التهاب البروستاتا : الأسباب والأعراض والمضاعفات والعلاج والوقاية وكل ما تود معرفته عن هذا المرض!!

وكالة البيارق الإعلامية من الاضطرابات والأمراض التي تصيب الرجال دونً عن النساء، اضطراب التهاب البروستاتا، وهي غدة صغيرة بحجم حبة الجوز، تقع أسفل مثانة الرجل، فما هي أعراض التهاب البروستاتا البسيط، وما العلاج المترتب على ذلك. مفهوم التهاب البروستاتا التهاب البروستات (بالإنجليزية: Prostatitis) هو التهاب بكتيري يصيب غدة البروستاتا لينتج عن ذلك ألم فيها وعسر أثناء التبول، تعمل غدة البروستات هذه على إنتاج السائل الذي ينقل الحيوانات المنوية أثناء القذف، وهو ما يطلق عليه السائل المنوي (بالإنجليزية: Semen)، وفي حال حدوث هذا الالتهاب، فإنه ينقسم ويصنف إلى عدة أنواع هي:  التهاب البروستات البكتيري الحاد (بالإنجليزية: Acute bacterial prostatitis).  التهاب البروستات البكتيري المزمن (بالإنجليزية: Chronic bacterial prostatitis).  التهاب البروستات المزمن (بالإنجليزية: Chronic prostatitis).  التهاب البروستات الالتهابي (بالإنجليزية: Asymptomatic inflammatory prostatitis). أعراض التهاب البروستات هناك عدة أعراض من شأنها أن تشير إلى إصابة غدة البروستات بالالتهاب، وفي حالة الإصابة بالتهاب البروستاتا البسيط؛ قد لا تظهر أية أعراض على المريض، ولكن ومن أهم أعراض التهاب البروستات بشكل عام: عسر البول أي ألم وحرقة عند التبول.  صعوبة التبول.  التبول المتكرر بالأخص في الليل.  الشعور المُلح بضرورة التبول.  بول عكر أو غائم،  بول دموي.  ألم في البطن أو أسفل الظهر أو في الفخذ.  ألم موضع الغدة أي المنطقة الواقعة بين كيس الصفن والمستقيم.  ألم في القضيب.  ألم في الخصيتين.  ألم عند القذف.  حمى. قشعريرة.  ألم عام في العضلات.  دم في السائل المنوي.  الضعف الجنسي. الأسباب يمكن ذكر الأسباب الإصابة بالتهاب البروستات بحسب نوع الالتهاب الحاصل، كما أنه هناك أسباب عامة قد تسبب أي من هذه الأنواع؛ مثل: أمراض المناعة الذاتية.  التشنجات العضلية قاع الحوض.  الضغط العصبي.  التهاب المثانة.  حصوات المثانة.  الجراحة أو القسطرة البولية.  حصوات البروستات.  احتباس البول.  التهابات المسالك البولية. التهاب البروستات البكتيري الحاد يحدث بسبب عدوى بكتيرية من الجهاز البولي إلى الجهاز التناسلي. التهاب البروستات البكتيري المزمن عدوى بكتيرية. عدم علاج التهاب البروستات البكتيري الحاد بالشكل اللازم والمناسب ليتطور إلى مزمن. التهاب البروستات المزمن (متلازمة آلام الحوض المزمنة) ضعف جهاز المناعة. عدوى سابقة. ضعف الجهاز العصبي. الإجهاد النفسي والتوتر. النشاط الهرموني الغير منتظم. التهاب البروستات الالتهابي ليس له أي أعراض ظاهرة ويتم اكتشافها عند الفحص الطبي، كما أنها تترك دون علاج غالباً. المضاعفات لدى الإصابة بالتهاب البروستاتا؛ هناك عدة مضاعفات قد يتعرض لها المريض، مثل: تعفن الدم (الإنتان).  آلام واضطرابات في المعدة بسبب الأدوية والمضادات الحيوية.  مقاومة المضادات الحيوية مما يعني أن العلاج غير فعال. تقليل عدد الحيوانات المنوية الأمر الذي يؤثر على الخصوبة.  التهاب البربخ وهو الأنبوب المتصل بالجزء الخلفي من الخصية.  خراج البروستات.  عدوى عظام الحوض أو العمود الفقري السفلي.  الضعف الجنسي.  القلق والاكتئاب.  ضعف الانتصاب. طريقة التشخيص يعمل الطبيب المختص على تشخيص الإصابة بالتهاب البروستات عبر إجراء الفحوصات والاختبارات التالية: الفحص البدني الذي يشتمل على فحص المستقيم عبر البحث عن الألم والتورم بداخله، كما يقوم الطبيب بعمل تدليك لجمع عينة سائل منوي.  فحص بول روتيني للكشف عن العدوى البكتيرية فيه.  فحص دم للكشف عن نسبة البروتين المنتج من غدة البروستات، حيث إن النسبة المرتفعة منه تعني وجود مشكلة مثل تضخم البروستاتا الحميد أو حتى سرطان البروستاتا.  تنظير المثانة للبحث عن التهابات المسالك البولية.  الفحص بالموجات فوق الصوتية الذي يتم عبر المستقيم للكشف عن وجود الحصوات أو الالتهاب. العلاج  علاج التهاب البروستات يكون عبر صرف أدوية للمريض تناسب حالته، واتباع طرق علاجية أخرى تحد من أعراض الالتهاب ويخفف منه، ويكون العلاج كالآتي: الأدوية الطبية فيما يأتي مجموعة من الأدوية المُستخدمة لعلاج التهاب البروستاتا: المضادات الحيوية إذ تعمل على مقاومة العدوى البكتيرية والقضاء عليها، يتم صرفها للمريض على شكل حقن وريدية، أو عن طريق تناولها عبر الفم، وستكون مدة العلام من 14-30 يوم في النوع الحاد من الالتهاب، أما المزمن فقد يستغرق العلاج ثلاثة أشهر. حاصرات ألفا، وهي أدوية تعمل على إرخاء عضلات المسالك البولية فتقلل من الانسداد الناتج عن تضخم غدة البروستات والتهابها، تسمى هذه الأدوية (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ دواء تامسولوسين (الاسم التجاري: بروستاني)، دواء الفوزوسين (الاسم التجاري: بروفلو).  أدوية الالتهاب غير الستيرويدية وهي توصف على شكل مسكنات تخفف الألم والتورم. المسكنات ومضادات الاكتئاب. المكملات الطبية؛ مثل الكيرسيتين، ومستخلص حبوب اللقاح، لتخفيف الالتهاب.  أدوية الضعف الجنسي والانتصاب لمعالجة وتحسين الوظيفة الجنسية مثل الفياجرا.  الأدوية العصبية لتخفيف الألم العضلي الليفي الواقع بين الساقين أو الذراعين أو الظهر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ دواء أميتريبتيلين (الاسم التجاري: أميرام)، ودواء جابابنتين (الاسم التجاري: غابانيت). العلاج المنزلي فيما يأتي ذكر لمجموعة من التعليمات التي يمكن اتباعها لعلاج التهاب البروستاتا، والتخفيف من هذا الالتهاب: نمط غذاء صحي تكون التوابل والكافيين والكحول فيها محدودة، إذ أن لها ضرر في التسبب بالالتهاب. أخذ حمام المقعدة وذلك بغمر الحوض كامل بالماء الدافئ لبعض الوقت. عدم الجلوس لمدة طويلة على المكتب إذا كانت طبيعة العمل مكتبي، ويفضل الجلوس على وسادة في هذه الحالة. الطب البديل فيما يأتي ذكر لطرق بديلة عن الأدوية والجراحة لعلاج التهاب البروستاتا: القسطرة البولية عبر إدخال أنبوب مرن في مجرى البول للمساعدة على التبول.  تدليك غدة البروستات الأمر الذي يساعد على تفريغ وإخراج السوائل من قنواتها.  العلاج الفيزيائي والطبيعي عندما يكون سبب التهاب البروستات تشنج عضلات قاع الحوض.  العلاج النفسي في حالة عانى المريض من الإجهاد والتوتر الذي سبب له الالتهاب. الجراحة فيما يأتي ذكر لطرق جراحة البروستاتا: استئصال البروستاتا كلها أو جزء منها أمر نادر قد يتم اللجوء له عند بعض الرجال.  إزالة الحصوات وندب الأنسجة جراحياً. عوامل الخطر هناك عدة عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب البروستات، وتشمل هذه العوامل الآتي: التعرض سابقاً لالتهاب المسالك البولية.  استخدام القسطرة البولية لإخراج البول.  الإيدز.  الإصابة بالتهاب البروستات من قبل. تضخم البروستات.  الجماع الشرجي.  شذوذ هيكلي أو وظيفي في المسالك البولية.  الجفاف. إصابة الحوض. الوقاية التهاب غدة البروستات وقنواتها ليس هناك طريقة مؤكدة للوقاية منه، ولكن هناك عدة نصائح يمكن أن تجنب الإصابة بالالتهاب وتقي من خطره: الحفاظ على النظافة الشخصية بالأخص منطقة القضيب حتى يمنع انتشار البكتيريا فيها.  تجنب الجلوس لمدة طويلة لأنه يضغط على غدة البروستات.  تجنب ركوب الدراجة لفترة طويلة.  ممارسة التمارين الرياضية والبقاء نشطاً قدر الإمكان.  شرب الماء والسوائل بكثرة وتجنب الجفاف.  الأمراض والحالات الطبية المزمنة مثل مرض الكلى المزمن وقصور القلب.  اتباع نمط غذائي صحي يشتمل على الفواكه والخضروات، كما أنه يجب تجنب الأطعمة الحارة والمهيجة للالتهابات.  الحد من تناول الكافيين والكحول. الحفاظ على وزن صحي. الابتعاد قدر الإمكان عن التوتر والإجهاد النفسي. ممارسة الجنس الآمن. متى تجب استشارة الطبيب عسر التبول والذهاب إلى دورة المياه أكثر من المعتاد؛ أعراض تستوجب استشارة الطبيب والفحص للاطمئنان ومعرفة السبب الكامن وراءها. التهاب البروستاتا البسيط قد لا يُظهر على المريض أية أعراض واضحة، من ذلك يُنصح دائماً الرجال بعمل فحوصات دورية للاطمئنان على صحتهم الجسدية.

وكالة البيارق الإعلامية

من الاضطرابات والأمراض التي تصيب الرجال دونً عن النساء، اضطراب التهاب البروستاتا، وهي غدة صغيرة بحجم حبة الجوز، تقع أسفل مثانة الرجل، فما هي أعراض التهاب البروستاتا البسيط، وما العلاج المترتب على ذلك.
مفهوم التهاب البروستاتا

التهاب البروستات (بالإنجليزية: Prostatitis) هو التهاب بكتيري يصيب غدة البروستاتا لينتج عن ذلك ألم فيها وعسر أثناء التبول، تعمل غدة البروستات هذه على إنتاج السائل الذي ينقل الحيوانات المنوية أثناء القذف، وهو ما يطلق عليه السائل المنوي (بالإنجليزية: Semen)، وفي حال حدوث هذا الالتهاب، فإنه ينقسم ويصنف إلى عدة أنواع هي:

  1. التهاب البروستات البكتيري الحاد (بالإنجليزية: Acute bacterial prostatitis). 
  2. التهاب البروستات البكتيري المزمن (بالإنجليزية: Chronic bacterial prostatitis). 
  3. التهاب البروستات المزمن (بالإنجليزية: Chronic prostatitis). 
  4. التهاب البروستات الالتهابي (بالإنجليزية: Asymptomatic inflammatory prostatitis).

أعراض التهاب البروستات

هناك عدة أعراض من شأنها أن تشير إلى إصابة غدة البروستات بالالتهاب، وفي حالة الإصابة بالتهاب البروستاتا البسيط؛ قد لا تظهر أية أعراض على المريض، ولكن ومن أهم أعراض التهاب البروستات بشكل عام:
  1. عسر البول أي ألم وحرقة عند التبول. 
  2. صعوبة التبول. 
  3. التبول المتكرر بالأخص في الليل. 
  4. الشعور المُلح بضرورة التبول. 
  5. بول عكر أو غائم، 
  6. بول دموي. 
  7. ألم في البطن أو أسفل الظهر أو في الفخذ. 
  8. ألم موضع الغدة أي المنطقة الواقعة بين كيس الصفن والمستقيم. 
  9. ألم في القضيب. 
  10. ألم في الخصيتين. 
  11. ألم عند القذف. 
  12. حمى. قشعريرة. 
  13. ألم عام في العضلات. 
  14. دم في السائل المنوي. 
  15. الضعف الجنسي.

الأسباب

يمكن ذكر الأسباب الإصابة بالتهاب البروستات بحسب نوع الالتهاب الحاصل، كما أنه هناك أسباب عامة قد تسبب أي من هذه الأنواع؛ مثل:
  • أمراض المناعة الذاتية. 
  • التشنجات العضلية قاع الحوض. 
  • الضغط العصبي. 
  • التهاب المثانة. 
  • حصوات المثانة. 
  • الجراحة أو القسطرة البولية. 
  • حصوات البروستات. 
  • احتباس البول. 
  • التهابات المسالك البولية.
  • التهاب البروستات البكتيري الحاد
يحدث بسبب عدوى بكتيرية من الجهاز البولي إلى الجهاز التناسلي.

  • التهاب البروستات البكتيري المزمن

عدوى بكتيرية. عدم علاج التهاب البروستات البكتيري الحاد بالشكل اللازم والمناسب ليتطور إلى مزمن.

  • التهاب البروستات المزمن (متلازمة آلام الحوض المزمنة)

ضعف جهاز المناعة. عدوى سابقة. ضعف الجهاز العصبي. الإجهاد النفسي والتوتر. النشاط الهرموني الغير منتظم.

  • التهاب البروستات الالتهابي

ليس له أي أعراض ظاهرة ويتم اكتشافها عند الفحص الطبي، كما أنها تترك دون علاج غالباً.

المضاعفات

لدى الإصابة بالتهاب البروستاتا؛ هناك عدة مضاعفات قد يتعرض لها المريض، مثل:
  1. تعفن الدم (الإنتان). 
  2. آلام واضطرابات في المعدة بسبب الأدوية والمضادات الحيوية. 
  3. مقاومة المضادات الحيوية مما يعني أن العلاج غير فعال. تقليل عدد الحيوانات المنوية الأمر الذي يؤثر على الخصوبة. 
  4. التهاب البربخ وهو الأنبوب المتصل بالجزء الخلفي من الخصية. 
  5. خراج البروستات. 
  6. عدوى عظام الحوض أو العمود الفقري السفلي. 
  7. الضعف الجنسي. 
  8. القلق والاكتئاب. 
  9. ضعف الانتصاب.

طريقة التشخيص

يعمل الطبيب المختص على تشخيص الإصابة بالتهاب البروستات عبر إجراء الفحوصات والاختبارات التالية:
  1. الفحص البدني الذي يشتمل على فحص المستقيم عبر البحث عن الألم والتورم بداخله، كما يقوم الطبيب بعمل تدليك لجمع عينة سائل منوي. 
  2. فحص بول روتيني للكشف عن العدوى البكتيرية فيه. 
  3. فحص دم للكشف عن نسبة البروتين المنتج من غدة البروستات، حيث إن النسبة المرتفعة منه تعني وجود مشكلة مثل تضخم البروستاتا الحميد أو حتى سرطان البروستاتا. 
  4. تنظير المثانة للبحث عن التهابات المسالك البولية. 
  5. الفحص بالموجات فوق الصوتية الذي يتم عبر المستقيم للكشف عن وجود الحصوات أو الالتهاب.
العلاج

علاج التهاب البروستات يكون عبر صرف أدوية للمريض تناسب حالته، واتباع طرق علاجية أخرى تحد من أعراض الالتهاب ويخفف منه، ويكون العلاج كالآتي:
الأدوية الطبية
فيما يأتي مجموعة من الأدوية المُستخدمة لعلاج التهاب البروستاتا:
  • المضادات الحيوية إذ تعمل على مقاومة العدوى البكتيرية والقضاء عليها، يتم صرفها للمريض على شكل حقن وريدية، أو عن طريق تناولها عبر الفم، وستكون مدة العلام من 14-30 يوم في النوع الحاد من الالتهاب، أما المزمن فقد يستغرق العلاج ثلاثة أشهر. حاصرات ألفا، وهي أدوية تعمل على إرخاء عضلات المسالك البولية فتقلل من الانسداد الناتج عن تضخم غدة البروستات والتهابها، تسمى هذه الأدوية (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ دواء تامسولوسين (الاسم التجاري: بروستاني)، دواء الفوزوسين (الاسم التجاري: بروفلو). 
  • أدوية الالتهاب غير الستيرويدية وهي توصف على شكل مسكنات تخفف الألم والتورم. المسكنات ومضادات الاكتئاب. المكملات الطبية؛ مثل الكيرسيتين، ومستخلص حبوب اللقاح، لتخفيف الالتهاب. 
  • أدوية الضعف الجنسي والانتصاب لمعالجة وتحسين الوظيفة الجنسية مثل الفياجرا. 
  • الأدوية العصبية لتخفيف الألم العضلي الليفي الواقع بين الساقين أو الذراعين أو الظهر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ دواء أميتريبتيلين (الاسم التجاري: أميرام)، ودواء جابابنتين (الاسم التجاري: غابانيت).

العلاج المنزلي

فيما يأتي ذكر لمجموعة من التعليمات التي يمكن اتباعها لعلاج التهاب البروستاتا، والتخفيف من هذا الالتهاب:
نمط غذاء صحي تكون التوابل والكافيين والكحول فيها محدودة، إذ أن لها ضرر في التسبب بالالتهاب. أخذ حمام المقعدة وذلك بغمر الحوض كامل بالماء الدافئ لبعض الوقت. عدم الجلوس لمدة طويلة على المكتب إذا كانت طبيعة العمل مكتبي، ويفضل الجلوس على وسادة في هذه الحالة.

الطب البديل

فيما يأتي ذكر لطرق بديلة عن الأدوية والجراحة لعلاج التهاب البروستاتا:
  1. القسطرة البولية عبر إدخال أنبوب مرن في مجرى البول للمساعدة على التبول. 
  2. تدليك غدة البروستات الأمر الذي يساعد على تفريغ وإخراج السوائل من قنواتها. 
  3. العلاج الفيزيائي والطبيعي عندما يكون سبب التهاب البروستات تشنج عضلات قاع الحوض. 
  4. العلاج النفسي في حالة عانى المريض من الإجهاد والتوتر الذي سبب له الالتهاب.

الجراحة

فيما يأتي ذكر لطرق جراحة البروستاتا:
  1. استئصال البروستاتا كلها أو جزء منها أمر نادر قد يتم اللجوء له عند بعض الرجال. 
  2. إزالة الحصوات وندب الأنسجة جراحياً.

عوامل الخطر

هناك عدة عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب البروستات، وتشمل هذه العوامل الآتي:
  1. التعرض سابقاً لالتهاب المسالك البولية. 
  2. استخدام القسطرة البولية لإخراج البول. 
  3. الإيدز. 
  4. الإصابة بالتهاب البروستات من قبل. تضخم البروستات. 
  5. الجماع الشرجي.
  6.  شذوذ هيكلي أو وظيفي في المسالك البولية. 
  7. الجفاف. إصابة الحوض.

الوقاية

التهاب غدة البروستات وقنواتها ليس هناك طريقة مؤكدة للوقاية منه، ولكن هناك عدة نصائح يمكن أن تجنب الإصابة بالالتهاب وتقي من خطره:
  • الحفاظ على النظافة الشخصية بالأخص منطقة القضيب حتى يمنع انتشار البكتيريا فيها. 
  • تجنب الجلوس لمدة طويلة لأنه يضغط على غدة البروستات. 
  • تجنب ركوب الدراجة لفترة طويلة. 
  • ممارسة التمارين الرياضية والبقاء نشطاً قدر الإمكان. 
  • شرب الماء والسوائل بكثرة وتجنب الجفاف. 
  • الأمراض والحالات الطبية المزمنة مثل مرض الكلى المزمن وقصور القلب. 
  • اتباع نمط غذائي صحي يشتمل على الفواكه والخضروات، كما أنه يجب تجنب الأطعمة الحارة والمهيجة للالتهابات. 
  • الحد من تناول الكافيين والكحول. الحفاظ على وزن صحي. الابتعاد قدر الإمكان عن التوتر والإجهاد النفسي. ممارسة الجنس الآمن.

متى تجب استشارة الطبيب

عسر التبول والذهاب إلى دورة المياه أكثر من المعتاد؛ أعراض تستوجب استشارة الطبيب والفحص للاطمئنان ومعرفة السبب الكامن وراءها.
التهاب البروستاتا البسيط قد لا يُظهر على المريض أية أعراض واضحة، من ذلك يُنصح دائماً الرجال بعمل فحوصات دورية للاطمئنان على صحتهم الجسدية.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -