تفجيرات لبنان العظيمة ( 1983 )

بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.

بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين 

بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.
 المكان / لبنان / بيروت
التاريخ 23/ 10/ 1983
تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان.
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر

على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية


بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.

تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م

بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ).
وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال.
وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.
بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.
تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية .
ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م
على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر.
وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من:
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.
بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.
وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي.
وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي.

وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).

بقلم: العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين    المكان / لبنان / بيروت التاريخ 23/ 10/ 1983 تجبر أقوى قوه في العالم ( امريكا وفرنسا ) بالهروب من لبنان كالجرذان. إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر على مدار التاريخ الدول الرأسمالية الإستعمارية بقوتها وغطرستها تنهب ثروات الشعوب الفقيرة وتصبح هذه الشعوب وأراضيها وثرواتها تسخر لإحتياجات هذه الدول الإستعمارية وهذا ماحصل في فيتنام بعد هزيمة الفرنسيّن وخروجهم منها دخلت قوات إستعمارية أكبر وأكثر قوة وبطشآ وهي الرأسمالية الامريكية والصهيونية وانتفض الشعب الفتنامي وحارب هذه القوة الغاشمة وأوقع بالأمريكان أفدح الخسائر وطلبت أمريكيا إجراء مفاوضات في فرنسا مع الثوار الفتناميين وكان شعار الثوار الفتناميين( ما لم نحققه في المفاوضات نحققه في ساحات المعارك ) واضطرت الرأسمالية الأمريكية الخروج صغرة من فيتنام وهي تجر أذيال الخيبة و الهزيمة وهزمت في أفغانستان وفي الصومال وفي لبنان وهزمت في كوبا على يد فيدل كاسترو ورفيق دربه جيفارا وفي فنزويلا وفي قارة أمريكا اللاتنيه ( قارة أمريكا الجنوبيه وعدد سكانها ١٩٦ مليون نسمة ) والتي رفعت تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من ممثليات الى سفارات وفي العراق تتلقى الضربات الموجعة من الشعوب الثورية الحرة ولن يستطيع التحالف الصهيوأمريكي الصمود امام إرادة الشعب الفلسطيني البطل مهما بلغوا من قوة وامتلكوا من الاسلحة من طائرات وغوصات وحاملات طائرات وجميع انواع الاسلحة حتى النووية سوف تنتصر ارادة الشعوب وسوف نتحدث عن عملتين بطولتين ضد القوات الامريكية والفرنسية في لبنان وخروجهم مهزومين من لبنان على يد ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية   تفجيرات بيروت بتاريخ 1983/10/23م بقرار عربي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية قواتها إلى جنوب لبنان وبيروت وكانت توجع المستوطنات الصهيونية بصواريخ ( الكاتيوشا ). وفي تاريخ 6/حزيران/1982م قررت حكومة الكيان الصهيوني شن حرب واسعة ضد منظمة التحرير لإخراجها من جنوب لبنان وبيروت وذلك بحجة محاولة إغتيال سفيرها في المملكة المتحدة( بريطانيا ) على يد منظمة / أبو نضال. وتم محاصرة منظمة التحرير وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية داخل بيروت ولم تستطع قوات الكيان الصهيوني أن تخترق دفاعات الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وكان الصمود الأسطوري لمدة 80 يوماً من الحصار. لم تستطيع القوات الصهيونية وحلفائها واذنابها من (عصابات جيش سعد حداد العنيلة و الانعزالين من الكتائب والقوات البناتية ) من احتلال بيروت الغربية.  تم عقد إتفاقية سلام بواسطة المبعوث الأمريكي " فليب حبيب " بعد جولات مكوكية بين تل أبيب ودمشق والثورة منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتم الإتفاق على خروج قوات الثورة الفلسطينية وجزء من الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا محاصرين في بيروت الغربية . ووافقت على الإتفاقية كلاً من ( الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا وإسرائيل ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية ) ووقع الإتفاق بتاريخ 1982/8/18م على أن تحل قوات حفظ السلام الدولية القوى ( متعددت الجنسيات) (M N F وتتمركز مكان قوات منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية والجيش السوري في لبنان (M N F بعد إنسحابهم من بيروت وذلك لحماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين خوفاً من المجازر. وتشكلت قوات حفظ السلام الدولية بشكل أساسي من: الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا  وعدد من الدول الأخرى.  وبتاريخ 1982/8/21م وصل 350 جندي من قوات المظلات الفرنسية إلى بيروت وتزامن وصول 800 جندي من البحرية الأمريكية لتشكيل قوة حفظ السلام الدولية مع باقي الدول ويكون عدد هذه القوة 2130 جندي. وأشرفت هذه القوات على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أولاً بالسفن وبعد ذلك براً إلى البقاع اللبناني وسوريا و القوات التي خرجت بالسفن توجهت الى تونس واليمن والأردن ؛ وبقت هذه القوات ( الدولية )، تحافظ على النظام العام داخل بيروت وتتصدى لكل محاولات ارتكاب المجازر التي تحاول ان ترتكبها الميليشيات المسيحية والقوات الإسرائيلية وخلال العام التي وجدت فيه قوات حفظ السلام الدولية من شهر 9 / 1982م _ إلى شهر 9 / 1983م وباقي عام 1983 نشطت العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني من المقاومة الوطنية اللبنانية والفصائل منظمة التحرير الفلسطينية المتبقية في المخيمات و بيروت وباقي مناطق لبنان بشكل خفي. وفي أواخر شهر 8 /1982 فرضت إسرائيل إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان بالقوة وذلك لتمرير مخطط إستسلامي في منطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ولم يمضي على إنتخاب بشير الجميل" رئيساً للبنان أكثر من 23 يوماً ولم يحلف اليمين وتم إغتياله بتاريخ 14/ 9 1982 فجنّ جنون إسرائيل فعمدت على المشاركة بإرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا بتاريخ16/ 9/ 82 19تحت مسمع ومرأى القوات الأمريكية والفرنسبة المتواجدة في حفظ السلام الدولية في بيروت ، لأن مقتل العميل / بشير الجميل" خلط الأوراق وأفشل المؤامرة التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية وفرض حل إستسلامي كما هو الحال اليوم. كما تريده اسرائيل وفي_صباح 1983/10/23م (شهر أكتوبر).   شهر الإنتصارات. اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .  ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.  يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل : إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه. وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره. عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.

شهر الإنتصارات.

اقتربت شاحنة الموت من مدخل مقر البحرية الأمريكية المكون وكان يقيم به 300 من مشاة البحرية الأمريكية وكانت الشاحنة محملة ب9 طن من مادة " تي أن تي " وشاحنة مماثلة بعد التفجير بعدة دقائق توجهت إلى المبنى الذي يبعد عدة كيلومترات وكان مقر لقوات المظليين الفرنسيين ، وكان الإنفجار من أقوى ما سمعوه سكان لبنان على مدار الحرب الأهلية ؛ فكانت النتيجة مقتل 241 جندي أمريكي و58 جندي فرنسي و6 مدنيين وإستشهاد 2 من منفذي العملية البطولية ويعد تفجير بيروت الذي أرعب الأمريكان والفرنسين بتاريخ 1983/10/23م أسوأ إستهداف تعرضت له المصالح الأمريكية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقد أدت هذه العمليتين البطوليتين إلى إنسحاب القوات الأمريكية والفرنسية مثل الجرذان من لبنان ؛ هذا البلد الصغير بعدد سكانه العظيم بشجاعة وبسالة وقوة مقاومته الذين أرعبوا الأمريكان والصهاينة ونشطت العمليات ضد الكيان الصهيوني مثل عملية سناء محيدلي وعمليات بطولية عظيمة اخرى وكُثر مما ادى الى هروب عصابات الجيش الصهيوني من لبنان لانه شعر انه تورط في مستنقع لبنان من شدة الضربات فهربوا دون شروط او اتفاق بل انهارت مايسمى جيش جنوب لبنان جيش( سعد حداد و من ثم انطوان لحد) وهربوا الى داخل الكيان الصهيوني ولم يبقى محتل إلا مزارع شبعا من ارض لبنان وأجبروهم على الخروج من لبنان وسوف يخرجوا من كل شبر من ارض لبنان .

ونحن كشعب فلسطيني قد شاركنا أخوتنا بالمقاومة في لبنان بعمليات بطولية كثيرة.

يجب أن نتسابق نحن الفصائل الفلسطينية الداخلة في منظمة التحرير والخارجة عن منظمة التحرير يجب أن نتسابق لضرب المصالح الأمريكية والصهيونية لإجبارهم بالقبول بحل الدولتين وهي من خلال تصعيد العمل العسكري ضد المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم من أجل :
  1. إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967م من الحدود الاردنية وأن تكون عاصمتها القدس الشريف.
  2. وفوراً وقبل كل شيء عقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على ارض الجزائر ام المليون شهيد في اقرب فرصة على غرار المجلس الوطني الذي انعقد عام 87 الدورة التوحيدية الدورة ال 18سابفآ و يمثل به جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل مجابهة شطب القضية الفلسطينية وسياسة الضم وسياسة التطبيع من عملاء التطبيع والخروج باعلان انتهاء الانقسام واعلان عن الوحدة الوطنية ورجوع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة والغاء جميع العقابات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري ويجب ارجاعهم على قيود وكشوفات السلطة من اجل انهاء مظاهر الانقسام البغيض.
  3. اعلان عن تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود النضال اليومي للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية والمجلس الوطني.
  4. ان تنزل قائمة مشتركة من جميع التنظيمات الفلسطينية ويكون هذا رد الشعب الفلسطيني على زعماء الدمى وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني ومهما بلغت قوة الاستعمار الصهيوامريكي الغاشم سوف تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وتكون عاصمتها القدس موحدة وكنس دويلة الكيان الصهيوني و قطعان مستوطنييه.
وكما قال الكاتب الجزائري لم يبقى في الوادي إلا حجاره.
  • عاش نضال الشعب الفلسطيني العظيم بعظمة قضيته.
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاشت فلسطين واحده موحده وعاصمتها القدس موحده.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -