ليفربول يفجر مرمى رينجرز بسباعية

وكالة البيارق الإعلامية وضع ليفربول قدما ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفوزه على مضيفه رينجرز 7-1 مساء الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا. وسجل أهداف ليفربول كل من روبرتو فيرمينو (24 و55) وداروين نونيز (66) ومحمد صلاح (75 و80 و81) وهارفي إليوت (87)، فيما أحرز سكوت أرفيلد هدف رينجرز الوحيد (17). ورفع ليفربول رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، بفارق 3 نقاط وراء المتصدر نابولي الذي ضمن بلوغه دور الستة عشر، ومتفوقا على أياكس بفارق 6 نقاط مع تبقي مباراتين فقط، فيما بقي رصيد رينجرز خاليا من النقاط في المركز الأخير.  واعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب على طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف إبراهيما كوناتي إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين جو جوميز وكوستاس تسيميكاس، وأدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه جوردان هندرسون وهارفي إليوت، خلف ثلاثي الهجوم المكون من روبرتو فيرمينو وداروين نونيز وفابيو كارفاليو. في الناحية المقابلة، لجأ مدرب رينجرز جيوفاني فان برونكهورست، إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث تكون الخط الخلفي من جيمس تافيرنيير وكونور جولدسون وبن ديفيس وبورنا باريسيتش، وتعاون رايان جاك مع جون لونسترام في وسط الملعب، فيما تحرك الثلاثي جونيور فاشن وسكوت أرفيلد ورايان كينت، خلف المهاجم أنتونيو ميركو كولاك. وشن رينجرز هجمة مبكرة في الدقيقة الرابعة، عندما وصلت عرضية لوندسترام الطويلة إلى فاشن الذي تخطى تسيميكاس، قبل أن يطلق تسديدة ضعيفة استقرت بين يدي الحارس أليسون بيكر، وبعدها بدقيقة واحدة، تخطى كينت لاعبين من الجهة اليسرى، قبل أن يسدد كرة مقوسة بمينه ابتعدت قليلا عن مرمى ليفربول.  وأثمرت أفضلية رينجرز عن هدف في الدقيقة 17، عندما مرر جاك الكرة إلى أرفيلد على مشارف منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة منخفضة استقرت في الشباك. وكد دفاع ليفربول يرتبك، عندما مرر جوميز كرة إلى الوراء ناحية أليسون الذي لم يجد مفرا، قبل أن يتدخل كوناتي لإبعادها في الوقت المناسب في الدقيقة 21. وحصل كارفاليو على كرة من فابينيو، ليطلق تسديدة ابتعدت عن المرمى بسنتمترات قليلة في الدقيقة 23، لكن هدف التعادل أتى بعد دقيقة واحدة، إثر ركنية نفذها تسيميكاس على رأس فيرمينو الذي وضعها بثقة في المرمى. ومرت كرة تافيرنيير أمام مرمى ليفربول دون أن تلقى متابعا في الدقيقة 34، ومر فاشن من أمام تسيميكاس، قبل أن يمرر إلى أرفيلد الذي وقف كوناتي أمام تسديدته في الدقيقة 42. وبعد مرور 10 دقائق من بداية الشوط الثاني، تقدم ليفربول بالنتيجة، عندما أرسل جوميز كرة نموذجية من الناحية اليمنى، وضعت فيرمينو في مواجهة المرمى وحيدا، ليضعها من لسمة واحدة بين قدمي الحارس إلى داخل الشباك.  والتقط الحارس ماكجريجور بسهولة، تسديدة سهلة من إليوت في الدقيقة 60، ثم ترك نونيز بصمته على المجريات، عندما أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 66، عندما قابل تمريرة فيرمينو السحرية، بتسديدة زاحفة مباشرة نحو القائم البعيد. ودخل الثلاثي محمد صلاح وأندي روبرتسون وتياجو ألكانتارا، بدلا من نونيز وتسيميكاس وهندرسون، وأهدر صلاح فرصة تسجيل في الدقيقة 71، عندما تباع تمريرة من تياجو، لكن الحارس ماكجريجور كان له بالمرصاد. وسجل صلاح الهدف الرابع في الدقيقة 75، عندما تلقى تمريرة من البديل الآخر ديوجو جوتا، ليمر في الناحية اليمنى، ويسدد كرة نحو القائم البعيد من زاوية صعبة. وبعدها بخمس دقائق، عاد جوتا ليمرر إلى صلاح الذي تقدم بالكرة وأخذ وفته، قبل أن يسددها على يسار الحارس مسجلا ثاني أهدافه. وأكمل صلاح الهاتريك في الدقيقة 81، عندما تلقى تمريرة ثالثة من جوتا، ليسدد هذه الكرة على يمين الحارس، ثم وضع إليوت اسمه على لائحة الهدافين بالهدف السابع، عندما تابع كرة مرتدة من الحارس، إثر محاولة صلاح التمرير لجوتا.

وكالة البيارق الإعلامية

وضع ليفربول قدما ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفوزه على مضيفه رينجرز 7-1 مساء الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وسجل أهداف ليفربول كل من روبرتو فيرمينو (24 و55) وداروين نونيز (66) ومحمد صلاح (75 و80 و81) وهارفي إليوت (87)، فيما أحرز سكوت أرفيلد هدف رينجرز الوحيد (17).

ورفع ليفربول رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، بفارق 3 نقاط وراء المتصدر نابولي الذي ضمن بلوغه دور الستة عشر، ومتفوقا على أياكس بفارق 6 نقاط مع تبقي مباراتين فقط، فيما بقي رصيد رينجرز خاليا من النقاط في المركز الأخير.

واعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب على طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف إبراهيما كوناتي إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين جو جوميز وكوستاس تسيميكاس، وأدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه جوردان هندرسون وهارفي إليوت، خلف ثلاثي الهجوم المكون من روبرتو فيرمينو وداروين نونيز وفابيو كارفاليو.
في الناحية المقابلة، لجأ مدرب رينجرز جيوفاني فان برونكهورست، إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث تكون الخط الخلفي من جيمس تافيرنيير وكونور جولدسون وبن ديفيس وبورنا باريسيتش، وتعاون رايان جاك مع جون لونسترام في وسط الملعب، فيما تحرك الثلاثي جونيور فاشن وسكوت أرفيلد ورايان كينت، خلف المهاجم أنتونيو ميركو كولاك.

وشن رينجرز هجمة مبكرة في الدقيقة الرابعة، عندما وصلت عرضية لوندسترام الطويلة إلى فاشن الذي تخطى تسيميكاس، قبل أن يطلق تسديدة ضعيفة استقرت بين يدي الحارس أليسون بيكر، وبعدها بدقيقة واحدة، تخطى كينت لاعبين من الجهة اليسرى، قبل أن يسدد كرة مقوسة بمينه ابتعدت قليلا عن مرمى ليفربول.

وأثمرت أفضلية رينجرز عن هدف في الدقيقة 17، عندما مرر جاك الكرة إلى أرفيلد على مشارف منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة منخفضة استقرت في الشباك.
وكد دفاع ليفربول يرتبك، عندما مرر جوميز كرة إلى الوراء ناحية أليسون الذي لم يجد مفرا، قبل أن يتدخل كوناتي لإبعادها في الوقت المناسب في الدقيقة 21.
وحصل كارفاليو على كرة من فابينيو، ليطلق تسديدة ابتعدت عن المرمى بسنتمترات قليلة في الدقيقة 23، لكن هدف التعادل أتى بعد دقيقة واحدة، إثر ركنية نفذها تسيميكاس على رأس فيرمينو الذي وضعها بثقة في المرمى.
ومرت كرة تافيرنيير أمام مرمى ليفربول دون أن تلقى متابعا في الدقيقة 34، ومر فاشن من أمام تسيميكاس، قبل أن يمرر إلى أرفيلد الذي وقف كوناتي أمام تسديدته في الدقيقة 42.

وبعد مرور 10 دقائق من بداية الشوط الثاني، تقدم ليفربول بالنتيجة، عندما أرسل جوميز كرة نموذجية من الناحية اليمنى، وضعت فيرمينو في مواجهة المرمى وحيدا، ليضعها من لسمة واحدة بين قدمي الحارس إلى داخل الشباك.

والتقط الحارس ماكجريجور بسهولة، تسديدة سهلة من إليوت في الدقيقة 60، ثم ترك نونيز بصمته على المجريات، عندما أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 66، عندما قابل تمريرة فيرمينو السحرية، بتسديدة زاحفة مباشرة نحو القائم البعيد.
ودخل الثلاثي محمد صلاح وأندي روبرتسون وتياجو ألكانتارا، بدلا من نونيز وتسيميكاس وهندرسون، وأهدر صلاح فرصة تسجيل في الدقيقة 71، عندما تباع تمريرة من تياجو، لكن الحارس ماكجريجور كان له بالمرصاد.
وسجل صلاح الهدف الرابع في الدقيقة 75، عندما تلقى تمريرة من البديل الآخر ديوجو جوتا، ليمر في الناحية اليمنى، ويسدد كرة نحو القائم البعيد من زاوية صعبة.
وبعدها بخمس دقائق، عاد جوتا ليمرر إلى صلاح الذي تقدم بالكرة وأخذ وفته، قبل أن يسددها على يسار الحارس مسجلا ثاني أهدافه.
وأكمل صلاح الهاتريك في الدقيقة 81، عندما تلقى تمريرة ثالثة من جوتا، ليسدد هذه الكرة على يمين الحارس، ثم وضع إليوت اسمه على لائحة الهدافين بالهدف السابع، عندما تابع كرة مرتدة من الحارس، إثر محاولة صلاح التمرير لجوتا.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -