المرأة الإماراتية.. نموذج ملهم في التمكين الاقتصادي

المرأة الإماراتية.. نموذج ملهم في التمكين الاقتصادي

المرأة الإماراتية.. نموذج ملهم في التمكين الاقتصادي  د. أمل عبدالله الهدابي - الإمارات العربية المتحدة - " وكالة أخبار المرأة " تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية، وهي مناسبة جديرة بأن نتوقف عندها قليلاً، ليس فقط للاحتفاء بما حققته وتحققه بنت الإمارات من تقدم في الميادين كافة بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، حفظها الله، ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وإنما أيضاً لإبراز جوانب تميز تجربة تمكين المرأة الإماراتية وريادتها عالمياً، واستشراف آفاق هذه التجربة التي باتت تشكل نموذج ملهم لكثير من الدول والشعوب في مجال تمكين المرأة وحماية حقوقها كافة. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «واقع ملهم.. مستقبل مستدام»، وهو الشعار الذي وجهت «أم الإمارات»، بإطلاقه على احتفالات العام الحالي تأكيداً لأهمية مواصلة الجهود لتعزيز مسيرة تمكين المرأة الإماراتية وبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة لبنات الإمارات، وتعزيزاً لجهودهن في قيادة مسيرة التنمية المستدامة خلال الخمسين عاماً المقبلة. ويعني ذلك أن ما تحقق حتى الآن من إنجازات في ملف تمكين المرأة الإماراتية، ليس نهاية المطاف، فمسيرة تمكين المرأة ماضية في مسارها وستتعزز بقوة في المستقبل، لأن القيادة الرشيدة، تؤمن بقدرة ابنة الإمارات على تحقيق المعجزات وقيادة مسيرة التنمية المستدامة في مختلف المجالات، وابنة الإمارات أثبتت بالفعل أنها على قدر الثقة، وتؤكد مشاركتها الفاعلة في قيادة وإدارة وتنفيذ المشروعات الطموحة كمسبار الأمل والبرنامج النووي السلمي وغيرها من المشروعات التي كان لبنت الإمارات بصمتها الواضحة في تحقيقها ونجاحها. ويشكل ملف التمكين الاقتصادي وتعزيز دور المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية المستدامة أحد جوانب تميز النموذج الإماراتي الملهم في تمكين المرأة، حيث نجحت بنت الإمارات في اختراق مختلف مجالات العمل الاقتصادي والتنموي بعد أن هيأت لها القيادة الرشيدة كافة الأطر التشريعية والقانونية والمؤسسات وكل أشكال الدعم التي تضمن لها المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. وبحسب «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» تشكّل المرأة الإماراتية 46.6% من سوق العمل، و66% من العاملين في القطاع الحكومي، منهن 30% يشغلن مناصب قيادية، و15% في وظائف تخصصية وأكاديمية، وتشغل 15% من النساء المناصب في مجالس الإدارة بغرف التجارة والصناعة، و20% من العاملين في السلك الدبلوماسي، و29% من المناصب الوزارية. وفي مجال ريادة الأعمال، هناك أكثر من 21 ألف امرأة صاحبة عمل في دولة الإمارات، ويشكل قطاع سيدات الأعمال 10% من إجمالي القطاع الخاص الإماراتي، وتقوم سيدات الأعمال بإدارة مشاريع بقيمة تزيد على 40 مليار درهم. وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي النسبة الأعلى في دول الخليج. ويقوم مجلس سيدات أعمال الإمارات بدور مهم وحيوي في تطوير وتنمية قطاع سيدات الأعمال بالدولة، وتحفيز وتشجيع المرأة الإماراتية في مزاولة العمل التجاري، مما جعلها ضمن النماذج العالمية في إدارة وقيادة الشركات والمؤسسات الاقتصادية. وكنتيجة لهذا التطور الكبير، حققت المرأة الإماراتية المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير «المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2022»، الصادر عن البنك الدولي،وذلك للعام الثاني على التوالي، ونالت فيه درجة كاملة (100 نقطة) في خمسة محاور، وهي: حرية التنقل، والعمل، والأجور، وريادة الأعمال، والمعاش التقاعدي، ما يؤكّد أن تجربة التمكين الاقتصادي لبنت الإمارات أصبحت من أكثر التجارب نجاحاً وإلهاماً في العالم، وهو ما يؤكد أن ثقة القيادة الإماراتية الرشيدة في بنت الإمارات كانت في محلها. ولا خلاف على أن هذه المسيرة الرائدة والملهمة في مجال تمكين المرأة ستتواصل وتتعزز في المستقبل في ظل هذا الدعم اللامحدود والثقة المطلقة من قبل قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، في بنت الإمارات، وبدعم وجهود «أم الإمارات» حفظها الله، وهو ما يعني أن هذه التجربة ستتعمق وتتعزز أكثر في المستقبل.

د. أمل عبدالله الهدابي - الإمارات العربية المتحدة - " وكالة أخبار المرأة "

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية، وهي مناسبة جديرة بأن نتوقف عندها قليلاً، ليس فقط للاحتفاء بما حققته وتحققه بنت الإمارات من تقدم في الميادين كافة بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، حفظها الله، ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وإنما أيضاً لإبراز جوانب تميز تجربة تمكين المرأة الإماراتية وريادتها عالمياً، واستشراف آفاق هذه التجربة التي باتت تشكل نموذج ملهم لكثير من الدول والشعوب في مجال تمكين المرأة وحماية حقوقها كافة.
ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «واقع ملهم.. مستقبل مستدام»، وهو الشعار الذي وجهت «أم الإمارات»، بإطلاقه على احتفالات العام الحالي تأكيداً لأهمية مواصلة الجهود لتعزيز مسيرة تمكين المرأة الإماراتية وبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة لبنات الإمارات، وتعزيزاً لجهودهن في قيادة مسيرة التنمية المستدامة خلال الخمسين عاماً المقبلة.
ويعني ذلك أن ما تحقق حتى الآن من إنجازات في ملف تمكين المرأة الإماراتية، ليس نهاية المطاف، فمسيرة تمكين المرأة ماضية في مسارها وستتعزز بقوة في المستقبل، لأن القيادة الرشيدة، تؤمن بقدرة ابنة الإمارات على تحقيق المعجزات وقيادة مسيرة التنمية المستدامة في مختلف المجالات، وابنة الإمارات أثبتت بالفعل أنها على قدر الثقة، وتؤكد مشاركتها الفاعلة في قيادة وإدارة وتنفيذ المشروعات الطموحة كمسبار الأمل والبرنامج النووي السلمي وغيرها من المشروعات التي كان لبنت الإمارات بصمتها الواضحة في تحقيقها ونجاحها.
ويشكل ملف التمكين الاقتصادي وتعزيز دور المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية المستدامة أحد جوانب تميز النموذج الإماراتي الملهم في تمكين المرأة، حيث نجحت بنت الإمارات في اختراق مختلف مجالات العمل الاقتصادي والتنموي بعد أن هيأت لها القيادة الرشيدة كافة الأطر التشريعية والقانونية والمؤسسات وكل أشكال الدعم التي تضمن لها المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
وبحسب «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» تشكّل المرأة الإماراتية 46.6% من سوق العمل، و66% من العاملين في القطاع الحكومي، منهن 30% يشغلن مناصب قيادية، و15% في وظائف تخصصية وأكاديمية، وتشغل 15% من النساء المناصب في مجالس الإدارة بغرف التجارة والصناعة، و20% من العاملين في السلك الدبلوماسي، و29% من المناصب الوزارية.
وفي مجال ريادة الأعمال، هناك أكثر من 21 ألف امرأة صاحبة عمل في دولة الإمارات، ويشكل قطاع سيدات الأعمال 10% من إجمالي القطاع الخاص الإماراتي، وتقوم سيدات الأعمال بإدارة مشاريع بقيمة تزيد على 40 مليار درهم. وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي النسبة الأعلى في دول الخليج.
ويقوم مجلس سيدات أعمال الإمارات بدور مهم وحيوي في تطوير وتنمية قطاع سيدات الأعمال بالدولة، وتحفيز وتشجيع المرأة الإماراتية في مزاولة العمل التجاري، مما جعلها ضمن النماذج العالمية في إدارة وقيادة الشركات والمؤسسات الاقتصادية.
وكنتيجة لهذا التطور الكبير، حققت المرأة الإماراتية المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير «المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2022»، الصادر عن البنك الدولي،وذلك للعام الثاني على التوالي، ونالت فيه درجة كاملة (100 نقطة) في خمسة محاور، وهي: حرية التنقل، والعمل، والأجور، وريادة الأعمال، والمعاش التقاعدي، ما يؤكّد أن تجربة التمكين الاقتصادي لبنت الإمارات أصبحت من أكثر التجارب نجاحاً وإلهاماً في العالم، وهو ما يؤكد أن ثقة القيادة الإماراتية الرشيدة في بنت الإمارات كانت في محلها.
ولا خلاف على أن هذه المسيرة الرائدة والملهمة في مجال تمكين المرأة ستتواصل وتتعزز في المستقبل في ظل هذا الدعم اللامحدود والثقة المطلقة من قبل قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، في بنت الإمارات، وبدعم وجهود «أم الإمارات» حفظها الله، وهو ما يعني أن هذه التجربة ستتعمق وتتعزز أكثر في المستقبل.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -