوني من سياسيين وعسكريين الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم كمجرمين حرب وارهابين يمارسون حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
على جميع الدول العربية والإسلامية قطع علاقتها الدبلوماسية والاقتصادية والسياحية مع الكيان الصهيوني وإلغاء التطبيع معهم وإلا سوف يحاسبكم التاريخ وشعوبكم وتقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني.
يجب الإعلان فوراً عن تشكيل حكومة انقاذ وطني فلسطينية تضم الجميع بما فيها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام و يمثل أهلنا فلسطينيو ال 48 مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتكون هذه الحكومة حكومة انقاذ وطني تقود العمل اليومي الكفاحي والدبلوماسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني وتشرف حكومة الإنقاذ على الانتخابات ( التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ) في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني ويمثل الكل في مؤسسات م ت ف (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني) بما فيها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام صنيعة الكيان الصهيوني.
لا تراجع ولا خذلان ويجب ان نصل الى مرحلة التحرير الوطني و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
  • لن يكون هناك استقرار في منطقة الشرق الأوسط إلا بحل عادل للقضية الفلسطينية.
  • وما النصر إلا صبر ساعة ولا بد للقيد ان ينكسر وتشرق فجر الحرية على فلسطين.
  • عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته.
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -