4 خطوات تمكّن المؤسسات من إشراك موظفيها في مبادرات السفر المؤسسية المستدامة

4 خطوات تمكّن المؤسسات من إشراك موظفيها في مبادرات السفر المؤسسية المستدامة

4 خطوات تمكّن المؤسسات من إشراك موظفيها في مبادرات السفر المؤسسية المستدامة  دبي - وكالة البيارق الإعلامية استعرضت شركة "إس إيه بي كونكر" اليوم، وعلى لسان جابرييل أندريري، نائب الرئيس والمدير التنفيذي للشركة لجنوب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، مجموعة من الإجراءات التي تمكن فرق الموارد البشرية والسفر في المؤسسات من كسب تعاون الموظفين في مجال الاستدامة. ويأتي الكشف عن هذه الإجراءات في أعقاب مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين للتغير المناخي، الذي أقيم العام الماضي في بريطانيا، وفي ضوء أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030، التي دفعت بقضية تغيّر المناخ إلى قمة جدول أعمال المنظمة الأممية، جرى تسليط الضوء بقوّة على مسألة التنمية المستدامة. ولعلّ إحدى أبرز الطرق التي تسير عليها المؤسسات لدمج هذه الأهداف في عملياتها اليومية تتمثل في سياسات السفر المؤسسية، حيث يمكن أن تُحدث الانبعاثات الكربونية العالية والأعداد الهائلة من المسافرين تأثيرات غير متناسبة ولا متوازنة مع البيئة. لكن وبالرغم من اعتراف 69 في المئة من صانعي قرارات السفر لدى المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بأن سياسات السفر المؤسسية لديهم بحاجة إلى التحسين على مستوى الاستدامة، نجد أن الكثير منهم يخوض صراعًا مع بيئات عمل مليئة بالتحدّيات. فعلى سبيل المثال، قال 37 في المئة من أولئك المسؤولين إنهم يفتقرون إلى الموازنات الكافية لتطوير برنامج سفر مؤسسي أكثر استدامة، معتبرين هذا الأمر عائقًا كبيرًا أمام هذه الغاية. كذلك ذكر 41 في المئة منهم أنهم يفتقرون إلى تعاون الموظفين في هذا الشأن، وهو أمر ينبغي للمؤسسات ألاّ تقلل من تأثيره. وقد وردت هذه النتائج في دراسة استطلاعية حديثة أجرتها "إس إيه بي كونكر" حول الاستدامة. وإذا ما أرادت المؤسسات تمكين فرق الموارد البشرية والسفر من كسب تعاون الموظفين في مجال الاستدامة، فإن عليها اتباع الطرق الأربع التالية التي تتيح لها التعامل مع قلّة المشاركة والتعاون، وتضمن لها الاستعداد لمستقبل سفر الأعمال بطريقة مستدامة. 1. تطوير برامج التوعية والتدريب الرسمية للموظفين إن تثقيف الموظفين أمر مهم في توليد الوعي لديهم بشأن الخيارات البديلة والأكثر رفقًا بالبيئة، التي يمكن اللجوء إليها في رحلات الأعمال المؤسسية. وبوسع المؤسسات تدريب الموظفين على سبل اللجوء إلى تلك الخيارات عند التخطيط لرحلاتهم، كحجز قطار بدلًا من طائرة، عند السفر في رحلات قصيرة. وثمّة حلول مهنية ينبغي للمؤسسات أن تحرص على اللجوء إليها لإيصال رسائل محددة عبر صفحات الويب المؤسسية الخاصة بإجراء حجوزات السفر، بهدف رفع وعي الموظفين المسافرين حيال خيارات السفر الأكثر استدامة. 2. إحداث توافق داخلي بشأن تعزيز مبادرات الاستدامة كان سفر الأعمال في السابق أحد أهمّ الركائز التي يقوم عليها العمل اليومي في المؤسسات. لكن مع التحوّل الكبير إلى العمل عن بُعد، وزيادة استخدام تطبيقات اتصال الأعمال عبر الإنترنت، يتزايد الحرص على التدقيق في مدى الحاجة إلى السفر المؤسسي، بالاستناد على أسس الاستدامة. لذا فإن المطالب بتطبيق الشفافية والمساءلة حيال أنشطة السفر، تعني حاجة المسؤولين إلى التمتع بالقدرة على الرؤية الشاملة لجميع عملياته. هذا الأمر يضع مزيدًا من العبء على كاهل المسؤولين لتزويد موظفيهم بمزيد من خيارات السفر الأكثر استدامة، والتأثير في قراراتهم المتعلقة بالسفر. وهذا كله يتأتّى في إطار توجيهات القيادة العليا إلى صانعي القرار في أقسام الموارد البشرية والسفر، التي يجب أن تكون محركًا دافعًا للمبادرات المؤسسية الخاصة بالاستدامة ورفاه الموظفين. 3. الاستماع إلى الموظفين المسافرين مع بدء التعافي والانتعاش في قطاع سفر الأعمال عقب أزمة الجائحة العالمية، أصبح الوصول إلى تجربة السفر المناسبة للموظفين مسألة أكثر دقة وتعقيدًا، بسبب احتياجات السفر المتغيرة باستمرار. لذلك من المهم للمؤسسات أن تدرك كيف يشعر موظفوها تجاه عالم السفر الجديد، وأن تسخّر إدراكها هذا في تحسين مبادرات الاستدامة وتطويرها. وينبغي لقنوات الاتصال داخل المؤسسة أن تكون ذات اتجاهين، إذ إن على مسؤولي الموارد البشرية والسفر التواصل مع الموظفين بانتظام لفهم ما يحفزهم على الانضمام إلى جهود الاستدامة، والتعرّف على المبادرات المستقبلية التي يرغبون في أن تنفذها مؤسستهم، وعلى السيناريوهات المؤسسية التي قد يلزم عندها إيجاد حلول وسط. وبالإمكان جمع الأفكار من الموظفين عبر استبانات تؤسس لإنشاء حلقات منتظمة من الملاحظات والردود عليها، أو ربما، في حالة المؤسسات الكبرى، عقد اجتماعات دورية بين مسؤولي الموارد البشرية وممثلين عن مختلف الإدارات التي تتطلب أعمالها السفر، لتناول المزايا والمرافق والسلامة والأمن، وفهم مختلف المشاعر المنتشرة في المؤسسة حيال هذه الموضوع. 4. استخدام الأدوات والتقنيات الكفيلة بتيسير برامج الاستدامة يجب على المؤسسات أن تحرص على استخدام الموظفين للأدوات التي تقارن بسهولة بين خيارات السفر، لمساعدتهم على اتخاذ القرارات المناسبة. ويتضمن ذلك استخدام محركات البحث المختلطة التي تشمل رحلات الطيران والقطارات معًا لمقارنة الخيارات، والتي تُظهر الفنادق التي تقدّم إيصالات إلكترونية، والتي تشجّع الخيارات المستدامة بإشعارات ومعلومات إيجابية مثل تلك المتعلقة بإمكانية حجز طائرة موفرة لاستهلاك الوقود أو فندق رفيق بالبيئة. وبوسع أرباب العمل أيضًا استخدام التقنية لمراقبة نهجهم في السفر المؤسسي المستدام وتحسينه. فمع عودة المزيد من الموظفين في جميع أنحاء العالم إلى العمل وفق الأوضاع الجديدة، التي قد تشمل مزيجًا من العمل المكتبي والعمل من المنزل، سوف تغدو البيانات مكونًا مهمًا في عملية صنع القرار اليومي لدى قادة الأعمال. وسواء كان الموظفون يعملون من المنزل، أم يسافرون لحضور اجتماع عمل، فإن البيانات المستمدة من الإبلاغ عن هذه الأنشطة ستتيح للمؤسسات رؤية أعمق وأوسع لتحسين مبادراتها المُستدامة، كالتشجيع على تقديم مزيد من تقارير البصمة الكربونية المستمدة من حلول التحليلات التي تقدمها شركات مثل "إس إيه بي كونكر"، أو شركائها مثل "ترست كاربون"، أو عبر الاستفادة من تطبيقات مثل "تريبيت"، للسماح للموظفين باكتساب رؤية كاملة بشأن البصمة الكربونية التي يُحدثونها. إن مبادرات الاستدامة قد تتضمّن تخصيص "موازنة كربونية" للسفر. فاستخدام الأدوات التحليلية التي تُدمج بشكل متزايد في منصات السفر يسمح للموظفين بمعرفة كمية الكربون الناجمة عن رحلاتهم الفصلية، واستخدام هذه المعلومات لتحديد أهداف كربون منخفضة ومجمّعة، وبالتالي يمكن لقادة الأعمال استخدام هذه البيانات لتحميل فرق العمل المسؤولية عن تحقيق أهداف الكربون، تمامًا مثلما تكون هذه الفرق مسؤولة عن بلوغ أهداف المبيعات أو الإيرادات أو التوظيف أو غيرها من مقاييس الأداء الأخرى. لقد أصبح جذب المواهب المناسبة واستبقاؤها وتطويرها أحد المحاور الأساسية التي يزداد تركيز المؤسسات عليها. ومع بحث الموظفين الشباب عن أنماط عمل أكثر مرونة، وذات خيارات مستدامة وأدواتٍ لتسهيل الوصول إلى غاياتهم هذه، فقد حان الوقت لأن تعيد المؤسسات تقييم سياساتها وتُقدِم على إجراء التغييرات المطلوبة التي تكفل لها التوجّه نحو مستقبل أكثر استدامة.

دبي - وكالة البيارق الإعلامية

استعرضت شركة "إس إيه بي كونكر" اليوم، وعلى لسان جابرييل أندريري، نائب الرئيس والمدير التنفيذي للشركة لجنوب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، مجموعة من الإجراءات التي تمكن فرق الموارد البشرية والسفر في المؤسسات من كسب تعاون الموظفين في مجال الاستدامة.
ويأتي الكشف عن هذه الإجراءات في أعقاب مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين للتغير المناخي، الذي أقيم العام الماضي في بريطانيا، وفي ضوء أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030، التي دفعت بقضية تغيّر المناخ إلى قمة جدول أعمال المنظمة الأممية، جرى تسليط الضوء بقوّة على مسألة التنمية المستدامة.
ولعلّ إحدى أبرز الطرق التي تسير عليها المؤسسات لدمج هذه الأهداف في عملياتها اليومية تتمثل في سياسات السفر المؤسسية، حيث يمكن أن تُحدث الانبعاثات الكربونية العالية والأعداد الهائلة من المسافرين تأثيرات غير متناسبة ولا متوازنة مع البيئة.
لكن وبالرغم من اعتراف 69 في المئة من صانعي قرارات السفر لدى المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بأن سياسات السفر المؤسسية لديهم بحاجة إلى التحسين على مستوى الاستدامة، نجد أن الكثير منهم يخوض صراعًا مع بيئات عمل مليئة بالتحدّيات. فعلى سبيل المثال، قال 37 في المئة من أولئك المسؤولين إنهم يفتقرون إلى الموازنات الكافية لتطوير برنامج سفر مؤسسي أكثر استدامة، معتبرين هذا الأمر عائقًا كبيرًا أمام هذه الغاية. كذلك ذكر 41 في المئة منهم أنهم يفتقرون إلى تعاون الموظفين في هذا الشأن، وهو أمر ينبغي للمؤسسات ألاّ تقلل من تأثيره. وقد وردت هذه النتائج في دراسة استطلاعية حديثة أجرتها "إس إيه بي كونكر" حول الاستدامة.
وإذا ما أرادت المؤسسات تمكين فرق الموارد البشرية والسفر من كسب تعاون الموظفين في مجال الاستدامة، فإن عليها اتباع الطرق الأربع التالية التي تتيح لها التعامل مع قلّة المشاركة والتعاون، وتضمن لها الاستعداد لمستقبل سفر الأعمال بطريقة مستدامة.

1. تطوير برامج التوعية والتدريب الرسمية للموظفين

إن تثقيف الموظفين أمر مهم في توليد الوعي لديهم بشأن الخيارات البديلة والأكثر رفقًا بالبيئة، التي يمكن اللجوء إليها في رحلات الأعمال المؤسسية. وبوسع المؤسسات تدريب الموظفين على سبل اللجوء إلى تلك الخيارات عند التخطيط لرحلاتهم، كحجز قطار بدلًا من طائرة، عند السفر في رحلات قصيرة.
وثمّة حلول مهنية ينبغي للمؤسسات أن تحرص على اللجوء إليها لإيصال رسائل محددة عبر صفحات الويب المؤسسية الخاصة بإجراء حجوزات السفر، بهدف رفع وعي الموظفين المسافرين حيال خيارات السفر الأكثر استدامة.

2. إحداث توافق داخلي بشأن تعزيز مبادرات الاستدامة

كان سفر الأعمال في السابق أحد أهمّ الركائز التي يقوم عليها العمل اليومي في المؤسسات. لكن مع التحوّل الكبير إلى العمل عن بُعد، وزيادة استخدام تطبيقات اتصال الأعمال عبر الإنترنت، يتزايد الحرص على التدقيق في مدى الحاجة إلى السفر المؤسسي، بالاستناد على أسس الاستدامة. لذا فإن المطالب بتطبيق الشفافية والمساءلة حيال أنشطة السفر، تعني حاجة المسؤولين إلى التمتع بالقدرة على الرؤية الشاملة لجميع عملياته.
هذا الأمر يضع مزيدًا من العبء على كاهل المسؤولين لتزويد موظفيهم بمزيد من خيارات السفر الأكثر استدامة، والتأثير في قراراتهم المتعلقة بالسفر. وهذا كله يتأتّى في إطار توجيهات القيادة العليا إلى صانعي القرار في أقسام الموارد البشرية والسفر، التي يجب أن تكون محركًا دافعًا للمبادرات المؤسسية الخاصة بالاستدامة ورفاه الموظفين.

3. الاستماع إلى الموظفين المسافرين

مع بدء التعافي والانتعاش في قطاع سفر الأعمال عقب أزمة الجائحة العالمية، أصبح الوصول إلى تجربة السفر المناسبة للموظفين مسألة أكثر دقة وتعقيدًا، بسبب احتياجات السفر المتغيرة باستمرار. لذلك من المهم للمؤسسات أن تدرك كيف يشعر موظفوها تجاه عالم السفر الجديد، وأن تسخّر إدراكها هذا في تحسين مبادرات الاستدامة وتطويرها.
وينبغي لقنوات الاتصال داخل المؤسسة أن تكون ذات اتجاهين، إذ إن على مسؤولي الموارد البشرية والسفر التواصل مع الموظفين بانتظام لفهم ما يحفزهم على الانضمام إلى جهود الاستدامة، والتعرّف على المبادرات المستقبلية التي يرغبون في أن تنفذها مؤسستهم، وعلى السيناريوهات المؤسسية التي قد يلزم عندها إيجاد حلول وسط.
وبالإمكان جمع الأفكار من الموظفين عبر استبانات تؤسس لإنشاء حلقات منتظمة من الملاحظات والردود عليها، أو ربما، في حالة المؤسسات الكبرى، عقد اجتماعات دورية بين مسؤولي الموارد البشرية وممثلين عن مختلف الإدارات التي تتطلب أعمالها السفر، لتناول المزايا والمرافق والسلامة والأمن، وفهم مختلف المشاعر المنتشرة في المؤسسة حيال هذه الموضوع.

4. استخدام الأدوات والتقنيات الكفيلة بتيسير برامج الاستدامة

يجب على المؤسسات أن تحرص على استخدام الموظفين للأدوات التي تقارن بسهولة بين خيارات السفر، لمساعدتهم على اتخاذ القرارات المناسبة. ويتضمن ذلك استخدام محركات البحث المختلطة التي تشمل رحلات الطيران والقطارات معًا لمقارنة الخيارات، والتي تُظهر الفنادق التي تقدّم إيصالات إلكترونية، والتي تشجّع الخيارات المستدامة بإشعارات ومعلومات إيجابية مثل تلك المتعلقة بإمكانية حجز طائرة موفرة لاستهلاك الوقود أو فندق رفيق بالبيئة.
وبوسع أرباب العمل أيضًا استخدام التقنية لمراقبة نهجهم في السفر المؤسسي المستدام وتحسينه. فمع عودة المزيد من الموظفين في جميع أنحاء العالم إلى العمل وفق الأوضاع الجديدة، التي قد تشمل مزيجًا من العمل المكتبي والعمل من المنزل، سوف تغدو البيانات مكونًا مهمًا في عملية صنع القرار اليومي لدى قادة الأعمال.
وسواء كان الموظفون يعملون من المنزل، أم يسافرون لحضور اجتماع عمل، فإن البيانات المستمدة من الإبلاغ عن هذه الأنشطة ستتيح للمؤسسات رؤية أعمق وأوسع لتحسين مبادراتها المُستدامة، كالتشجيع على تقديم مزيد من تقارير البصمة الكربونية المستمدة من حلول التحليلات التي تقدمها شركات مثل "إس إيه بي كونكر"، أو شركائها مثل "ترست كاربون"، أو عبر الاستفادة من تطبيقات مثل "تريبيت"، للسماح للموظفين باكتساب رؤية كاملة بشأن البصمة الكربونية التي يُحدثونها.
إن مبادرات الاستدامة قد تتضمّن تخصيص "موازنة كربونية" للسفر. فاستخدام الأدوات التحليلية التي تُدمج بشكل متزايد في منصات السفر يسمح للموظفين بمعرفة كمية الكربون الناجمة عن رحلاتهم الفصلية، واستخدام هذه المعلومات لتحديد أهداف كربون منخفضة ومجمّعة، وبالتالي يمكن لقادة الأعمال استخدام هذه البيانات لتحميل فرق العمل المسؤولية عن تحقيق أهداف الكربون، تمامًا مثلما تكون هذه الفرق مسؤولة عن بلوغ أهداف المبيعات أو الإيرادات أو التوظيف أو غيرها من مقاييس الأداء الأخرى.
لقد أصبح جذب المواهب المناسبة واستبقاؤها وتطويرها أحد المحاور الأساسية التي يزداد تركيز المؤسسات عليها. ومع بحث الموظفين الشباب عن أنماط عمل أكثر مرونة، وذات خيارات مستدامة وأدواتٍ لتسهيل الوصول إلى غاياتهم هذه، فقد حان الوقت لأن تعيد المؤسسات تقييم سياساتها وتُقدِم على إجراء التغييرات المطلوبة التي تكفل لها التوجّه نحو مستقبل أكثر استدامة.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -