وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يتوقّع اتفاقا نوويا مع إيران "خلال أيام"

 وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يتوقّع اتفاقا نوويا مع إيران "خلال أيام"

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يتوقّع اتفاقا نوويا مع إيران "خلال أيام"  دبلوماسي الاتحاد الأوروبي انريكي مورا في صورة مؤرخة الثامن من شباط/فبراير 2022 خارج فندق "باليه كوبورغ" في فيينا الذي يستضيف مباحثات الاتفاق النووي الإيراني.   (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) توقّع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر في الدوحة السبت التوصل إلى اتفاق مع إيران في شأن برنامجها النووي "خلال أيام"، فيما يزور الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق المباحثات، طهران.  وقال بوريل للصحافيين على هامش مؤتمر "منتدى الدوحة" المنعقد في العاصمة القطرية "نحن قريبون جدا (من التوصل إلى اتفاق) لكن هناك بعض المسائل العالقة"، مضيفا "لا استطيع القول متى وكيف، لكنّها مسألة أيام".  تخوض إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات منذ نحو عام في فيينا، تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا منه في 2018.  ويتولى الاتحاد الأوروبي دور المنسّق في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق عبر عودة واشنطن اليه ورفع العقوبات التي عاودت فرضها على إيران بعد انسحابها، وامتثال الأخيرة مجددا لكامل بنوده بعد تراجعها عن الكثير منها ردا على الخطوة الأميركية.  وأكد المعنيون تحقيق تقدم خلال الأسابيع الأخيرة يجعل التفاهم قريبا، لكنهم يؤكدون تبقي نقاط تباين تتطلب "قرارات سياسية" من طهران وواشنطن.  ومن المقرر أن يصل دبلوماسي الاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق مباحثات إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى إلى طهران السبت للعمل على "ردم الفجوات" المتبقية في المفاوضات المعلّقة منذ أسبوعين.  بدأت مباحثات فيينا في نيسان/أبريل، وعلّقت في حزيران/يونيو، قبل أن تستأنف في تشرين الثاني/نوفمبر.  وبينما كان المعنيون يؤكدون قرب انجاز التفاهم، طرأت عقبة مستجدّة مرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا، اذ طلبت موسكو الحصول على ضمانات خطية من واشنطن بأن العقوبات الغربية التي فرضت عليها مؤخرا بسبب الأزمة مع كييف، لن تؤثر على تعاونها مع طهران.  وأعلن جوزيب بوريل في 11 آذار/مارس تعليق مباحثات العاصمة النمسوية بسبب "عوامل خارجية"، مؤكدا أن الأطراف سيستمرون في مشاورتهم الجانبية.  وبعد أيام، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده نالت ما تريده، وذلك بعد لقائه نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان في موسكو.  وأكد بوريل للصحافيين في الدوحة السبت ان روسيا "سحبت معارضتها".
دبلوماسي الاتحاد الأوروبي انريكي مورا في صورة مؤرخة الثامن من شباط/فبراير 2022 خارج فندق "باليه كوبورغ" في فيينا الذي يستضيف مباحثات الاتفاق النووي الإيراني. 

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

توقّع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر في الدوحة السبت التوصل إلى اتفاق مع إيران في شأن برنامجها النووي "خلال أيام"، فيما يزور الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق المباحثات، طهران.

وقال بوريل للصحافيين على هامش مؤتمر "منتدى الدوحة" المنعقد في العاصمة القطرية "نحن قريبون جدا (من التوصل إلى اتفاق) لكن هناك بعض المسائل العالقة"، مضيفا "لا استطيع القول متى وكيف، لكنّها مسألة أيام".

تخوض إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات منذ نحو عام في فيينا، تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا منه في 2018.

ويتولى الاتحاد الأوروبي دور المنسّق في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق عبر عودة واشنطن اليه ورفع العقوبات التي عاودت فرضها على إيران بعد انسحابها، وامتثال الأخيرة مجددا لكامل بنوده بعد تراجعها عن الكثير منها ردا على الخطوة الأميركية.

وأكد المعنيون تحقيق تقدم خلال الأسابيع الأخيرة يجعل التفاهم قريبا، لكنهم يؤكدون تبقي نقاط تباين تتطلب "قرارات سياسية" من طهران وواشنطن.

ومن المقرر أن يصل دبلوماسي الاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق مباحثات إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى إلى طهران السبت للعمل على "ردم الفجوات" المتبقية في المفاوضات المعلّقة منذ أسبوعين.

بدأت مباحثات فيينا في نيسان/أبريل، وعلّقت في حزيران/يونيو، قبل أن تستأنف في تشرين الثاني/نوفمبر.

وبينما كان المعنيون يؤكدون قرب انجاز التفاهم، طرأت عقبة مستجدّة مرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا، اذ طلبت موسكو الحصول على ضمانات خطية من واشنطن بأن العقوبات الغربية التي فرضت عليها مؤخرا بسبب الأزمة مع كييف، لن تؤثر على تعاونها مع طهران.

وأعلن جوزيب بوريل في 11 آذار/مارس تعليق مباحثات العاصمة النمسوية بسبب "عوامل خارجية"، مؤكدا أن الأطراف سيستمرون في مشاورتهم الجانبية.

وبعد أيام، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده نالت ما تريده، وذلك بعد لقائه نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان في موسكو.

وأكد بوريل للصحافيين في الدوحة السبت ان روسيا "سحبت معارضتها".

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman