قصيدة السفينة للشاعر أحمد مطر

قصيدة السفينة للشاعر أحمد مطر  هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها . . وضاعوا دعهم فإن الراكبين هُـمُ الفرائسُ . . والسباعُ د عـهـم فلو شاوؤا التحرر لاستطاعوا هم ضائعون لأنهم لم يدر سوا علم الملاحة هم غارقون لأنهم لم يتقنوا فن السباحة هم متعبون لأنهم . . ركنوا لراحة دعـهـم فليس لمثلهم يُرجى اللقاء لمثلهم يُزجى الوداع ! باعوا القرار ليضمنوا أن يستقر لهم متاع باعوا المتاع ليأ منوا أن لا تُـقـص لهم ذراع باعوا الذراع ليتقوا . . . باعوا وباعوا ثم باعوا ثم باعوا البيع لما لم يعد شيء يُباع!

قصيدة السفينة للشاعر أحمد مطر 

هذي البلاد سفينةٌ
والغربُ ريحٌ
والطغاةُ همُ الشراع !
والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع
إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا
وإذا تصدوا للرياحِ
رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع
وإذا ابتغوا كسر الشراع
ترنحوا معها . . وضاعوا
دعهم
فإن الراكبين هُـمُ الفرائسُ . . والسباعُ
د عـهـم
فلو شاوؤا التحرر لاستطاعوا
هم ضائعون لأنهم
لم يدر سوا علم الملاحة
هم غارقون لأنهم
لم يتقنوا فن السباحة
هم متعبون لأنهم . . ركنوا لراحة
دعـهـم
فليس لمثلهم يُرجى اللقاء
لمثلهم يُزجى الوداع !
باعوا القرار ليضمنوا
أن يستقر لهم متاع
باعوا المتاع ليأ منوا
أن لا تُـقـص لهم ذراع
باعوا الذراع ليتقوا . . .
باعوا
وباعوا
ثم باعوا
ثم باعوا البيع
لما لم يعد شيء يُباع!
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -