يديعوت: هذا ما رفعه الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي عن علاقة السنوار بتنفيذ العمليات الأخيرة

 

خلال التحقيقات مع منفذي عملية "العاد"

يديعوت: هذا ما رفعه الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي عن علاقة السنوار بتنفيذ العمليات الأخيرة

خلال التحقيقات مع منفذي عملية "العاد" يديعوت: هذا ما رفعه الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي عن علاقة السنوار بتنفيذ العمليات الأخيرة  وكالة البيارق الإعلامية  رفع الجيش الإسرائيلي، وجهة نظر استخباراتية تستند لمعلومات خلال التحقيقات التي جرت في العمليات الأخيرة، إلى المستوى السياسي، تشير إلى أن العمليات نفذت بشكل فردي ولا علاقة لحماس وزعيم الحركة بغزة يحيى السنوار علاقة فيها.  وبحسب الجيش الإسرائيلي - كما ورد في موقع واي نت العبري التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت - فإن منفذي عملية "إلعاد" أكدا في التحقيقات معهما أنهما لا ينتميان لأي تنظيم وأنهما أقدما على ذلك بسبب أحداث المسجد الأقصى.  وقال الجيش الإسرائيلي، للمستوى السياسي، إنه لا ينبغي وصف السنوار بأنه من يقود "موجة الإرهاب"، لأن ذلك لن يؤدي إلا لتقوية موقفه، وأن العمليات الأخيرة هي فردية بشكل تام، وأنها نفذت لأسباب دينية ولتأثر من قام بها بما يجري في الأقصى، وأن حماس تحاول ركوب الموجة.  وأكد الجيش الإسرائيلي، أنه لم تكن هناك لحماس أي بنية تحتية أو مسؤولية عن الهجمات، وأن الحركة ما زالت مردوعة للغاية، وعلى أي حال، فإنه (أي الجيش)، يتولى المسؤولية عن الأمن، ويتحمل المسؤولية عن أي فشل، باعتبار أن كل قتيل إسرائيلي هو بمثابة فشل لقواته.  ويقدر الجيش الإسرائيلي، أن قتل الشاب الفلسطيني أمس عند خط التماس مع طولكرم ما كان يجب أن يقع، وأنه كان يمكن تجنب ذلك، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه سيواصل تعزيز قواته على طول خط التماس كما كان في الأسابيع الماضية.

وكالة البيارق الإعلامية

 رفع الجيش الإسرائيلي، وجهة نظر استخباراتية تستند لمعلومات خلال التحقيقات التي جرت في العمليات الأخيرة، إلى المستوى السياسي، تشير إلى أن العمليات نفذت بشكل فردي ولا علاقة لحماس وزعيم الحركة بغزة يحيى السنوار علاقة فيها.

وبحسب الجيش الإسرائيلي - كما ورد في موقع واي نت العبري التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت - فإن منفذي عملية "إلعاد" أكدا في التحقيقات معهما أنهما لا ينتميان لأي تنظيم وأنهما أقدما على ذلك بسبب أحداث المسجد الأقصى.

وقال الجيش الإسرائيلي، للمستوى السياسي، إنه لا ينبغي وصف السنوار بأنه من يقود "موجة الإرهاب"، لأن ذلك لن يؤدي إلا لتقوية موقفه، وأن العمليات الأخيرة هي فردية بشكل تام، وأنها نفذت لأسباب دينية ولتأثر من قام بها بما يجري في الأقصى، وأن حماس تحاول ركوب الموجة.

وأكد الجيش الإسرائيلي، أنه لم تكن هناك لحماس أي بنية تحتية أو مسؤولية عن الهجمات، وأن الحركة ما زالت مردوعة للغاية، وعلى أي حال، فإنه (أي الجيش)، يتولى المسؤولية عن الأمن، ويتحمل المسؤولية عن أي فشل، باعتبار أن كل قتيل إسرائيلي هو بمثابة فشل لقواته.

ويقدر الجيش الإسرائيلي، أن قتل الشاب الفلسطيني أمس عند خط التماس مع طولكرم ما كان يجب أن يقع، وأنه كان يمكن تجنب ذلك، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه سيواصل تعزيز قواته على طول خط التماس كما كان في الأسابيع الماضية.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -