مطالب ملحة لحماية المرأة الفلسطينية من الإبتزاز الإلكتروني وتحصينهن قانونياً

نغم كراجة - غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " أوصت مشاركات صحفيات بضرورة رفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا الابتزاز الالكتروني التي تتعرض لها النساء، وتسليط الضوء على قصص من نجحن في مواجهة المبتزين، إضافة إلى تطوير القوانين الفلسطينية بحيث تشمل حماية النساء من التعرض لهذا الابتزاز وتوعية الجيل القادم من مخاطره. جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذتها مؤسسة فلسطينيات اليوم بعنوان "فضاء رقمي آمن للنساء"، وهي جلسة افتتاحية لمؤتمر "الإعلاميات يتحدثن 7"، الذي ينعقد في وقت لاحق من الشهر القادم، بالشراكة مع مؤسسة CCFD الفرنسية. وأوصت الصحفيات كذلك بضرورة رفع الوعي لدى الجهات الشرطية بعدم حل القضايا وديًا، وتكثيف جلسات الوعي الالكتروني والأمن الرقمي التي تساهم في حماية الحسابات الشخصية. وقالت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات إن فلسطينيات تطلق هذا العام الورشة الافتتاحية لمؤتمرها السنوي بنسخته السابعة الإعلاميات يتحدثن، وهي جزء أول من المؤتمر، الذي ستستمر ورشاته بالضفة والقطاع، ولاحقًا سيكون هناك يوم ختامي، ونبدأ بموضوع الأمان الرقمي للنساء.  وأضافت إن هذا العام شهد فضاءات متقلصة باتت تضيق علينا وتخنقنا كصحافيات وصحافيين ولم تعد فضاءات بل سقوف رقمية وواقعية، الفاعل معلوم وهو الاحتلال الذي يطلق الرصاص والسلطة التي تكتم الأنفاس، ومؤسسات تدعي تقديس الحريات وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير لكنها تكسر الأقلام وتقطع الألسنة، والعديد من الجهات التي تمس الصحافيين والصحافيات الذين وقعوا ضحية الفضاءات المتقلصة. ووجهت عبد الرحمن التحية لروح الشهيدتين الصحافيتين شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة، وفي المؤتمر تم الحديث عن الفضاءات المتقلصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تطارد المحتوى الفلسطيني، وعن نقابة الصحافيين البيت الجامع كيف تضيق على الصحافيات وينخفض تمثيلهن الذي تقترحه النقابة إلى 20%، وكيف تواجه الصحافيات هذه الفضاءات المتقلصة. بدورها قدمت الينور فاليت من مؤسسة CCFD الفرنسية الشكر لمؤسسة فلسطينيات على المؤتمر الذي ينعقد للعام السابع، مؤكدة إن الشراكة على مدار خمس سنوات مثمرة مع المؤسسة. وأضافت إنه من الجيد البدء بموضوع الأمن الرقمي لما يحظى من أهمية بين الصحافيات بشكل خاص، معربة عن أملها بأن تتحقق العدالة لروح الصحافية شيرين أبو عاقلة.  وقدمت الإعلامية والباحثة هداية شمعون، ورقة عمل بعنوان "الإعلاميات وإشكاليات البيئة الرقيمة" قالت فيها إن الفضاء الرقمي أتاح للإعلاميات فرصة تشكيل وتنمية وعيهن السياسي، ومراكمة خبرة ومهارة سياسية، وهناك جهد فردي كبير وناجح، كما قدم نموذجين مختلفين من الإعلاميات، فهناك القادرات على السيطرة والقيادة وكن نماذج ملهمة، وأخريات تماهين مع الإطار السياسي فكنّ معول هدم لمجتمعاتهن. وأكدت إن الإعلاميات كنّ جزءًا من العدوانات الممنهجة على الحقوق الرقمية الفلسطينية، فتم استهداف حسابات الكثير منهن بالإغلاق والتقييد ومنع النشر، يضاف إلى ذلك انتهاكات الخصوصية الذي يعانينه نتيجة طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي.  بدروها تحدثت الصحافية مشيرة توفيق الحاج عن تجربتها مع موضوع الابتزاز الالكتروني، باختراق الأجهزة الخاصة بها واستخدام صورة لها لابتزام مادي.  مؤتمر فلسطينياتوأوضحت توفيق إنها حاولت ابتلاع الصدمة ، وهذا أوقعها في متاهة مع العادات والتقاليد، لكنها قررت إخبار زوجها وعائلتها ومن ثم إخبار الشرطة كونها الجهة المكلفة بحل مثل هذه الإشكاليات.  ولاحقًا سعت مشيرة إلى كتابة منشور على الفيس بوك تشرح فيه لمتابعيها ما حدث معها وتلقت دعمًا كبيرًا وإشادة بقوتها ووضع حد للابتزاز، لكن الأجهزة الأمنية اقترحت عليها حل الموضوع بلا شكوى رسمية لكنها أصرت. وتحدث المهندس يامن زقوت عن الأمن الرقمي إننا ذات يوم استيقظنا على خبر وجود برنامج اخترقت أكثر من 50 ألف هاتف محمول، معظم هذه الهواتف للصحافيين، مفسرًا ذلك بأن الصحافيين والصحافيات هم كنز معلومات تحتاج إلى حفظ وصياغة مفهوم الأمان الرقمي. وتابع إن الأمان الرقمي ليس منتجًا نشتريه بل هو سلوك نعتاده خاصة بالنسبة للصحافيين والصحافيات، وليس برنامجًا مضادا للفيروسات، بل سلوك واعي وسليم وهو أكبر حصن وقائي وهو جدار الحماية.

نغم كراجة - غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
أوصت مشاركات صحفيات بضرورة رفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا الابتزاز الالكتروني التي تتعرض لها النساء، وتسليط الضوء على قصص من نجحن في مواجهة المبتزين، إضافة إلى تطوير القوانين الفلسطينية بحيث تشمل حماية النساء من التعرض لهذا الابتزاز وتوعية الجيل القادم من مخاطره.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذتها مؤسسة فلسطينيات اليوم بعنوان "فضاء رقمي آمن للنساء"، وهي جلسة افتتاحية لمؤتمر "الإعلاميات يتحدثن 7"، الذي ينعقد في وقت لاحق من الشهر القادم، بالشراكة مع مؤسسة CCFD الفرنسية.
وأوصت الصحفيات كذلك بضرورة رفع الوعي لدى الجهات الشرطية بعدم حل القضايا وديًا، وتكثيف جلسات الوعي الالكتروني والأمن الرقمي التي تساهم في حماية الحسابات الشخصية.

وقالت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات إن فلسطينيات تطلق هذا العام الورشة الافتتاحية لمؤتمرها السنوي بنسخته السابعة الإعلاميات يتحدثن، وهي جزء أول من المؤتمر، الذي ستستمر ورشاته بالضفة والقطاع، ولاحقًا سيكون هناك يوم ختامي، ونبدأ بموضوع الأمان الرقمي للنساء.

وأضافت إن هذا العام شهد فضاءات متقلصة باتت تضيق علينا وتخنقنا كصحافيات وصحافيين ولم تعد فضاءات بل سقوف رقمية وواقعية، الفاعل معلوم وهو الاحتلال الذي يطلق الرصاص والسلطة التي تكتم الأنفاس، ومؤسسات تدعي تقديس الحريات وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير لكنها تكسر الأقلام وتقطع الألسنة، والعديد من الجهات التي تمس الصحافيين والصحافيات الذين وقعوا ضحية الفضاءات المتقلصة.
ووجهت عبد الرحمن التحية لروح الشهيدتين الصحافيتين شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة، وفي المؤتمر تم الحديث عن الفضاءات المتقلصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تطارد المحتوى الفلسطيني، وعن نقابة الصحافيين البيت الجامع كيف تضيق على الصحافيات وينخفض تمثيلهن الذي تقترحه النقابة إلى 20%، وكيف تواجه الصحافيات هذه الفضاءات المتقلصة.
بدورها قدمت الينور فاليت من مؤسسة CCFD الفرنسية الشكر لمؤسسة فلسطينيات على المؤتمر الذي ينعقد للعام السابع، مؤكدة إن الشراكة على مدار خمس سنوات مثمرة مع المؤسسة.

وأضافت إنه من الجيد البدء بموضوع الأمن الرقمي لما يحظى من أهمية بين الصحافيات بشكل خاص، معربة عن أملها بأن تتحقق العدالة لروح الصحافية شيرين أبو عاقلة.

وقدمت الإعلامية والباحثة هداية شمعون، ورقة عمل بعنوان "الإعلاميات وإشكاليات البيئة الرقيمة" قالت فيها إن الفضاء الرقمي أتاح للإعلاميات فرصة تشكيل وتنمية وعيهن السياسي، ومراكمة خبرة ومهارة سياسية، وهناك جهد فردي كبير وناجح، كما قدم نموذجين مختلفين من الإعلاميات، فهناك القادرات على السيطرة والقيادة وكن نماذج ملهمة، وأخريات تماهين مع الإطار السياسي فكنّ معول هدم لمجتمعاتهن.

وأكدت إن الإعلاميات كنّ جزءًا من العدوانات الممنهجة على الحقوق الرقمية الفلسطينية، فتم استهداف حسابات الكثير منهن بالإغلاق والتقييد ومنع النشر، يضاف إلى ذلك انتهاكات الخصوصية الذي يعانينه نتيجة طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي.

بدروها تحدثت الصحافية مشيرة توفيق الحاج عن تجربتها مع موضوع الابتزاز الالكتروني، باختراق الأجهزة الخاصة بها واستخدام صورة لها لابتزام مادي.

نغم كراجة - غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " أوصت مشاركات صحفيات بضرورة رفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا الابتزاز الالكتروني التي تتعرض لها النساء، وتسليط الضوء على قصص من نجحن في مواجهة المبتزين، إضافة إلى تطوير القوانين الفلسطينية بحيث تشمل حماية النساء من التعرض لهذا الابتزاز وتوعية الجيل القادم من مخاطره. جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذتها مؤسسة فلسطينيات اليوم بعنوان "فضاء رقمي آمن للنساء"، وهي جلسة افتتاحية لمؤتمر "الإعلاميات يتحدثن 7"، الذي ينعقد في وقت لاحق من الشهر القادم، بالشراكة مع مؤسسة CCFD الفرنسية. وأوصت الصحفيات كذلك بضرورة رفع الوعي لدى الجهات الشرطية بعدم حل القضايا وديًا، وتكثيف جلسات الوعي الالكتروني والأمن الرقمي التي تساهم في حماية الحسابات الشخصية. وقالت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات إن فلسطينيات تطلق هذا العام الورشة الافتتاحية لمؤتمرها السنوي بنسخته السابعة الإعلاميات يتحدثن، وهي جزء أول من المؤتمر، الذي ستستمر ورشاته بالضفة والقطاع، ولاحقًا سيكون هناك يوم ختامي، ونبدأ بموضوع الأمان الرقمي للنساء.  وأضافت إن هذا العام شهد فضاءات متقلصة باتت تضيق علينا وتخنقنا كصحافيات وصحافيين ولم تعد فضاءات بل سقوف رقمية وواقعية، الفاعل معلوم وهو الاحتلال الذي يطلق الرصاص والسلطة التي تكتم الأنفاس، ومؤسسات تدعي تقديس الحريات وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير لكنها تكسر الأقلام وتقطع الألسنة، والعديد من الجهات التي تمس الصحافيين والصحافيات الذين وقعوا ضحية الفضاءات المتقلصة. ووجهت عبد الرحمن التحية لروح الشهيدتين الصحافيتين شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة، وفي المؤتمر تم الحديث عن الفضاءات المتقلصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تطارد المحتوى الفلسطيني، وعن نقابة الصحافيين البيت الجامع كيف تضيق على الصحافيات وينخفض تمثيلهن الذي تقترحه النقابة إلى 20%، وكيف تواجه الصحافيات هذه الفضاءات المتقلصة. بدورها قدمت الينور فاليت من مؤسسة CCFD الفرنسية الشكر لمؤسسة فلسطينيات على المؤتمر الذي ينعقد للعام السابع، مؤكدة إن الشراكة على مدار خمس سنوات مثمرة مع المؤسسة. وأضافت إنه من الجيد البدء بموضوع الأمن الرقمي لما يحظى من أهمية بين الصحافيات بشكل خاص، معربة عن أملها بأن تتحقق العدالة لروح الصحافية شيرين أبو عاقلة.  وقدمت الإعلامية والباحثة هداية شمعون، ورقة عمل بعنوان "الإعلاميات وإشكاليات البيئة الرقيمة" قالت فيها إن الفضاء الرقمي أتاح للإعلاميات فرصة تشكيل وتنمية وعيهن السياسي، ومراكمة خبرة ومهارة سياسية، وهناك جهد فردي كبير وناجح، كما قدم نموذجين مختلفين من الإعلاميات، فهناك القادرات على السيطرة والقيادة وكن نماذج ملهمة، وأخريات تماهين مع الإطار السياسي فكنّ معول هدم لمجتمعاتهن. وأكدت إن الإعلاميات كنّ جزءًا من العدوانات الممنهجة على الحقوق الرقمية الفلسطينية، فتم استهداف حسابات الكثير منهن بالإغلاق والتقييد ومنع النشر، يضاف إلى ذلك انتهاكات الخصوصية الذي يعانينه نتيجة طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي.  بدروها تحدثت الصحافية مشيرة توفيق الحاج عن تجربتها مع موضوع الابتزاز الالكتروني، باختراق الأجهزة الخاصة بها واستخدام صورة لها لابتزام مادي.  مؤتمر فلسطينياتوأوضحت توفيق إنها حاولت ابتلاع الصدمة ، وهذا أوقعها في متاهة مع العادات والتقاليد، لكنها قررت إخبار زوجها وعائلتها ومن ثم إخبار الشرطة كونها الجهة المكلفة بحل مثل هذه الإشكاليات.  ولاحقًا سعت مشيرة إلى كتابة منشور على الفيس بوك تشرح فيه لمتابعيها ما حدث معها وتلقت دعمًا كبيرًا وإشادة بقوتها ووضع حد للابتزاز، لكن الأجهزة الأمنية اقترحت عليها حل الموضوع بلا شكوى رسمية لكنها أصرت. وتحدث المهندس يامن زقوت عن الأمن الرقمي إننا ذات يوم استيقظنا على خبر وجود برنامج اخترقت أكثر من 50 ألف هاتف محمول، معظم هذه الهواتف للصحافيين، مفسرًا ذلك بأن الصحافيين والصحافيات هم كنز معلومات تحتاج إلى حفظ وصياغة مفهوم الأمان الرقمي. وتابع إن الأمان الرقمي ليس منتجًا نشتريه بل هو سلوك نعتاده خاصة بالنسبة للصحافيين والصحافيات، وليس برنامجًا مضادا للفيروسات، بل سلوك واعي وسليم وهو أكبر حصن وقائي وهو جدار الحماية.وأوضحت توفيق إنها حاولت ابتلاع الصدمة ، وهذا أوقعها في متاهة مع العادات والتقاليد، لكنها قررت إخبار زوجها وعائلتها ومن ثم إخبار الشرطة كونها الجهة المكلفة بحل مثل هذه الإشكاليات.

ولاحقًا سعت مشيرة إلى كتابة منشور على الفيس بوك تشرح فيه لمتابعيها ما حدث معها وتلقت دعمًا كبيرًا وإشادة بقوتها ووضع حد للابتزاز، لكن الأجهزة الأمنية اقترحت عليها حل الموضوع بلا شكوى رسمية لكنها أصرت.
وتحدث المهندس يامن زقوت عن الأمن الرقمي إننا ذات يوم استيقظنا على خبر وجود برنامج اخترقت أكثر من 50 ألف هاتف محمول، معظم هذه الهواتف للصحافيين، مفسرًا ذلك بأن الصحافيين والصحافيات هم كنز معلومات تحتاج إلى حفظ وصياغة مفهوم الأمان الرقمي.
وتابع إن الأمان الرقمي ليس منتجًا نشتريه بل هو سلوك نعتاده خاصة بالنسبة للصحافيين والصحافيات، وليس برنامجًا مضادا للفيروسات، بل سلوك واعي وسليم وهو أكبر حصن وقائي وهو جدار الحماية.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -