دور جمعيات تنمية المجتمع المحلي ورؤية حول دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي

جمعيات تنمية المجتمع المحلي ورؤية حول دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي محمود علي محمد أيوب متطوع بجمعية تنمية المجتمع المحلي بالجورة  بمشروع رعاية المعاق  مقدمــة:- يعتبر مفهوم الدمج من المفاهيم التي أصبحت تشكل اهتمام لدى جميع العاملين والمنتميين في حقل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وأن المجتمعات البدوية التي مازالت تتثابر في رعاية المعاقين ذهنياً وفي تأهيلهم وجدت في فكرة الدمج الخلاصي الأساسي والرئيسي للعلاج والوقاية. فالمعاق ذهنياً في المجتمعات الصحراوية البدوية تحتاج إلي شتى أوجه الرعاية من خلال منظور الدمج حتى يتسنى له الحصول على الاحترام والتقدير المجتمعي وحتى يتسنى له العيش في الحياة الكريمة التي تسعى الأنظمة المعنية به لتوفيرها له. وكان ذلك سببا وراء اختيار ذلك العنوان وهو جمعيات تنمية المجتمع ودورها في تفعيل سياسة دمج المعاق ذهنياً في المجتمع المحلي لما يشكل هذا الموضوع من حساسية في التدخل المهني بالمجتمعات البدوية وقد تركزت الورقة على الأجزاء التالية: 1- مفهوم الدمج. 2- أنواع الدمج . 3- الممارسة المجتمعية مع الإعاقة الذهنية في ضوء الدمج. 4- الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج. 5- الأدوات والأدوار للأخصائي الاجتماعي في ضوء عملية الدمج للمعاقين ذهنياً. جمعيات تنمية المجتمع ودورها في تفعيل سياسة دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي تعريف الدمج Mainrstreaming وهو التكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال العاديين في الفصول العادية ولجزء من اليوم الدراسي على الأقل وهذا التعريف يرتبط. 1- بوجود الطالب في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي. 2- الاختلاط الاجتماعي المتكامل. ومن خلال ذلك التعريف تتمكن جمعيات تنمية المجتمع المحلي أن تساهم في توفير عناصر أساسية تكون دعامة لتعليم وتأهيل المعاق ذهنياً حيث وجود القاعات والفصول الدراسية ، الملاعب - المسرح ولا يخفي علينا أن جمعيات تنمية المجتمع تمتلك المقومات ولكن كيف يمكن لها أن تحدث تكامل في عملية تقديم الخدمات. 1- توفير مقاعد دراسية داخل فصول التقوية بالجمعيات لاستيعاب المعاقين ذهنياً مع الفئة المتوسطة والبسيطة القابلة للتعليم والتدريب. 2- وضع نسبة 5% من عدد المشتركين بالرحلات التي تقوم بها الجمعية وتكون مجانية للمعاق وأسرته. 3- تدريب وتأهيل المعاق ذهنياً على أعمال التريكو والطباعة داخل مقر الجمعية والورش المحمية. 4- تشغيل نسبة لا بأس بها من المعاقين ذهنياً داخل مقر الجمعية. ومن خلال هذا يمكن لجمعيات تنمية المجتمع أن تساهم في التكامل في عملية الرعاية وتكون دعامة أساسية في نجاح سياسة الدمج المجتمعي. 2- أنواع الدمج : في هذا الجانب من الورقة لن نسرد الأنواع ولكن سيتم توضيح كيفية الاستعادة من كل نوع على حدة في جمعيات تنمية المجتمع المحلي. (1) الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية: Special clarres with regular school ويعتبر شكلاً من أشكال الدمج الأكاديمي حيث التحاق الطلاب بمدارس العاديين ولكن في صفوف خاصة وبرامج خاصة كيف يتحقق ذلك في المجتمعات؟ حيث وجود قائمة خاصة بتعليم المعاق ذهنياً بجانب نشاط الجمعية في فصول التقوية. (2) الدمج الأكاديمي Mainrstreaming : حيث إلحاق الطلبة العاديين / غير العاديين في صف مشترك وتحت برنامج أكاديمي موحد يتلقى كلا الجانبين عملية التعليم فيه ويتحقق ذلك من خلال إنشاء ملحقة الدمج بجمعيات تنمية المجتمع ويتم بهذا استقبال الطلاب الأسوياء والمعاقين. على فترات لشرح أجزاء معينة من المحتوى الأكاديمي وهذا يتطلب وجود كادر تنسيقي ناجح يستطيع التواصل مع المدارس والتنسيق معهم لاستقبال الطلاب بالجمعية. (3) الدمج الاجتماعي : وهو دمج المعاقين مع العاديين في السكن / العمل وهو دمج وظيفي وهذا كي يمكن الجمعية من أداء دورها في هذا المجال من خلال: - إعداد رحلات للمعاقين ذهنياً والعاديين. - تدريب المعاق ذهنياً داخل ورش الجمعية. - محاولة الاستفادة من قدرات المعاق ذهنياً قدر الإمكان في الجمعية. - عمل لقاءات ومحاضرات وندوات يساهم فيها المعاق بشئ مثل: 1- قص شريط الحفل - تقديم المشروبات للحضور – اشتراكهم في أعمال الضيافة بالجمعية – إشراك المعاق ذهنياً في الإعلان عن حملات التبرع بالمال أثناء موسم الزكاة – إشراكهم في رحلات الأيتام وأنشطة دور الأيتام. 2- إشراك المعاق ذهنياً في أعمال الخير التي تنفذها الجمعية مثل زيارة المرضى بالمستشفى وتقديم المساعدات لهم. الممارسة المجتمعية مع الإعاقة الذهنية في إطار عملية الدمج: ليس الأمر يمثل صعوبة على الأخصائي الاجتماعي داخل الجمعية في عمله ولكن الأمر يتطلب من الممارس الآتي: 1- الاستعداد الشخصي والمهني. 2- التأهيل والدراية العملية. 3- التخطيط المستمر للعمليات المهنية. ثم يقوم بالممارسة على الشكل التالي: 1- استشارة المجتمع الخارجي بالندوات واللافتات وزيادة المؤسسات المالية والتعليمية والثقافية وتنظيم لقاءات عن الإعاقة الذهنية وفتح قناة شرعية للمشاركة مع الجمعية. 2- تنظيم المسابقات البحثية عن الإعاقة الذهنية والتي تكون ممولة من الجمعية. 3- تنظيم جمعيات تنمية المجتمع المحلي زيارات للقيادات البارزة بالجمعية لزيارة مؤسسات الإعاقة الذهنية. 4- تنظيم جمعيات تنمية المجتمع ودورات وبرامج تدريبية للعاملين في مجال الإعاقة الذهنية . 5- دعوة المهتمين بالإعاقة الذهنية للمشاركة في أعمال الجمعية ونشاطها. 6- منح أسر المعاقين ذهنياً منح مالية - عينية - مساعدتهم في الزواج للمعاقين – الحج لوالديهم وغير ذلك ، وهذا ما يناسب طبيعة الحياة للمجتمعات البدوية. 7- تدريب أسر المعاقين ذهنياً على طرق التربية والرعاية بالمنزل وأن الممارسة المجتمعية في إطار الدمج ما هي إلا رسالة تثقيف وتوعية وتعديل للرأي المجتمعي عن الآثار الاجتماعية لعملية الدمج. الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج في المجتمعات الصحراوية: إن الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج في المجتمعات الصحراوية هي النتاج الحقيقي الذي ينتظره المواطن المعاق في المجتمع البدوي حيث الجدية في هذه السياسة تقدم نتائج إيجابية مثل:  1- يولد فرصة لتفاعل الأسوياء من أهل البادية مع المعاقين ذهنياً وهو تولد وتثير حب المساعدة لدى الأسوياء في ذلك المجتمع. 2- تطبيق سياسة الدمج من خلال عمل الجمعيات الأهلية يولد رغبة في العمل التطوعي والأهلي من قبل المختص بالإعاقة من خلال زيارته المتكررة للجمعيات وتفاعله المستمر مع سكان المجتمع البدوي. 3- يزيد من التوافق الاجتماعي لدى المعاق ذهنياً مع الأسوياء في المجتمع البدوي وتقلل من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المعاق في حالة عزله عن المجتمع المحيط. 4- كما أن الدمج في الجمعيات الأهلية يقلل من المفاهيم الخاطئة عن الإعاقة الذهنية ويولد رؤية تعاونية من قبل السكان لإدماج المعاق ذهنياً في المجتمع البدوي في شتي مناحي الحياة. ومما لاشك فيه أن الدمج من منطلق عمل جمعيات تنمية المجتمع المحلي كمنظمة مجتمعية يولد استشارة وجواب مجتمعي مقصور في حول الإعاقة الذهنية وهذا يلاحظ في الدواوين العائلية والزاويات من خلال الحوار عما يشاهد في القرى والأحياء ويخفف من الخسائر المجتمعية الناتجة عن الإهمال في الإعاقة الذهنية. الأدوات والأدوار للأخصائي الاجتماعي في ضوء عملية الدمج: يعتبر الأخصائي الاجتماعي هو المنشط في أداء جمعيات تنمية المجتمع لدورها في الوقاية من الإعاقة الذهنية وعملية العلاج أيضاً ولكن كيف يحاول الأخصائي الاجتماعي أن يربط عملية الدمج الدور والأداة .. وذلك يمكن من الآتي: 1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً وفق السجلات والإحصائيات الموجودة مثل حصول الأخصائي على معلومات وجود هروب وعزوف مجتمعي من الأهالي عن عدم المشاركة في مخيمات المعاقين التي ترعاها الجمعية. 2- تحديد الأدوار والأدوات والفترة الزمنية لعملية التدخل المهني تجاه تلك القضية. ومن خلال ذلك يوضح هذا الجانب كيفية التعامل مع المشكلة المجتمعية يتطلب التعديل :  1- يقوم المنظم الاجتماعي بتنظيم وإعداد مناقشات مع المجتمع المحلي يحاول بها العمل كخبير يجمع معلومات عن الإعاقة ويقدمها لهم في وسائل عرض وايضاً في حديثه استخدامه لبرامج البور بوينت، والفيديو ، ويكون حريصا على دعوة أعضاء الجمعية الذين ليس لديهم أبناء معوقين حتى يحاول أن يخفف من وطأة الإعاقة ويولد تعاطف مجتمعي ويكون الحضور مشتركاً. 2- يقوم المنظم الاجتماعي بتنظيم زيارات للقيادات الشعبية داخل المحافظة والتي لها فاعلية في اتخاذ القرار بمشاركة في الزيارة أولياء أمور المعاقين ذهنياً وبعض المعاقين من حالات الداون الخفيف الإعاقة المتوسطة ويعرض عليه مشكلاتهم في المجتمع المحلي. حيث ربما يعمل المنظم على تدعيم العلاقة مع مدارس التعليم العام . 3- نجد المنظم يلجأ للعلاقات العامة كأداة وكوسيلة. من خلال دوره في العمل مع الجماعات حيث الحصول على خدمات مع منظمات وتنسيق الجهود مع الهيئات المعنية بقضية الإعاقة والغير مختصة. فنجده يعمل على حصول جمعية تنمية المجتمع المنظمية على منحة تدريبية للطلاب في مرحلة التأهيل في جمعية تمتلك وسائل تدريبية ونجده يوجه جهود الوحدات الصحية في إجراء الكشف الطبي على الأطفال المعاقين ذهنياً. 4- نجد المنظم الاجتماعي في تعامله مع قضية الإعاقة الذهنية يستخدم نتاج دورة تمكنه من تفعيل مشاعر المجتمع والآراء حول الإعاقة من خلا ل وسائل العرض حيث حائط في مقر الجمعية – لافتات توزع على المدارس - المساجد . 5- نجد دورة في ممارسة العمليات التربوية من خلال مشاركته في المؤتمرات والندوات التي تدعي إليها الجمعية باستمرار وإلقائه عن الإعاقة الذهنية في توضيحه للمعلومات من خلال مؤتمرات الأحزاب – الاجتماعات التي يحضرها أعضاء مجلس الإدارة . خلاصة القول أن المنظم يستطيع أن يربط بين دوره والأداة المجتمعية ونحو الإعاقة حتى يولد استشارة مجتمعية ولنقف وقفة حول الأثر الذي من الممكن أن يحدث عندما تناقض قضية المعاقين ذهنياً في المجتمع البدوي أمام المسئولين أمناء الأحزاب – خطباء المساجد .  المــراجـــع 1- مريم صالح الأشقر : دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. إصدارات المركز الثقافي الاجتماعي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، 2003.  2- محمد رفعت قاسم : تنظيم المجتمع " الأسس والأجهزة " ، كلية الخدمة الاجتماعية – جامعة حلوان 1999.  3- أعداد من مجلة المنال ( منشورات من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية) دولة الإمارات المتحدة .
جمعيات تنمية المجتمع المحلي ورؤية حول دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي
محمود علي محمد أيوب
متطوع بجمعية تنمية المجتمع المحلي بالجورة 
بمشروع رعاية المعاق

مقدمــة:-

يعتبر مفهوم الدمج من المفاهيم التي أصبحت تشكل اهتمام لدى جميع العاملين والمنتميين في حقل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وأن المجتمعات البدوية التي مازالت تتثابر في رعاية المعاقين ذهنياً وفي تأهيلهم وجدت في فكرة الدمج الخلاصي الأساسي والرئيسي للعلاج والوقاية. فالمعاق ذهنياً في المجتمعات الصحراوية البدوية تحتاج إلي شتى أوجه الرعاية من خلال منظور الدمج حتى يتسنى له الحصول على الاحترام والتقدير المجتمعي وحتى يتسنى له العيش في الحياة الكريمة التي تسعى الأنظمة المعنية به لتوفيرها له.
وكان ذلك سببا وراء اختيار ذلك العنوان وهو جمعيات تنمية المجتمع ودورها في تفعيل سياسة دمج المعاق ذهنياً في المجتمع المحلي لما يشكل هذا الموضوع من حساسية في التدخل المهني بالمجتمعات البدوية وقد تركزت الورقة على الأجزاء التالية:
1- مفهوم الدمج.
2- أنواع الدمج .
3- الممارسة المجتمعية مع الإعاقة الذهنية في ضوء الدمج.
4- الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج.
5- الأدوات والأدوار للأخصائي الاجتماعي في ضوء عملية الدمج للمعاقين ذهنياً.

جمعيات تنمية المجتمع ودورها في تفعيل سياسة دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي

  • تعريف الدمج Mainrstreaming
وهو التكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال العاديين في الفصول العادية ولجزء من اليوم الدراسي على الأقل وهذا التعريف يرتبط.
1- بوجود الطالب في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي.
2- الاختلاط الاجتماعي المتكامل.
ومن خلال ذلك التعريف تتمكن جمعيات تنمية المجتمع المحلي أن تساهم في توفير عناصر أساسية تكون دعامة لتعليم وتأهيل المعاق ذهنياً حيث وجود القاعات والفصول الدراسية ، الملاعب - المسرح ولا يخفي علينا أن جمعيات تنمية المجتمع تمتلك المقومات ولكن كيف يمكن لها أن تحدث تكامل في عملية تقديم الخدمات.
1- توفير مقاعد دراسية داخل فصول التقوية بالجمعيات لاستيعاب المعاقين ذهنياً مع الفئة المتوسطة والبسيطة القابلة للتعليم والتدريب.
2- وضع نسبة 5% من عدد المشتركين بالرحلات التي تقوم بها الجمعية وتكون مجانية للمعاق وأسرته.
3- تدريب وتأهيل المعاق ذهنياً على أعمال التريكو والطباعة داخل مقر الجمعية والورش المحمية.
4- تشغيل نسبة لا بأس بها من المعاقين ذهنياً داخل مقر الجمعية.
ومن خلال هذا يمكن لجمعيات تنمية المجتمع أن تساهم في التكامل في عملية الرعاية وتكون دعامة أساسية في نجاح سياسة الدمج المجتمعي.

2- أنواع الدمج :

في هذا الجانب من الورقة لن نسرد الأنواع ولكن سيتم توضيح كيفية الاستعادة من كل نوع على حدة في جمعيات تنمية المجتمع المحلي.
  • (1) الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية:
Special clarres with regular school
ويعتبر شكلاً من أشكال الدمج الأكاديمي حيث التحاق الطلاب بمدارس العاديين ولكن في صفوف خاصة وبرامج خاصة كيف يتحقق ذلك في المجتمعات؟
حيث وجود قائمة خاصة بتعليم المعاق ذهنياً بجانب نشاط الجمعية في فصول التقوية.
  • (2) الدمج الأكاديمي Mainrstreaming :
حيث إلحاق الطلبة العاديين / غير العاديين في صف مشترك وتحت برنامج أكاديمي موحد يتلقى كلا الجانبين عملية التعليم فيه ويتحقق ذلك من خلال إنشاء ملحقة الدمج بجمعيات تنمية المجتمع ويتم بهذا استقبال الطلاب الأسوياء والمعاقين. على فترات لشرح أجزاء معينة من المحتوى الأكاديمي وهذا يتطلب وجود كادر تنسيقي ناجح يستطيع التواصل مع المدارس والتنسيق معهم لاستقبال الطلاب بالجمعية.
  • (3) الدمج الاجتماعي :
وهو دمج المعاقين مع العاديين في السكن / العمل وهو دمج وظيفي وهذا كي يمكن الجمعية من أداء دورها في هذا المجال من خلال:
- إعداد رحلات للمعاقين ذهنياً والعاديين.
- تدريب المعاق ذهنياً داخل ورش الجمعية.
- محاولة الاستفادة من قدرات المعاق ذهنياً قدر الإمكان في الجمعية.
- عمل لقاءات ومحاضرات وندوات يساهم فيها المعاق بشئ مثل:
1- قص شريط الحفل - تقديم المشروبات للحضور – اشتراكهم في أعمال الضيافة بالجمعية – إشراك المعاق ذهنياً في الإعلان عن حملات التبرع بالمال أثناء موسم الزكاة – إشراكهم في رحلات الأيتام وأنشطة دور الأيتام.
2- إشراك المعاق ذهنياً في أعمال الخير التي تنفذها الجمعية مثل زيارة المرضى بالمستشفى وتقديم المساعدات لهم.

الممارسة المجتمعية مع الإعاقة الذهنية في إطار عملية الدمج:

ليس الأمر يمثل صعوبة على الأخصائي الاجتماعي داخل الجمعية في عمله ولكن الأمر يتطلب من الممارس الآتي:
1- الاستعداد الشخصي والمهني.
2- التأهيل والدراية العملية.
3- التخطيط المستمر للعمليات المهنية.
ثم يقوم بالممارسة على الشكل التالي:
1- استشارة المجتمع الخارجي بالندوات واللافتات وزيادة المؤسسات المالية والتعليمية والثقافية وتنظيم لقاءات عن الإعاقة الذهنية وفتح قناة شرعية للمشاركة مع الجمعية.
2- تنظيم المسابقات البحثية عن الإعاقة الذهنية والتي تكون ممولة من الجمعية.
3- تنظيم جمعيات تنمية المجتمع المحلي زيارات للقيادات البارزة بالجمعية لزيارة مؤسسات الإعاقة الذهنية.
4- تنظيم جمعيات تنمية المجتمع ودورات وبرامج تدريبية للعاملين في مجال الإعاقة الذهنية .
5- دعوة المهتمين بالإعاقة الذهنية للمشاركة في أعمال الجمعية ونشاطها.
6- منح أسر المعاقين ذهنياً منح مالية - عينية - مساعدتهم في الزواج للمعاقين – الحج لوالديهم وغير ذلك ، وهذا ما يناسب طبيعة الحياة للمجتمعات البدوية.
7- تدريب أسر المعاقين ذهنياً على طرق التربية والرعاية بالمنزل وأن الممارسة المجتمعية في إطار الدمج ما هي إلا رسالة تثقيف وتوعية وتعديل للرأي المجتمعي عن الآثار الاجتماعية لعملية الدمج.
الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج في المجتمعات الصحراوية:

إن الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج في المجتمعات الصحراوية هي النتاج الحقيقي الذي ينتظره المواطن المعاق في المجتمع البدوي حيث الجدية في هذه السياسة تقدم نتائج إيجابية مثل:

1- يولد فرصة لتفاعل الأسوياء من أهل البادية مع المعاقين ذهنياً وهو تولد وتثير حب المساعدة لدى الأسوياء في ذلك المجتمع.
2- تطبيق سياسة الدمج من خلال عمل الجمعيات الأهلية يولد رغبة في العمل التطوعي والأهلي من قبل المختص بالإعاقة من خلال زيارته المتكررة للجمعيات وتفاعله المستمر مع سكان المجتمع البدوي.
3- يزيد من التوافق الاجتماعي لدى المعاق ذهنياً مع الأسوياء في المجتمع البدوي وتقلل من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المعاق في حالة عزله عن المجتمع المحيط.
4- كما أن الدمج في الجمعيات الأهلية يقلل من المفاهيم الخاطئة عن الإعاقة الذهنية ويولد رؤية تعاونية من قبل السكان لإدماج المعاق ذهنياً في المجتمع البدوي في شتي مناحي الحياة.
ومما لاشك فيه أن الدمج من منطلق عمل جمعيات تنمية المجتمع المحلي كمنظمة مجتمعية يولد استشارة وجواب مجتمعي مقصور في حول الإعاقة الذهنية وهذا يلاحظ في الدواوين العائلية والزاويات من خلال الحوار عما يشاهد في القرى والأحياء ويخفف من الخسائر المجتمعية الناتجة عن الإهمال في الإعاقة الذهنية.

الأدوات والأدوار للأخصائي الاجتماعي في ضوء عملية الدمج:

يعتبر الأخصائي الاجتماعي هو المنشط في أداء جمعيات تنمية المجتمع لدورها في الوقاية من الإعاقة الذهنية وعملية العلاج أيضاً ولكن كيف يحاول الأخصائي الاجتماعي أن يربط عملية الدمج الدور والأداة .. وذلك يمكن من الآتي:
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً وفق السجلات والإحصائيات الموجودة مثل حصول الأخصائي على معلومات وجود هروب وعزوف مجتمعي من الأهالي عن عدم المشاركة في مخيمات المعاقين التي ترعاها الجمعية.
2- تحديد الأدوار والأدوات والفترة الزمنية لعملية التدخل المهني تجاه تلك القضية.

ومن خلال ذلك يوضح هذا الجانب كيفية التعامل مع المشكلة المجتمعية يتطلب التعديل :

1- يقوم المنظم الاجتماعي بتنظيم وإعداد مناقشات مع المجتمع المحلي يحاول بها العمل كخبير يجمع معلومات عن الإعاقة ويقدمها لهم في وسائل عرض وايضاً في حديثه استخدامه لبرامج البور بوينت، والفيديو ، ويكون حريصا على دعوة أعضاء الجمعية الذين ليس لديهم أبناء معوقين حتى يحاول أن يخفف من وطأة الإعاقة ويولد تعاطف مجتمعي ويكون الحضور مشتركاً.
2- يقوم المنظم الاجتماعي بتنظيم زيارات للقيادات الشعبية داخل المحافظة والتي لها فاعلية في اتخاذ القرار بمشاركة في الزيارة أولياء أمور المعاقين ذهنياً وبعض المعاقين من حالات الداون الخفيف الإعاقة المتوسطة ويعرض عليه مشكلاتهم في المجتمع المحلي. حيث ربما يعمل المنظم على تدعيم العلاقة مع مدارس التعليم العام .
3- نجد المنظم يلجأ للعلاقات العامة كأداة وكوسيلة. من خلال دوره في العمل مع الجماعات حيث الحصول على خدمات مع منظمات وتنسيق الجهود مع الهيئات المعنية بقضية الإعاقة والغير مختصة. فنجده يعمل على حصول جمعية تنمية المجتمع المنظمية على منحة تدريبية للطلاب في مرحلة التأهيل في جمعية تمتلك وسائل تدريبية ونجده يوجه جهود الوحدات الصحية في إجراء الكشف الطبي على الأطفال المعاقين ذهنياً.
4- نجد المنظم الاجتماعي في تعامله مع قضية الإعاقة الذهنية يستخدم نتاج دورة تمكنه من تفعيل مشاعر المجتمع والآراء حول الإعاقة من خلا ل وسائل العرض حيث حائط في مقر الجمعية – لافتات توزع على المدارس - المساجد .
5- نجد دورة في ممارسة العمليات التربوية من خلال مشاركته في المؤتمرات والندوات التي تدعي إليها الجمعية باستمرار وإلقائه عن الإعاقة الذهنية في توضيحه للمعلومات من خلال مؤتمرات الأحزاب – الاجتماعات التي يحضرها أعضاء مجلس الإدارة .

خلاصة القول أن المنظم يستطيع أن يربط بين دوره والأداة المجتمعية ونحو الإعاقة حتى يولد استشارة مجتمعية ولنقف وقفة حول الأثر الذي من الممكن أن يحدث عندما تناقض قضية المعاقين ذهنياً في المجتمع البدوي أمام المسئولين أمناء الأحزاب – خطباء المساجد .

المــراجـــع

1- مريم صالح الأشقر : دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. إصدارات المركز الثقافي الاجتماعي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، 2003.
2- محمد رفعت قاسم : تنظيم المجتمع " الأسس والأجهزة " ، كلية الخدمة الاجتماعية – جامعة حلوان 1999.
3- أعداد من مجلة المنال ( منشورات من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية) دولة الإمارات المتحدة .

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -