من رومانيا للقطب الشمالي..هل اقتربت "مواجهة" روسيا وأميركا؟

وكالة البيارق الإعلامية بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية، نشر قوات في رومانيا ومنطقة القطب المتجمد الشمالي على حدود آيسلندا وروسيا، حذر المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، من أن انتشار القوات الأميركية في رومانيا يزيد من "منسوب الخطر" على روسيا، معتبرا أن "مثل هذه الأعمال لا تؤدي إلى تعزيز الاستقرار". وينبه مراقبون لخطورة ما يحدث، فما أن انتهت مناورات "الردع النووي" لحلف شمال الأطلسي في أوروبا قبل أيام، حتى بدأت روسيا مناورات الردع الاستراتيجي النووي البري والجوي والبحري، التي تمت تحت إشراف الرئيس فلاديمير بوتين. مواجهة مفتوحة مراقبون حذروا من أن ساحات المواجهة الروسية الأميركية، أصبحت مفتوحة تمتد من شرق أوروبا حتى أقصى القطب المتجمد الشمالي، وأن نشر قوات أميركية على تخوم روسيا "قد يقود لتغيير قواعد اللعبة، ولاحتكاك يتطور لصدام عسكري مباشر"، خاصة أن تقارير إعلامية أميركية تتحدث عن نحو 5 آلاف جندي تم نشرهم برومانيا. شرارة تصعيد كبير وللتعليق على هذه التطورات، يقول الدبلوماسي السابق والخبير بالشؤون الأميركية، مسعود معلوف، في لقاء مع موقع "سكاي نيوز عربية": "لا شك أن ثمة حالة عداء معلن بين روسيا ودول الغرب على وقع الحرب الأوكرانية، وصحيح أن هذا العداء لم يترجم بعد لحرب مباشرة بين الجانبين، لكن من شأن أي شرارة أو حدث ما تغذية هذا العداء بشكل خطير". "الحديث عن نشر قوات أميركية على مقربة من الحدود الروسية في رومانيا مثلا أو في القطب الشمالي، يشكل تصعيدا كبيرا، حيث أن الأمر قد يتطور لمواجهة عسكرية مباشرة وواسعة بين الروس والأميركيين". لماذا القطب الشمالي؟ للإجابة عن هذا التساؤل، يوضح الخبير العسكري وأستاذ العلاقات الدولية وفض النزاعات، حسن المومني، لموقع "سكاي نيوز عربية": "واضح أن القطب الشمالي خاصة، أصبح نقطة تنافس وتصعيد متبادل بين موسكو وواشنطن، فهذه المنطقة الاستراتيجية ومع ذوبان جليدها تعد جاذبة أكثر للقوى العالمية الكبرى، لما تحتويه من موارد وثروات طبيعية، خاصة مصادر الطاقة والمعادن". "أهمية المنطقة أيضا تأتي من إمكانية استغلالها لخلق طرق وشبكة مواصلات بديلة ما بين القارات، مما يوفر الوقت والتكلفة". "روسيا وأميركا قامتا بإنشاء محطات وقواعد في القطب الشمالي، ومع انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو فإن الصراع احتد أكثر في هذا الجزء الحيوي من العالم". ولهذه الأسباب، يشير المومني إلى أن "نشر جنود أميركيين بمحاذاة آيسلندا وروسيا في القطب الشمالي، يندرج ضمن هذه المناخات المتوترة، والتي سترتفع وتيرتها أكثر خلال السنوات القليلة المقبلة". عسكرة القطب الشمالي "حرب أوكرانيا سرعت احتدام الصراع على القطب الشمالي وفيه، خاصة حول خطوط النقل والتجارة والثروات والمعادن الثمينة فيه، مما قد يقود بالمحصلة لعسكرة القطب الشمالي".. حسن المومني. المومني أكد في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن عسكرة القطب الشمالي تتم "عبر بناء القواعد والمراكز العسكرية فيه، وتحوله لبؤرة نزاع قابلة للانفجار أي لحظة".

وكالة البيارق الإعلامية

بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية، نشر قوات في رومانيا ومنطقة القطب المتجمد الشمالي على حدود آيسلندا وروسيا، حذر المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، من أن انتشار القوات الأميركية في رومانيا يزيد من "منسوب الخطر" على روسيا، معتبرا أن "مثل هذه الأعمال لا تؤدي إلى تعزيز الاستقرار".
وينبه مراقبون لخطورة ما يحدث، فما أن انتهت مناورات "الردع النووي" لحلف شمال الأطلسي في أوروبا قبل أيام، حتى بدأت روسيا مناورات الردع الاستراتيجي النووي البري والجوي والبحري، التي تمت تحت إشراف الرئيس فلاديمير بوتين.

مواجهة مفتوحة

مراقبون حذروا من أن ساحات المواجهة الروسية الأميركية، أصبحت مفتوحة تمتد من شرق أوروبا حتى أقصى القطب المتجمد الشمالي، وأن نشر قوات أميركية على تخوم روسيا "قد يقود لتغيير قواعد اللعبة، ولاحتكاك يتطور لصدام عسكري مباشر"، خاصة أن تقارير إعلامية أميركية تتحدث عن نحو 5 آلاف جندي تم نشرهم برومانيا.

شرارة تصعيد كبير

وللتعليق على هذه التطورات، يقول الدبلوماسي السابق والخبير بالشؤون الأميركية، مسعود معلوف، في لقاء مع موقع "سكاي نيوز عربية":
"لا شك أن ثمة حالة عداء معلن بين روسيا ودول الغرب على وقع الحرب الأوكرانية، وصحيح أن هذا العداء لم يترجم بعد لحرب مباشرة بين الجانبين، لكن من شأن أي شرارة أو حدث ما تغذية هذا العداء بشكل خطير".
"الحديث عن نشر قوات أميركية على مقربة من الحدود الروسية في رومانيا مثلا أو في القطب الشمالي، يشكل تصعيدا كبيرا، حيث أن الأمر قد يتطور لمواجهة عسكرية مباشرة وواسعة بين الروس والأميركيين".

لماذا القطب الشمالي؟

للإجابة عن هذا التساؤل، يوضح الخبير العسكري وأستاذ العلاقات الدولية وفض النزاعات، حسن المومني، لموقع "سكاي نيوز عربية":
"واضح أن القطب الشمالي خاصة، أصبح نقطة تنافس وتصعيد متبادل بين موسكو وواشنطن، فهذه المنطقة الاستراتيجية ومع ذوبان جليدها تعد جاذبة أكثر للقوى العالمية الكبرى، لما تحتويه من موارد وثروات طبيعية، خاصة مصادر الطاقة والمعادن".
"أهمية المنطقة أيضا تأتي من إمكانية استغلالها لخلق طرق وشبكة مواصلات بديلة ما بين القارات، مما يوفر الوقت والتكلفة".
"روسيا وأميركا قامتا بإنشاء محطات وقواعد في القطب الشمالي، ومع انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو فإن الصراع احتد أكثر في هذا الجزء الحيوي من العالم".
ولهذه الأسباب، يشير المومني إلى أن "نشر جنود أميركيين بمحاذاة آيسلندا وروسيا في القطب الشمالي، يندرج ضمن هذه المناخات المتوترة، والتي سترتفع وتيرتها أكثر خلال السنوات القليلة المقبلة".

عسكرة القطب الشمالي

"حرب أوكرانيا سرعت احتدام الصراع على القطب الشمالي وفيه، خاصة حول خطوط النقل والتجارة والثروات والمعادن الثمينة فيه، مما قد يقود بالمحصلة لعسكرة القطب الشمالي".. حسن المومني.
المومني أكد في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن عسكرة القطب الشمالي تتم "عبر بناء القواعد والمراكز العسكرية فيه، وتحوله لبؤرة نزاع قابلة للانفجار أي لحظة".
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -