3 سيناريوهات والتاريخ والدعم المادي تقرب «الفراعنة» من المونديال

 3 سيناريوهات والتاريخ والدعم المادي تقرب «الفراعنة» من المونديال

3 سيناريوهات والتاريخ والدعم المادي تقرب «الفراعنة» من المونديال   خطوة واحدة تفصل منتخب مصر لكرة القدم، عن حجز تذكرة التأهل إلى بطولة كأس العالم المقبلة (قطر 2022)، ونجح «الفراعنة» في حسم الجولة الأولى أمام نظيره السنغالي، في ذهاب الدور الفاصل بالتصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، وفاز «الفراعنة» بهدف دون رد على ملعبه ووسط جماهيره، وتتجدد المواجهة بين المنتخبين، الثلاثاء، في إياب الدور الحاسم والفاصل من التصفيات.  وغادر المنتخب المصري القاهرة، أمس، متوجهاً إلى العاصمة السنغالية «داكار»، على متن طائرة خاصة، استعداداً للمواجهة المرتقبة والمصيرية، ولقي نجوم المنتخب المصري وجهازهم الفني، الدعم المادي والمعنوي من مسؤولي الرياضة في مصر، وذلك من أجل تحقيق حلم الصعود إلى المونديال، والتأهل للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق من قبل.  وتحدث أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة في مصر، عن توفير الدعم للمنتخب في المواجهة الأخيرة ضد السنغال، وقال «منتخبنا الآن حريص على بلاده ويخشى عدم الأداء بالشكل المناسب. نسير خطوة تلو الأخرى وحظينا بنتيجة جيدة في كأس أمم أفريقيا، والآن لدينا جولة أخيرة مع منتخب قوي ولكن نحن أيضاً منتخب قوي، ولم نخسر أمامه».  وأضاف، «نقول للمنتخب إننا من الممكن أن ننتقد ونتمنى ولكننا خلفكم ونأمل أن تعودوا إلينا بالتأهل.. التحفيز المادي موجود رغم أنه ليس الأساس، وهذا غير المكافأة الأساسية للاعبين. سيتم توفير طيران مباشر من مصر إلى السنغال بدلاً من التوقف للتزود بالوقود». وتقرر رفع المكافأة المادية للاعبي منتخب مصر في حال التأهل إلى كأس العالم، ليحصل كل لاعب على مليون جنيه، بدلاً من 500 ألف جنيه.  تأهل وبعد الفوز في لقاء الذهاب، أصبح منتخب مصر أمام عدة سيناريوهات لحسم بطاقة التأهل للمونديال، لتبقى الفرصة الأولى بفوز منتخب مصر بأي نتيجة خلال مباراة الإياب، وكذلك التعادل بأي نتيجة في لقاء الإياب يضمن للمنتخب المصري بطاقة التأهل، بفضل مجموع نتيجة المباراتين، كما أن خسارة منتخب مصر بفارق هدف بشرط التسجيل تمنح الفراعنة بطاقة التأهل لكأس العالم، بفضل قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين في حال تعادل النتيجة.   وفى حال فوز المنتخب السنغالي بهدف نظيف، يلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، وهو سيناريو رابع يضمن للمنتخب المصري حسم بطاقة التأهل لكأس العالم 2022، عبر التفوق في ركلات الترجيح.  وتنص لائحة تصفيات كأس العالم أنه في حال التعادل يتم احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، وفي حال التعادل بنفس النتيجة في المباراتين، يتم اللجوء لوقتين إضافيين، الوقتان الإضافيان جزء لا يتجزأ من المباراة الثانية، وبالتالي أي هدف للفريق الزائر خلالهما في حال استمرار التعادل يحتسب بهدفين، وفى حال استمرار التعادل يتم اللجوء لركلات الترجيح من علامة الجزاء.  ويقف التاريخ في صالح المنتخب المصري في مواجهاته أمام «أسود التيرانغا»، فقد خاض الفريقان 15 مباراة سابقة، أخرها تلك التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، في إياب الدور الحاسم من تصفيات المونديال، ونجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز في 8 مباريات، وفازت السنغال في 5 مباريات، والتعادل في مباراتين.‏  مواجهة وخاض المنتخب المصري أول مواجهة له مع منتخب السنغال عام 1986 في دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية، وفاز السنغال وقتها بهدف مقابل لا شيء، ثم التقى المنتخبان في دورة الألعاب الإفريقية عام 1987، وحقق المنتخب المصري الفوز بهدف مقابل لا شيء، ولعب المنتخب المصري أمام السنغال في تصفيات الأمم الأفريقية عام 1997، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ذهاباً في السنغال، وفاز منتخب مصر في القاهرة إياباً بهدفين مقابل لا شيء.  والتقى المنتخبان مرة أخرى في كأس الأمم الأفريقية عام 2000، وفاز المنتخب المصري بهدف مقابل لا شيء، كما واجه منتخب مصر منتخب السنغال في 2001 خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002، وتعادل الفريقان سلبياً ذهاباً في السنغال، وفاز المنتخب المصري إياباً بهدف مقابل لا شيء.  ‏ثم التقى المنتخبان مجدداً في كأس الأمم الأفريقية عام 2002، وفاز منتخب السنغال بهدف مقابل لا شيء، كما جمعتهما مباراة ودية عام 2003، فاز فيها منتخب مصر بهدف مقابل لا شيء، كما خاض المنتخبان ثاني مباراتهما الودية عام 2005، خطف فيها المنتخب المصري الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين.  ‏وواجه المنتخب المصري المنتخب السنغالي في كأس الأمم الأفريقية عام 2006، وفازت مصر بهدفين مقابل هدف، ‏وخاض المنتخب المصري مواجهة مع المنتخب السنغالي عام 2014 في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2015، وخسر منتخب مصر ذهاباً في السنغال بهدفين مقابل لا شيء، وخسر إياباً في مصر بهدف مقابل لا شيء.

خطوة واحدة تفصل منتخب مصر لكرة القدم، عن حجز تذكرة التأهل إلى بطولة كأس العالم المقبلة (قطر 2022)، ونجح «الفراعنة» في حسم الجولة الأولى أمام نظيره السنغالي، في ذهاب الدور الفاصل بالتصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، وفاز «الفراعنة» بهدف دون رد على ملعبه ووسط جماهيره، وتتجدد المواجهة بين المنتخبين، الثلاثاء، في إياب الدور الحاسم والفاصل من التصفيات.

وغادر المنتخب المصري القاهرة، أمس، متوجهاً إلى العاصمة السنغالية «داكار»، على متن طائرة خاصة، استعداداً للمواجهة المرتقبة والمصيرية، ولقي نجوم المنتخب المصري وجهازهم الفني، الدعم المادي والمعنوي من مسؤولي الرياضة في مصر، وذلك من أجل تحقيق حلم الصعود إلى المونديال، والتأهل للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق من قبل.

وتحدث أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة في مصر، عن توفير الدعم للمنتخب في المواجهة الأخيرة ضد السنغال، وقال «منتخبنا الآن حريص على بلاده ويخشى عدم الأداء بالشكل المناسب. نسير خطوة تلو الأخرى وحظينا بنتيجة جيدة في كأس أمم أفريقيا، والآن لدينا جولة أخيرة مع منتخب قوي ولكن نحن أيضاً منتخب قوي، ولم نخسر أمامه».

وأضاف، «نقول للمنتخب إننا من الممكن أن ننتقد ونتمنى ولكننا خلفكم ونأمل أن تعودوا إلينا بالتأهل.. التحفيز المادي موجود رغم أنه ليس الأساس، وهذا غير المكافأة الأساسية للاعبين. سيتم توفير طيران مباشر من مصر إلى السنغال بدلاً من التوقف للتزود بالوقود». وتقرر رفع المكافأة المادية للاعبي منتخب مصر في حال التأهل إلى كأس العالم، ليحصل كل لاعب على مليون جنيه، بدلاً من 500 ألف جنيه.

تأهل

وبعد الفوز في لقاء الذهاب، أصبح منتخب مصر أمام عدة سيناريوهات لحسم بطاقة التأهل للمونديال، لتبقى الفرصة الأولى بفوز منتخب مصر بأي نتيجة خلال مباراة الإياب، وكذلك التعادل بأي نتيجة في لقاء الإياب يضمن للمنتخب المصري بطاقة التأهل، بفضل مجموع نتيجة المباراتين، كما أن خسارة منتخب مصر بفارق هدف بشرط التسجيل تمنح الفراعنة بطاقة التأهل لكأس العالم، بفضل قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين في حال تعادل النتيجة.

 وفى حال فوز المنتخب السنغالي بهدف نظيف، يلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، وهو سيناريو رابع يضمن للمنتخب المصري حسم بطاقة التأهل لكأس العالم 2022، عبر التفوق في ركلات الترجيح.

وتنص لائحة تصفيات كأس العالم أنه في حال التعادل يتم احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، وفي حال التعادل بنفس النتيجة في المباراتين، يتم اللجوء لوقتين إضافيين، الوقتان الإضافيان جزء لا يتجزأ من المباراة الثانية، وبالتالي أي هدف للفريق الزائر خلالهما في حال استمرار التعادل يحتسب بهدفين، وفى حال استمرار التعادل يتم اللجوء لركلات الترجيح من علامة الجزاء.

ويقف التاريخ في صالح المنتخب المصري في مواجهاته أمام «أسود التيرانغا»، فقد خاض الفريقان 15 مباراة سابقة، أخرها تلك التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، في إياب الدور الحاسم من تصفيات المونديال، ونجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز في 8 مباريات، وفازت السنغال في 5 مباريات، والتعادل في مباراتين.‏

مواجهة

وخاض المنتخب المصري أول مواجهة له مع منتخب السنغال عام 1986 في دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية، وفاز السنغال وقتها بهدف مقابل لا شيء، ثم التقى المنتخبان في دورة الألعاب الإفريقية عام 1987، وحقق المنتخب المصري الفوز بهدف مقابل لا شيء، ولعب المنتخب المصري أمام السنغال في تصفيات الأمم الأفريقية عام 1997، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ذهاباً في السنغال، وفاز منتخب مصر في القاهرة إياباً بهدفين مقابل لا شيء.

والتقى المنتخبان مرة أخرى في كأس الأمم الأفريقية عام 2000، وفاز المنتخب المصري بهدف مقابل لا شيء، كما واجه منتخب مصر منتخب السنغال في 2001 خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002، وتعادل الفريقان سلبياً ذهاباً في السنغال، وفاز المنتخب المصري إياباً بهدف مقابل لا شيء.

‏ثم التقى المنتخبان مجدداً في كأس الأمم الأفريقية عام 2002، وفاز منتخب السنغال بهدف مقابل لا شيء، كما جمعتهما مباراة ودية عام 2003، فاز فيها منتخب مصر بهدف مقابل لا شيء، كما خاض المنتخبان ثاني مباراتهما الودية عام 2005، خطف فيها المنتخب المصري الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين.

‏وواجه المنتخب المصري المنتخب السنغالي في كأس الأمم الأفريقية عام 2006، وفازت مصر بهدفين مقابل هدف، ‏وخاض المنتخب المصري مواجهة مع المنتخب السنغالي عام 2014 في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2015، وخسر منتخب مصر ذهاباً في السنغال بهدفين مقابل لا شيء، وخسر إياباً في مصر بهدف مقابل لا شيء.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman