تأثر بالغ في أوكرانيا بعد تحرير مدينة خيرسون الجنوبية

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) في ساحة ميدان الرمزية بوسط كييف، تجمع عشرات من سكان خيرسون مساء الجمعة للاحتفال بتحرير مدينتهم الواقعة جنوب أوكرانيا بعد فرارهم منها، في أول مشهد ابتهاج تشهده العاصمة الأوكرانية منذ بدء الحرب في شباط/فبراير. وتقول ناستيا ستيبينسكا (17 عامًا)، وعيناها مغرورقتان بالدموع ووجنتاها ملونتان بلونَي العلم الأوكراني، "مدينتي حرّة أخيرًا، حيث ولدت وحيث عشت كلّ حياتي". وتضيف الشابة التي جاءت مع صديقاتها للمشاركة في التجمّع "حين وصل (الروس)، حلّ الرعب، لم نكن نعرف ما سيحصل في اليوم التالي أو إذا كنّا سنبقى على قيد الحياة". وتشير إلى أنها في "حالة صدمة"، متابعة "سأعود (إلى خيرسون) حين سيكون ذلك ممكنًا وآمنًا، آمل أن يحدث ذلك قريبًا"، في إشارة إلى المعارك التي لا تزال مستمرة في المدينة.  أعلن الجيش الأوكراني الجمعة، بعد تسعة أشهر على استيلاء الجيش الروسي على عاصمة منطقة خيرسون الجنوبية، أنه استعادها بعد انسحاب القوات الروسية. بعد إعلان الجيش الأوكراني، عمّ الفرح شوارع وسط العاصمة الأوكرانية كييف بالاحتفالات والابتسامات والموسيقى والأبواق. - "تنتمي إلى أوكرانيا إلى الأبد" - توافد أشخاص كانوا يسكنون خيرسون قبل الفرار منها في آذار/مارس إثر الغزو الروسي، إلى ساحة ميدان بشكل عفوي اعتبارًا من الساعة 19,00 (17,00 بتوقيت غرينتش)، ولفّوا أنفسهم بأعلام وفتحوا زجاجات شمبانيا وغنّوا النشيد الأوكراني وهم يتعانقون. ويقول أرتيم لوكيف (41 عامًا) الذي كان يقطن في خيرسون قبل أن يفرّ إلى كييف "لم أكن أصدّق في البداية، اعتقدت أن الأمر سيستغرق أسابيع أو شهورًا (...) وها بنا نراهم يصلون خلال يوم واحد إلى خيرسون، إنها أفضل المفاجآت". ويضيف وهو يعانق ولدًا من ولدَيه والعلم الأوكراني "قلت لأطفالي +أصبحنا أحرارًا+ وبدأنا نبكي". أصوات مؤدي النشيد الوطني تصدح في كييف تحت أضواء ساحة الميدان، في تحية للقوات الأوكرانية التي حررت خيرسون في الجنوب، في خطوة مهمّة والأولى من هذا النوع منذ بداية الحرب.  ويتابع لوكيف "نحن مسرورون جدًا، جميع سكان خيرسون هنا، جنودنا هم آلهة (...) كنا ننتظر هذه اللحظة منذ تسعة أشهر وخيرسون تنتمي إلى أوكرانيا إلى الأبد".

( أ ف ب)

في ساحة ميدان الرمزية بوسط كييف، تجمع عشرات من سكان خيرسون مساء الجمعة للاحتفال بتحرير مدينتهم الواقعة جنوب أوكرانيا بعد فرارهم منها، في أول مشهد ابتهاج تشهده العاصمة الأوكرانية منذ بدء الحرب في شباط/فبراير.
وتقول ناستيا ستيبينسكا (17 عامًا)، وعيناها مغرورقتان بالدموع ووجنتاها ملونتان بلونَي العلم الأوكراني، "مدينتي حرّة أخيرًا، حيث ولدت وحيث عشت كلّ حياتي".
وتضيف الشابة التي جاءت مع صديقاتها للمشاركة في التجمّع "حين وصل (الروس)، حلّ الرعب، لم نكن نعرف ما سيحصل في اليوم التالي أو إذا كنّا سنبقى على قيد الحياة".

وتشير إلى أنها في "حالة صدمة"، متابعة "سأعود (إلى خيرسون) حين سيكون ذلك ممكنًا وآمنًا، آمل أن يحدث ذلك قريبًا"، في إشارة إلى المعارك التي لا تزال مستمرة في المدينة.

أعلن الجيش الأوكراني الجمعة، بعد تسعة أشهر على استيلاء الجيش الروسي على عاصمة منطقة خيرسون الجنوبية، أنه استعادها بعد انسحاب القوات الروسية.
بعد إعلان الجيش الأوكراني، عمّ الفرح شوارع وسط العاصمة الأوكرانية كييف بالاحتفالات والابتسامات والموسيقى والأبواق.

- "تنتمي إلى أوكرانيا إلى الأبد" -

توافد أشخاص كانوا يسكنون خيرسون قبل الفرار منها في آذار/مارس إثر الغزو الروسي، إلى ساحة ميدان بشكل عفوي اعتبارًا من الساعة 19,00 (17,00 بتوقيت غرينتش)، ولفّوا أنفسهم بأعلام وفتحوا زجاجات شمبانيا وغنّوا النشيد الأوكراني وهم يتعانقون.
ويقول أرتيم لوكيف (41 عامًا) الذي كان يقطن في خيرسون قبل أن يفرّ إلى كييف "لم أكن أصدّق في البداية، اعتقدت أن الأمر سيستغرق أسابيع أو شهورًا (...) وها بنا نراهم يصلون خلال يوم واحد إلى خيرسون، إنها أفضل المفاجآت".
ويضيف وهو يعانق ولدًا من ولدَيه والعلم الأوكراني "قلت لأطفالي +أصبحنا أحرارًا+ وبدأنا نبكي".

أصوات مؤدي النشيد الوطني تصدح في كييف تحت أضواء ساحة الميدان، في تحية للقوات الأوكرانية التي حررت خيرسون في الجنوب، في خطوة مهمّة والأولى من هذا النوع منذ بداية الحرب.

ويتابع لوكيف "نحن مسرورون جدًا، جميع سكان خيرسون هنا، جنودنا هم آلهة (...) كنا ننتظر هذه اللحظة منذ تسعة أشهر وخيرسون تنتمي إلى أوكرانيا إلى الأبد".
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -