أمل شعبنا الفلسطيني في العودة والتحرير

 أمل شعبنا الفلسطيني في العودة والتحرير

أمل شعبنا الفلسطيني في العودة والتحرير   العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين الذكرى الأولى لجرائم العدوان2021م الصهيوني على قطاع غزة ونتائج جرائم الحرب على قطاع غزة بدأت 10/ 5 نتيجة أحداث الشيخ جراح ( محاولة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية إلى تهويد حي الشيخ جراح وطرد أهلنا الفلسطنين وأسكان المستوطنين مكانهم وتكرار بشكل مستمر اقتحامات المسجد الأقصى من جيش الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنية )في القدس و كانت المدة 11يوم وبدأت في تاريخ 10/ 5.   وكان القصف الصهيوني براً وبحراً وجواً وأدى إلى هدم 447 وحدة سكنية بشكل كلي وإلى 13000 وحدة سكنية بشكل جزئي والشهداء 232 شهيد منهم 65 طفل و39 إمرأة و17 مسن وكان عدد الجرحى 1900.   بعد اليوم الحادي عشر من الحرب على غزة في الساعة السابعة صباحاً أتمشى من مخيم جباليا بإتجاه القرية البدوية وبيت لاهيا مشياً على الأقدام فشاهدت جميع وسائل النقل من العربات التي يقودها الحيوانات بجميع أنواعها والتوكتك والسيارات بجميع أنواعها الصغيرة والكبيرة تحمل أفراد من شباب وشيوخ ونساء وأطفال وفرشات وأغطية للنوم في طريق عودتهم لبيوتهم في بيت لاهيا والأبراج ( زايد والعودة والندى ومدينة أم النصر البدوية ) بعد نزوحهم عن بيوتهم بسبب الدمار الضخم ونسف وقصف الأبراج والبيوت فوق ساكنيها فجال بخاطري ماحدث في عام ال48 من مجازر ونزوح الناس بأرواحهم على أمل الرجوع إلى ديارهم صفد وعكا والقدس وحيفا وبيت جرجا والمجدل واسدود والقائمة طويلة وكانت الناس تعيش على أمل العودة لبيوتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم فبعد ما شاهدت اليوم رجوع النازحين إلى أماكن سكناهم تجدد الأمل أن نرجع إلى بلادنا التي تخضع لإحتلال الكيان الصهيوني منذ عام ال48 وخصوصاً أن شعبنا أصبح متعلم وناضج فكرياً للقضية ويرضع الوطنية من مصغره ويوجد عندنا سلاح جيد وقوة ردع نوعاً ما وتوجد قيادة عند جميع التنظيمات وطنية وناضجة فكرياً وتعمل من أجل الوحدة الوطنية التي تجلت بغرفة العمليات المشتركة التي تضم الجميع ونريد أن نطور عمل الوحدة الوطنية وذلك بدخول الجميع بما فيها حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية.  وهنا مطلوب تشكيل حكومةانقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لقيادة العمل اليومي للشعب الفلسطيني من إعمار ما دمره الكيان الصهيوني إلى الانتخابات ( المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ) والتصدي الى المؤامرت من التحالف الصهيوامريكي وعملاء التطبيع لانهاء القضية الفلسطينية على طريقتهم وحتى الوصول إلى مرحلة تحرير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال67 من الحدود الأردنية وعاصمتها القدس الشريف.  فالقدس وحدتنا ( الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفلسطينيوا ال48 وفلسطنيوا الشتات ) في الحرب ويجب أن توحدنا مابعد الحرب.  عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته.  عاشت منظمة التحرير الفلسطينية  الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.  عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس الشريف.

العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين

الذكرى الأولى لجرائم العدوان2021م الصهيوني على قطاع غزة ونتائج جرائم الحرب على قطاع غزة بدأت 10/ 5 نتيجة أحداث الشيخ جراح ( محاولة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية إلى تهويد حي الشيخ جراح وطرد أهلنا الفلسطنين وأسكان المستوطنين مكانهم وتكرار بشكل مستمر اقتحامات المسجد الأقصى من جيش الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنية )في القدس و كانت المدة 11يوم وبدأت في تاريخ 10/ 5. 

وكان القصف الصهيوني براً وبحراً وجواً وأدى إلى هدم 447 وحدة سكنية بشكل كلي وإلى 13000 وحدة سكنية بشكل جزئي والشهداء 232 شهيد منهم 65 طفل و39 إمرأة و17 مسن وكان عدد الجرحى 1900. 

بعد اليوم الحادي عشر من الحرب على غزة في الساعة السابعة صباحاً أتمشى من مخيم جباليا بإتجاه القرية البدوية وبيت لاهيا مشياً على الأقدام فشاهدت جميع وسائل النقل من العربات التي يقودها الحيوانات بجميع أنواعها والتوكتك والسيارات بجميع أنواعها الصغيرة والكبيرة تحمل أفراد من شباب وشيوخ ونساء وأطفال وفرشات وأغطية للنوم في طريق عودتهم لبيوتهم في بيت لاهيا والأبراج ( زايد والعودة والندى ومدينة أم النصر البدوية ) بعد نزوحهم عن بيوتهم بسبب الدمار الضخم ونسف وقصف الأبراج والبيوت فوق ساكنيها فجال بخاطري ماحدث في عام ال48 من مجازر ونزوح الناس بأرواحهم على أمل الرجوع إلى ديارهم صفد وعكا والقدس وحيفا وبيت جرجا والمجدل واسدود والقائمة طويلة وكانت الناس تعيش على أمل العودة لبيوتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم فبعد ما شاهدت اليوم رجوع النازحين إلى أماكن سكناهم تجدد الأمل أن نرجع إلى بلادنا التي تخضع لإحتلال الكيان الصهيوني منذ عام ال48 وخصوصاً أن شعبنا أصبح متعلم وناضج فكرياً للقضية ويرضع الوطنية من مصغره ويوجد عندنا سلاح جيد وقوة ردع نوعاً ما وتوجد قيادة عند جميع التنظيمات وطنية وناضجة فكرياً وتعمل من أجل الوحدة الوطنية التي تجلت بغرفة العمليات المشتركة التي تضم الجميع ونريد أن نطور عمل الوحدة الوطنية وذلك بدخول الجميع بما فيها حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية.

وهنا مطلوب تشكيل حكومةانقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لقيادة العمل اليومي للشعب الفلسطيني من إعمار ما دمره الكيان الصهيوني إلى الانتخابات ( المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ) والتصدي الى المؤامرت من التحالف الصهيوامريكي وعملاء التطبيع لانهاء القضية الفلسطينية على طريقتهم وحتى الوصول إلى مرحلة تحرير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال67 من الحدود الأردنية وعاصمتها القدس الشريف.

فالقدس وحدتنا ( الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفلسطينيوا ال48 وفلسطنيوا الشتات ) في الحرب ويجب أن توحدنا مابعد الحرب.

عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته.

عاشت منظمة التحرير الفلسطينية

الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

عاشت فلسطين واحدة موحدة

وعاصمتها القدس الشريف. 

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -