34 عام على إعلان وثيقة الإستقلال (دولة فلسطين)

بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين المكان الجزائر العاصمة قصر الصنوبر التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988 بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات   والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني. وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية. ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.    ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني. ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء. وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن. وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.  أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.  فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.  علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني. وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو  ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :  1_ وقف الإستيطان. 2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات. 3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية. وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر. وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.  إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا. كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية. حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م. وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق. إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية. نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.  وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة. ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم : إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس.

بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين

المكان الجزائر العاصمة
قصر الصنوبر
التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988
بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات
بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين المكان الجزائر العاصمة قصر الصنوبر التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988 بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات   والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني. وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية. ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.    ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني. ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء. وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن. وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.  أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.  فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.  علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني. وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو  ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :  1_ وقف الإستيطان. 2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات. 3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية. وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر. وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.  إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا. كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية. حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م. وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق. إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية. نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.  وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة. ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم : إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس.
 والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية.
تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني.
وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية.

ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.

بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين المكان الجزائر العاصمة قصر الصنوبر التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988 بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات   والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني. وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية. ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.    ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني. ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء. وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن. وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.  أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.  فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.  علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني. وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو  ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :  1_ وقف الإستيطان. 2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات. 3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية. وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر. وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.  إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا. كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية. حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م. وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق. إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية. نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.  وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة. ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم : إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس.

ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني.
ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع
ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء.
وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن.
وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.
بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين المكان الجزائر العاصمة قصر الصنوبر التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988 بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات   والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني. وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية. ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.    ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني. ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء. وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن. وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.  أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.  فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.  علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني. وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو  ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :  1_ وقف الإستيطان. 2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات. 3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية. وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر. وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.  إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا. كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية. حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م. وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق. إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية. نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.  وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة. ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم : إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس.

أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.

فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.
بقلم: العميد / محمد يوسف الحلو - فلسطين المكان الجزائر العاصمة قصر الصنوبر التاريخ 12~ 15 / 11/ 1988 بعد حرب لبنان عام 82 والصمود الاسطوري لمنظمة التحريرالفلسطينية وفصائل الحركة الوطنية اللبنانية في بيروت اكثر من 80 يوم قام به عصابات الكيان الصهيوني وعصابات سعد حداد والكتائب والقوات اللبنانية و من ثم خروج م ت ف من بيروت الى البقاع اللبناني وعبر السفن الى اليمن وتونس وعدد من الدول العربية والصديقة حاول النظام السوري لحافظ الاسد عمل انشقاق داخل حركة فتح كبرى فصائل م ت ف وعدم رجوع افراد وضباط حركة فتح الى لبنان والخروج الثاني لحركة فتح من لبنان بعد حرب شمال لبنان ( مخيمات نهر البارد والبداوي) فكان الانقسام الفلسطيني السياسي والعسكري وبعد مخاض طويل من حوارات ونقاشات بين التحالف الديمقراطي وحركة فتح برعاية جزائرية وعلى رأسهم الاخ المناضل الكبير الرئيس الشاذلي بن جديد نتج عن المحادثات   والحورات اتفاقية عدن الجزائر ومن ثم اتفاقية براغ التي توجت لعقد مجلس وطني توحيدي جامع في الجزائر عام 87 الدورة ال 18 الدورة التوحيدية التي انهت الانقسام وكان ذلك قبل انتفاضة الحجارة بعدة اشهر وجاءت الانتفاضة المجيدة الكبري اواخر عام 87 ووحدة فصائل م ت ف في القيادة الوطنية الموحدة وكان تتويج الانتفاضة المباركة الوحدة الوطنية في المجلس الوطني التوحيدي الجامع الدورة ال 19 الذي انعقد في الجزائر عام 12_15 / 11 / 88 ا كد فيه على الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد واكد على قرارت الدورة التوحيدية ال 18 واعلن في الدورة ال 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عن اعلان وثيقة الاستقلال وشارك فيه اغلب فصائل منظمة التحرير الغلسطينية (م ت ف) كما نتمنى ان يحصل في الوقت الراهن ودخول الجميع في م ت ف بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وتنجح المساعي الذي يقوم بها الجزائر رئيسآ وحكومة وشعبآ نتمنى التوفيق لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون في انهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة انقاذ وطني يضم جميع فصائل م ت ف ودخول حماس و الجهاد الاسلامي في مؤسسات م ت ف بعد ارجاع غزة الى الشرعية الفلسطينية. تصادف ذكرى ال 34 اعلان الاستقلال بعد ان انتهت الانتخابات الاسرائلية التي للاسف فاز بها اليمين المتطرف فلا يوجد شريك للسلام في اسرائيل مع هذه الحكومة المتطرفة و نحن وكشعب فلسطيني نتمنى ا نه بعد ان سقط اترامب وفوز ممثل الحزب الديمقراطي جو بايدن ان تتغير السياسة الامريكية لصالح الشعب الفلسطيني ولكن للاسف الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهين لعمله واحدة لان الحركة الصهيونية مسيطرة على الحزبين وينفذوا اجندة الحركة الصهيونية التي تدعم اليمين في الكيان الصهيوني. وقبل عدة ايام كان ذكرى 18 اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي مرجعية السلطة الفلسطينية. ولقد قامت احط واوسخ ملة عرفها التاريخ وهي عصابات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنية التي لا تعرف إلا لغة القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر ضد شعب الفلسطيني الاعزل ومسلح بإيمانه بحتمية النصر وزوال الاحتلال الجاثم على صدرة منذ عام 48 وحتمية تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية التاريخية وعاصمتها القدس.    ومع تاريخ اعلان وثيقة الاستقلال 34 أبى الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية إلا ان يرتكب مجازروكان ضحيتها وبشكل يومي ابناء الشعب الفلسطيني وما نتج عن هذه المجازر ان تفنن الكيان الصهيوني مثل خفافيش الظلام بارتكاب مجازر باغتيال وقتل المئات لا بل الالاف من المدنيين وعشرات الالاف من الجرحى والاسرى من ابناء الشعب الفلسطبني. ويجب ان يكون الرد على هذه المجازر البشعة بان يقدم قادة الكيان الصهيوني الاحتلالي الى محكمة الجنايات الدوليةكمجرمين حرب ويجب وان ترد الفصائل الفلسطينية بجميع اطيافها والوانها في عمق الكيان الصهيوني حتى يفكر الف مرة بان هناك رد على اي حماقة يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. وعلى المجتمع الدولي ان ينصف الشعب الفلسطيني بان يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف على ارض الواقع ألم يحين للشعب الفلسطيني ان يكون مثل باقي شعوب العالم ويصبح له دولة مستقلة وعلم وهوية وعاصمة وميناء. وفي كل عام يحتفل الشعب الفلسطيني في يوم 15نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام بذكرى إعلان الإستقلال وقيام دولة فلسطين من طرف الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ابوعمار وبعد استشهاده اصبح الاعلان عن ذكرى اعلان قيام دولة فلسطين من الرئيس محمود عباس ابو مازن. وقد شهدت الساحة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ سلسلة أحداث وتطورات أبرزها إستمرار الإحتلال الإسرائيلي ممثلاً في الإستيطان وعمليات التهويد.ومحاولة الضم والتطبيع مع بعص الدول العربية العميلة باعترافها بالمستوطنات بعقد صفقات تجارية وزراعية مع دول التطببع وخصوصآ دولة الامارات العربية والبحرين وقطر والسودان والمغرب.  أعلن الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عن يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1988م في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني جاء فيه إن المجلس ( يعلن بسم الله وبسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ) وكان نص وثيقة الإستقلال مواصلة النضال من أجل إجلاء وطرد الإحتلال وترسيخ السيادة والإستقلال.  فجن جنون الكيان الصهيوني واعلان الحاكم العسكري الصهيوني في غزة والضفة و القدس اثناء الانتفاضة المباركة عن منع الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة للشعب الفلسطيني فأخذت عصابات الجيش الصهيوني بمداهمة المحال التجاربة ومصادرة الالعاب الناربة والمفرقعات ومنعت التجار من غزة والضفة والقدس من شراء الالعاب النارية والمفرقعات من الكيان الصهيوني واخذت باعتقال وفرض غرامات مالية عالية على كل تاجر او فرد فلسطيني يمسك معه الالعاب النارية والمفرقعات.  علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني. وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو  ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :  1_ وقف الإستيطان. 2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات. 3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية. وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر. وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.  إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا. كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية. حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م. وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق. إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية. نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.  وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة. ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم : إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة  وعاصمتها القدس.
  • علماً بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948م من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني.
وبعد مرور سنوات على وثيقة الإستقلال شكلت السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث تولت شؤون قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة.
وتخللت تلك التطورات ( بعد إعلان وثيقة الإستقلال ) سلسلةمن لقاءات ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية أوروبية من مؤتمر مدريد الذي عقد يوم 30 أكتوبر / تشرين الأول 1991م ورعته موسكو وواشنطن وصولاً إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2 سبتمبر / أيلول 2010م وشملت محادثات مباشرة في البيت الأبيض بين الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي / بنيامين نتنياهو

 ولكنها إنهارت بسبب بناء المستوطنات وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية ابريل نيسان عام 2014م دون تحقيق أي نتائج تذكر بسبب رفض إسرائيل لما يلي :

1_ وقف الإستيطان.
2_ رفض قبول حدود 1967م أساساً للمفاوضات.
3_ رفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدماء في السجونط الإسرائيلية.
وبذلك نقول كفلسطنيون لايوجد شريك اسرائيلي للسلام ومكثت المغاوضات ما يقارب ثلاثون عام مع الكيان الصهيوني ولم يتحقف اي تقدم يذكر وسميت بالمغاوضات العبثية
حظيت الدولة الفلسطينية بإعتراف العديد من الدول فبعد أن ألقى الرئيس الشهيد / ياسر عرفات
خطاب الإستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني الدورة ال 19 عام 88 في الجزائر.

وأمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 13 كانون الأول عام 1988م إعترفت أكثر من 105 دولة بإستقلال فلسطين وارتفع العدد لاحقاً إلى 137 دولة حسب وزارة الخارجية الفلسطينية وتم نشر ما يقارب 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالإستقلال. وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ،بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012م بعد خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس أبو مازن في الأمم المتحدة.

إذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار 138 دولة وعارضته 9 دول وامتنعت عن التصويت 41 دولة ووافقت على الطلب الفلسطيني 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهم( فرنسا وروسيا والصين ) وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وامتنعت عن التصويت بريطانيا.
كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 سبتمبر / أيلول 2015م بتصويت أغلبية أعضائها لرفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك لتكون المرة الأولى التي يرفع فيها علم دولة بصفة مراقب لا تتمتع بعضوية كاملة في المنظمة الدولية.
حصلت فلسطين على عضوية أغلب المؤسسات التابعة للأمم المتحدة وانظمت إلى معاهدات ومنظمات دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية 2014م.
وعلى صعيد المسجد الأقصى حقق الفلسطينيين إنتصاراً أممياً بعد أن صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو بتاريخ 18 أكتوبر / تشرين الأول 2016م ) أثناء إجتماع في العاصمة الفرنسية ( باريس ) على قرار ينفي وجود إرتباط ديني لليهود في المسجد الأقصى وحائط البراق.
إن إعلان إستقلال فلسطين عام 1988م لم يمنع إسرائيل من الإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية حيث كشف تقرير صادر عن الإحصاء المركزي في مايو / أيار 2016 عن أن إسرائيل تستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة نحو 27 ألف كيلو متر مربع ولم يبقى للفسطينيين سوى 15% فقط من مساحة فلسطين التاريخية.

نتوجه لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الدخول بمنظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء الإنقسام البغيض والمصالح الفئوية الضيقة ؛ وأن تكون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فوق جميع المصالح من اجل التصدي للمؤامرة بشطب القضية الفلسطينية.

وعلى الفور يجب عقد مجلس وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني على غرار المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1987م ولنطلق على المجلس الوطني الذي نريد له أن ينعقد بإسم دورة الوحدة الوطنية من أجل التصدي لشطب القضية الفلسطينية واعلان فيه انهاء الانقسام ورجوع غزة للشرعية الفلسطينية والغاء جميع العقوبات المفروضة على قطاع غزة وخصوصآ قرار بقانون 9 لعام 2017 الذى احال ما يقارب 18000 ضابط وصف ضابط الى التقاعد القسري وان تضغط م ت ف على المجتمع الدولي وخصوصآ الاتحاد الأوروبي من اجل الضغط على الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة تشكيل الحكومة الفلسطينية حكومة الانقاذ الوطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية تقود الشعب الفلسطيني بشكل يومي الى الوصول للانتخابات والاستمرار بلقاءات المصالحة ان تكون قائمة واحدة تضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد في الانتخابات التشريعية القادمة.

ولذلك يوجد ثلاث حلول لا رابع لهم :

  1. إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال٦٧ من الحدود الاردنية والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وتمثل ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية.
  2. أن تكون دولة واحدة مشتركة بيننا ( الفلسطنين والاسرائيلين ) يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوق المواطنةالكاملة على غرار دولة جنوب افريقيا من انتخابات ٠٠٠٠ الخ .
  3.  أن ترجع الأمانة إلى أصحابها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بحل السلطة وأن تقوم م ت ف بقيادة الشعب الفلسطيني لمرحلة التحرر الوطني وتحرير دولة فلسطين التاريخية كاملاً وعاصمتها القدس موحدة وميناءها مدينة حيفا عروس البحر الابيض المتوسط
  • عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم.
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية
  • الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة

وعاصمتها القدس.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -