الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ... بقلم العميد محمد يوسف الحلو

 الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض

كيف عانى الشعب فيها ... 

الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ...       بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو  عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض  المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48    او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك   يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء   والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛   يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع   ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48    تمسك شعبنا في أرضه   وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم ونريد ان نقدم بعض   ذكرى يوم الارض  بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48   من أسباب الهجرة عام ال48 عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية  سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين  إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )  عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.   قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48   ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )  وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "   وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.      في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م      حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام    ( العصيان المدني )  المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض    وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.   وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .   وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46   يوم الأرض   ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا    والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم    يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على  التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام  على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية  المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .  انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.   رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل    إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم    عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني   عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف


بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو

الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ...       بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو  عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض  المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48    او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك   يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء   والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛   يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع   ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48    تمسك شعبنا في أرضه   وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم ونريد ان نقدم بعض   ذكرى يوم الارض  بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48   من أسباب الهجرة عام ال48 عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية  سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين  إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )  عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.   قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48   ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )  وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "   وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.      في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م      حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام    ( العصيان المدني )  المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض    وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.   وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .   وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46   يوم الأرض   ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا    والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم    يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على  التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام  على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية  المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .  انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.   رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل    إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم    عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني   عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف
عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48 او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛ يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع.

ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48


 تمسك شعبنا بأرضه 

 وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم .

الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ...  الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ...       بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو  عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض  المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48    او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك   يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء   والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛   يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع   ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48    تمسك شعبنا في أرضه   وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم ونريد ان نقدم بعض   ذكرى يوم الارض  بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48   من أسباب الهجرة عام ال48 عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية  سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين  إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )  عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.   قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48   ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )  وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "   وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.      في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م      حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام    ( العصيان المدني )  المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض    وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.   وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .   وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46   يوم الأرض   ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا    والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم    يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على  التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام  على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية  المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .  انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.   رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل    إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم    عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني   عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف  بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو الذكرى 46 لمجزرة يوم الأرض كيف عانى الشعب فيها ...       بقلم /العميد / محمد يوسف الحلو  عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض  المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48    او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك   يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء   والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛   يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع   ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48    تمسك شعبنا في أرضه   وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم ونريد ان نقدم بعض   ذكرى يوم الارض  بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48   من أسباب الهجرة عام ال48 عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية  سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين  إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )  عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.   قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48   ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )  وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "   وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.      في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م      حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام    ( العصيان المدني )  المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض    وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.   وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .   وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46   يوم الأرض   ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا    والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم    يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على  التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام  على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية  المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .  انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.   رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل    إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم    عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني   عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف عانى الشعب الفلسطيني ومازال يُعاني من احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين واستعمال سياسة التطهير العرقي بارتكابه مجازر عدة قبل عام ال48 وبعد ذلك ارتكابه مجازر في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيو ال 48 ومن ضمنها مجزرة يوم الأرض المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عرب ال48 او فلسطينيو ال٤٨ ولذلك يُطلق على الشعب الفلسطيني شعب الشهداء الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء والعالم صامت لم يُحرك ساكناً بل جعل الكيان الصهيوني فوق القانون؛ يرتكب المجازر دون حساب او عقاب رادع.  ففي سنوات الستينيات وأوائل السبعينيات كان فلسطينيو ال ٤٨ لا يستطيعون الخروج من قُراهم وبلداتهم ومُدنهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الصهيوني ولم يكن لهم أي حقوق تُذكر وكان الوعي القومي والوطني يزداد يوماً بعد يوم حتى صادف 30-3-1976م وكانت الانتفاضة ضد الكيان الصهيوني الذي أراد أن يسرق أرضهم لبناء مُدن صهيونية عليها واستشهد 6 شهداء وعشرات الجرحى عام 1976م من خيرة أبناء شعبنا فلسطينيو ال48     تمسك شعبنا بأرضه    وبدأ عمله في العمل النقابي ليُدافع عن الحياة اليومية والتصدي للتفرقة العنصرية في المعاملة فكان ذلك عبر احزاب يسارية اسرائيلية مثل الحزب الشيوعي والنقابات العُمالية ومن ثم شكل احزاب عربية تُدافع عن حقوقه ودخل انتخابات الكنيست الاسرائيلي وحصل على خمس مقاعد وفي الانتخابات المتتالية حصل على عدد اكبر وفي الانتخابات ال 23 حصل تحالف القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة خمسة عشر مقعدا (15) وهذا ناتج عن الوعي عند اهلنا فلسطينيو ال 48 ومن المفروض جميع اهلنا أن ينتخبوا القائمة العربية المُشتركة لأنها تُمثل الحركة الوطنية عند فلسطينيو ال 48 ونزولهم بقائمة موحدة ويجب أن لا يُشتتوا الاصوات من خلال نزولهم مُفرقين كما حصل في الانتخابات الاخيرة و إعطاء الاحزاب الصهيونية اصواتهم من المفروض أن يحصلوا اقل شيء على 25 مقعد كنيست لانهم يشكلوان رُبع الكيان الصهيوني ولكن لنزولهم متفرقين تشتت اصواتهم .     ذكرى يوم الارض  بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48   من أسباب الهجرة عام ال48 عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية  سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين  إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )  عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.   قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48   ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )  وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "   وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.      في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م      حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام    ( العصيان المدني )  المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض    وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.   وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .   وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46 يوم الأرض    ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا   والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم    يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على  التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام  على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية  المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .  انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.   رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل    إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.   عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم    عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني   عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف

 ذكرى يوم الارض

 بعد الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه عام 1948م بقي عدد من المدن والبلدات القُرى العربية رفض اهلها الهجرة ويطلق عليهم اسم عرب ال48 و فلسطينوا ال 48

 من أسباب الهجرة عام ال48

  1. عدم الوعي عند الشعب 2_ تآمر الانظمة العربية العميلة من قِبل الحكومات العربية المتحالفة مع القوى الإستعمارية 
  2. سحب الجيوش العربية التي وصلت إلى اسدود مثل الجيش المصري والجيش العراقي و الأردني من الجهة الشرقية التي كانت على مشارف تل أبيب ودخول الجيش السوري إلى المناطق الشمالية في فلسطين 
  3. إرتكاب المجازر في بعض القرى العربية من العصابات الصهيونية ( الهجاناة )

 عند سحب الجيوش العربية إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة خرج الأهالي من المدن والبلدات والقرى مع هذه الجيوش تحت ذريعة أن هذه الجيوش سوف ترجع ويرجع معها الأهالي ولذلك ترك الأهالي بيوتهم بكامل موادهم التموينية وقامت الحركة الصهيونية باستقطاب اليهود من جميع دول العالم وإسكانهم في البيوت العربية في المدن والبلدات والقرى المهجرة.

 قامت المؤسسة الإسرائيلية بمصادرة والإستيلاء على مليون دونم من المدن والبلدات والقرى المهجرة أهلها عام 1948م وأخذ الوعي القومي والمد الوطني ينشط عند عرب ال 48

 ( المثلث_الجليل_النقب_شمال فلسطين )

 وعندما قررت الحكومة الإسرائيلية وكان يترأسها / إسحاق رابين , ووزير الأمن / شمعون بيرس " خطة لتهويد الجليل "

 وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض ملكية المواطنين الفلسطينيين كما صدقت في 29 شباط 1976م على مصادرة 21 ألف دونم فيها أرض (المل) التي تعود ملكيتها إلى فلاحيين سِخنين وعرابة ودير حنة وعرب السواعد.

في أعقاب قرار المصادرة إجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي برئاسة القس " شحات شحاته " مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث أخر تطورات وسُبل التصدي لعملية المصادرة وإتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد 1976/3/30م

 حاولت السلطات الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم مما ترأسوا السلطات المحلية حينها بالإعتراض على قرار الإضراب وبعد عدة إعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية إجتماعا في مبنى بلدية شفا عمرو حضره مسؤولون إسرائليون كان هدف الإجتماع إلغاء قرار الإضراب وفي نهاية الإجتماع صوت معظم رؤساء السلطات المحلية بالموافقة على إلغاء الإضراب وكان معظمهم يتبعون حزب العمل الإسرائيلي ولكن 11 رئيسا أصروا على موقفهم وهو رفضهم لإلغاء الإضراب وهم : ( توفيق زياد_محمد محميد_أسعد كنانه_جمال طربية_محمود كناعنة_حنا موسى_حسن حطبى_أمين عساقلة_محمد زيدان_أحمد مصالحة_يونس نصار ) إحتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفا عمرو وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم روؤساء السلطات المحلية بإلغاء الإضراب أخذو بإلقاء الحجارة على مبنى البلدية والهتاف ضد السلطات الإسرائيلية وأذنابهم ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا تدخل قوات الأمن الإسرائيلية وأشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وخلال الأيام العشر التالية لإجتماع الرؤساء في بلدية شفا عمرو جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام 

 ( العصيان المدني )

 المقرر في 1976/3/30م وأنطلقت مساء 1976/3/29م أول مظاهرة في قرية دير حنا وإتخذ رابين وبيرس قرارا هاما بإدخال جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت الحكومة الإسرائيلية منع التجول في المنطقة وإقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة وأصيب العشرات برصاصهم بعد قمع مظاهرة دير حنا إنطلقت مظاهرة مسائية أُخرى في قرية عرابة المجاورة وتدخلت قوات أكبر من جيش الإحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع وإستشهد الشاب ( خير أحمد ياسين )من قرية عرابة وكان أول شهيد في يوم الأرض 

 وفي صباح ال30 من أذار ورغم حظر التجول بعد أن انتشر نبأ إستشهاد خير ياسيين إنطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أضخمها في مدينة سخنين التي إستشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الإحتلال وهم ( خديجة قاسم شواهنه_رجا حسين أبو ريا_خضر عيد محمود خلايلة ) في مدينة كفر كنا خرجت مظاهرات غاضبة وتدخل الجيش لقمها وإستشهد فيها ( محسن حسن طه ) الذي أصيب في الرأس.

 وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل إنطلاقها إقتحم جنود الإحتلال المدينة وقاموا باطلاق النار بشكل عشوائي على الجموع وإستشهد ( رأفت علي الإزهيري ) وهو من سكان مخيم نور شمس مدينة طول كرم كان قد أُصيب برصاصة غادرة بالرأس .

 وأصبح تقليدا من كل عام بتاريخ 30 آذار إحياء ذكرى للشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية تراب أرض فلسطين في ال48 خرجت المظاهرات وعم الإضراب العام في جميع فلسطين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وأرض فلسطين ال48 وهذا العام 2022م يكون الذكرى ال46 يوم الأرض


 ولكن مع الأسف تمر علينا هذه الذكرى المأساوية والعالم غير مهتم إلا بالحرب الروسية الاوكرانية التي تورطت بها اوكرانيا من قبل الغرب وعلى رأسهم التحالف الصهيوامريكي الذي سبب خسائر فادحة بالأرواح فقامت الدنيا ولم تقعد دعماً لاوكرانيا 

 والشعب الفلسطيني الذي ارتكب بحقه عشرات المجاز واستشهد منه مئات الالاف له اكثر من 75 عام يناضل من اجل حقة في الحرية واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ال 67 من الحدود الأردنية وتكون عاصمتها القدس الشريف وهي نسبة 22% تقريبآ من فلسطين التاريخية ويرفض الكيان الصهيوني ويماطل وخصوصاً بعد الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية والان يعاني قطاع غزة الويلات من الفقر و البطالة وهي الاكثر نسبة في العالم 

 يجب العمل عبر المؤسسات الدولية والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية وتنشيط العمل الدبلوماسي والتأكيد على 

  1. التأكيد أن حق العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني المهجر من أرضه عام 1948م
  2. فك الحصار والعقوبات عن قطاع غزة المنهك من الحصار أكثر من من ستة عشر عام 
  3. على الشعب الفلسطيني أن يرفع العلم الفلسطيني فقط ولا تكون أي راية لأي حزب أو تنظيم في اي مناسبة وطنية 
  4. المطالبة بإنهاء الإنقسام البغيض وأن نعلن إهداء للشعب الفلسطيني قيام الوحدة الوطنية بشكل عملي وأن نتجاوز المصالح الفئوية للتنظيمات والحزبية الضيقة والبغيضة.
  5.   تشكيل حكومة انقاذ وطني من الامناء العامون لجميع التنظيمات لمتابعة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني والاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لانهاء الانقسام البغيض .

 انهاء العقوبات جميعاً عن غزة وخصوصاً التقاعد القسري الظالم الذي طال مايقارب 18000 من صف الضباط والضباط فهذا جيش كامل شُرد مع عائلاتهم.

 رحم الله الشهداء الأبرار والشفاء العاجل 

 إن شاء الله للجرحى والمصابين والحرية لأسرانا البواسل.

 عاش نضال شعبنا الفلسطيني العظيم 

 عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

 عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف 

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman