جلسات فى طريق الحب 12 الافتخار

الدكتور: أحمد عبد الفتاح عيسى - مصر الافتخار هو الثمرة العاشرة فى شجرة الحب أو إن شئت فقل الثمرة التى يجب أن نراها فوق شجرة الحب فى القلب . والافتخار تعنى الشعور بالعلو والعظمة والعزة وأنت دائما فى كنف من تحب ، وهذا الافتخار هو الدافع لك على تحمل الصعوبات والعراقيل التى تعوق نمو شجرة الحب الحقيقى فى قلبك ، ومتى عجز الحبيب عن إيجاد وتحقيق صفة الافتخار بالمحبوب فمن الطبيعى أن يتحقق لديه عكس الافتخار وهو الحياء والخجل من إظهار حبه لمحبوبه ومتى جاء هذا الخجل من إظهار حبه فإنه يعقبه عدم القدرة على مواجهة الصعوبات التى تقف أمامه وبالتالى فإن شجرة الحب سوف تذبل فى قلبه وتموت . وتعالى معى عزيزى القارئ نتجول بين مفردات القرءان الكريم حتى تتضح لنا ثمرة العزة والافتخار ونعرف معناها من نوره المبارك ، قال تعالى " من كان يريد العزة فلله العزة جميعا " ( سورة فاطر : 10 ) ...وطبعا قصدت هذا المعنى بعينه لأننى أعتبر أن أعظم حب حقيقى ينبغى أن نصرفه أولا لله ثم يأتى منه بعد ذلك كل صور الحب التى نبحث عنها فى علاقاتنا . ينبغى أن يكون الله وحده هو صاحب أعظم نصيب من العزة والافتخار فى القلب وكل من آمن بالله وأحب الله يجب عليه أن يخالطه شعور قوى بالعزة بربه وحده ، لأنه متى بحث عن العزة أو صرفها ابتداء لغير ربه أذله الله . وكذلك الحال مع أى محبوب أرضى فانظر فى قلبك إذا أردت أن تعرف هل تحب هذا الإنسان أم لا ؟ فإن وجدت فى قلبك عزة وافتخار بحبك هذا وعدم حياء وخجل أمام الآخرين ، فتأكد أنك تحبه فعلا ، ولكن متى فقدت الشعور بالافتخار مع هذا المحبوب فإن ذلك سوف يؤدى إلى نقص منسوب الحب فى القلب حتى يتلاشى تماما ،فلينتبه لذلك كل من أراد أن لا يخسر محبوبه ويكون معه إلى الأبد .

الدكتور: أحمد عبد الفتاح عيسى - مصر

الافتخار هو الثمرة العاشرة فى شجرة الحب أو إن شئت فقل الثمرة التى يجب أن نراها فوق شجرة الحب فى القلب .
والافتخار تعنى الشعور بالعلو والعظمة والعزة وأنت دائما فى كنف من تحب ، وهذا الافتخار هو الدافع لك على تحمل الصعوبات والعراقيل التى تعوق نمو شجرة الحب الحقيقى فى قلبك ، ومتى عجز الحبيب عن إيجاد وتحقيق صفة الافتخار بالمحبوب فمن الطبيعى أن يتحقق لديه عكس الافتخار وهو الحياء والخجل من إظهار حبه لمحبوبه ومتى جاء هذا الخجل من إظهار حبه فإنه يعقبه عدم القدرة على مواجهة الصعوبات التى تقف أمامه وبالتالى فإن شجرة الحب سوف تذبل فى قلبه وتموت .
وتعالى معى عزيزى القارئ نتجول بين مفردات القرءان الكريم حتى تتضح لنا ثمرة العزة والافتخار ونعرف معناها من نوره المبارك ، قال تعالى " من كان يريد العزة فلله العزة جميعا " ( سورة فاطر : 10 ) ...وطبعا قصدت هذا المعنى بعينه لأننى أعتبر أن أعظم حب حقيقى ينبغى أن نصرفه أولا لله ثم يأتى منه بعد ذلك كل صور الحب التى نبحث عنها فى علاقاتنا .
ينبغى أن يكون الله وحده هو صاحب أعظم نصيب من العزة والافتخار فى القلب وكل من آمن بالله وأحب الله يجب عليه أن يخالطه شعور قوى بالعزة بربه وحده ، لأنه متى بحث عن العزة أو صرفها ابتداء لغير ربه أذله الله .
وكذلك الحال مع أى محبوب أرضى فانظر فى قلبك إذا أردت أن تعرف هل تحب هذا الإنسان أم لا ؟
فإن وجدت فى قلبك عزة وافتخار بحبك هذا وعدم حياء وخجل أمام الآخرين ، فتأكد أنك تحبه فعلا ، ولكن متى فقدت الشعور بالافتخار مع هذا المحبوب فإن ذلك سوف يؤدى إلى نقص منسوب الحب فى القلب حتى يتلاشى تماما ،فلينتبه لذلك كل من أراد أن لا يخسر محبوبه ويكون معه إلى الأبد .
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -