ألم كعب القدم ... أسبابه وأعراضه وعلاجه وطرق الوقاية منه

وكالة البيارق الإعلامية يعد ألم الكعب من المشاكل الشائعة في القدم، وغالباً يختفي هذا الألم بمرور الوقت مع تناول بعض الأدوية وتخفيف الضغط على الكعب، ونادراً ما يحتاج علاجه إلى إجراء جراحة، وسنتناول في هذا المقال ألم كعب القدم أسبابه وطرق علاجه، وكيف يمكن الوقاية من الإصابة به. ما هو ألم كعب القدم إن ألم كعب القدم (بالإنجليزية: Heel Pain) عادة ما يتمركز خلف الكعب، أو تحت الكعب، أو داخل عظم الكعب، وهو قد ينتج عن الالتواء، أو السقوط، أو تعريض القدم للإجهاد المتكرر مما يسبب صعوبة المشي وبالتالي التأثير على جميع الأنشطة اليومية. أسباب ألم كعب القدم الشائعة يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بألم كعب القدم، وتعد أكثر الأسباب شيوعاً ما يأتي: التهاب اللفافة الأخمصية إن اللفافة الأخمصية هي وتر يمتد من عظم الكعب إلى طرف القدم، وغالباً تتمزق وتلتهب نتيجة الجري والقفز المستمر على أسطح صلبة مسببة الشعور بالألم تحت الكعب، مع العلم أن التهابها هو السبب الرئيسي لآلام كعب القدم. نتوءات الكعب يمكن أن يسبب الالتهاب المزمن للفافة الأخمصية نمو عظمي يسمى نتوء الكعب، وقد يسبب هذا النتوء ألم الكعب لدى بعض الأشخاص. كدمة العظام إذا ضغطت القدم على شيء صلب وحاد فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بكدمات في البطانة الدهنية تحت الكعب، مما يسبب صعوبة المشي. التهاب الجراب قد يسبب الوقوف بكثرة وضغط الأحذية المستمر على الكعب إلى انتفاخ الأكياس المملوءة بالسوائل والتي تسمى بالجراب، وهي المسؤولة عن حماية المفاصل، وهذا الانتفاخ يسبب حركة تلك السوائل مما يؤدي إلى الشعور بالألم خلف الكعب. متلازمة هاغلوند إن احتكاك الأحذية بمؤخرة الكعب لفترات طويلة قد يسبب تضخم العظام والأنسجة المحيطة، ويسمى هذا التضخم العظمي في الجزء الخلفي من الكعب باسم متلازمة هاغلوند Haglund's syndrome، مع العلم أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي تزيد من حجم النتوء وتجعل الألم أسوأ. مرض سيفير يعد مرض سيفير Sever’s disease هو السبب الرئيسي لألم كعب القدم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-15 عاماً، وهو ينتج عن ممارسة الأنشطة التي تتطلب الكثير من القفز والجري مما يؤدي إلى تهيج لوحة النمو في الجزء الخلفي من الكعب. التهاب وتر العرقوب إن وتر العرقوب هو أطول وأقوى وتر في الجسم، وهو يربط عضلة الربلة بعظم الكعب، وينتج التهاب وتر العرقوب عن الإفراط في التدريبات خاصة للاعبي كرة السلة والعدائين، ويسبب هذا الالتهاب تورم خلف الكعب. متلازمة النفق الرسغي إن الضغط المستمر على أنسجة الكعب قد يؤدي إلى الضغط على العصب الكبير في مؤخرة القدم، وهذه الحالة تعرف باسم متلازمة النفق الرسغي، ويسبب هذا الاعتلال العصبي الشعور بالألم في القدم أو الكاحل. كسر الإجهاد ينتج كسر الإجهاد عن الإجهاد المستمر والمتكرر، ويحدث ذلك غالباً عند ممارسة التمارين الشاقة، كما تزداد فرص الإصابة به لدى مرضى هشاشة العظام. الأسباب الأقل شيوعاً لألم كعب القدم يوجد أسباب أخرى لألم كعب القدم، لكنها أقل شيوعاً من الأسباب السابق ذكرها، وهي كالتالي: تمزق وتر العرقوب.  تمزق اللفافة الأخمصية.  تمزق الوتر المثني القصير.  اضطرابات الدورة الدموية.  ورم مورتون العصبي.  مرض النقرس.  التهاب المفاصل.  التهاب العظام.  وجود خراج. طرق علاج ألم كعب القدم توجد عدة طرق لعلاج ألم كعب القدم، وهي تشمل العلاج المنزلي مع الراحة، لكن إذا استمر الألم لعدة أسابيع أو ظهر تورم في القدم أو الكعب فلا بد من زيارة الطبيب، وهو غالباً يصف العلاج بالأدوية مع العلاج الطبيعي للتخلص من هذا الألم. العلاج المنزلي يمكن علاج ألم الكعب في المنزل عن طريق اتباع الخطوات التالية:  الراحة قدر الإمكان.  رفع الكعب لأعلى قدر المستطاع.  وضع الثلج على منطقة الكعب لمدة 20 دقيقة كل 2-3 ساعات.  تجنب الأحذية الضيقة والمدببة أو الأحذية ذات الكعب العالي.  ارتداء الأحذية المناسبة ذات النعل الناعم والكعب المنخفض.  استخدام وسادات الكعب في الأحذية لتقليل الألم.  ارتداء جبيرة ليلية، وهو جهاز خاص يمد القدم أثناء النوم. العلاج الدوائي قد يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج ألم كعب القدم، وهي كالتالي:  مسكنات الألم: يلجأ الطبيب لوصف مسكنات الألم غير الستيرويدية المضادة للالتهابات التي تساهم في التخلص من الألم وتورم القدمين.  حقن الكورتيكوستيرويد: إذا استمر الألم رغم تناول مسكنات الألم غير الستيرويدية فقد يلجأ الطبيب إلى استخدام حقن الكورتيكوستيرويد لتخفيف الألم والتورم. العلاج الطبيعي يساهم العلاج الطبيعي، والتدليك، والعلاج بالموجات فوق الصوتية في تخفيف الألم والالتهاب، حيث أنه يعمل على فك التصاقات الأنسجة الرخوة. العلاج الجراحي يعد العلاج الجراحي للتخلص من ألم كعب القدم أمراً نادراً للغاية، لكن قد يلجأ إليه الطبيب إذا كان الألم ناتجاً عن التهاب اللفافة الأخمصية واستمر لعدة أشهر رغم اتباع جميع طرق العلاج السابق ذكرها بشكل منتظم، وأثناء الجراحة يفصل الطبيب اللفافة الأخمصية من عظم الكعب، لكن قد يؤدي هذا الإجراء إلى إضعاف قوس القدم. ما هي أفضل التمارين الرياضية لألم كعب القدم قد يصف الطبيب بعض التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها في المنزل بانتظام للتخلص من ألم كعب القدم، وهي كالتالي:  إطالة عضلة الربلة: يتم الوقوف في مواجهة الحائط مع وضع القدم التي بها ألم خلف القدم الأخرى، ويتم سحب الوركين للأمام في اتجاه الحائط مع الحفاظ على الركبة الأمامية والساق الخلفية مستقيمة.  ثني الكاحل: يستخدم الشريط اللاصق في هذا التمرين، حيث يجلس الشخص المصاب بألم الكعب على الأرض مع تثبيت طرفي الشريط بجسم قوي، ومن الناحية الأخرى يتم ربطهما بأعلى القدم مع ثني وتمديد مفصل الكاحل.  تمرين الإطالة باستخدام الكرة: يبدأ التمرين بالجلوس على الكرسي مع وضع القدمين على الأرض، وباستخدام كرة صغيرة أو أي جسم قابل للدحرجة يتم وضعه أسفل القدم المصابة مع لفه باستمرار لمدة دقيقتين. ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بألم كعب القدم؟ يعد الإجهاد هو السبب الرئيسي للإصابة بألم كعب القدم، لكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بآلام الكعب، وهي كالتالي:  السمنة المفرطة.  التقدم في العمر.  العمل بوظيفة تتطلب الوقوف أو المشي بكثرة.  التهاب المفاصل في القدم والكاحل.  الركض والقفز بكثرة.  ارتداء الأحذية غير المناسبة بدون وسادة أو دعم لقوس القدم. ما هي مضاعفات ألم كعب القدم قد ينتج عن إهمال علاج ألم كعب القدم واستمراره لفترات طويلة بعض المضاعفات، وهي كالتالي:  تغيُّر طريقة المشي المعتادة مما قد ينتج عنه فقدان التوازن والسقوط، وبذلك يتعرض الشخص المصاب بآلام الكعب إلى إصابات أخرى.  تجنب الحركة والبقاء في المنزل لفترات طويلة مما يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والسمنة.  إذا كان ألم الكعب ناتجاً عن التهاب وتر العرقوب ولم يعالج فقد يسبب ذلك تمزق الوتر، مع العلم أن علاج هذا التمزق يستلزم الجراحة. كيف يمكن تشخيص ألم كعب القدم يعتمد الطبيب في تشخيص أسباب ألم كعب القدم على الطرق التالية:  الفحص البدني : يفحص الطبيب العضلات بداية من الركبة حتى الكعب مع معرفة الأعراض التي يعاني منها المريض بدقة.  الأشعة السينية: قد يطلب الطبيب عمل أشعة سينية للتأكد من عدم وجود كسور بالعظام.  التصوير بالرنين المغناطيسي: قد يلجأ الطبيب في حالات نادرة للغاية إلى التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق من الأنسجة الرخوة التي لا تظهر في الأشعة السينية. ما هي طرق الوقاية من ألم كعب القدم يمكن اتباع عدة طرق لتجنب الإصابة بألم كعب القدم قدر الإمكان، وهي كالتالي:  الحفاظ على وزن صحي ومثالي.  ارتداء الأحذية الداعمة للقدمين.  ارتداء الحذاء المناسب للنشاط الرياضي.  شد العضلات قبل ممارسة التمارين الرياضية.  الراحة عند الشعور بألم في العضلات.  الجري على أسطح أكثر ليونة. إذا كنت تعاني من ألم كعب القدم فعليك بالراحة قدر الإمكان وتجنب الإجهاد والوقوف لفترات طويلة، ولا تنسى ارتداء الأحذية المناسبة، وتذكر أن علاج هذا الألم أمر سهل للغاية في بدايته، لكن إهماله قد يسبب مضاعفات متعددة أنت في غنى عنها.

وكالة البيارق الإعلامية

يعد ألم الكعب من المشاكل الشائعة في القدم، وغالباً يختفي هذا الألم بمرور الوقت مع تناول بعض الأدوية وتخفيف الضغط على الكعب، ونادراً ما يحتاج علاجه إلى إجراء جراحة، وسنتناول في هذا المقال ألم كعب القدم أسبابه وطرق علاجه، وكيف يمكن الوقاية من الإصابة به.

ما هو ألم كعب القدم

إن ألم كعب القدم (بالإنجليزية: Heel Pain) عادة ما يتمركز خلف الكعب، أو تحت الكعب، أو داخل عظم الكعب، وهو قد ينتج عن الالتواء، أو السقوط، أو تعريض القدم للإجهاد المتكرر مما يسبب صعوبة المشي وبالتالي التأثير على جميع الأنشطة اليومية.

أسباب ألم كعب القدم الشائعة

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بألم كعب القدم، وتعد أكثر الأسباب شيوعاً ما يأتي:

  • التهاب اللفافة الأخمصية

إن اللفافة الأخمصية هي وتر يمتد من عظم الكعب إلى طرف القدم، وغالباً تتمزق وتلتهب نتيجة الجري والقفز المستمر على أسطح صلبة مسببة الشعور بالألم تحت الكعب، مع العلم أن التهابها هو السبب الرئيسي لآلام كعب القدم.

  • نتوءات الكعب

يمكن أن يسبب الالتهاب المزمن للفافة الأخمصية نمو عظمي يسمى نتوء الكعب، وقد يسبب هذا النتوء ألم الكعب لدى بعض الأشخاص.

  • كدمة العظام

إذا ضغطت القدم على شيء صلب وحاد فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بكدمات في البطانة الدهنية تحت الكعب، مما يسبب صعوبة المشي.

  • التهاب الجراب

قد يسبب الوقوف بكثرة وضغط الأحذية المستمر على الكعب إلى انتفاخ الأكياس المملوءة بالسوائل والتي تسمى بالجراب، وهي المسؤولة عن حماية المفاصل، وهذا الانتفاخ يسبب حركة تلك السوائل مما يؤدي إلى الشعور بالألم خلف الكعب.

  • متلازمة هاغلوند

إن احتكاك الأحذية بمؤخرة الكعب لفترات طويلة قد يسبب تضخم العظام والأنسجة المحيطة، ويسمى هذا التضخم العظمي في الجزء الخلفي من الكعب باسم متلازمة هاغلوند Haglund's syndrome، مع العلم أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي تزيد من حجم النتوء وتجعل الألم أسوأ.

  • مرض سيفير

يعد مرض سيفير Sever’s disease هو السبب الرئيسي لألم كعب القدم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-15 عاماً، وهو ينتج عن ممارسة الأنشطة التي تتطلب الكثير من القفز والجري مما يؤدي إلى تهيج لوحة النمو في الجزء الخلفي من الكعب.

  • التهاب وتر العرقوب

إن وتر العرقوب هو أطول وأقوى وتر في الجسم، وهو يربط عضلة الربلة بعظم الكعب، وينتج التهاب وتر العرقوب عن الإفراط في التدريبات خاصة للاعبي كرة السلة والعدائين، ويسبب هذا الالتهاب تورم خلف الكعب.

  • متلازمة النفق الرسغي

إن الضغط المستمر على أنسجة الكعب قد يؤدي إلى الضغط على العصب الكبير في مؤخرة القدم، وهذه الحالة تعرف باسم متلازمة النفق الرسغي، ويسبب هذا الاعتلال العصبي الشعور بالألم في القدم أو الكاحل.

  • كسر الإجهاد

ينتج كسر الإجهاد عن الإجهاد المستمر والمتكرر، ويحدث ذلك غالباً عند ممارسة التمارين الشاقة، كما تزداد فرص الإصابة به لدى مرضى هشاشة العظام.

الأسباب الأقل شيوعاً لألم كعب القدم

يوجد أسباب أخرى لألم كعب القدم، لكنها أقل شيوعاً من الأسباب السابق ذكرها، وهي كالتالي:
  1. تمزق وتر العرقوب. 
  2. تمزق اللفافة الأخمصية. 
  3. تمزق الوتر المثني القصير. 
  4. اضطرابات الدورة الدموية. 
  5. ورم مورتون العصبي. 
  6. مرض النقرس. 
  7. التهاب المفاصل. 
  8. التهاب العظام. 
  9. وجود خراج.

طرق علاج ألم كعب القدم

توجد عدة طرق لعلاج ألم كعب القدم، وهي تشمل العلاج المنزلي مع الراحة، لكن إذا استمر الألم لعدة أسابيع أو ظهر تورم في القدم أو الكعب فلا بد من زيارة الطبيب، وهو غالباً يصف العلاج بالأدوية مع العلاج الطبيعي للتخلص من هذا الألم.

العلاج المنزلي

يمكن علاج ألم الكعب في المنزل عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  1. الراحة قدر الإمكان. 
  2. رفع الكعب لأعلى قدر المستطاع. 
  3. وضع الثلج على منطقة الكعب لمدة 20 دقيقة كل 2-3 ساعات. 
  4. تجنب الأحذية الضيقة والمدببة أو الأحذية ذات الكعب العالي. 
  5. ارتداء الأحذية المناسبة ذات النعل الناعم والكعب المنخفض. 
  6. استخدام وسادات الكعب في الأحذية لتقليل الألم. 
  7. ارتداء جبيرة ليلية، وهو جهاز خاص يمد القدم أثناء النوم.

العلاج الدوائي

قد يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج ألم كعب القدم، وهي كالتالي:

  1. مسكنات الألم: يلجأ الطبيب لوصف مسكنات الألم غير الستيرويدية المضادة للالتهابات التي تساهم في التخلص من الألم وتورم القدمين. 
  2. حقن الكورتيكوستيرويد: إذا استمر الألم رغم تناول مسكنات الألم غير الستيرويدية فقد يلجأ الطبيب إلى استخدام حقن الكورتيكوستيرويد لتخفيف الألم والتورم.

العلاج الطبيعي

يساهم العلاج الطبيعي، والتدليك، والعلاج بالموجات فوق الصوتية في تخفيف الألم والالتهاب، حيث أنه يعمل على فك التصاقات الأنسجة الرخوة.

العلاج الجراحي

يعد العلاج الجراحي للتخلص من ألم كعب القدم أمراً نادراً للغاية، لكن قد يلجأ إليه الطبيب إذا كان الألم ناتجاً عن التهاب اللفافة الأخمصية واستمر لعدة أشهر رغم اتباع جميع طرق العلاج السابق ذكرها بشكل منتظم، وأثناء الجراحة يفصل الطبيب اللفافة الأخمصية من عظم الكعب، لكن قد يؤدي هذا الإجراء إلى إضعاف قوس القدم.

ما هي أفضل التمارين الرياضية لألم كعب القدم

قد يصف الطبيب بعض التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها في المنزل بانتظام للتخلص من ألم كعب القدم، وهي كالتالي:

  1. إطالة عضلة الربلة: يتم الوقوف في مواجهة الحائط مع وضع القدم التي بها ألم خلف القدم الأخرى، ويتم سحب الوركين للأمام في اتجاه الحائط مع الحفاظ على الركبة الأمامية والساق الخلفية مستقيمة. 
  2. ثني الكاحل: يستخدم الشريط اللاصق في هذا التمرين، حيث يجلس الشخص المصاب بألم الكعب على الأرض مع تثبيت طرفي الشريط بجسم قوي، ومن الناحية الأخرى يتم ربطهما بأعلى القدم مع ثني وتمديد مفصل الكاحل. 
  3. تمرين الإطالة باستخدام الكرة: يبدأ التمرين بالجلوس على الكرسي مع وضع القدمين على الأرض، وباستخدام كرة صغيرة أو أي جسم قابل للدحرجة يتم وضعه أسفل القدم المصابة مع لفه باستمرار لمدة دقيقتين.

ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بألم كعب القدم؟

يعد الإجهاد هو السبب الرئيسي للإصابة بألم كعب القدم، لكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بآلام الكعب، وهي كالتالي:

  1. السمنة المفرطة. 
  2. التقدم في العمر. 
  3. العمل بوظيفة تتطلب الوقوف أو المشي بكثرة. 
  4. التهاب المفاصل في القدم والكاحل.
  5.  الركض والقفز بكثرة.
  6.  ارتداء الأحذية غير المناسبة بدون وسادة أو دعم لقوس القدم.

ما هي مضاعفات ألم كعب القدم

قد ينتج عن إهمال علاج ألم كعب القدم واستمراره لفترات طويلة بعض المضاعفات، وهي كالتالي:

  1. تغيُّر طريقة المشي المعتادة مما قد ينتج عنه فقدان التوازن والسقوط، وبذلك يتعرض الشخص المصاب بآلام الكعب إلى إصابات أخرى. 
  2. تجنب الحركة والبقاء في المنزل لفترات طويلة مما يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والسمنة. 
  3. إذا كان ألم الكعب ناتجاً عن التهاب وتر العرقوب ولم يعالج فقد يسبب ذلك تمزق الوتر، مع العلم أن علاج هذا التمزق يستلزم الجراحة.

كيف يمكن تشخيص ألم كعب القدم

يعتمد الطبيب في تشخيص أسباب ألم كعب القدم على الطرق التالية:

  1. الفحص البدني : يفحص الطبيب العضلات بداية من الركبة حتى الكعب مع معرفة الأعراض التي يعاني منها المريض بدقة.
  2.  الأشعة السينية: قد يطلب الطبيب عمل أشعة سينية للتأكد من عدم وجود كسور بالعظام. 
  3. التصوير بالرنين المغناطيسي: قد يلجأ الطبيب في حالات نادرة للغاية إلى التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق من الأنسجة الرخوة التي لا تظهر في الأشعة السينية.

ما هي طرق الوقاية من ألم كعب القدم

يمكن اتباع عدة طرق لتجنب الإصابة بألم كعب القدم قدر الإمكان، وهي كالتالي:

  1. الحفاظ على وزن صحي ومثالي. 
  2. ارتداء الأحذية الداعمة للقدمين. 
  3. ارتداء الحذاء المناسب للنشاط الرياضي. 
  4. شد العضلات قبل ممارسة التمارين الرياضية. 
  5. الراحة عند الشعور بألم في العضلات.
  6.  الجري على أسطح أكثر ليونة.

إذا كنت تعاني من ألم كعب القدم فعليك بالراحة قدر الإمكان وتجنب الإجهاد والوقوف لفترات طويلة، ولا تنسى ارتداء الأحذية المناسبة، وتذكر أن علاج هذا الألم أمر سهل للغاية في بدايته، لكن إهماله قد يسبب مضاعفات متعددة أنت في غنى عنها.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -