كأس العالم 2022: مطالبة حقوقية بإقصاء إيران من المونديال بسبب حقوق المرأة

كأس العالم 2022: مطالبة حقوقية بإقصاء إيران من المونديال بسبب حقوق المرأة

كأس العالم 2022: مطالبة حقوقية بإقصاء إيران من المونديال بسبب حقوق المرأة  وكالة البيارق الإعلامية دعت منظمة حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى إقصاء إيران من نهائيات كأس العالم، بسبب منع النساء من مشاهدة مباريات كرة القدم في ملاعب بلادهن. وتساءلت منظمة "الملاعب المفتوحة" لماذا يسمح لبلاد بالتنافس في كأس العالم، والمسؤولون فيها "يمنعون النساء من مشاهدة اللعبة الجميلة". وتأتي هذه الدعوة بعد أسابيع من السماح للنساء بحضور مباراة محلية في كرة القدم، لأول مرة منذ 1979. وقالت المنظمة في رسالة مفتوحة وجهتها لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: "المرأة الإيرانية لا تثق في المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ولا في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، ولا في أن يبقى ملعب أزادي مفتوحا أمامهن، بعد اختتام نهائيات كأس العالم 2022، يوم 18 ديسمبر /كانون الأول". وأضافت أن اللائي يسافرن منهن إلى قطر لمشاهدة المباريات يخشين على أنفسهم من تجاوز خطوط السلطات الإيرانية، ومن احتمال وجود جواسيس يراقبن المشجعات. وأشارت المنظمة إلى أن منع النساء من مشاهدة المباريات مخالف لقوانين كرة القدم الدولية، وعليه فإن الفيفا مطالبة "بطرد إيران فورا من نهائيات كأس العالم 2022 في قطر". ونقلت مواقع إخبارية إيرانية تقارير مفادها بأن السلطات سمحت للنساء بحضور المباراة التي أقيمت في أغسطس/آب، بعد رسالة وجهتها الفيفا إلى المسؤولين تطالبهم بتمكين المزيد من النساء من مشاهدة مباريات كرة القدم في الملاعب. وأكدت الفيفا في تصريح سابق لبي بي سي أنها لن "تغض الطرف" عن هذه القضية. ولا يمنع القانون في إيران النساء من حضور الفعاليات الرياضية، ولكن حضورهن نادر، لأنه لا يسمح لهن بالدخول في غالب الأحيان. وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن النساء ممنوعات عمليا من حضور مباريات كرة القدم المحلية للرجال، بسبب اعتراض رجال الدين الشيعة على الأمر. وسبق أن حضرت الإيرانيات عددا قليلا من المباريات الدولية من بينها مباراة في مارس/آذار. وتزعم المنظمة، التي تناضل من أجل المساواة في حضور الفعاليات الرياضية في إيران، أن أعضاء وفد كرة القدم، المسافر إلى قطر لاحقا، منعوا من الحديث عن الاحتجاجات التي تجتاح البلاد. واندلعت هذه الاحتجاجات عقب موت مهسا أميني في الاعتقال بعد توقيفها من قبل شرطة الآداب. وقالت الرسالة إن مركز الاعتقال، الذي توفيت فيه، هو المركز نفسه، الذي "تقاد إليه المشجعات عادة، ويتعرضن فيه للتعذيب، إذا حاولن حضور مباريات كرة القدم".  وبحسب رويترز، فإن الوكالة سعت للحصول على تعليق من جانب الاتحاد الإيراني لكرة القدم أو الفيفا.

وكالة البيارق الإعلامية

دعت منظمة حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى إقصاء إيران من نهائيات كأس العالم، بسبب منع النساء من مشاهدة مباريات كرة القدم في ملاعب بلادهن.
وتساءلت منظمة "الملاعب المفتوحة" لماذا يسمح لبلاد بالتنافس في كأس العالم، والمسؤولون فيها "يمنعون النساء من مشاهدة اللعبة الجميلة".
وتأتي هذه الدعوة بعد أسابيع من السماح للنساء بحضور مباراة محلية في كرة القدم، لأول مرة منذ 1979.
وقالت المنظمة في رسالة مفتوحة وجهتها لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: "المرأة الإيرانية لا تثق في المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ولا في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، ولا في أن يبقى ملعب أزادي مفتوحا أمامهن، بعد اختتام نهائيات كأس العالم 2022، يوم 18 ديسمبر /كانون الأول".
وأضافت أن اللائي يسافرن منهن إلى قطر لمشاهدة المباريات يخشين على أنفسهم من تجاوز خطوط السلطات الإيرانية، ومن احتمال وجود جواسيس يراقبن المشجعات.
وأشارت المنظمة إلى أن منع النساء من مشاهدة المباريات مخالف لقوانين كرة القدم الدولية، وعليه فإن الفيفا مطالبة "بطرد إيران فورا من نهائيات كأس العالم 2022 في قطر".
ونقلت مواقع إخبارية إيرانية تقارير مفادها بأن السلطات سمحت للنساء بحضور المباراة التي أقيمت في أغسطس/آب، بعد رسالة وجهتها الفيفا إلى المسؤولين تطالبهم بتمكين المزيد من النساء من مشاهدة مباريات كرة القدم في الملاعب. وأكدت الفيفا في تصريح سابق لبي بي سي أنها لن "تغض الطرف" عن هذه القضية.
ولا يمنع القانون في إيران النساء من حضور الفعاليات الرياضية، ولكن حضورهن نادر، لأنه لا يسمح لهن بالدخول في غالب الأحيان.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن النساء ممنوعات عمليا من حضور مباريات كرة القدم المحلية للرجال، بسبب اعتراض رجال الدين الشيعة على الأمر. وسبق أن حضرت الإيرانيات عددا قليلا من المباريات الدولية من بينها مباراة في مارس/آذار.
وتزعم المنظمة، التي تناضل من أجل المساواة في حضور الفعاليات الرياضية في إيران، أن أعضاء وفد كرة القدم، المسافر إلى قطر لاحقا، منعوا من الحديث عن الاحتجاجات التي تجتاح البلاد.
واندلعت هذه الاحتجاجات عقب موت مهسا أميني في الاعتقال بعد توقيفها من قبل شرطة الآداب.
وقالت الرسالة إن مركز الاعتقال، الذي توفيت فيه، هو المركز نفسه، الذي "تقاد إليه المشجعات عادة، ويتعرضن فيه للتعذيب، إذا حاولن حضور مباريات كرة القدم".

وبحسب رويترز، فإن الوكالة سعت للحصول على تعليق من جانب الاتحاد الإيراني لكرة القدم أو الفيفا.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -