«تنور العيد».. تراث إماراتي لإعداد اللحم المُبهر

«تنور العيد».. تراث إماراتي لإعداد اللحم المُبهر

«تنور العيد».. تراث إماراتي لإعداد اللحم المُبهر  وكالة البيارق الإعلامية يضفي «تنور العيد» على عيد الأضحى المبارك فرحة وبهجة لدى أهالي الإمارات حيث يمثل تقليداً سنوياً يحرص عليه المواطنون إذ يتم فيه إعداد أشهى وألذ الأكلات الإماراتية، من خلال طهو اللحم الذي يحتوي على الكثير من البهارات العربية التي تعطيه نكهة خاصة ومذاقاً رائعاً، إلى جانب ما يرافق ذلك من طقوس جميلة، حيث لا يوقد التنور إلا في المناسبات السعيدة، والتي تتمثل بلا شك في عيد الأضحى. وفي هذا الإطار قالت الجدة موزة الشحي: «إن تنور العيد هو تقليد إماراتي في عيد الأضحى يمثل عراقة الماضي والتمسك بأصالة تراثنا العريق. كما أن التنور عبارة عن موقد يحفر في الأرض بغرض شواء اللحم الذي يعد بطريقة خاصة وله مذاقه المميز، ومكوناته وخطوات تحضيره والطقوس الخاصة في هذه المناسبات ويُفضل عدم تجهيز هذه الأكلة من غير المتخصصين، لأنها تحتاج إلى خبرة كبيرة» ونوهت الشحي إلى نقطة مهمة وهي أن مدة بقاء الوجبة مدفونة في التنور تتفاوت حسب نوعية الطعام المعدّ، وحسب حجم الذبيحة التي يتم وضعها في حفرة مليئة بالحطب الذي غالباً ما يأتي من شجر السمر، أقوى أنواع الحطب. قيم وأوضح المواطن محمود القبيسي أن التراث الإماراتي يحفل بالعديد من القيم والمبادئ والعادات الجميلة، ويتحتم على كل مواطن الحرص الدائم على تعزيزها، والمحافظة على إحيائها في المناسبات. وأضاف القبيسي: «ونحن كأسرة مواطنة من منطقة العين نحرص على إكمال فرحة عيد الأضحى المبارك بتجهيز التنور، إذ غالباً ما تعد العدة لوجبة التنور بصورة مسبقة ليتم خلالها تجهيز كل الأغراض اللازمة من بهارات وخصف وهو كيس مصنوع من سعف النخيل يوضع فيه اللحم، وحطب وغيرها باستثناء اللحم الذي من الضروري أن يكون طازجاً ويذبح بساعات قليلة تسبق التنور». فرصة وأشارت ميثاء الكعبي، مستشارة اجتماعية إلى أن المجتمع الإماراتي يزخر بالعديد من الموروثات الاجتماعية الأصيلة التي أبت إلا أن تظل قائمة رغم التغييرات، ويعتبر تنور العيد جزءاً مهماً من التراث الإماراتي الأصيل، ولا تزال تحافظ عليه مناطق في الدولة حتى يومنا هذا. وأضافت الكعبي: «كما أن إعداد تنور العيد يعد فرصة جميلة لتناول وجبة الغداء التي يكون لها طعم مغاير، إذ يعتبر العيد في حد ذاته فرصة لاجتماع كل أفراد العائلة الكبيرة خصوصاً في ظل ظروف أفراد العائلة وانشغالهم في أعمالهم مما يجعل اجتماعهم كافة أمراً صعباً خلال الأيام العادية إلا في حالات نادرة». ورشة عمل وقال ياسر النيادي، اختصاصي برامج اجتماعية في دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة: «أستطيع القول إن إعداد تنور العيد من العادات الإماراتية الأصيلة التي لم تندثر إلى يومنا هذا، والتي اعتمد عليها المطبخ الإماراتي منذ القدم على ما تجود به البيئة المحلية المحيطة به، وأريد التنويه إلى تنظيم الدائرة أخيراً لورشة عمل تراثية بعنوان «تنور العيد»، وذلك لتسليط الضوء على الخطوات التقليدية لإعداد اللحم المشوي في «التنور» على طريقة أهل منطقة العين، وباستضافة كل من الشيف الإماراتي علي النيادي، ومصبح الكويتي وهو باحث في التراث، واستشاري مطابخ الشيف ديما. حيث اجتهدوا لتحقيق نجاح الورشة وأهدافها من خلال التعريف على طريقة إعداد تنور العيد الذي يقدم عادة في الأعياد والمناسبات وخصوصاً عيد الأضحى، ومنح الجمهور فرصة تذوقه بعد الانتهاء من تحضيره». مؤكداً أن دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة تأخذ على عاتقها، مهمة إحياء هذه العادة، التي تعبق بروح الماضي، والعودة لأعوام مضت، وذلك بهدف إحيائها لارتباطها بالذاكرة الإماراتية. موروث واعتاد المواطنون في شتى إمارات الدولة القيام بإعداد وتجهيز تنور عيد الأضحى المبارك، وهو نوع من الشواء الخاص بهذه المناسبة السعيدة، إذ يبدأ ذلك بتحضير لحم الشواء وتتبيله بأنواع البهارات المختلفة. وتجدر الإشارة إلى أن تنور العيد يعد موروثاً تراثياً جميلاً من شأنه أن يحيي عادات الآباء والأجداد، ونقله للأجيال القادمة، بما يسهم في المحافظة عليها واستمراريتها.

وكالة البيارق الإعلامية

يضفي «تنور العيد» على عيد الأضحى المبارك فرحة وبهجة لدى أهالي الإمارات حيث يمثل تقليداً سنوياً يحرص عليه المواطنون إذ يتم فيه إعداد أشهى وألذ الأكلات الإماراتية، من خلال طهو اللحم الذي يحتوي على الكثير من البهارات العربية التي تعطيه نكهة خاصة ومذاقاً رائعاً، إلى جانب ما يرافق ذلك من طقوس جميلة، حيث لا يوقد التنور إلا في المناسبات السعيدة، والتي تتمثل بلا شك في عيد الأضحى.
وفي هذا الإطار قالت الجدة موزة الشحي: «إن تنور العيد هو تقليد إماراتي في عيد الأضحى يمثل عراقة الماضي والتمسك بأصالة تراثنا العريق.
كما أن التنور عبارة عن موقد يحفر في الأرض بغرض شواء اللحم الذي يعد بطريقة خاصة وله مذاقه المميز، ومكوناته وخطوات تحضيره والطقوس الخاصة في هذه المناسبات ويُفضل عدم تجهيز هذه الأكلة من غير المتخصصين، لأنها تحتاج إلى خبرة كبيرة»
ونوهت الشحي إلى نقطة مهمة وهي أن مدة بقاء الوجبة مدفونة في التنور تتفاوت حسب نوعية الطعام المعدّ، وحسب حجم الذبيحة التي يتم وضعها في حفرة مليئة بالحطب الذي غالباً ما يأتي من شجر السمر، أقوى أنواع الحطب.

قيم

وأوضح المواطن محمود القبيسي أن التراث الإماراتي يحفل بالعديد من القيم والمبادئ والعادات الجميلة، ويتحتم على كل مواطن الحرص الدائم على تعزيزها، والمحافظة على إحيائها في المناسبات.
وأضاف القبيسي: «ونحن كأسرة مواطنة من منطقة العين نحرص على إكمال فرحة عيد الأضحى المبارك بتجهيز التنور، إذ غالباً ما تعد العدة لوجبة التنور بصورة مسبقة ليتم خلالها تجهيز كل الأغراض اللازمة من بهارات وخصف وهو كيس مصنوع من سعف النخيل يوضع فيه اللحم، وحطب وغيرها باستثناء اللحم الذي من الضروري أن يكون طازجاً ويذبح بساعات قليلة تسبق التنور».

فرصة

وأشارت ميثاء الكعبي، مستشارة اجتماعية إلى أن المجتمع الإماراتي يزخر بالعديد من الموروثات الاجتماعية الأصيلة التي أبت إلا أن تظل قائمة رغم التغييرات، ويعتبر تنور العيد جزءاً مهماً من التراث الإماراتي الأصيل، ولا تزال تحافظ عليه مناطق في الدولة حتى يومنا هذا.
وأضافت الكعبي: «كما أن إعداد تنور العيد يعد فرصة جميلة لتناول وجبة الغداء التي يكون لها طعم مغاير، إذ يعتبر العيد في حد ذاته فرصة لاجتماع كل أفراد العائلة الكبيرة خصوصاً في ظل ظروف أفراد العائلة وانشغالهم في أعمالهم مما يجعل اجتماعهم كافة أمراً صعباً خلال الأيام العادية إلا في حالات نادرة».

ورشة عمل

وقال ياسر النيادي، اختصاصي برامج اجتماعية في دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة: «أستطيع القول إن إعداد تنور العيد من العادات الإماراتية الأصيلة التي لم تندثر إلى يومنا هذا، والتي اعتمد عليها المطبخ الإماراتي منذ القدم على ما تجود به البيئة المحلية المحيطة به، وأريد التنويه إلى تنظيم الدائرة أخيراً لورشة عمل تراثية بعنوان «تنور العيد»، وذلك لتسليط الضوء على الخطوات التقليدية لإعداد اللحم المشوي في «التنور» على طريقة أهل منطقة العين، وباستضافة كل من الشيف الإماراتي علي النيادي، ومصبح الكويتي وهو باحث في التراث، واستشاري مطابخ الشيف ديما.
حيث اجتهدوا لتحقيق نجاح الورشة وأهدافها من خلال التعريف على طريقة إعداد تنور العيد الذي يقدم عادة في الأعياد والمناسبات وخصوصاً عيد الأضحى، ومنح الجمهور فرصة تذوقه بعد الانتهاء من تحضيره». مؤكداً أن دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة تأخذ على عاتقها، مهمة إحياء هذه العادة، التي تعبق بروح الماضي، والعودة لأعوام مضت، وذلك بهدف إحيائها لارتباطها بالذاكرة الإماراتية.

موروث

واعتاد المواطنون في شتى إمارات الدولة القيام بإعداد وتجهيز تنور عيد الأضحى المبارك، وهو نوع من الشواء الخاص بهذه المناسبة السعيدة، إذ يبدأ ذلك بتحضير لحم الشواء وتتبيله بأنواع البهارات المختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن تنور العيد يعد موروثاً تراثياً جميلاً من شأنه أن يحيي عادات الآباء والأجداد، ونقله للأجيال القادمة، بما يسهم في المحافظة عليها واستمراريتها.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -