الجمعيات النسائية في الكويت... شعارات بلا إنجازات

وكالة البيارق الإعلامية اللافت أن ظاهر أهداف الجمعيات النسائية يتمحور في النهوض بالمرأة ورفع مستواها ووعيها الثقافي والاجتماعي، والقضاء على مظاهر الجهل والتخلف بين فئات النساء، ونشر الوعي الثقافي والصحي والاجتماعي بين الأسر، ولكن هناك من يوجه أصابع الاتهام لتلك الجمعيات، ويشيع أن باطنها مجرد برستيج اجتماعي للطبقة المخملية تنفث فيه نظرتها الاستعلائية، وأن أهدافها التي طالما تنادي بها هي مجرد شعارات، والدليل عدم تحقيق أية إنجازات.  وفي الوقت الذي رأت فيه بعض الناشطات أن مسألة الاشتراك في تلك الجمعيات باتت مجرد برستيج سياسي، رأت أخريات "أن الانتماء للبرستيج أيًا كان نوعه لن يستمر طويلاً، وأن الاستمرارية لمن يعمل ويقدم شيئًا".  بداية تقول الناشطة السياسية والإعلامية نعيمة الحاي حول مدى صحة أن الجمعيات النسائية مجرد برستيج للطبقة المخملية: ليس كل الجمعيات تنتمي إلى الطبقة المخملية، وأنا أتابع بعض الجمعيات، ومشتركة في بعضها الآخر، وليست كلها ترفًا أو "برستيج". وتضيف الحاي: يمكن القول: "إن الجمعيات بدأت كبرستيج اجتماعي في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لكن الوضع لم يستمر طويلاً، حيث بدأت فئات الشعب كلها المشاركة فيها. لكن هناك نقطة لابد من الإشارة إليها في سياق حديثنا عن هذا الموضوع، هو أن مسألة الاشتراك في تلك الجمعيات الآن، هي برستيج سياسي، والأمر أصبح لدى بعض النساء يقاس بكم جمعية نفع عام مشتركة فيها، وعليه صار بالنسبة لهن الأمر مجرد c.v أكثر منه أداء عمل".  وحول ما إذا كانت تلك الجمعيات تقوم بدورها الآن على الوجه الأكمل، تقول الحاي: هناك جمعيات جد نشطة، وتساعد في تدعيم دور المرأة، وهناك في المقابل من ينطبق عليها لفظ برستيج، لكنها لن تبقى مدة طويلة، فدخول المرأة المعترك السياسي، وحصولها على حقوقها الاجتماعية والمدنية، جعل حالة العمل التطوعي في تزايد، وعليه لن يظل البرستيج برستيجًا، وستنقرض حكاية المخملية. جمعيات وراثية! أما الناشطة السياسية فاطمة النهام فتقول: مازالت الجمعيات النسائية في الكويت متوارثة، ومن يصدق أن الوجوه نفسها، والأشخاص أنفسهم لم يتغيروا على مدى 20 عامًا أو أكثر، مضيفة: أعتقد أن هذه الجمعيات بالنسبة لهن هي نوع من القلاع المحصنة التي يحتمين فيها، والتي إذا خرجن منها لم يعد لهن وجود. وتتابع النهام: "هو المكان الذي يستمددن منه البرستيج في التواصل مع الجمعيات الأخرى، والمجتمع المدني، والدول العربية والخليجية والأوروبية، عن طريق التذاكر والسفرات التي تصل إليهن. وتساءلت إن كان هذا الشيء يسعدهن، ويدخل إلى أنفسهن البهجة والسرور، وأين دور تلك الجمعيات في وقوفها مع المواطنة الكويتية؟"  وتكمل النهام: تلك الجمعيات النسائية جزء لا يتجزأ من مؤسسات المجتمع المدني، ومن المفترض أن تمثل قوة ضاغطة، لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل. وحول ما إذ كان هناك إنجاز لتلك الجمعيات تقول النهام: الإنجاز لها، حيث على سبيل الافتراض، هذه الجمعية تمثل التيار الإسلامي؛ فهي تفيد شريحتها، وهذه تمثل التيار الليبرالي، فهي أيضا تفيد شريحتها، مضيفة: "كل جمعية نسائية ممثلة بأشخاصها لها منهج، وأجندة تمشي عليها وتخدم أفرادها، لا تخدم الشعب الكويتي، وبعض تلك الجمعيات النسائية هي فقط مجرد برستيج وهذه حقيقة واقعية".

وكالة البيارق الإعلامية

اللافت أن ظاهر أهداف الجمعيات النسائية يتمحور في النهوض بالمرأة ورفع مستواها ووعيها الثقافي والاجتماعي، والقضاء على مظاهر الجهل والتخلف بين فئات النساء، ونشر الوعي الثقافي والصحي والاجتماعي بين الأسر، ولكن هناك من يوجه أصابع الاتهام لتلك الجمعيات، ويشيع أن باطنها مجرد برستيج اجتماعي للطبقة المخملية تنفث فيه نظرتها الاستعلائية، وأن أهدافها التي طالما تنادي بها هي مجرد شعارات، والدليل عدم تحقيق أية إنجازات.

 وفي الوقت الذي رأت فيه بعض الناشطات أن مسألة الاشتراك في تلك الجمعيات باتت مجرد برستيج سياسي، رأت أخريات "أن الانتماء للبرستيج أيًا كان نوعه لن يستمر طويلاً، وأن الاستمرارية لمن يعمل ويقدم شيئًا".

بداية تقول الناشطة السياسية والإعلامية نعيمة الحاي حول مدى صحة أن الجمعيات النسائية مجرد برستيج للطبقة المخملية: ليس كل الجمعيات تنتمي إلى الطبقة المخملية، وأنا أتابع بعض الجمعيات، ومشتركة في بعضها الآخر، وليست كلها ترفًا أو "برستيج".

وتضيف الحاي: يمكن القول: "إن الجمعيات بدأت كبرستيج اجتماعي في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لكن الوضع لم يستمر طويلاً، حيث بدأت فئات الشعب كلها المشاركة فيها. لكن هناك نقطة لابد من الإشارة إليها في سياق حديثنا عن هذا الموضوع، هو أن مسألة الاشتراك في تلك الجمعيات الآن، هي برستيج سياسي، والأمر أصبح لدى بعض النساء يقاس بكم جمعية نفع عام مشتركة فيها، وعليه صار بالنسبة لهن الأمر مجرد c.v أكثر منه أداء عمل".

وحول ما إذا كانت تلك الجمعيات تقوم بدورها الآن على الوجه الأكمل، تقول الحاي: هناك جمعيات جد نشطة، وتساعد في تدعيم دور المرأة، وهناك في المقابل من ينطبق عليها لفظ برستيج، لكنها لن تبقى مدة طويلة، فدخول المرأة المعترك السياسي، وحصولها على حقوقها الاجتماعية والمدنية، جعل حالة العمل التطوعي في تزايد، وعليه لن يظل البرستيج برستيجًا، وستنقرض حكاية المخملية.
جمعيات وراثية!
أما الناشطة السياسية فاطمة النهام فتقول: مازالت الجمعيات النسائية في الكويت متوارثة، ومن يصدق أن الوجوه نفسها، والأشخاص أنفسهم لم يتغيروا على مدى 20 عامًا أو أكثر، مضيفة: أعتقد أن هذه الجمعيات بالنسبة لهن هي نوع من القلاع المحصنة التي يحتمين فيها، والتي إذا خرجن منها لم يعد لهن وجود.

وتتابع النهام: "هو المكان الذي يستمددن منه البرستيج في التواصل مع الجمعيات الأخرى، والمجتمع المدني، والدول العربية والخليجية والأوروبية، عن طريق التذاكر والسفرات التي تصل إليهن. وتساءلت إن كان هذا الشيء يسعدهن، ويدخل إلى أنفسهن البهجة والسرور، وأين دور تلك الجمعيات في وقوفها مع المواطنة الكويتية؟"

وتكمل النهام: تلك الجمعيات النسائية جزء لا يتجزأ من مؤسسات المجتمع المدني، ومن المفترض أن تمثل قوة ضاغطة، لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل.
وحول ما إذ كان هناك إنجاز لتلك الجمعيات تقول النهام: الإنجاز لها، حيث على سبيل الافتراض، هذه الجمعية تمثل التيار الإسلامي؛ فهي تفيد شريحتها، وهذه تمثل التيار الليبرالي، فهي أيضا تفيد شريحتها، مضيفة: "كل جمعية نسائية ممثلة بأشخاصها لها منهج، وأجندة تمشي عليها وتخدم أفرادها، لا تخدم الشعب الكويتي، وبعض تلك الجمعيات النسائية هي فقط مجرد برستيج وهذه حقيقة واقعية".
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -