تحقيق بالصوت والصورة يكشف كيف تحولت شوارع ولاية بركاء بسلطنة عمان لأوكار أباطرة تجار المخدرات

وكالة البيارق الإعلامية انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان مقطع فيديو كارثي، يوثق عمليات بيع مخدرات علنا في شوارع ولاية بركاء، التي تقع جنوب منطقة الباطنة، شمال السلطنة، على مسافة ليست بعيدة عن العاصمة مسقط. الفيديو صوره مواطن عماني بكاميرا هاتفه النقال، بعدما تقمص دور أحد الراغبين في شراء الممنوعات.  بيع مخدرات علنا في شوارع ولاية بركاء بسلطنة عمان وثبت العماني الهاتف على الكرسي بجانبه على وضع تشغيل الكاميرا، ووثق حديثه مع أحد بائعي المخدرات في المنطقة التي كان يتواجد فيها بالولاية.  وبدأ المواطن بسؤال الشخص الذي موه صورته بالمقطع ليخفي هويته ـ بائع الممنوعات ـ عن نوع من المخدرات التي تابع ليجيبه الشاب بأنها موجودة.  فطلب منه العماني إحضارها إلا أن الرجل أراد أن يأخذ منه أموال أولا، ليكتشف بعد ذلك أنه يصوره ويهرب مسرعا من المكان.  وفعل المواطن العماني الذي اتضح من التعليقات أنه الناشط وصانع المحتوى “يوسف المعشري“، نفس الأمر مع تاجر ممنوعات آخر في نفس المنطقة بولاية بركاء، والتي ذكر مكانها تحديدا مشيرا إلى قصر البركة و”شيشة نفط عمان”. وتسبب هذا الفيديو في موجة غضب واسعة بالسلطنة، بين العمانيين الذين استنكروا وصول الأمر لهذه الدرجة الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.  وطالب البعض الناشط يوسف المعشري مصور المقطع، بإرساله لشرطة عمان السلطانية، وكشف هوية من ظهروا فيه للقبض عليهم ومعاقبتهم، في إطار حملات القضاء على المخدرات في سلطنة عمان. ليرد “المعشري” بقوله:”تم توثيق الموضوع بالصوت والصورة أتمنى الخير للبلد والمواطنين.. أردت الإصلاح ورفعة البلد ما استطعت… بارك الله في الجميع والجهات المختصه ما راح تقصر بإذن الله.”   آفة المخدرات في سلطنة عمان جدير بالذكر أنه قبل أيام صرح المقدم عبدالحكيم بن صالح السيابي؛ مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة، في لقاء عبر برنامج “مع الشبيبة” بإذاعة الشبيبة، بأن سلطنة عمان تتأثر بآفة المخدرات لأمرين مهمين، أحدهما الموقع الجغرافي للسلطنة والسبب الأخر لقربها من مواطن انتاج هذه المواد والسموم. وأوضح “السيابي” أن السلطنة قامت باعتماد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وقامت أيضا بوضع العديد من الآليات والإجراءات للتصدّي لهذه الآفة ومكافحتها تشريعيًا وأمنيًا ووقائيًا وعلاجيًا.   قانون مكافحة المخدرات  وعن ناحية التشريع قال مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة، إن سلطنة عمان قامت بإصدار قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في عام 1999، وصادقت على العديد من الاتفاقيات الدولية التي تكافح الاتجار والتعامل غير المشروع بالمواد المخدرة،. وفيما يخص الجانب الأمني أوضح أن هذه المهمة أوكلت إلى شرطة عمان السلطانية، بحيث تقوم بالتعاون مع الأجهزة المعنية الأخرى من خلال القيام بعمليات الضبط والبحث والتحرّي في هذا المجال وضبط جرائم المخدرات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.  وعن الناحية الوقائية قال السيابي إنها أسندت إلى إدارات ذات علاقة تقوم بتنفيذ العديد من البرامج والفعاليات التوعوية بهدف تعريف المجتمع بالمخدرات وأضرارها ومخاطرها، ومن الناحية العلاجية قامت السلطنة بتوفير خدمة العلاج للمدمنين وذلك بغرض التعافي من هذه السموم والعودة كأفراد صالحين للمجتمع.  كما أشار المقدم عبدالحكيم بن صالح السيابي، إلى أن أن آفة المخدرات والمؤثرات العقلية انتشرت في جميع دول العالم، واهتمت دول العالم بهذا الموضوع لما للمخدرات من العديد من الأضرار سواءً في الجانب الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، إضافةً إلى أن هذه الآفة مسّت فئة مهمة من فئات المجتمع وهي فئة الشباب كونها الفئة التي تعتمد عليها أي دولة في مسيرتها التنموية.

وكالة البيارق الإعلامية

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان مقطع فيديو كارثي، يوثق عمليات بيع مخدرات علنا في شوارع ولاية بركاء، التي تقع جنوب منطقة الباطنة، شمال السلطنة، على مسافة ليست بعيدة عن العاصمة مسقط.

الفيديو صوره مواطن عماني بكاميرا هاتفه النقال، بعدما تقمص دور أحد الراغبين في شراء الممنوعات.

بيع مخدرات علنا في شوارع ولاية بركاء بسلطنة عمان

وثبت العماني الهاتف على الكرسي بجانبه على وضع تشغيل الكاميرا، ووثق حديثه مع أحد بائعي المخدرات في المنطقة التي كان يتواجد فيها بالولاية.

وبدأ المواطن بسؤال الشخص الذي موه صورته بالمقطع ليخفي هويته ـ بائع الممنوعات ـ عن نوع من المخدرات التي تابع ليجيبه الشاب بأنها موجودة.

فطلب منه العماني إحضارها إلا أن الرجل أراد أن يأخذ منه أموال أولا، ليكتشف بعد ذلك أنه يصوره ويهرب مسرعا من المكان.

وفعل المواطن العماني الذي اتضح من التعليقات أنه الناشط وصانع المحتوى “يوسف المعشري“، نفس الأمر مع تاجر ممنوعات آخر في نفس المنطقة بولاية بركاء، والتي ذكر مكانها تحديدا مشيرا إلى قصر البركة و”شيشة نفط عمان”.

وتسبب هذا الفيديو في موجة غضب واسعة بالسلطنة، بين العمانيين الذين استنكروا وصول الأمر لهذه الدرجة الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.

وطالب البعض الناشط يوسف المعشري مصور المقطع، بإرساله لشرطة عمان السلطانية، وكشف هوية من ظهروا فيه للقبض عليهم ومعاقبتهم، في إطار حملات القضاء على المخدرات في سلطنة عمان.

ليرد “المعشري” بقوله:”تم توثيق الموضوع بالصوت والصورة أتمنى الخير للبلد والمواطنين.. أردت الإصلاح ورفعة البلد ما استطعت… بارك الله في الجميع والجهات المختصه ما راح تقصر بإذن الله.”

آفة المخدرات في سلطنة عمان

جدير بالذكر أنه قبل أيام صرح المقدم عبدالحكيم بن صالح السيابي؛ مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة، في لقاء عبر برنامج “مع الشبيبة” بإذاعة الشبيبة، بأن سلطنة عمان تتأثر بآفة المخدرات لأمرين مهمين، أحدهما الموقع الجغرافي للسلطنة والسبب الأخر لقربها من مواطن انتاج هذه المواد والسموم.

وأوضح “السيابي” أن السلطنة قامت باعتماد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وقامت أيضا بوضع العديد من الآليات والإجراءات للتصدّي لهذه الآفة ومكافحتها تشريعيًا وأمنيًا ووقائيًا وعلاجيًا.

قانون مكافحة المخدرات

وعن ناحية التشريع قال مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة، إن سلطنة عمان قامت بإصدار قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في عام 1999، وصادقت على العديد من الاتفاقيات الدولية التي تكافح الاتجار والتعامل غير المشروع بالمواد المخدرة،.

وفيما يخص الجانب الأمني أوضح أن هذه المهمة أوكلت إلى شرطة عمان السلطانية، بحيث تقوم بالتعاون مع الأجهزة المعنية الأخرى من خلال القيام بعمليات الضبط والبحث والتحرّي في هذا المجال وضبط جرائم المخدرات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

وعن الناحية الوقائية قال السيابي إنها أسندت إلى إدارات ذات علاقة تقوم بتنفيذ العديد من البرامج والفعاليات التوعوية بهدف تعريف المجتمع بالمخدرات وأضرارها ومخاطرها، ومن الناحية العلاجية قامت السلطنة بتوفير خدمة العلاج للمدمنين وذلك بغرض التعافي من هذه السموم والعودة كأفراد صالحين للمجتمع.

كما أشار المقدم عبدالحكيم بن صالح السيابي، إلى أن أن آفة المخدرات والمؤثرات العقلية انتشرت في جميع دول العالم، واهتمت دول العالم بهذا الموضوع لما للمخدرات من العديد من الأضرار سواءً في الجانب الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، إضافةً إلى أن هذه الآفة مسّت فئة مهمة من فئات المجتمع وهي فئة الشباب كونها الفئة التي تعتمد عليها أي دولة في مسيرتها التنموية.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -