المؤامرة الكبرى لهجرة الشباب الفلسطينيين إلى دول العالم.

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين

كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم

فمن المسؤول؟

*هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

  • او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة

  • او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟

ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟
بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة.
ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم "

ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).

 في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء
ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.
بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها

الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨
بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.
بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير

بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛

ونقول للجميع قف وفكر ؟!!

يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين.
وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر.
وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية:
1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية.
الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .
بقلم: العميد/ محمد يوسف الحلو - فلسطين كل يوم نسمع في الاخبار عن غرق قوارب الموت التي تحصد العشرات وحصدت المئات من الشباب الفلسطينيين وخصوصآ شباب قطاع غزة الذين يبحثوا عن امل جديد في دول العالم وخصوصآ في دول اوروبا فهذه مجازر ترتكب بشكل يومي من عصابات تجار الموت فيكون القارب قديم و مُهترء ويكون حمولته مثلا عشرون شخص فعصابات تجار الموت تضع حمولة مائة شخص فنتائجه الحتمية غرق القارب او المركب فاليأس والفقر والبطالة الاعلى في العالم تؤدي الى ركوبهم قوارب الموت وهم يعرفون بغرقهم فمن المسؤول؟ *هل الكيان الصهيوني الذي يحاصر الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة دمر مباني مطار غزة الدولي ورفض اقامة ميناء في غزة على مستوى الشرق الاوسط وشن خمس حروب خلال خمسة عشر عام قضى على البنية التحتية وسياسة التطهير العرقي ومسحت عائلات كاملة من السجل المدني و أما في الضفة الغربية والقدس فحدث ولاحرج من انتهاك للمقدسات ومصادرة الاراضي واقامة جدار الفصل العنصري 10% من مساحة الضفة والقدس و المستوطنات بلغت 30% والاغتيالات ضد الشعب الاعزل في القدس وجنين ونابلس والخليل وقطاع غزة بكل مكان في اراضي السلطة الفلسطينية و سياسة التطهير العرقي وهذه من جرائم الحرب ويجب تقديم قادة الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية كمجرمين حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.    او حماس التي استولت على قطاع غزة ومزقت وقسمت الوطن مما ادى الى الحصار والعقوبات المفروضة على غزة ودمرت مدرج الطائرات في مطار غزة الدولي ونهب وسرقت الاكورس والزفتة وفرض ضرائب خيالية على جميع السلع التي يتحملها المواطن في قطاع غزة واي دعم يأتي الى غزة يُحول الى الخارج لفتح مشاريع خاصة للتنظيم وطبعآ لا يفتح اي مشروع في قطاع غزة ولايوجد تفريغات او توظيف في قطاع غزة من يوم استيلاء حماس على غزة او السلطة التي تفرض عقوبات على قطاع غزة من تمييز جغرافي بنهب المشاريع الدولية التي تكون لغزة والضفة تحول الى المحافظات الشمالية الضفة الغربية واصدار قرارات بقانون 9 ضد غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 واحالة ما يقارب ،18000 ضابط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وتقاعدهم على نسبة مايقارب 48% من الراتب؟ وعند احتساب الرتبة ؟يجب ان يكون ماشي في الرتبة ،،36 شهر ؟ فكيف ذلك ؟  ولا يوجد توظيف او تفريغات منذ ما يقارب ستة عشر عام لقطاع غزة ، يوجد مَثل( عندما يتعارك الجيران يقوم الاب بذبح ابنائه) ؟ نتسائل هل قامت السلطة بشرعنة الانقلاب ؟  مشروع الهجرة القديم الجديد الذي تخطط له دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه والإمبريالية الأمريكية بدعم من الحركة الصهيونية وله عدة مخططات وأسماء مشاريع تصفوية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بحلول هزيلة. ويعتبر الشباب الفلسطينيين هم الثروة القومية التي يجب أن نحافظ عليها وعدم اهدار طاقاته لأنه وقود الثورة هو الشباب الفلسطينيين ، ويريد الكيان الصهيوني تهجير الشعب الفلسطيني وأن يستولوا على الأرض بدون الشعب ونجحوا في بعض القرى والمدن قبل عام 1948م من خلال إرتكابهم المجازر بحق الشعب الفلسطيني مثل / مجزرة دير ياسين _ومجزرة قرية الشيخ _ومجزرة كفر قاسم " ولعدم الوعي عند الشعب الفلسطيني وخيانة بعض زعماء الدول العربية تم تهجير جزء من الشعب الفلسطيني إلى البلاد العربية مثل ( لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية وبلاد الشتات في دول العالم ).   في عام 1955م طرح مشروع التوطين في سيناء ولوجود الوعي عند الحركة الوطنية واخص بالذكر الحزب الشيوعي الفلسطيني وزعيمه معين بسيسو لتوعية شعبنا الفلسطيني وبالأخص توعية الشباب الفلسطينيين وقود الثورة رفض هذا المشروع ؛ وحدث مظاهرات كبيرة عارمة لمدة ثمانية ايام متواصلة في قطاع غزة لرفض مشروع التوطين وحضر الرئيس الخالد في قلوب الملايين من الجماهير العربية والإسلامية وخصوصاً شعبنا الفلسطيني الزعيم الشهيد الرئيس / جمال عبد الناصر { أبوخالد }. ، إلى قطاع غزة واجتمع سراً مع القوى الوطنية في مدرسة الزهراء بمدينة غزة ووعد بإنهاء مشروع التوطين ورفضه وإقفال ملفه إلى الأبد وبذلك إنتهت الإنتفاضة ضد التوطين والتي ذهب ضحيتها شهيدين من قطاع غزة.  وبشكل مستمر تحاول دويلة الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية تهجير الشباب الفلسطيني من خلال مشاريع تصفوية مشبوهة كما حدث في سنوات السبعينيات بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسيناء》من خلال هدم البيوت وتوسيع الشوارع ومعاقبة أهل الفدائيين بترحيلهم إلى سيناء والأردن ؛ ولكن وقف الشعب بشموخ وإعتزاز ورفض هذه المشاريع ومحاولة الإستيلاء على الأراضي والمدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية ومصادرتها وبناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها إلى البلدان المجاورة وإقامة جدار الفصل العنصري التي قامت ببنائه دولة الكيان الصهيوني ومن خلال ذلك صادرت آلاف الدونومات وتهجير أصحابها  الضغط على أهلنا فلسطينيوا ال٤٨ / أو عرب ال٤٨ بممارسة سياسة التمييز العنصري من أجل ترحيلهم من مدنهم وقراهم ورفع شعار سياسة الترانسفير إلى البلدان العربية الآن تتبنى الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني مشروع يهودية الدولة ومحاولة ترحيل أهلنا من عرب ال٤٨ إلى أراضي السلطة الفلسطينية أو البلدان العربية المجاورة ،ولكن بالوعي عند الشعب الفلسطيني أفشل هذا المشروع.  بعد إحتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية عام 1967م أصبح عند الشعب الفلسطيني ثورة تعليمية وفتحت الجامعات المصرية والعربية أبوابها فبنوا دول الخليج بعد ان كانت صحراء قاحلة وتعلم الطلبة الفلسطينيين في اوربا الغربية والشرقية في أواخر 1970م واوئل 1980م على حساب اهاليهم للدارسة للطلاب الفلسطينيين فتقوم مخابرات دولة الكيان الصهيوني بالضغط على الطلاب بأن يسلموا هوياتهم وأن يأخذوا جواز سفر ( الصيبا صي ) فيرفض الشاب تسليم الهوية ويخسر عدد من سنوات عمره لان المخابرات الصهيونية تجبره على البقاء في غزة او الضفة او القدس وعدم تكميل التعليم يخسر آلاف من الدولارات التي أنفقها على سنواته التعليمية التي ذهبت هبائاً وذلك لمنعه من السفر ويمكث عند عائلته ويرفض الهجرة ،ولكن في الوقت الراهن ترتكب تركيا جريمة بحق الشباب الفلسطيني وذلك بإعطائهم إقامات من أجل هجرتهم الغير قانونية إلى الدول الأوروبية والأسيوية ؛ وهذه الهجرة تكلف الشاب آلاف الدولارات ويرتكبوا المخاطر وقوارب الموت وذلك من أجل إيجاد حياة أفضل من الدمار والبطالة والحرمان الذي يعيشه الشاب في وطنه الذي أصبح هؤلاء الشباب أغرباء في بلده ومن أوصلهم إلى هذه المرحلة هو الإنقسام البغيض الذي قسم الوطن والذي تشجعه دولة الكيان الصهيوني وأمريكا وتركيا وقطر بأمر من أسيادهم الحركة الصهيونية التي تستولي على إقتصاد أمريكيا من أجل تنفيذ صفقة القرن والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية فالشباب يخرجوا من قطاع غزة لتجربة حظه في هذه الدول الأوروبية والعيش عبر مخيمات اللجوء ؛ ولو تمكن من الحصول على الإقامة سوف يكون عبئ على الدولة المضيفة وبذلك نكون قد أجرمنا في حق الشباب الفلسطينيين الذين هم ثروة قومية لمرحلة التحرر الوطني وتحييدهم. من مرحلة التحرير    لقد هجر من قطاع غزة عشرات الآلاف من الشباب والعائلات والأطباء والمهندسيين والمدرسيين والمحاميين وخرجي الجامعات وذلك بسبب الفقر المدقع والحرمان والبطالة التي تفوق ال60% وللأسف التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية مشغولة بالإتهامات والتراشق الإعلامي والتخوين وتطبيق صفقة القرن ولا نعلم هل ينفذون صفقة القرن عن قصد وعلم وتخطيط أو المصالح الضيقة للتنظيمات بعيدة عن مصالح الشعب والقضية الفلسطينية ؛ ونقول للجميع قف وفكر ؟!! يجب أن نتصالح مع أنفسنا ومن ثم المصالحة الوطنية الفلسطينية وعدم الهروب إلى المشاريع المشبوهة والإتجاه إلى التهدئة مع دولة الكيان الصهيوني ويجب أن نذهب إلى المصالحة الحقيقية التي تقوم بها الجزائر ومصر ويكون بها السعودية وقطر وإرجاع جميع الشباب الذين هجروا إلى بلدان العالم إلى فلسطين وإيجاد فرص عمل في مشاريع فلسطينية بعد إنتهاء الإنقسام الذي هو السبب الأساسي في الحصار وهجرة الآلاف من الشباب والعائلات الفلسطينية ويكون هناك إستحقاق لمرحلة الوحدة الوطنية وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ونفتح مشاريع عملاقة بدعم عالمي مثل إقامة مدن صناعية فرنسية ويابانية وبأيدي عمال فلسطينية وإقامة المطار وإقامة الميناء الذي سوف يوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الفلسطينيين وإنشاء آلاف الدفيئات البلاستيكية الزراعية في المحررات وبذلك يوفر فرص عمل لآلاف العمال الزراعيين. وأن تتعاقد الدولة الفتية الفلسطينية مع دول العالم بتصدير أيدي عاملة فلسطينية وبذلك لا يكون عندنا بطالة تذكر. وفعلاً كلام سيادة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات بأن أراضي الدولة الفلسطينية سوف تكون سنغافورا بقوة إقتصادها ولكن جاء الإنقسام البغيض دمر القضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنيين إلى الخلف ولذلك يجب أن نتبع أجندة فلسطينية ولا نتبع لأي دولة أخرى وأن نحافظ على الثروة القومية وهي الشباب الذين سوف يكون لهم دور في مرحلة التحرر الوطني وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولذلك يجب أن نتخذ الخطوات التالية: 1_ عقد مجلس وطني فلسطيني وحدوي في ارض المليون شهيد في الجزائر برعاية جزائرية ومصرية وسعودية وقطرية يجمع جميع التنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وارجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية والانتهاء من اثار الانقسام وذلك برفع الحصار والعقوبات عن قطاع غزة والغاء قرار بقانون 9 لعام 2017 الذي احال 18000 ضباط وصف ضابط للتقاعد القسري الظالم وارجاع الجميع على قيود والكشفات السلطة الفلسطينية. الاعلان عن قطاع غزة منطقة منكوبة بعد خمس حروب شنها الكيان الصهيوني ارتكب بها ابشع المجازر ودمر البنية التحتية و عشرات الالاف من المباني وسياسة التطهير العرقي وكل ذلك في اقل من عشرون عام خلال .  ( خمسة عشر عام) 2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية 3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة. من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف. يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ). عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

( خمسة عشر عام)

2_ عقد الإطار القيادي ممثل به جميع الأمناء العامون للتنظيمات الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي ويكون هو عبارة عن حكومة ا نقاذ الوطني بديل عن الحكومة ذات اللون الواحد الحالية
3_ فوراً ودون إبطاء عمل مصالحة فلسطينية وطنية واجتماعية وإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني من خلال قوائم وطنية مشتركة تضم التنظيمات والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة.
من أجل فلسطين وشعب فلسطين وتحرير كل فلسطين وتكون عاصمتها القدس الشريف.
يجب أن تتم المصالحة وإلا سوف يعاقب الشعب الفلسطيني والتاريخ كل من يرفض المصالحة ولن تنفعه جبروته وقوته التي يحتمي بها ( لم تستمر لغيرهم كانوا أقوى منهم ومن الجميع مثل الدولة العثمانية ثم بريطانيا ثم حكم غزة والضفة الغربية المصريين والأردينيين ثم جائت إسرائيل ولن تدوم لأحد ؛ ونقول لو دامت لغيرك لما وصلت لك ).
  • عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
  • عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته.
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -