مناشدة عاجلة من الشعب الفلسطيني إلى الرئيس الجزائري

مناشدة عاجلة من الشعب الفلسطيني إلى الرئيس الجزائري 

بقلم : العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين 

 لن ننسى مواقفكم العظيمة والأصيلة والمشرفة الداعمة للشعب والقضية الفلسطينية في جميع المجالات العسكرية والتعليمية والاقتصادية والدعم المالي السخي والمستمر من قيادة الجزائر ممثلة بالرئيس والحكومة الجزائرية و الشعب وكان لكم مواقف مشرفة في زمن التشرذم والإنشقاق داخل حركة فتح و (م ت ف) عام 83 ونتج عنها إتفاقية عدن الجزائر عام 84 بين التحالف الديمقراطي والذي كان يضم ( الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي وجبهة التحرير الفلسطينية جناح طلعت يعقوب ) وبين اللجنة المركزية لحركة فتح كانت إتفاقية عدن الجزائر برعاية الجزائر و اليمن الجنوبي ولكن عقد المجلس الوطني الدورة ال17 في عمان والذي لم يحضره أغلب الفصائل من (م ت ف) في الأردن عمان بتاريخ 22- 26 / 11/ 1984 وبقى الحوار والتفاوض مفتوح بين التحالف الديمقراطي واللجنة المركزية لحركة فتح ولكن مازاد الأمور سوءاً وتعقيداً على الساحة الفلسطينية توقيع إتفاق11 شباط عام 1985 بين رئيس (م ت ف) ياسر عرفات أبو عمار والملك حسين ملك الأردن من أجل ذلك خرجت الجبهة الشعبية من التحالف الديمقراطي وإستمرت الحوارات والمفاوضات بين التحالف الديمقراطي (الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي وجبهة تحرير فلسطين فرع طلعت يعقوب) وأثمرت الحورات مع اللجنة المركزية لحركة فتح بتوقيع إتفاق ابراغ في شكوسلوفاكيا عام ال 86 برعاية جزائرية ومتابعة شخصيآ من الرئيس الجزائري المناضل الكبير الشاذلي بن جديد والدول الصديقة ل (م ت ف) توجت بعقد الدورة التوحيدية للمجلس الوطني ل (م ت ف) في الجزائر الدورة ال 18 بتاريخ 4/ 1987 قبل الانتفاضة الكبرى( انتفاضة الحجارة بعدة اشهر ) برعاية الرئيس المناضل الكبير الشاذلي بن جديد
المناشدة الثانية من قطاع غزة المحاصر والمعاقب إلى الجزائر العظيمة رئيساً وحكومة وشعباً من الشعب الفلسطيني الذي قدم مليون أسير ومئات الألاف من الجرحى والشهداء إلى الشعب الجزائري الشقيق الذي قدم مليون شهيد ومئات الألاف من الأسرى والجرحى
فأنتم ياسيادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خير ما يقوم في عهده ورعايته المصالحة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام لكم من معزة وحب عند الشعب الفلسطيني ورئيس م ت ف ابو مازن وفصائلها وعند حماس والجهاد الاسلامي ويجب رجوع غزة إلى الشرعية الفلسطينية لأن غزة ظلمت وجاعت والفقر والبطالة تنخر عظام أهل غزة ويجب فوراً إعلان حكومة إنقاذ وطني تكون به جميع الفصائل المنطوية والفاعلة في (م ت ف)
وتدخلها حماس والجهاد الإسلامي وتكون هذه الحكومة من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية مهمتها قيادة العمل اليومي للشعب الفلسطيني للتصدي وإفشال المشاريع الصهيوامريكية الهزيلة والمشبوه والممسوخة
وأن تشرف حكومة الإنقاذ على الإنتخابات التشريعية والمجلس الوطني والرئاسية وأن تدخل حماس والجهاد الإسلامي في جميع مؤسسات (م ت ف) ( اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ) بعد انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية و يجب يافخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجزائر الضغط على حماس والسلطة وإنهاء الإنقسام ورجوع غزة إلى الشرعية ورفع الحصار والعقوبات على غزة لقد استبشر الشعب الفلسطيني بالخير عندما عقدتم لقاءات المصالحة لجميع فصائل م ت ف وحماس والجهاد ولكن للاسف لم تعلن عن انتهاء ملف الانقسام
ولكن وفي احتفال الجزائر بعيد الاستقلال الستين لاستقلال الجزائر في بداية شهر تموز على هامش الاحتفال عقد الرئيس عبد المجيد تبون في مكتبة بين الرئيس ابو مازن رئيس م ت ف ورئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية من اجل ازالة وأذابت الجليد وان تتم المصالحة وانهاء الانقسام الذي اخر القضية الفلسطينية عدة قرون من الزمن وادعو الله سيادة الرئيس عبد المجيد تبون ان يسدد خطاكم ويوفقكم في المصالحة بين حماس وفتح و السلطة و ان ترجع غزة للشرعية الفلسطينية (ولن تكون دولة بدون غزة)
دمتم خيراً للأمة العربية والإسلامية
  • عاش الشعب الجزائري العظيم الداعم الدائم للشعب وللقضية الفلسطينية
  • عاش الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته
  • عاشت (م ت ف) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -