وكالة البيارق الإعلامية
واعتبرت المرأة الأفريقية والعربية من صاحبات المهن الأكاديمية التي تعتمد على العلم والمعرفة والخبرة فهي المهندسة التي تمتاز بالصبر والمثابرة وقد تحدت الكثير لتحقق أحلامها وطموحها.
وفي استطلاع للرأي مع عدد من القياديات والناشطات طرحنا عليهم بعض التساؤلات حول المرأة اليوم في عيدها العالمي أين وصلت المرأة في السودان ؟ وهل أصبحت كغيرها من النساء العربيات ،بعد خوضها الكثير من التجارب الناجحة التي أثبتت فيها نجاحات عدة ،لا سيما بعد دخولها لكافة مجالات العمل التي لم تشارك بها في الماضي التي كانت حكرا على الرجل على مستوى الوطن العربي والأفريقي.
في هذه اللقاءات التي أجريتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من السودان تحدثنا إلى بعض الرائدات في الوطن العربي والإفريقي المتواجدات في المجتمع السوداني وحصدنا هذه الآراء .
بداية وجهت الأستاذة الحقوقية مثابة حاج حسن الناشطة حقوقية سودانية في حديثها كلمة قالت فيها :"أولا تحية لكل نساء بلادي ونساء الوطن العربي والإفريقي عامة ، مضيفة بأن المرأة السودانية استطاعت أن تثبت وجودها على كافة المستويات وانضمت إلى الأحزاب سواء في الإطار السياسي من خلال خوضها تجربة الانتخابات و قد فازت نسبة منهن بها من خلال ألكوته النسائية بينما في دولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى رئاسة المجلس الوطني الاتحادي فكانت الإماراتية أمل القبيسي الرائدة التي خاضت الكثير من التجارب الناجحة وأثبتت وجودها مثل باقي النساء الرائدات في الوطن العربي والإفريقي والإسلامي وشاركت في القرارات الحكومية مثل غيرها من الأوربيات والنساء بالعالم الغربي .
من جهتها قالت المصرية الدكتورة رشا الجندي أستاذة الصحة النفسية:" المهم أن تكون المرأة سعيدة وتصنع سعادتها من ذاتها ،لأنها الحياة لكل من حولها (أب أو زوج أو ابن وغيرهم من أفراد المجتمع ) وهي التي تنجب النصف الأول من المجتمع وتربي النصف الثاني منه وهي التي شاركت أخيها الرجل في كافة المهن مثل قيادة الطائرات والصعود للفضاء والكثير من المجالات التي كانت حصرا للرجال.
من جانبها قالت الدكتورة أسراء الأعسم مستشار البورد العراقي والعربي ونائب رئيس التجمع للمرأة العربية والأفريقية هذا اليوم العالمي للمرأة ٨مارس كان يوم للانتفاضة النسائية في أمريكا منذ ذلك التاريخ ١٩٥٦ مضيفة بقولها :"نحن بالتجمع الدولي للمرأة العربية والأفريقية نحو المواهب وانطلاقتها لتتحرك بكل طاقتها ونوفر البيئية المناسبة حتى تستطيع أن تبدع وتتميز لأن مجتمعنا العربي والإفريقي لا يربي الاستقلالية نحن بالتجمع ندرب القيادات والرائدات والمرأة فعلا مميزة وناجحة".
بدورها قالت الصحفية والإعلامية هيبات الأمين تقول في اعتقادي أن المرأة العربية والأفريقية تركت بصمتها واضحة في مجال الإنجاز وتحقيق الكينونة وقررت مع سبق الإصرار والترصد أن لا تركن للكسل والطموح وبذلت جهودا كبيرة لتطوير نفسها في تحقيق ذاتها وإثبات جدارتها بثقة وعندما كان الاحتفال باليوم العالمي للمرأة كان من أجل إنها جديرة بالمسؤولية الملقاة على عاتقها.
وطالب ناشطون وخبراء في القانون وحقوق المرأة في هذا اليوم العالمي للمرأة من كافة أنحاء الوطن العربي بوقفة ومراجعة للقوانين التي ترهق المرأة وخصوصاً المطلقات اللائي يطالبن بالنفقة والنساء اللواتي داخل السجون ومناطق النزاعات والمهشمات بالمجتمع بنيل حقوقهن كاملة غير منقوصة لأن المرأة ضحية الحروب في كل أنحاء العالم ويجب على المرأة العربية الحقوقية في كل موقع لصنع القرار أن تخدم قضايا المرأة كافة لاسيما تمكينها اقتصاديا لمواجهة التحديات التي تقف حاجزا أمام تحقيق طموحها وكذلك منحها حق منح الجنسية لأبنائها من زوجها الأجنبي من غير أبناء وطنها وهو الأهم لاستقرار الأسرة والمجتمع وتحقيق الراحة النفسية والسعادة المنشودة للمرأة .
أكتب تعليقك هتا