دراسة شاملة حول دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنياً

المحـــور الثـالـث
دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنياً
خطة بحث
دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنياً
إعداد/ هاجر عبد الحي محمد عزام
مشرف فني وميداني بمبادرة تعليم الفتيات أسيوط

مقدمة :-

هناك حقيقة ثابتة لا يمكن إغفالها في دراسة أي فئة من فئات المجتمع وهى الفردية. أي أن التفرد هو السمة المميزة لكل فرد، فالإنسان مخلوق فريد في قوى الطبيعة، ومن المستحيل أن نجد شخصين متشابهين تمام التشابه حتى التوائم المتماثلة، والناس في تفردهم أشبه ببصمات الأصابع، فمن المستحيل أن نجد بصمتين متشابهتين لشخصين مختلفين.
وعلى هذا فلا يمكن للمعرفة السيكولوجية بحال من الأحوال أن تغفل دراسة الفردية طالما أن كل سلوك هو سلوكاً فرديا بالذات، وإن كانت مشكلة كيفية قياس هذه الفروق بين الأفراد في الصفات الجسمانية كما هو الحال في الظواهر الطبيعية ممكناً ،أما الظواهر النفسية فلا توجد مقاييس يتم فيها القياس بشكل مباشر فاختبار الذكاء مثلا لا يتم بشكل مباشر ولكن عن طريق ملاحظة سلوك الفرد([1]).
والذكاء ـ إذا كان له معنى معين ـ إنما يتمثل في القدرة على التكيف أو إدراك العلاقات التي تحيط بالفرد في المواقف المختلفة، وبما أن الطفل ضعيف العقل يعانى نقصاً في الذكاء فقدرته على إدراك العلاقات المختلفة والتكيف معها قدرة محدودة تلازمه باستمرار في جميع مظاهر حياته([2] ) وإذا كان هناك مجال يبرز فيه هذا النقص بشكل واضح فهو بلا شك مجال الفن.
فالطفل ضعيف العقل إذا ما طلب منه التعبير عن رجل يجلس على كرسي مثلا، نجد انه يرسم الرجل في جانب والكرسي في جانب أخر دون مراعاة أو إدراك العلاقة الموجودة بين الاثنين وما يحدث في هذا المثال يحدث أيضاً عندما يطلب من الطفل ضعيف العقل التعبير عن وجه الإنسان فانه يرسم العينين والأنف والفم وغير ذلك من الأجزاء كأنها مفردات لا علاقة بينها، والسر في ذلك يرجع إلى النقص في الذكاء مما يؤثر في قدرته على إدراك العلاقات بين الأشياء بالنسبة لبعضها البعض لاسيما في ميدان كميدان الفن، وتعد الفنون التعبيرية من أهم وسائل الاتصال الفعالة التي تمنح المريض ( العميل) القدرة على التعبير والانفعال الحر حتى وإن لم يتضمن إنتاجه الفني قيما جمالية عالية، حيث يؤدى ذلك إلى خفض أعراض المرض والقلق المسئول وراء الإضطرابات ([3]) ،ويعد العلاج باستخدام الفنون الإبداعية والتعبيرية حديثاً نسبياً وقد ظهر ذلك في ميدان الصحة العقلية وهو إسم شامل يشير إلى استخدام عمليات الإبداع والتعبير في إعادة تأهيل أو علاج إضطرابات التوافق والإضطرابات العقلية والإضطرابات الانفعالية والارتقائية والعضوية وزيادة الوعي بالذات.

واهم التخصصات المستخدمة في هذا المجال ما يلي:

  • العلاج بالموسيقى : "music therapy "
الموسيقى هي الفن الوحيد الذي تحسه الحيوانات وضعاف العقول، وذلك لأنها تحوى في ذاتها عاملا طبيعيا أشبه بالتيار الكهربائي يؤثر على الأعصاب بغض النظر عن مستوى التطور ودرجة الذكاء.
والموسيقى لكونها أكثر الفنون تجديدا فهي من أوسع قنوات الاتصال المفتوحة على المعاقين ذهنياً بسبب افتقارهم للقدرة الاتصالية، فتعمل الموسيقى على توصيل الأحاسيس.
  • العلاج بالفن "الرسم : " art therapy "
إن التعبير الفني يتيح للأطفال طرقا متعددة للتواصل المرئي، ودراسة الفنون واشتراك الأطفال في أنشطة الفنون، يُمَكن الأطفال من تعلم أن أساليب التعبير عن المشاعر والأفكار هي من الأشياء المميزة للسلوك الإنساني، كما انه من المهم أن يتعلم الأطفال أن الخيال والأصالة هي مصادر متجددة تشكل التفكير الإنساني رفيع المستوى ([4]).
  • العلاج بالرقص الإيقاعي:
إن الأطفال مهيئون لاستقبال الموسيقى فهي تخلق الجو المناسب للتعبير والتواصل فالأطفال يستمتعون بالحركة المتمشية مع الإيقاع والآلات الإيقاعية ويستمتعون باستخدام أصواتهم كأدوات، بنفس القدر الذي يصنعون به الأصوات بأجزاء جسمهم الأخرى " كالتصفيق " ، والدق بالأقدام، وأساليب الإيقاع الحركي المختلفة.
والإيقاع الحركي هو التقسيم الديناميكي الزمني للحركة أي التبادل الانسيابي بين الشد والارتخاء والانقباض والانبساط، لأنه يعكس درجة سريان القوة على مراحل زمنية وترى عنايات عبد الفتاح وتراجى عبد الرحمن (1983م) أن ثمة علاقة بين الإيقاع الحركي والإيقاع الموسيقى، فالإيقاع الموسيقى هو عبارة عن وسيلة على جانب كبير من الأهمية من خلاله يتم تنظيم وتعليم الإيقاع الحركي، هذا بالإضافة إلى أن تمرينات الإيقاع الحركي لدالكروز تمكن الفرد من الإحساس، بالتعبير الموسيقى، وهى في مجملها تمثل هنا تكاملا وثيق الصلة بالحياة والحركة([5]).
كان هذا عرضاً موجزاً للتخصصات المستخدمة للفنون في تأهيل المعاقين ذهنيا، والسؤال المطروح الآن: هل يمكن استخدام عمليات الإبداع والتعبير في إعادة تأهيل المعاقين ذهنيا ؟

وما دور الفنون في ذلك ؟ وهل يمكن للفنون علاج الاضطرابات العقلية ، والانفعالية ، والعضوية وتنمية الوعي بالذات لدى الأطفال المعاقين ذهنيا ؟

كل هذه التساؤلات سنحاول الإجابة عليها من خلال هذا البحث والذي يتناول دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنيا.
خطة البحث :-
سوف نقسم هذا البحث إلى جزئين يضم كلا منهما ثلاثة مباحث على النحو التالي: ـ
مبحث تمهيدي عن تعريف الإعاقة الذهنية والتقسيمات المختلفة لها.
  • دور الفنون في تأهيل المعاق ذهنيا
المبحث الأول / دور الموسيقى في علاج الإعاقات الذهنية.
المبحث الثاني / دو الرقص الإيقاعي في علاج الإعاقات الذهنية.
المبحث الثالث / دور الأنشطة التعبيرية الفنية في علاج الإعاقات الذهنية.
  • التطبيق العملي والإحصاء
المبحث الأول / مشكلة البحث، والهدف منه،أهميته،مجال البحث وحدوده، افتراضات البحث ومسلماته،منهج البحث،مفاهيمه
المبحث الثاني / استبيان(تطبيق،تحليل،نتائج).
المبحث الثالث / التوصيات الخاصة بالدراسة.
  • ملاحق البحث
مبحث تمهيدي
فئات التخلف العقلى : ـ

تتعدد فئات التخلف العقلى تبعا لتعدد أبعاد الظاهرة وتعدد الأسباب المؤدية إليها وتعدد المظاهر المميزة لحالات التخلف العقلى، والتى تختلف بدورها تبعا لدرجة الإعاقة ،ووقت حدوثها، والحالة الإكلينيكية لها حيث تتصف بعض الحالات بمظاهر وملامح جسيمة معينة تميزها عن غيرها من الحالات.

* وفيما يلى أهم التقسيمات التى ظهرت فى فئات التخلف العقلى
أولا : التقسيم المتعدد الأبعاد: ([6])
هو تقسيم شامل يأخذ فى الحسبان الجوانب المتعددة للتخلف العقلى بقصد تحديد أنواع البرامج العلاجية والتأهيلية لكل فئة من فئات هذه الإعاقة تبعا لدرجة الإعاقة ونسبة الذكاء والقدرة على التعلم أو التدريب ، والقدرة على التكيف، والخصائص العامة والخاصة لكل فئة 0 وقد ظهر فى هذا الصدد عدة تقسيمات للإعاقة العقلية اعتمدت على أكثر من بعد فى تحديد فئات الإعاقة، فحديثا أعلنت الجمعية الأمريكية للطب النفسي تقسيما لفئات الإعاقة العقلية (1994م) وهو من أكثر التقسيمات شمولا وتكاملا ظهر حتى الآن.
وتنحصر فئات التخلف العقلى وفقا لهذا التقسيم الى ما يلى : ـ
1- التخلف العقلى الخفيف : " mild mental retardation "
مستوى الذكاء يتراوح من 50- 55 حتى 70
2- التخلف العقلى المتوسط : " moderate menta retardation"
مستوى الذكاء عند 35-40 حتى 50-55
3- التخلف العقلى الشديد " mental retaradation severe"
مستوى الذكاء عند 20-25 حتى 35-40
4- التخلف العقلى العميق " mental retaradation profound"
مستوى الذكاء عند مستوى 20 أو 25 فيما اقل
5- التخلف العقلى غير المبين " severity un speci fied.mental retaradation "

ثانيا: تصنيف فئات التخلف العقلى طبقا للسلوك التكيفى :

تم تصنيف القصور فى السلوك التكيفى على النحو التالى: ـ
  1. القصور الخفيف " mild mental retaradation "
  2. القصور المعتدل " moderate menta retardation"
  3. القصور الشديد " mental retaradation severe"
  4. القصور الحاد " mental retaradation profound "
ثالثا: فئات التخلف العقلى إكلينيكيا: ـ
من أهم الحالات الإكلينيكية حدوثا:
  1. عرض دوان " MONGOLION / DOWON SYNDROM "
  2. حالة القزامة أو القصاع " CRETINISM "
  3. حالة استسقاء الدماغ "MY DROCEPHALY "
  4. حالة صغر الدماغ " MICROCEPHALY "
  5. حالة العامل ( RH ) أو العامل الريزيسى R.H.FACTOR
  6. حالة الفينيل كيتونوريا "PHENYLKETONURIA "

رابعا: التقسيم التعليمى لفئات التخلف العقلى :- ([7])

ويهدف هذا القسم إلى وضع الأفراد المعاقين ذهنياً فى فئات تبعا للقدرة على التعلم وذلك من اجل تحديد أنواع البرامج التربوية اللازمة لهؤلاء الأفراد وتبعا لهذا التقسيم فإنه توجد ثلاث فئات للتخلف العقلى وهى: ـ
1- فئة القابلين للتعليم EDUCABLE وتتراوح نسبة ذكاء أفراد هذه الفئة بين 50-70 ، ويتراوح العمر العقلى للفرد من هذه الفئة بين 6-9 سنوات.
2- فئة القابلين للتدريب TRAINABLE وتتراوح نسبة ذكاء أفراد هذه الفئة بين 25-49 وهؤلاء الأفراد لا يستطيعون التعلم الأكاديمي ولكن يمكن تدريبهم على الأعمال اليدوية البسيطة التى تتناسب مع قدراتهم المحدودة ويترواح العمر العقلى للفرد فى هذه الفئة ما بين 3-6 سنوات.
3- الفئة الثالثة: وتضم الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن 25 والعمر العقلى للفرد منهم لا يزيد عن ثلاث سنوات ويحتاجون إلى رعاية كاملة طيلة حياتهم ويمكن تدريبهم على بعض مهارات العناية بالنفس.
المبحث الأول
دور الموسيقى فى علاج الإعاقات العقلية

التذوق الموسيقى :-

إن التذوق والاستماع إلى الموسيقى أمريسير إذا استهدفنا الاستمتاع بها كما نستمتع بقسط من دفء الشمس فى حين يصبح الاستماع شاقا حين نستهدف تفهم مغزاها الروحى لان الاستمتاع الواعى يتطلب دراية وجهدا كبيرا ، وهذا أساس التذوق السليم.
ومن هنا فالتذوق نوعان هما :- تذوق سلبي ، ويعني إثارة الناحية الجمالية دون معرفة الأسباب التي حركت هنا الإحساس بالجمال. وتذق إيجابي ، وهو في الواقع حكم عقلي وجمالي علي الأعمال الموسيقية لا يمكن الوصول إليه إلا بعد الأخذ بالمعلومات المناسبة للطفل، والتي تعينه للوصول لهذا النوع من التذوق.

الموسيقي وعلاقتها بالتوافق النفسي :-

أوضح هادلي أن العلاج المهني إجراء ضروري،خصوصا لمرضي الأعصاب لإبقاء عقلهم وجسمهم باستمرار في حالة نشاط ،حيث استخدم موريه moreau العلاج بالموسيقي في القرن التاسع عشر والمقصود بالعلاج المهني هو استخدام أسلوب تنشيط الجسم والعقل الذي كان من أشكاله الإيقاع الحركي لعلاج النفس والروح 0 والعلاج بالموسيقي مر بثلاث مراحل:
  • المرحلة الأولي :- ركزت علي دور الموسيقي دون الإلتفات إلى دور المعالج.
  • المرحلة الثانية :- ركزت على دور المعالج مع إهمال لدور الموسيقى من اجل تكوين علاقة ثنائية تبادلية مع المريض.
  • المرحلة الثالثة :- وهى تحقق التوزان المنشود فأصبح المعالج يستخدم قدراته للتركيز على العلاقة مع المريض ، ثم يتحرك فى الاتجاه المرغوب عن طريق الموسيقى وبالسرعة المناسبة.
ثم بدأ استخدام الموسيقى بطريقة أكثر تخصصا وظهرت مصطلحات جديدة مثل:
  • العلاج بالفن Art Therapy
  • العلاج الإبتكارى أو الخلاق Creative Therapy
  • العلاج بالموسيقى Music Therapy
ومن هنا أصبح من الضروري إعداد منهج للمعالجين بالموسيقى، فكان هانس هوف Hans Hoff أول من وضع فكرة دراسة الموسيقى والطب معا.

العلاج بالموسيقى لبعض الأمراض النفسية :-

إن الموسيقى تقوم بدور كبير فى علاج الأمراض النفسية، فالموسيقى عنصر إنساني فريد تنساب نغماتها، وتتغلغل إلى النفس والجسم، وهى فى حركتها وتأثيرها تفيد فى علاج قائمة كبيرة من الأمراض النفسية من بينها علاج المعاقين ذهنياً والمعوقين عضويا والعاجزين عن التكيف مع الحياة.
ونوع الموسيقى المستخدم يجب أن يلائم شخصية المريض وظروف الحالة المرضية حتى يكون للموسيقى التأثير المطلوب.
والموسيقى التي تُختار لعلاج الطفل المضطرب انفعالياً لابد من اختيارها بحيث تلائم شخصيته فبعضها قد يكون مثيرا لمزيد من الاضطرابات، بينما البعض الأخر قد يؤدى إلى نتائج علاجية موجبة، وتحقق له مشاعر الأمن،وتُخرجه من قوقعة التمركز حول الذات، وتفتح له عالما يُسقط عليه مشاعره بطريقة ملائمة،دون أن تحدث فيه صراعات جديدة، ومثل هذا الاختيار عمل شاق ودقيق وقد شغل الباحثون في مجال العلاج السلوكي بالموسيقى في السنوات الأخيرة، ومن أهم الأمراض النفسية التي يمكن أن تساهم الموسيقى في علاجها

( أ ) علاج الاضطراب الانفعالي بالموسيقى :-

يرى Pettijohm أن الاضطراب الانفعالي ينطبق على الشخص الذي يستجيب بدرجة مبالغ فيها لمثير انفعالي، لكونه عاجزا عن إظهار تحكمات داخلية جيدة في عملية نموه ويجب أن يراعى عند وضع "البرنامج الموسيقي" لهذه الحالة فهم المعالج للأسباب المتصلة بالبيئة والوراثة، ومن خلال الفهم العميق للأسباب المختلفة يتم وضع البرنامج العلاجي الشامل، ويجدد "البرنامج الموسيقى" ليؤدى دوره العلاجي مع كافة الأساليب ، كما يجب أن يكون المعالج على قدر من المرونة، ويلاحظ مدى فاعلية الموسيقى والتطورات التي تظهر على الحالة وان يكون قادراً على الابتكار أو على الأقل يكون قادراً على تغيير أو تعديل ما يقدمه من الموسيقى لموسيقى أخرى، وذلك حسب ملاحظته لمدى الأثر الايجابي أو السلبي لما يقدمه من موسيقى للحالة، والارتجال الموسيقى يلعب دوراً أساسيا، كما أن الموسيقى للطفل المضطرب انفعاليا توفر فرصاً كثيرة لتوصية السلوكيات غير المرغوبة إلى أنشطة مقبولة اجتماعياً فهنا تنشأ علاقة دافئة بين المريض والمعالج بسبب الاهتمامات المشتركة.

(ب) علاج الاضطرابات السلوكية بالموسيقى :- ([8])

ويذهب جاستون إلى أن للموسيقى تأثيرا إيجابيا على المضطربين سلوكياً من حيث اجتذابهم تجاه أنماط أفضل من السلوك. وينصح جاستون باستخدام الحركات الإيقاعية لدا لكروز، خلال أربع ساعات أسبوعيا ولمدة تسعة أسابيع حيث أن تجاربه مع أمثال هذه الحالات أحدثت تحسناً واضحا في زمن رد الفعل البسيط عند هؤلاء الأطفال.

(ج) استخدام الموسيقى في إحداث بعض التغيرات السلوكية لدى المعاقين ذهنياً :-

هناك عدة طرق للعلاج بالموسيقى نذكر منها000 * طريقة أورف orff للعلاج بالموسيقى حيث أن أسلوبه في العلاج ينقسم إلى قسمين، القسم الأول/ العلاج الجماعي بالموسيقى، والقسم الثاني/ العلاج الفردي بالموسيقى
مع ملاحظة أن طريقة أورف في العلاج بالموسيقى تتوقف على حالة التخلف العقلي وهو يقسمهم إلى فئات كالتالي:
  • فئة تعانى من فقد النشاط الزائد فيسمعهم.
  • فئة تعانى من فقد السيطرة على الحركات، فيعالجها بالمثيرات الصوتية والعينية.
  • فئة تعانى من النشاط الزائد فيسمعهم أصوات هادئة كغناء وترنيم المتآلفات.
  • فئة تعانى من عدم تمييز الأصدقاء فيعالجهم بتقديم أنشطة غنية في تنوعها مستخدماً الآلات ومتابعة الإيقاع بالتصفيق.
  • فئة تعانى من تأخر الكلام فيكون العلاج بإثارة الطفل المتخلف عقلياً بآلات النقر كالطبلة الكبيرة، هذا إلى جانب استخدام مقاطع، ومطالبة الأطفال بإيجاد كلمات متشابهة، ثم تحول هذه الكلمات إلى مواقف علاجية مثل: (مرتفع ـ مظلم ـ فوق ).
  • فئة ذات سلوك مشاغب، هي تنقسم إلى فريقين:
  • الفريق الأول: يظهر الخجل ويرفض الكلام ويقاوم الاندماج فيعالجهم بإدماجهم في جماعة.
  • الفريق الثاني: قليل التأمل، وقد يعالج علاجاً فردياً.
  • فئة ذات سلوك عدواني: فيعالج هذه الفئة بخلطها بأطفال غير عدوانيين هذا النوع من العلاج مثالي إذا ما توافر للمعالج الوعي بما للموسيقى من طاقات علاجية، وفهم للمشكلات، ومعرفة كيفية إستخدام الموسيقى، والأنشطة الموسيقية لتحقيق التغيرات السلوكية المرغوبة.
كما نشير إلى تجارب سميث SMITH (1962) فقد وجد أن الأنشطة الموسيقية تحدث أقصى مفعول لها في العلاج الجماعي مع المعاقين ذهنياً، وذلك أكثر مما لو استعملت أنشطة تشمل البصر، أو الشم أو اللمس.
وأفضل اختيار موسيقى للمتخلف عقليا هو اللحن والنص السهل مع مقدار معين من التكرار، وفى نفس الوقت يجب أن نتفق مع ميول المتخلف عقليا، ومستواه الاجتماعي. ويمكن للمتخلف أن يساهم في خبرات موسيقية عديدة أهمها الإيقاع الحركي، الغناء ،الاستماع ،العزف الآلي البسيط.
في ضوء ما سبق يتبين لنا العلاقة الوطيدة بين الموسيقى والتوافق النفسي. وأن ممارسة الأنشطة الموسيقية المختلفة تخلق ظروفاً ممتازة لتنمية الذوق والكشف عن القدرات والمواهب الخاصة لدى كل طفل، كما تعمل على دفع عملية التنمية المتوازنة لكل الأطفال.

المبحث الثاني
دور الرقص الإيقاعي فى علاج الإعاقات الذهنية :-
إن الإيقاع الحركى يعبر عن جميع عناصر الموسيقى بشكل يطابق محتوى المؤلف الموسيقى تماماً ، فيصبح الجسم ، وكأنه آلة موسيقية ، وهو ما يقوم بالربط بين القدرة الجسمية ، والقدرة العقلية ، والقدرة الانفعالية ، تلك القوى التى يتوقف اتزان الانسان وتوافقه إلى حد كبير على مدى نموها وتقاربها.

القصة الموسيقية الحركية :

هي عبارة عن حوادث متتالية تحوى مضمونا تربوياً أو علمياً تستخدم كل أنشطة الموسيقى وعناصرها 0ويتم تنفيذ القصة عن طريق الحركة ، وبذلك نجدها تضفى الحيوية والإثارة لجذب انتباه الطفل، وللقصة الموسيقية أهداف أخلاقية وتعليمية منها اكتساب قيم أخلاقية حميدة واكتساب أنماط سلوكية سوية تؤدى إلى التكامل والتفاعل الاجتماعي السليم وإثارة خيال الطفل وطموحة([9]).
الألعاب الموسيقية :
  • تشير ماريا منتسورى " إلى أهمية اللعب باعتباره وسيلة من وسائل التربية والتعليم كما يعتمد ( أوراف orff) فى أسلوب تربيته للأطفال موسيقياً على مبدأ التعليم عن طريق اللعب والذي يحول لعب الأطفال وغنائهم غير المنتظم إلى لعب وغناء منتظم، وهدفه من ذلك إثارة خيال الأطفال ، وتنمية الجوانب الخلاقة من أنفسهم مع استغلال الطاقة الحركية الطبيعية لديهم في سن مبكرة.
وبناء على ذلك فإن الاستعدادات الفطرية الأولى لدى الطفل ، والتي تأخذ شكل المشي أوالجري أوحتى القفز ، وهى ما اصطلح على تسميته باللعب لهذا فان اللعب استعداد تلقائي من الطفل يقوم به للوصول إلى الإشباع اللازم لتنفيس الطاقة الكامنة فيه والتي لا يجد لها متنفسا غير الحركات العضلية.
ويشترك الإيقاع الحركي مع الألعاب الموسيقية في وجود عنصر الحركة في كليهما إلا أن الإيقاع يعتبر المادة الخام التي تغذى الأطفال، وتمدهم بالوسائل التي تعينها على تحقيق أهدافها ، والألعاب الموسيقية أنواع منها : الألعاب الخاصة (التعبير الحركي) ، والألعاب المعبرة (الأناشيد) ، والألعاب ذات الأهداف التعليمية والألعاب المنظمة.
المبحث الثالث
دور الأنشطة التعبيرية الفنية فى علاج الإعاقات الذهنية ([10])
إن الاطفال الصغار يظهرون ميلا طبيعياً نحو الفن إذا ما توافرت الفرص الفنية في بيئتهم، والفن ـ مثل اللغة - وسيلة اتصال ، ووسيلة للتعبير، وهو مرئي أكثر منه لفظي فهو يتضمن عناصر الخط والشكل واللون والملمس بدلا من الكلمات، ولأن الأطفال لديهم دافع فطرى نحو التواصل فهم يعملون باستمرار على تنمية هذه الفطرة في كل المناسبات الممكنة، والاطفال الصغار إذا ما أعطوا خامات متنوعة بالإضافة إلى الحرية والوقت الكافي لإكتشاف كيف تعمل هذه الخامات ، فانهم سوف يعلمون أنفسهم مهارات الفنون التي يحتاجونها لكي يصلوا إلى ما يريدون أن ينقلوه.
وعلى هذا فإن أنشطة الفنون تنتمى أكثر إلي بيئة التعليم ذاتي التوجيه، فمعظم الأطفال بدءً من سن الثالثة والرابعة حينما يقفون على الحامل الخاص بالرسم ويبدأون في عمل تخطيطاتهم، فإنهم يكتشفون الأدوات وإمكانيات الإستخدام، أكثر من كونهم يحاولون رسم صورة معينة وبإكتسابهم التحكم فى هذه الأدوات فإنهم يبدأون فى الإنتقال الى مرحلة التحكم، وفيها يكررون اشكالا معينة "خطوط راسية ، دوائر" وتكرار ذلك يكون لإكتساب مزيد من التحكم0 وفى النهاية يصل بعض الأطفال وليس كلهم إالى مرحلة المعانىMeaning Level ثم يبدأون فى رسم الصور والأشكال المعروفة.
وتذكر كاترين إنه ليس هناك فاصل بين اللعب التجريبى أو الإستكشافى واللعب الابتكارى، فكل منهما ينبعث من الآخر، فالأطفال يحبون صنع الأشياء ولكنهم أولا يجب أن يكتشفوا الخامات وكيفية إستخدامها0فالطفل الذى يترك وشأنه ليؤلف شعراً أو ليقود اللعب او ليبتكر القصة أو يؤدى تمثيلية، هذا الطفل يبتكر شيئا أيضا، ولكننا عادة ما نقصد بكلمة اللعب الابتكارى الرسم والتلوين وعمل نماذج وصناعة الأشياء، وفى هذه الأنواع من اللعب يقوم الأطفال باختيار سلوك وخصائص الخامات المعطاة لهم بكل حواسهم، ويتركز اللعب الابتكارى فى :
  1. أن اكتشاف الخامات هو أول خطوة لصناعة الأشياء ، والتناول اليدوي ذو قيمة في حد ذاته ، فالطفل يجب أن تتاح له فرصة اختيار الخامات بحواسه قبل أن يستغلها فى عمل شئ.
  2. متعة الإنجاز فى كل مرة يقوم فيها الطفل بصناعة شئ ما ، وكل ذلك يزيد من شعوره بالثقة بذاته فى ثبات عالمه.
  3. من خلال صناعة الأشياء والتلوين ، يمكننا أن نستشف ما يدور بأذهان الاطفال ، ونتعرف على ما هو هام بالنسبة لهم ، فالأطفال يعبرون بصورة أفضل من خلال أعمالهم.
  4. ومن أهم القيم المكتسبة من اللعب الابتكارى هو معاونة الاطفال على التغلب على شعورهم بالذنب وضآلة القيم في نظر الكبار حيث يصعب أحيانا على الأطفال أن يتصوروا أن الكبار يبادلونهم الإعجاب ويقيمونهم لذاتهم ، حيث يقع الاطفال عادة فى العديد من الأخطاء والمواقف المحرجة والمربكة أثناء حياتهم اليومية ، بصورة تشعرهم بأنهم دائمو الاعتماد على الكبار ولكن من خلال أعمالهم الابتكارية وتقييم الكبار لها ، فإننا يمكننا أن نظهر لهم انه يمكنهم أن يكونوا بارعين وبنائين.
  5. يعتبر الرسم والتلوين والألعاب الابتكارية وسيلة الطفل للتنفيس عن مخزونه وقلقه بدلا من استخدام الكلمات أو الأفعال.
  6. حينما يود الطفل صنع شئ ما فانه يتعلم بالتدريج السيطرة الذاتية ، وإذا ما كان له أن ينجز عملاً معيناً فانه يحتاج للصبر والمثابرة ، ويكتشف انه يجب أن يعمل بالخامات وليس ضدها ، وهذا يعنى أن يتفهم خصائصها بعقله مثلما يتفهمها بحواسه

ومن كل ما سبق يمكن تلخيص أهداف التعبير الفني كما يلي :

  1. معاونة الطفل على العمل من خلال العديد من الخامات واكتشافها
  2. معاونة الطفل على تنمية الشعور بالقيمة والإنجاز.
  3. تنمية القدرة على العمل الجماعى ، ومشاركة الآخرين.
  4. تنمية أساليب التعبير المرئية لدى الأطفال.

استخدام الفن والرسم مع الأطفال المعاقين ذهنياً :-

وجد أن هذه الطريقة غير اللفظية ذات فائدة كبيرة مع الأطفال المعاقين ذهنياً فهي تعطى المتخلف عقلياً الفرصة للتعرف على قدراته ، وتعطى له الفرصة أيضا للحصول على تقدير المعالج ، أو الجماعة التى يعمل معها0ويتضح ذلك من خلال رسوم الأطفال المعاقين ذهنياً ([11])
حيث يعرض المؤلف بعض الرسوم التى رسمها الأطفال المتخلفون عقلياً فالمعاقين الذين يبلغون من العمر (10) سنوات يبدون كما لو كان عمرهم خمس سنوات ، ولكنهم ليسوا مثل الأطفال الأسوياء في نفس العمر العقلي سواء في العقل أو الشخصية.
فنجد أن شكل (1) لطفل متخلف عقلياً يبلغ من العمر 7 سنوات ويظهر من هذا الرسم فحص إجمالي في بعد النظر والتخطيط ، ونجد أن هذا الطفل قد رسم يدا واحدة فقط ، ويمكن أن تكون ملائمة للمساحة المتاحة ، وهو في الرسم قد رسم عدد أصابع إضافية عن العدد الاصلى ، وبينما نجد أن الطفل قد أهمل الأجزاء الأخرى ، والتي قد تأتى لعقل طفل صغير طبيعي مثل الفم ، الشعر ، القدمين هذا بالإضافة إلى الأجزاء الدقيقة ، أما عن القياس الكمى نجد أن الرسم يعبر عن سن عقلية تبلغ 4 سنوات و9 اشهر ولكن من حيث الماهية والكيف نجد أن الرسم مختلف تماماً عن الرسم الذي يرسمه الطفل الطبيعي فى نفس العمر الزمني.
والرسم التالي ( شكل 2) قد رسمه طفل يبلغ من العمر (4 سنوات و7 اشهر ) ونجد أن هناك اختلافا واضحا بينه وبين الرسم السابق فالاختلاف هنا كيفي وجوهري ، فالطفل فى هذه الحالة قد قدم له صورة وطلب منه أن يرسم منها ، فالاختلاف واضح عند الطفل المتخلف ذى الـ7 سنوات والطفل السوى هنا الذى يبلغ من العمر (4) سنوات وسبعة أشهر فالاختلافات الكيفية فى الرسم حقيقة واضحة.
أما الرسم التالي ( شكل 3) فهو لطفل لديه اضطرابات عاطفية وانفعالية وهو لطفل عنده (7) سنوات وسبعة أشهر ، والرسم يتضح فيه مدى الانزعاج بتعبير الخوف المنقول من خلال ارتفاع الحاجبين ، والفم المستطيل الشكل ، وقد رسم الطفل واهتم فى رسمه بالسلسة الفقرية ، كعنصر بارز فى ترجمة تصور شكل الجسم ، التى تجعل هناك اختلافا بينه وبين رسم الأطفال الآخرين فى نفس المستوى العمرى ، وهذا الطفل كان لديه اضطرابات انفعالية وكان يعالج من مرض Anorexia وتعبير الوجه الذى رسمه الطفل يوحى بالخوف المرعب وظهور ما يشبه الصرخة فى وجه الشكل المرسوم.

التطبيق العملي والإحصائي

المبحث الأول
مشكلة البحث :-" 8% من السكان فى مصر حسب تقديرات المجلي القومي للطفولة والأمومـة معاقين، وتشير التقديرات إلى أن الإعاقة الفكرية تمثل حوالي 73% من إجمالي المعاقين وتقوم مشكلة البحث علي أن إهمال تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة يؤثر علي مدي تقبل هؤلاء الأطفال لذاتهم ومدي تقبل المجتمع لهم مما يجعلهم عبءً علي المجتمع بصفة عامة ."
  • أهداف البحث:- يهدف هذا البحث الي تحقيق الأمور الآتية...
  1. بيان دور الفنون التعبيرية والموسيقية في تأهيل المعاقين ذهنياً.
  2. بناء مقياس لدور الفنون المختلفة في تأهيل المعاقين ذهنياً.
  3. استخدام عمليات الإبداع والتعبير في إعادة تأهيل أو علاج اضطرابات التوافق والإضطرابات العقلية والانفعالية
  4. زيادة الوعي بالذات.
  5. تحسين التكامل بين الوظائف المعرفية والانفعالية والاجتماعية عن طريق الفنون.
  6. عرض نتائج الدراسة التطبيقية علي عينة ممثلة لفئات المعاقين ذهنيا.
  • أهمية البحث/ الاهتمام برعاية المعاقين ذهنيا ًمن خلال الموسيقي والفنون التعبيرية والإيقاع الحركي لموسيقي
مجال البحث وحدوده : سوف تقتصر الدراسة الحالية علي فئة المعاقين ذهنياً0 سوف تقتصر الدراسة الحالية علي الفنون التعبيرية والفنون الموسيقية.

افتراضات البحث ومسلماته :

  • عن طريق التدريب علي الحركات الإيقاعية الموسيقية يمكن تأهيل المعاقين ذهنياً
  • تهيئ الفنون التعبيرية الطفل المعاق ذهنيا للوعي بذاته.
  • يتم استخدام الفنون كمعايير منظمة للعمليات والأنشطة المنهجية للبحث وكإطار عام يعرض خلاله النتائج والتوصيات

منهج البحث المنهج التجريبي من خلال الدراسة الميدانية.

فروض البحث...
  • توجد فروق داله احصائياً بين اتجاهات الأطفال المعاقين التي طبق عليهم التأهيل بواسطة الفنون وغيرهم من الأطفال المؤهلين بالطرق التقليدية.
  • يؤثر تعليم الفنون للأطفال المعاقين ذهنياً تأثيراً ايجابيا دالاً احصائيا علي الأطفال المعاقين ذهنياً بشكل عام.
  • مفاهيم البحث ومصطلحاته:-
  1. مفهوم التأهيل. المقصود بالفنون التعبيرية .
  2. المقصود بالفنون الموسيقية. المقصود بالرقص الإيقاعي.

المبحث الثاني

التحليل :- تم الإستعانه بعينة خصصية من الفئات التالية...
  1. عدد 20 طفل من الأطفال متوسطي الإعاقة .
  2. عدد 10 أطفال من الأطفال بسيطي الإعاقة .
  3. عدد 5 من الأطفال العاديين في المدارس العادية.
التطبيق :- طبق استبيان عن دور الفنون التعبيرية في تأهيل المعاقين ذهنيا بمعرفتي0 وذلك بعد الرجوع الي رأي المحكمين في مدي صدق الإستبيان وكانت النتيجة أن هناك 90% قد أقروا صحة الإستبيان ومدي مصداقيته0

النتائج :-

  1. 95% من الأطفال متوسطي الإعاقة يحبون مادة التربية الفنية ويستمتعون بخامة الصلصال بينما هناك5%من الأطفال يخافون منها
  2. 42% من الأطفال متوسطي الإعاقة يمكنهم أن يختاروا بأنفسهم الخامة الفنية 0
  3. 71% من الأطفال العاديين يمكنهم رسم رجل يجلس علي كرسي بطريقة صحيحة بينما عجزت باقي العينة عن ذلك.
  4. 57% من الأطفال بسيطي الإعاقة يتقبلون العمل الجماعي وحوالي 75% من الأطفال العاديين يتقبلون العمل الجماعي.

المبحث الثالث

التوصيات الخاصة بالدراسة :-
  • هناك حوالي 2.3 مليون معاق من السكان فى مصر حسب تقديرات المجلس القومي للطفولة والأمومة وتشير التقديرات الي أن الإعاقة الفكرية تمثل حوالي 73% من إجمالي المعاقين وإذا لم نحاول تأهيل أقصى طاقة متاحة لدى هؤلاء المعاقين فإن هذا أكثر ما يؤثر على الاقتصاد المصرى والمجتمع عموماً .
  • التوسع في فتح ورش فنية داخل مدارس التربية الفكرية كوسيلة لكسب الطقل المعاق ذهنيا فرصة عمل جيدة.
  • إقامة ورش فنية للمعاقين ذهنيا تخضع لرقابة الوزارات المعنية.
  • فتح سوق لمنتجات المعاقين على مستوى الوطن العربى عموماً.
  • استخدام عمليات الإبداع في إعادة تأهيل المعاقين ذهنيا.
  • علاج الاضطرابات العقلية ، والانفعالية ، والعضوية وتنمية الوعي بالذات لدى الأطفال المعاقين ذهنيا عن طريق الفنون المختلفة.
  • تأهيل ذوى الإعاقة الذهنية بجميع درجاتهم بما فيهم شديدي الإعاقة وفلسفة التأهيل فى العمل تتلخص فى احترام الفرد المعاق، وتقديره، والتعامل معه كوحدة قائمة بذاتها واعترافنا بقدراته.
  • زيادة عدد الورش فى مصر لتستوعب عدد كبير من المعاقين ذهنياً.
  • زيادة الوعى بمشاكل الإنسان المعاق ذهنياً عن طريق الإعلام.
ملحق للدراسة
عرض توزيع مدارس وفصول مدارس التربية الفكرية في المحافظات

م

المديرية التعليمية

مدارس وفصول ملحقة

عدد المدارس

عدد الفصول الملحقة

بنون

بنات

الداخلي منهم

جملة

بنون

بنات

1

القاهـــــرة

27

22

5

1404

727

-

-

2131

2

الإسكندرية

5

4

1

558

245

-

-

803

3

البحـــــيرة

6

1

5

292

98

-

-

390

4

الغربــــــية

5

3

2

275

147

-

-

422

5

كفر الشيخ

7

3

4

251

114

104

38

365

6

المنوفـــية

8

6

2

403

166

-

-

569

7

القليوبــية

5

3

2

335

129

-

-

464

8

الدقهلـــية

12

6

6

550

262

-

-

812

9

دمــــــياط

3

3

-

183

75

70

28

258

10

الشرقـــية

3

3

-

295

103

99

40

398

11

بورسعـيد

1

1

-

75

54

-

-

129

12

الإسماعيلية

1

1

-

112

50

25

9

162

13

السويــــس

1

1

-

53

99

-

-

152

14

الجـــــــيزة

7

4

3

57

211

62

-

781

15

الفـــــــيوم

1

1

-

109

47

32

6

156

16

بني سويف

7

1

6

363

105

72

36

468

17

المـنـــــــيا

2

2

-

297

47

50

10

344

18

أسيـــــوط

1

1

-

217

33

114

13

250

19

سوهــــاج

3

3

-

299

62

121

17

361

20

قنــــــــــــا

5

3

2

224

72

-

-

369

21

الأقصــــــر

1

1

-

57

12

-

-

69

22

أســــــوان

7

3

4

276

83

8

-

359

23

مطـــــروح

1

1

-

25

4

-

-

29

24

الوادي الجديد

7

2

5

83

25

-

25

108

25

البحر الأحمر

2

-

2

8

7

-

7

15

26

شمال سيناء

3

1

2

41

13

-

12

54

27

جنوب سيناء

-

-

-

-

-

-

-

-

إجمالــــــي

131

80

51

7134

2861

733

197

9995

أعدت هذه الإحصائية وفقا لوزارة التربية والتعليم : الإدارة العامة للتربية الخاصة إدارة التربية الفكرية – الإحصاء الإستقراري لعام 1996/1997 م

المــراجـــــع

  1. د/ إبراهيم عباس الزهيري: تربية المعاقين والموهوبين ونظم تعليمهم – إطار فلسفي وخبرات عالمية ، دار الفكر العربي ، ط1 ،2003م
  2. أمال صادق : التربية الموسيقية للمعوق ، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقي ، المؤتمر العلمي الأول ، كلية التربية الموسيقية ، جامعة حلوان ، 1982
  3. سليمان الخضري : الفروق الفردية في الذكاء ، دار الثقافة للطباعة والنشر ، 1982م
  4. سيد غنيم : سيكولوجية الشخصية ، دار النهضة العربية ، 1977م
  5. عبد المطلب أمين القريطي : مدخل إلى سيكولوجية رسوم الأطفال ، القاهرة ، دار المعارف ، 1995م
  6. عبد المطلب أمين القريطي : سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 1996م
  7. عنايات عبد الفتاح وتراجي عبد الرحمن : دراسة أثر استخدام كل من الإيقاع والموسيقي علي مستوي أداء الجملة الحركية لدي الأطفال ، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقي ، المؤتمر العلمي الأول ، كلية التربية الموسيقية بالزمالك ، جامعة حلوان ، 1982م
  8. عنايات وصفي : أثر الغناء الجماعي في تكوين شخصية الطفل المصري ، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقي ، المؤتمر العلمي الأول ، كلية التربية الموسيقية بالزمالك ، جامعة حلوان ، 1982م0
  9. فؤاد البهي السيد: علم النفس الإحصائي وقياس العقل البشري، ط3، دار الفكر العربي ، القاهرة ،1979م
  10. د/ محمد إبراهيم عبد الحميد : تعليم الأنشطة والمهارات لدي الأطفال المعاقين عقليا ، دار الفكر العربي ، ط1 ، 1999م
  11. يوسف عبد المنعم الجداوي : دراسة تأثير الموسيقي علي السلوك العدواني لدي المعاقين ذهنياً ، رسالة ماجستير ، كلية الطب ، جامعة الأزهر ،1990م.
.............................
( 1) سليمان الخضري: الفروق الفردية في الذكاء، دار الثقافة للطباعة والنشر، 1982م
(2) سيد غنيم: سيكولوجية الشخصية، دار النهضة العربية، 1977م
(1) د/ عبد المطلب أمين القريطي: مدخل إلي سيكولوجية رسوم الأطفال، القاهرة، دار المعارف، 1995م .
(2) د/ عبد المطلب أمين القريطي: مرجع سابق
(1) د/ عنايات عبد الفتاح وتراجي عبد الرحمن: دراسة أثر استخدام كل من الإيقاع والموسيقي علي مستوي أداء الجملة الحركية لدي الأطفال، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقي، المؤتمر العلمي الأول، كلية التربية الموسيقية- بالزمالك - جامعة حلوان، 1982م.
(1) عبد المطلب أمين القريطي : سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة ، القاهرة، دار الفكر العربي ، 1996م
(1) عبد المطلب أمين القريطي : سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة ، مرجع سابق
(1) يوسف عبد المنعم الجداوي : دراسة تأثير الموسيقي علي السلوك العدواني لدي المعاقين ذهنياً ، رسالة ماجستير ، كلية الطب ، جامعة الأزهر، 1990م
(1) عنايات عبد الفتاح وتراجى عبد الرحمن : دراسة اثر استخدام كل من الإيقاع الموسيقى على مستوى أداء الجملة الحركية لدى الأطفال ، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقى ، المؤتمر العلمي الأول ، كلية التربية الموسيقية بالزمالك جامعة حلوان ، 1982م
(1) عبد المطلب أمين القريطي : مدخل الي سيكولوجية رسوم الأطفال ، مرجع سابق
(1) د / محمد إبراهيم عبد الحميد : تعليم الأنشطة والمهارات لدي الأطفال المعاقين عقليا، دار الفكر العربي ، ط1 ، 1999م

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -