35 عام على مرور ذكرى الإنتفاضة المباركة الكبرى ( إنتفاضة الحجارة )

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا
التاريخ 8 / 12 / 1987
لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين 

كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.
المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

 وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.

كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.

بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات .

وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

 ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ). 

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.

بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.

قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ...
تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر ..
وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال.
ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات.
ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠

ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.

هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م.
ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى.

وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.

المكان فلسطبن قطاع غزة مخيم جباليا التاريخ 8 / 12 / 1987 لاصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة بقلم / العميد محمد يوسف الحلو - فلسطين  كان من اهم الشعارات التي رفعتها القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة وهي امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية فكانت المعجزة لشعب اعزل بجميع اطيافه و الوانه و تنظيماتة وطبقاته ونقاباته ومؤسسات المجتمع المدني صحافية وحقوقية و كانت مؤسسة انعاش الاسرة التي دهمت الانتفاضة بالاعلام الفلسطينة والاقنعة وزي الانتفاضة وكان على راس هذه المؤسسة المناضلة سميحة خليل التي تنافست على رأسة السلطة الفلسطينية مع الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات عام 1996 آلا من ايمان هذا الشعب بحتمية النصر وتحرير فلسطين من دنس الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية المتسلح بأعتى الات البطش من ترسانته الاحدث في العالم من اسلحة البطش الرأسمالية الامربكية عسكريآ وسياسيآ واقتصاديآ.  فكانت انتفاضة الحجارة انبل ظاهرة عرفها التاربخ المعاصر على اثارها جاء جزأ من قوات الثورة الغلسطبنية وتسلمت قطاع غزة والمدن الرئيسية في الضفة الغربية ولولا الانقلاب الدموي الذي حدث داخل الكيان الصهيوني بأغتيال رئيس وزراء الكيان اسحاق رابين كان تحولت السلطةاافلسطينية الى دولة فلسطينية على اراضي ال 67 من الحدود الاردنية وعاصمتها القدس الشريف ولكن اغتيال رابين قلب الامور رأسآ على عقب وكان رابين ينظر الى ابعد من عملية سلام بل استعمار الوطن العربي والاسلامي اقتصاديآ وسياسيآوبذلك فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ولكن فوز اليمبن المتطرف في الحركة الصهيونية على مستوى العالم وتحالف الحركة الصهيونية مع اليمين المسيحي المطرف في امريكا     وبذلك تتحكم الحركة الصهيونية في مركز القرار في الولايات المتحدة الامريكية من الاقتصاد الامريكي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب والبنتاغون( وزارة الدفاع الامريكي )والحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن الادارة الامريكية ( البيت الابيض ) و من خلال ذلك تتحكم الحركة الصهيونية في اقتصاد العالم وهي ايضآ مرجعية الكيان الصهيوني سياسيآ واقتصاديآ والدعم المالي والعسكري المفتوح فثار الشعب الفلسطيني الاعزل بصدوره العارية وحجارتة التي من سجيل ومقاليعة وهي اقوى من طائراتهم ومدافعهم ودبابتهم فقدم الشعب الفلسطيني الشهداء بالمئات والجرحى بالالاف والاسرى بعشرات الالاف مما احرج العالم الذي يدعي بالعالم المتحضر الديمقراطي الحر فكثرت المجازر ونتج ضغط دولي على الكيان الصهيوني فكان مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق اوسلو وكان الدور الاكبر والمؤثر الى اهلنا فلسطينيوا ال 48 والذين يشكلوا ربع سكان دولة الكيان الصهبوني ونشطت الاحزاب اليسارية من حركة السلام الان وحزب ميرس والاحزاب التقدمبة في الوسط العربي كل ذلك نتج عنه قيام السلطة الفلسطينية ويجب تنسيق المواقف مع اهلنا فلسطينيوا ال ،48 لنخلق واقع جديد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بدولة فلسطبنية على الارض التي احتلت عام ال67 من الحدود الاردمية وتكون عاصمتها القدس الشريف.    تأتي ذكرى الإنتفاضة إنتفاضة الحجارة والشعب الفلسطيني والعالم ينتظر الى سياسة الإدارة الأمريكية إدارة بايدن والمراهنات على الرئيس الأمريكي لإيجاد حل للمشاكل الموجودة في العالم وخصوصآ حل القضية الفلسطينية بأقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من ااحدود الاردنية و عاصمتها القدس الشريف ونقول أن الحركة الصهيونية بتحالفها مع اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل جميع السياسيين الأمريكان والمستشارين ووزراء الخارجية مثل هنري كيسنجر ونائب الرئيس الأمريكي مثل ديك شني هم من الصهاينة المتعصبين وبذلك أصبحت تسيطر الحركة الصهيونية على جميع مناحي الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى في البيت الأبيض وفي مجلس الشيوخ و مجلس النواب والبنتغون( وزارة الدفاع) ومن خلال أمريكيا استطاعوا أن يسيطرون على إقتصاد أغلب دول العالم وكان لهم ذلك.  كان الثقل الإقتصادي والإعلامي للحركة الصهيونية مركزه في الإمبراطورية البريطانية وبعد الحرب العالمية الثانية وضعف الإمبراطوية البريطانية وتفككها وظهور قوة فتية وشابة وهي الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحركة الصهيونية نقل ثقلها المالي والإعلامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الأمريكي وتتحكم في دول العالم بضغط عليهم من خلال الإدارة الأمريكية كما حصل مع عملاء التطبيع الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب في عهد الرئيس الأمريكي ترامب فلا ننتظر المعجزات من أي رئيس أمريكي كان ديمقراطي أو جمهوري لانهم وجهين لعملة واحدة ويجب الإعتماد على الذات .    كما حصل في الإنتفاضة الكبرى عام ال87 والوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وهي إمتداد وجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي نتج عنها رجوع ( م ت ف ) إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الشهيد/ ياسر عرفات ( أبو عمار ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين وكان الحديث بعد خمس سنوات منذ رجوع وتشكيل السلطة إلى أرض فلسطين قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشريف عاصمتها و أن يصبح للشعب الفلسطيني دولة على حدود ال67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف ولكن بعد إنقلاب اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية وإغتيال رئيس وزرائهم إسحاق رابين وقف وألغى كل شيء ومكثنا نفاوض سنوات عجاف كثيرة ولم نحصد شيئ يذكر فلا نتأمل كثيراً على الإدارة الأمريكية أو حكومة الكيان الصهيوني بل يجب رص الصفوف والخروج بالوحدة الوطنية إلى النور وإعلان إنتهاء الإنقسام البغيض بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني من الأمناء العامون لجميع التنظيمات الفلسطينية ويكون بها الجهاد الإسلامي وحركة حماس ويجب إرجاع قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ودخول الجهاد الإسلامي وحركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني ).    ونطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن و قيادة حركة حماس أن يرفعوا العقوبات عن قطاع غزة وخصوصاً إلغاء قانون( بقرأر بقانون رقم 9 لسنة 2017) وإرجاع ال 18000 ألف من المتقاعدين قسراً الى العمل في السلطة وبرجوع غزة للشرعية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام وعقد مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني والدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة من الجميع بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي لندخل الإنتخابات موحدين وهذا ردنا على عملاء التطبيع.  بدأت الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة بتاريخ 8 ديسمبر 1987م. وسميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي إستخدمها الفلسطينيون ضد الجيش الصهيوني الذي يتسلح بأعتى ألات القمع من الأسلحة الحديثة على مستوى الشرق الأوسط من دبابات وطائرات . وعرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة وكانت الإنتفاضة شكل من أشكال الإحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيوا ال48 /كما هو الحال اليوم في قطاع غزة من فقر وبطالة وتجار وقوارب الموت ونشوب الحرائق التي تحصد العشرات من قطاع غزة كما حصل في جباليا فكل يوم يوجد مجازر ضد غزة والحصار والعقوبات ومجازر المخيمات الفلسطينية في لبنان التي إرتكبتها عدة أطراف في اوائل الثمانينات من ميليشيات مسيحية وعصابات جيش الكيان الصهيوني وحركة أمل والجيش السوري ؛ كانت حرب المخيمات الأولى في إجتياح الكيان الصهيوني مع المرتزقة من عملاءحداد وانطوان لحد والكتائب والقوات اللبنانية من حصار بيروت ااكثر من 80 يوم والصمود الاسطوري لفصائل م ت ف والحركة الوطنية اللبنانية.     ولم يستطع الكيان الصهيوني احتلال بيروت وإرتكابهم مجزرة صبرا وشاتيلا عام 82 ومن ثم عام 1983 حرب المخيمات الثانية في شمال لبنان وحرب المخيمات الثالثة في بيروت وجنوب لبنان التي إستمرت إلى بعد نشوب الإنتفاضة وحالة التشرد والفرقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحالة انتشار و البطالة والقمع اليومي كما هو حاصل اليوم الذي تمارسه سلطات الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة والقدس وفلسطينيوا ال48 والحصار والعقوبات المفروضة على غزة وتعزيز الشعور القومي والإنتماء والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومحاولة شطب القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء روابط القرى اوائل سنوات الثمانينات ومشروع أموال التنمية ومن ثم مشروع التقاسم الوظيفي ( تقاسم الأراضي الفلسطينية التي إحتلت عام 1967م بين الأردن وإسرائيل ).     أي أن تحكم الأردن بعض المدن الفلسطينية ومدن فلسطينية تبقى تحت الإحتلال الصهيوني وتكون القدس تحت الرعاية الدينية الأردنية وقطاع غزة تحكمه مصر أو الأردن. وسياسة تكسير العظام من قبل الجيش الإسرائيلي ؛ وكل هذا الكبت أدى إلى الإنتفاضة الكبرى وإستمر تنظيم عمل الإنتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة والتي كانت إمتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل فصائلها عبر عمل برنامج شهري ويومي من خلال البيانات التي تصدرها القيادة الوطنية الموحدة من إضرابات ومواجهات ضد الجيش الإسرائيلي ، وشاركت حركة حماس والجهاد الإسلامي في الإنتفاضة الكبرى بفعالية.  بدأت الإنتفاضة بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون أول 1987م وكان ذالك في مخيم جباليا وفي قطاع غزة ومن ثم إنتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين وإنتفض من الشعب أكثر من مليون فلسطيني شاركوا بالإنتفاضة ، ويعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة لما ذكرناه في السابق من الكبت عند الشعب الفلسطيني وأشعلت الشرارة بقيام سائق شاحنة إسرائيلية كبيرة بدهس مجموع من العمال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أثناء ذهابهم للعمل.  قامت منظمة التحرير الفلسطينية بعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جامع عام 1987م في الجزائر قبل الانتفاضة بعدة اشهر وهي الدورة ال 18 ومن ثم عقد مجلس وطني في الجزائر عام 1988 الدورة 19 وكان فيه إعلان وثيقة الإستقلال من خلال تعاطف أغلب دول العالم مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل واعترف مايقارب مائة دولة بدولة فلسطين ورفع مكاتب م ت ف الى سفارات وكان الشعب يتصدى لأعتى ألات الحرب في الشرق الأوسط وهو عصابات الجيش الإسرائيلي ... تصدى أبناء الشعب الفلسطيني بصدورهم العارية من خلال ايمانهم بحتمية النصر .. وكان إهداء منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني بإعلان الوحدة في الجزائر أرض المليون شهيد و من ثم إعلان وثيقة الإستقلال. ونأمل من الله أن يوفق الشعب الفلسطيني بلملمة جراحه وأن تكون فصائله على قدر المسؤولية والتصدي للمؤامرة التي تريد أن تشطب القضية الفلسطينية ، ويجب فرض المصالحة من خلال حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني توصل وتشرف على الإنتخابات. ونتجه إلى الإنتخابات التي تحدد قادة الشعب الفلسطيني وأن تكون الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم الرئاسة الفلسطينية ومن ثم المجلس الوطني الفلسطيني ٠ ويقدر عدد الشهداء في الإنتفاضة الكبرى ألف وثلاثمائة شهيد على يد عصابات الجيش الإسرائيلي وجرح الألاف واعتقال عشرات الألاف من الأسرى وقتل 160 إسرائيلي على أيدي الفلسطينيون.  هدأت الإنتفاضة في عام 1991م وتوقفت الإنتفاضة الكبرى نهائياً مع توقيع إتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتاريخ 13 سبتمبر 1993م. ورجعت الثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن على أساس إتفاق أوسلو وبدأت بمشروع غزة أريحا أولاً ومن ثم تحررت المدن الفلسطينية الكبرى. وكان الإتفاق خلال خمس سنوات بعد قيام السلطة الفلسطينية يتم تحرير الأراضي التي إحتلت عام 1967م من الحدود الأردنية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكانت تشكل حوالي 22 % من الأراضي الفلسطينية وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ؛ ولكن بعد إغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد اليمين المتطرف في إسرائيل وإستيلاء اليمين المتطرف في الحركة الصهيونية و على المنظمات الصهيونية الكبرى وأخذت إسرائيل بدعم من الحركة الصهيونية التي بدورها تضغط على الإدارة الأمريكية بعدم إجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فقامت إسرائيل في عهد اليمين المتطرف التي يحكمهابمحاولة تهويد مدينة القدس وبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية والقدس من أجل فرض أمر واقع بعدم إمكانية قيام دولة فلسطينية وبذلك الغاء حل الدولتين وخصوصآ بعد إعلان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب أن القدس موحدة عاصمة الكيان الصهيوني وإعلان وزير خارجية أمريكية بشرعنة الإستيطان وإعتبار المستوطنات شرعية.   ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.  ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية. إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني. ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.  وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين. عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

ولنا ما يقارب 30عام أو أكثر في تفاوض وإنتظار ولكن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني رفض إعطائنا حقوقنا بل يريدو أن يطبقوا قانون يهودية الدولة وهي سياسة الترانسفير وهي طرد أهلنا من فلسطينيوا ال48 من مدنهم وبلداتهم وقراهم وأن يرحلوهم إلى الضفة الغربية والدول العربية.

ومما زاد الأمر سوءاً هو الإنقلاب أو الإنقسام البغيض التي قامت به حركة حماس مما شرخ الحالة الفلسطينية.
إسرائيل وأمريكيةذ وعدد من الدول العربية دول التطبيع مع إسرائيل تسعى وتبذل كل الجهود من أجل عدم قيام المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع المساعدات المالية للشعب الفلسطيني.

ولذلك ومن أجل إنقاذ القضية الفلسطينية يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي ونتعالى على خلافاتنا ومصالحنا الحزبية الضيقة وأن نهدي لشعبنا الفلسطيني إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية.
تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة إنقاذ وطني وعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي على غرار المجلس الوطني التوحيدي الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومن ثم عقد مجلس وطني 1988م وإعلان وثيقة الإستقلال يكون ممثل بها الجميع بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.

وبذلك نستطيع أن نفشل صفقة القرن التي تتداول في أروقة السياسة الأمريكية والصهيونية ودول التطبيع العربية يجب أن يكون ردنا على التحالف الصهيوامريكي أن تكون قائمة مشتركة لجميع التنظيمات للإنتخابات ولا نسمع إلى أصوات النشاز والمزاودين وتجار الحروب بأنه لا يوجد برنامج مشترك تحت حجج واهية من برامج المقاومة والتنسيق الأمني ٠٠٠ الخ ... من المزاودات نقول لهم فلسطين في خطر والقضية الفلسطينية تشطب والعملاء كثر ويطبقون تنفيذ المؤامرة في دول وعملاء التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات العربية وقطر والبحرين والسودان والمغرب ودول كثر تطبع مع الكيان الصهيوني بالسر أو العلن
والهدف عزل قطاع غزة عن القدس وعن الضفة الغربية وعن الأغوار وتضم المستوطنات تشكل اكثر من 30% والجدار الفصل العنصري10% من الضفة الغربية والقدس وبذلك فلا تكون مقومات إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسوف يحاسب التاريخ والشعب المرتزقة الذين يدمرون القضية الفلسطينية باللهثان وراء الأموال المشبوهة والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة
وأصبح حل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيوامريكية قضية إنسانية وإقتصادية فقط وبذلك انهاء الحل الوطني وهو تحرير فلسطين.
  • عاشت ذكرى الإنتفاضة الكبرى إنتفاضة الحجارة 35
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم الذي رفض ويرفض الحلول الإستسلامية
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -