نقل السفارة الأمريكية للقدس

 نقل السفارة الأمريكية للقدس 

نقل السفارة الأمريكية للقدس    العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين 14 / 5 صفحة سوداء في تاريخ العالم الحر والمتحضر تضاف الى جرائم من يدعون بالديمقراطية ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل وتعتبر جريمة كبرى أُخرى بعد جريمة بريطانيا (وعد بلفور المشؤوم ) ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من الرأسمالية الامريكية والحركة الصهيونية بنقل السفارة الامريكية الى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية واعلان القدس موحدة عاصمة للكيان الصهيوني وبذلك راعي السلام الولايات المتحدة الامريكية تنحاز بشكل سافر للكيان الصهيوني وتكيل بمكيالين بأن تعترف القدس موحدة عاصمة للكيان الصهيوني من خلال رئيسها ترامب وتفرض على بعض العملاء من زعمات العرب الدُمى التطبيع مع الكيان الصهيوني وحل القضية الفلسطينية على طريقة التحالف الصهيوامريكي بحلول هزيلة ومشبوهة لن تكون اكثر من روابط قُرى وعلى احسن تعديل حكم ذاتي وبذلك يقضون على حلم الدولة الفلسطينية المستقلة من الحدود الاردنية على الاراضي التي أُحتلت عام ال 67 و تكون عاصمتها القدس.   الذكرى الخامسة لنقل السفارة الأمريكية للقدس 14 / 5 تمر الذكرى الخامسة وشعبنا الفلسطيني يرزح تحت احتلال الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه وتُمارس بحقه ابشع وافظع ما يقوم به الكيان الصهيوني من سياسة سرقة وتهويد اراضي الدولة الفلسطينية وخصوصاً اراضي الضفة الغربية من سرقة 10% لبناء جدار الفصل العنصري واكثر من 30% للمستوطنات ، ووجود ما يقارب من 650 حاجز عسكري صهيوني تفصل المدن والبلدات والقرى وحصار قطاع غزة في 365كم٢ ويُعتبر اكبر كثافة سُكانية في العالم يعيشون تحت فقر مدقع وبطالة زائدة معاقبين ومحاصرين في سجن كبير ومحاولة تهويد مدينة القدس وسياسة اقتحامات المسجد الاقصى من المستوطنين بحماية عصابات جيش الكيان الصهيوني لبناء هيكلهم المزعوم والعرب والمسلمين في سُبات عميق من النوم وذلك بتخدير الشعوب العربية والاسلامية من زعماء الدمى الذي فرضها ودعمها وحماها التحالف الصهيوامريكي لقمع شعوبهم وتم نقل السفارة الامريكية من تل الربيع ويطلق الصهاينة عليها تل ابيب إلى مدينة القدس وكانت بتاريخ 14-5-2017 وثار الشعب الفلسطيني بشيوخه وشبابه ونسائه وأطفاله وقدم عشرات الشهداء ومئات الجرحى والأسرى ليعبروا عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة وإعلان أن القدس موحدة عاصمة لدولة الكيان الصهيوني وكأن القدس احدى الولايات الأمريكية ( اعطاء الذي لايملك لمن لا يستحق ) واعتقد ترامب رئيس الولايات الامريكية ان تلحق به دول العالم بالاعتراف بان القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وشعبنا يقول لن يكون سلام في منطقة الشرق الاوسط بدون حل القضية الفلسطينية بشكل عادل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ال67 من الحدود الاردنية وتكون وعاصمتها القدس الشريف وتأتي هذه الذكرى الخامسة وشعبنا يُرتكب بحقه أبشع المجازر وسياسة التطهير العرقي يقوم بها الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه لجعل الفلسطينيون اقلية وتهويد القدس واستشهد العشرات من الشباب و الأطفال والشيوخ والنساء العزل وسياسة نسف وهدم البيوت فوق ساكنيها وبوحدة المقاومة الفلسطينية إستطاعت أن ترد على الكيان الصهيوني المسخ بضرب عمق الكيان الصهيوني وتلاحم الشعب في أعظم وحدة وطنية تضم '(فلسطينيون غزة هاشم والقدس والضفة الغربية وفلسطينيوا ال48 وفلسطينيوا الشتات ) .  يجب ان يتوحد كل اطياف الشعب الفلسطيني بتشكيل حكومة انقاذ وطني من جميع فصائل م ت ف وحماس والجهاد بعد وأد وانهاء الانقسام لتقود الشعب الفلسطيني في نضاله لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.   واشراف حكومة الانقاذ الوطني على انتخابات ( المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ) وان تكون الانتخابات بالتسلسل ولا تتعدى بداية الانتخابات اكثر من ثلاث اشهر   والشعب الفلسطيني يطرح ثلاث حلول لا رابع لها: إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس الشريف على الأراضي التي إحتلت عام ال67 من الحدود الأردنية وهي تشكل تقريباً نسبة 22% من أرض فلسطين التاريخية ولا يبقي بها اي جندي صهيوني او مستوطن في اراضي الدولةالفلسطينية .  إقامة دولة مشتركة بيننا وبين الإسرائيليين على غرار دولة جنوب أفريقيا بعد إنهاء حكم الفصل العنصري فيها ويكون الحكم بها للإنتخابات ويكون حقوق للشعب الفلسطيني كاملة وغير منقوصة مثل الإسرائيليين وهذا ما ترفضه دولة الكيان الصهيوني لأنها دولة عنصرية ويمينية متطرفة .  سحب الإعتراف وإلغاء جميع التنسيقات الأمنية والإقتصادية والسياسية مع الكيان الصهيوني وإرجاع الأمانة والولاية إلى أصحابها وهي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتدخلها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام وارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية.   وأن نشعل الثورة حتى تحرير كامل فلسطين من البحر الى النهر وتكون القدس موحدة عاصمة دولة فلسطين وتكون حيفا عروس البحر الأبيض المتوسط.  يخوض شعبنا وأهلنا في مدينة القدس الأن حرب ضروس للتصدي للهجمة الشرسة المسعورة التي يشنها الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه لتنفيذ سياسة التطهير العرقي من إنهاء وإلغاء حل الدولتين وأن يكون أهلنا المقادسة أقلية في مدينتهم وثار أهلنا في القدس بأبنائها وشبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها للتصدي لجيش العصابات الصهيونية وقطعان مستوطنيه وإفشال مخططاتهم بوحدتهم الإسلامية والمسيحية ووحدتهم الوطنية وعلى العالم الوقوف مع الشعب الفلسطيني الأعزل وإيقاف المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني المسخ ضد شعبنا .  على الفور يجب أن تقوم السلطة وتدعمها منظمة التحرير الفلسطينية بتقديم دعوة ضد قادة الكيان الصهيوني السياسيين والعسكريين إلى محكمة الجنايات الدولية لإرتكابهم جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ونهبهم وسرقة ثروات الشعب الفلسطيني .  ولن يكون هناك سلام أو إستقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف

العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين

14 / 5 صفحة سوداء في تاريخ العالم الحر والمتحضر تضاف الى جرائم من يدعون بالديمقراطية ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل وتعتبر جريمة كبرى أُخرى بعد جريمة بريطانيا (وعد بلفور المشؤوم ) ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من الرأسمالية الامريكية والحركة الصهيونية بنقل السفارة الامريكية الى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية واعلان القدس موحدة عاصمة للكيان الصهيوني وبذلك راعي السلام الولايات المتحدة الامريكية تنحاز بشكل سافر للكيان الصهيوني وتكيل بمكيالين بأن تعترف القدس موحدة عاصمة للكيان الصهيوني من خلال رئيسها ترامب وتفرض على بعض العملاء من زعامات العرب الدُمى التطبيع مع الكيان الصهيوني وحل القضية الفلسطينية على طريقة التحالف الصهيوامريكي بحلول هزيلة ومشبوهة لن تكون اكثر من روابط قُرى وعلى احسن تعديل حكم ذاتي وبذلك يقضون على حلم الدولة الفلسطينية المستقلة من الحدود الاردنية على الاراضي التي أُحتلت عام ال 67 و تكون عاصمتها القدس. 

الذكرى الخامسة لنقل السفارة الأمريكية للقدس 14 / 5 تمر الذكرى الخامسة وشعبنا الفلسطيني يرزح تحت احتلال الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه وتُمارس بحقه ابشع وافظع ما يقوم به الكيان الصهيوني من سياسة سرقة وتهويد اراضي الدولة الفلسطينية وخصوصاً اراضي الضفة الغربية من سرقة 10% لبناء جدار الفصل العنصري واكثر من 30% للمستوطنات ، ووجود ما يقارب من 650 حاجز عسكري صهيوني تفصل المدن والبلدات والقرى وحصار قطاع غزة في 365كم٢ ويُعتبر اكبر كثافة سُكانية في العالم يعيشون تحت فقر مدقع وبطالة زائدة معاقبين ومحاصرين في سجن كبير ومحاولة تهويد مدينة القدس وسياسة اقتحامات المسجد الاقصى من المستوطنين بحماية عصابات جيش الكيان الصهيوني لبناء هيكلهم المزعوم والعرب والمسلمين في سُبات عميق من النوم وذلك بتخدير الشعوب العربية والاسلامية من زعماء الدمى الذي فرضها ودعمها وحماها التحالف الصهيوامريكي لقمع شعوبهم وتم نقل السفارة الامريكية من تل الربيع ويطلق الصهاينة عليها تل ابيب إلى مدينة القدس وكانت بتاريخ 14-5-2017 وثار الشعب الفلسطيني بشيوخه وشبابه ونسائه وأطفاله وقدم عشرات الشهداء ومئات الجرحى والأسرى ليعبروا عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة وإعلان أن القدس موحدة عاصمة لدولة الكيان الصهيوني وكأن القدس احدى الولايات الأمريكية ( اعطاء الذي لايملك لمن لا يستحق ) واعتقد ترامب رئيس الولايات الامريكية ان تلحق به دول العالم بالاعتراف بان القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وشعبنا يقول لن يكون سلام في منطقة الشرق الاوسط بدون حل القضية الفلسطينية بشكل عادل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ال67 من الحدود الاردنية وتكون وعاصمتها القدس الشريف وتأتي هذه الذكرى الخامسة وشعبنا يُرتكب بحقه أبشع المجازر وسياسة التطهير العرقي يقوم بها الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنيه لجعل الفلسطينيون اقلية وتهويد القدس واستشهد العشرات من الشباب و الأطفال والشيوخ والنساء العزل وسياسة نسف وهدم البيوت فوق ساكنيها وبوحدة المقاومة الفلسطينية إستطاعت أن ترد على الكيان الصهيوني المسخ بضرب عمق الكيان الصهيوني وتلاحم الشعب في أعظم وحدة وطنية تضم '(فلسطينيون غزة هاشم والقدس والضفة الغربية وفلسطينيوا ال48 وفلسطينيوا الشتات ) .

يجب ان يتوحد كل اطياف الشعب الفلسطيني بتشكيل حكومة انقاذ وطني من جميع فصائل م ت ف وحماس والجهاد بعد وأد وانهاء الانقسام لتقود الشعب الفلسطيني في نضاله لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

واشراف حكومة الانقاذ الوطني على انتخابات ( المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ) وان تكون الانتخابات بالتسلسل ولا تتعدى بداية الانتخابات اكثر من ثلاث اشهر 

والشعب الفلسطيني يطرح ثلاث حلول لا رابع لها:

  1. إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس الشريف على الأراضي التي إحتلت عام ال67 من الحدود الأردنية وهي تشكل تقريباً نسبة 22% من أرض فلسطين التاريخية ولا يبقي بها اي جندي صهيوني او مستوطن في اراضي الدولةالفلسطينية . 
  2. إقامة دولة مشتركة بيننا وبين الإسرائيليين على غرار دولة جنوب أفريقيا بعد إنهاء حكم الفصل العنصري فيها ويكون الحكم بها للإنتخابات ويكون حقوق للشعب الفلسطيني كاملة وغير منقوصة مثل الإسرائيليين وهذا ما ترفضه دولة الكيان الصهيوني لأنها دولة عنصرية ويمينية متطرفة . 
  3. سحب الإعتراف وإلغاء جميع التنسيقات الأمنية والإقتصادية والسياسية مع الكيان الصهيوني وإرجاع الأمانة والولاية إلى أصحابها وهي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتدخلها حماس والجهاد بعد انهاء الانقسام وارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. 

وأن نشعل الثورة حتى تحرير كامل فلسطين من البحر الى النهر وتكون القدس موحدة عاصمة دولة فلسطين وتكون حيفا عروس البحر الأبيض المتوسط ومينائها.

يخوض شعبنا وأهلنا في مدينة القدس الأن حرب ضروس للتصدي للهجمة الشرسة المسعورة التي يشنها الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه لتنفيذ سياسة التطهير العرقي من إنهاء وإلغاء حل الدولتين وأن يكون أهلنا المقادسة أقلية في مدينتهم وثار أهلنا في القدس بأبنائها وشبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها للتصدي لجيش العصابات الصهيونية وقطعان مستوطنيه وإفشال مخططاتهم بوحدتهم الإسلامية والمسيحية ووحدتهم الوطنية وعلى العالم الوقوف مع الشعب الفلسطيني الأعزل وإيقاف المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني المسخ ضد شعبنا .

على الفور يجب أن تقوم السلطة وتدعمها منظمة التحرير الفلسطينية بتقديم دعوة ضد قادة الكيان الصهيوني السياسيين والعسكريين إلى محكمة الجنايات الدولية لإرتكابهم جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ونهبهم وسرقة ثروات الشعب الفلسطيني .

ولن يكون هناك سلام أو إستقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. 

  • عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -