أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

جامعة الكويت تمنع الاختلاط بين الجنسين والجدال يحتدم على شبكات التواصل الإجتماعي

وكالة البيارق الإعلامية

استقبلت منصات التواصل الاجتماعي في الكويت قرار جامعة الكويت إلغاء الاختلاط بين الجنسين داخل الشعب الدراسية إلا في حال دعت الضرورة إلى ذلك بانقسامٍ شديدٍ.
الأنباء المتداولة جاءت على لسان عضو مجلس الأمة النائب محمد الهايف الذي قال في كلمة له أن لجنة تعزيز القيم، التي يترأسها، ناقشت مع وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، عادل المانع، ومسؤولي جامعة الكويت قضيتَي منع الاختلاط والتشبه بالجنس الآخر، الأربعاء 13 سبتمبر 2023، وهو ما أفضى إلى اتخاذ هذا القرار.

كلمة رئيس لجنة تعزيز القيم محمد الهايف

وأشار الهايف في كلمته إلى أن القرار المُتخذ جاء تنفيذًا لقانون رقم 24 لسنة 1996 بشأن تنظيم التعليم في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتعليم في المدارس الخاصة، الخاص بالفصل بين الطلبة والطالبات في الجامعة، ومنع الاختلاط، وكذلك إعادة التسجيل في الشُّعب مرة أخرى.

وأشاد بتجاوب الوزير المانع والمسؤولين في الجامعة، ومبادرتهم بإلغاء الشعب المختلطة، مشيراً إلى أن النقاش كان مهماً وثرياً، وأسفر عن التعاون والتفاهم واتخاذ قرار الإلغاء في كلية الحقوق، وغيرها من الكليات.

منع الاختلاط في جامعة الكويت

من جهته، أكد مدير جامعة الكويت بالإنابة فايز الظفيري التزام الجامعة بتطبيق قانون منع الاختلاط، والعمل على ألا يكون الاختلاط في الشُعب الدراسية إلا في حال توافر حاجة استثنائية وفعلية لذلك. (وفقًا لصحيفة القبس)

وقال الظفيري: "الأصل في الشعب الدراسية الجامعية هو انفصال الإناث عن الذكور، إلا إذا اقتضت الضرورة عكس ذلك".
جدل على تويتر

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الكويت نقاشًا محتدمًا بشأن قرار منع الاختلاط في جامعة الكويت، بين مؤيدٍ ومعارضٍ له.

مؤيدو القرار رأوا بأنه يأتي بدعوى حماية المجتمع الكويتي، سيما فئة الشباب، من "الفتن"، فيما رأى معارضو القرار بأنه "سيدّمر" مستقبل نحو 3500 طالب، إذ لا يمكن للجامعة إعادة تسجيلهم في غضون أيام قبل بدء العام الجامعي.
فيما رأى القسم الثالث من المعلقين بأنه من باب أولى أن تتم مناقشة قضايا مصيرية تهم الشريحة الكبرى من الشعب الكويتي وأشاروا إلى وجود "خلل في الأولويات".

تعليقات