ماذا تعرف عن دجاج غينيا ... إليكم هذه الحقائق والمعلومات العلمية

 

دجاج غينيا

حقائق ومعلومات

مادة علمية

أ.د. عبد الله السبيل     معيد/ محمد البدري

مقدمة

قام الرومان والإغريق  باستئناس دجاج غينيا والاستفادة من لحمه وبيضه منذ عدة قرون،  وفي الوقت الحاضر ينتشر دجاج غينيا في مختلف مناطق العالم ، ويمتاز بلحمه اللذيذ الغني بالأحماض الدهنية الضرورية مع انخفاض محتواه من السعرات الحرارية وبيضة الشهي الغني بالعناصر الغذائية المختلفة، وكذلك ينفرد بسهولة تربيته وتدني متطلباته بالمقارنة مع الأنواع المألوفة من الدواجن ، ولقد برزت أهميته مع الوقت عن كونه طائر زينة لمتعة الهواة،  يربى على نطاق ضيق وبإعداد قليلة، إلى مصدر جيد من مصادر اللحم والبيض ، وفي كثير من الأحيان كبديل لطيور الصيد، ولذلك انتشر نظام التربية المكثف لدجاج غينيا، في الوقت الحاضر،واصبح ينتج تجاريا في العديد من دول العالم في مختلف القارات،  إلا أن تربيته لا تزال غـير مألوفة كمصدر للحم والبيض في منطقة الشرق الأوسط، ويطلق علية دجاج الوادي وأحيانا دجاج فرعون إلا أن الاسم المألوف هو دجاج غينيا نسبة للجزء المسمى غينيا من الساحل الغربي للقارة الأفريقية.

الأصل والمنشأ:

دجاج غينيا اصغر من الدجاج و يشبه الرومي  من حيث الشكل وخاصة الصدر، وله رقبة رفيعة ورأسه  ذو عرف قرني أسود، ويغطى الرأس بجلد أحمر به مناطق بيضاء  وموطنة الأصلي قارة أفريقيا ، وذكر أنه كان متواجد في الجزيرة العربية سابقا   وأسمه العلمي Meleagris  Numida ويتبع عائلة Numiddidae وفصيلة شبيهات الدجاج Galliformes والتي ينتمي  إليها أيضا الدجاج والرومي والطاووس والدراج، وقد استأنس منه ثلاثة أصناف لا تختلف في الغالب إلا من حيث لون الريش وهي:

1- دجاج غينيا الرمادي   (Pearl Guinea)، الريش رمادي محمر منقط باللون الأبيض بانتظام مما يجعل مظهر الريش شيقا وجذابا، وهو أهم الأصناف وأكثرها انتشارا ( صوره رقم 2).

2 –دجاج غينيا ذو اللون الرمادي الخفيف ( Lavender Guinea ) لون الريش رمادي خفيف ومنقط باللون الأبيض.

3 –دجاج غينيا الأبيض  (White Guinea) ، لون الريش أبيض لكن لون جلده اقل دكانه من الأصناف الأخرى

حقائق ومعلومات عن دجاج غينيا:

ـ يربى تقليديا بأعداد قليلة في المراعي والحقول ويقدم كبديلا لطيور الصيد في المطاعم في بعض الأحيان.

ـ مقاوم لكثير من الأمراض وقل ما يحمل الأمراض المعدية للطيور الأخرى.

ـ يتميز بالحذر واليقظة وقوة الصوت لذا يستخدم في حراسة الأنواع الأخرى من الطيور من أعدائها.

ـ الأصناف المستأنسة لا تزال تحتفظ ببعض صفاتها البرية حيث يصعب التعامل معها أحيانا ويظهر عليها الفزع لأي طارئ.

ـ يساعد علي التخلص من الحشرات وبذور الحشائش الضارة كما أنه قليل النبش للأرض لذا فهو اقل تخريبا للحدائق من الدجاج.

ـ حجم بيضه أصغر(40-45 جم) من بيض الدجاج ولكنه يتميز بسماكة وصلابة قشرته حيث تصل إلى 0.58 بينما سمك قشرة بيض الدجاج 0.34 ملم.

ـ حجم صفار البيض كبير نسبيا ولونه اصفر غامق مقارنة مع صفار بيض الدجاج.

ـ تبدأ الأنثى في وضع البيض في فصل الربيع وتستمر في إنتاج بيضة يوميا حتى دخول فصل الخريف تحت نظام التربية التقليدي (في الحقول والمراعي).

ـ لا تبدأ الإناث في وضع البيض بغض النظر عن طول النهار إلا عندما تكون درجة الحرارة أعلى من 515 م.

ـ بعد وضع عدد 20  30 بيضة ترقد الأنثى على البيض وفي حالة الرغبة في قطع الرقاد يستبعد البيض من العش.

ـ في الحياة البرية يتم التزاوج على أساس ذكر لكل أنثى إلا أنه في الطيور المستأنسة يمكن للذكر تلقيح 4  5 إناث ، إلا في حالة وجود أعداد متساوية من الذكور والإناث فأن نظام الحياة البرية هو السائد.

ـ تنضج الطيور جنسيا عند عمر 18-24 أسبوع تقريبا وتضع الأنثى في المتوسط 60 بيضة في السنة إلا أن إنتاجها يمكن أن يصل إلى أكثر من 200 بيضة تحت ظروف التربية المكثفة والرعاية الجيدة.

ـ يحتاج الطائر الناضج ما بين 60 – 90 جم علف في اليوم، وذلك حسب  الحالة الإنتاجية ونظام التربية، مع العلم أن الطيور التي تخرج إلى المراعي والحقول تحصل علي معظم متطلباتها  الغذائية من  الحشرات وبذور الحشائش والنباتات ……. وغيره.

ـ عمر تسويق الطيور للذبح 12 14 أسبوع حيث يصل وزن الطائر 1000  1250 جم تحت نظام التربية المكثفة والرعاية الجيدة.

ـ يفضل استخدام الأجنحة لمسك وحمل دجاج غينيا بدلا من الأرجل لان عظامها رقيقة وقابلة للكسر بسهولة.

ـ مصدر الضوء القوي يعمي دجاج غينيا وذلك يسهل مسكها خلال الليل.

ـ تعتبر الإناث أمهات غير جيدة لذا يفضل عدم حضانتها لصغارها حيث تحضن كما   تحضن صيصان الدجاج.

ـ صغار دجاج غينيا غبية نوعا ما حيث لا تتمكن من التعرف على المعالف والمشارب بسرعة لذا يموت كثير منها بسبب الجوع والعطش ، ولتلافي ذلك يفضل وضع بعض صيصان الدجاج عمر يوم أو يومين لتدلها على المعالف والمشارب لتبدأ الأكل والشرب في أسرع وقت ممكن.

ـ صيصان دجاج غينيا  ذات شكل جذاب و صيصان السلالة الرمادية تشبه السمان ولونها بني ، ويتغير لون الريش إلى رمادي منقط بالأبيض تدريجيا حتى يكتمل بعد شهرين.

التفريخ:

1- النسبة الجنسية:  ذكر لكل 5-6 إناث وذلك للحصول على أعلى نسبة خصـوبة ( حوالي 95 % ).

2- يجمع البيض من 3-5 مرات يوميا ويتم استبعاد البيض المتسخ  والمشروخ كما هو الحال في الدجاج ويلاحظ أن بيض دجاج غينيا يميل إلى الشكل الكروي من الطرف العريض ومدبب من الطرف الضيق ( مغزلي ) حيث أن متوسط عرض البيضة يتراوح بين 3.5 4.2سم ومتوسط طول البيضة بين 4,4  4.7سم أما وزنها فيتراوح بين 40 45جم (صورة رقم 3).

3- يحفظ البيض في برادات على درجة حرارة 12  518م،  حتى لا يحدث تلف للأجنة إذا قلت درجة الحرارة عن 512م أو نمو جنيني إذا زادت درجة الحرارة 518م ، ورطوبة نسبية 80 %  لتجنب حدوث فقد للمحتوى المائي للبيضة، على ألا تزيد مدة الحفظ عن 7 أيام وذلك للحصول على نسبة فقس عالية يمكن  أن تبلغ 85%.

4-احتياجات التفريخ : مشابهة لاحتياجات تفريخ بيض الرومي مع مراعاة تعليمات مصنع آلة التفريخ إن وجدت مع العلم أن:

أ) مدة تفريخ  بيض دجاج غينيا 28يوم (25يوم بقسم التفريخ و3 أيام بقسم الفقس) كذلك مدة تفريخ بيض الرومي بينما مدة تفريخ بيض الدجاج 21يوم فقط.

ب) درجة الحرارة الملائمة للتفريخ : 37.5  538,0م من اليوم الأول حتى اليوم الخامس والعشرين بعد ذلك تقل إلى 537,5م خلال الأيام الثلاثة  الأخيرة.

ج) الرطوبة النسبية: تكون الرطوبة النسبية 66% من اليوم الأول وحتى اليوم الخامس والعشرين ثم يتم بعد ذلك رفعها إلى 70% خلال الأيام الثلاثة  الأخيرة حتى الفقس.

هـ) التقليب: يقلب البيض كما هو متبع في تقليب بيض الرومي أي مرة كل   ثلاث ساعات.

و) فحص البيض: يتم فحص البيض بمصباح الفحص الضوئي مرة في اليوم العاشر لمعرفة البيض اللايح (الغير مخصب) والأجنة النافقة ثم يعاد فحص  البيض مرة أخرى في اليوم الخامس والعشرين لتحديد الأجنة النافقة خلال تلك المدة (وقد يكتفي بالفحص الضوئي الثاني )، ومن ثم ينقل البيض من قسم  التفريخ إلى قسم الفقس في نهاية اليوم الخامس والعشرين ويتوقف التقليب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

هـ) في حالة اللجوء إلى التفريخ الطبيعي فإنه يجب استخدام إناث الدجاج لحضانة البيض لأن إناث دجاج غينيا تترك العش بعد فقس عدد قليل من الصيصان، ويمكن أن تحضن أنثى الدجاج حوالي عشرون بيضة.

الحضانة:

1) حضانة كتاكيت دجاج الوادي مشابهة لحضانة صيصان الرومي  وتمتد من  الفقس حتى عمر 6 أسابيع حيث تتم التغطية الكاملة للجسم بالريش، ومن المهم جدا عدم تعرض الكتاكيت لأي تيارات هوائية باردة ويفضل أن تكون الرطوبة النسبية في حظيرة الحضانة في حدود 60% وتحسب مساحة الأرضية على أساس 20 كتكوت لكل متر مربع من أرضية  حظيرة الحضانة التي تماثل حظيرة حضانة صيصان الدجاج والرومي، ويتم توفير درجة  حرارة 35 –37 5م قرب الدفاية في حظيرة الحضانة خلال الأسبوع الأول والثاني، بعد ذلك تخفض 3 5م أسبوعيا حتى نهاية فترة الحضانة، على أن لا تقل درجة حرارة حظيرة الحضانة عن حوالي 20 5م، ويمكن تحضين صيصان دجاج غينيا في بطاريات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد ذلك تنقل إلي حظيرة الحضانة. (صورة 4 و 5)

ويلاحظ من الشكل ما يلي:

ـ في حالة (أ) وجود تيارات هوائية بحظيرة الحضانة  تتجمع الكتاكيت في أحد أركانها.

ـ في حالة (ب) ارتفاع درجة الحرارة بحظيرة الحضانة تتجمع الكتاكيت في الأطراف البعيدة عن المدفأة.

ـ في حالة(ج) انخفاض درجة الحرارة بحظيرة الحضانة تتجمع الكتاكيت حول أو تحت المدفأة.

ـ في حالة (د) انتشار الكتاكيت داخل جميع أرجاء حظيرة الحضانة يدل على نجاح عملية التحضين.

2) تنقل الكتاكيت بعد فترة الحضانة عند عمر6 أسابيع تبعا لهدف الإنتاج، إما   إلى حظيرة التسمين والتي تشبه حظائر الدجاج والرومي حيث تسمن وتسوق عند عمر12-14 أسبوع، ويمكن أن تظل الصيصان في حظيرة الحضانة خلال فترة التسمين، أويتم نقلها إلى بيوت التربية، بعد فرزها وتجنيسها لتكون قطيع التربية لإنتاج  بيض التفريخ. (صورة 6)

تمييز الجنس:

يصعب تمييز الجنس في دجاج غينيا بدقة لتشابه الذكور مع الإناث ولا سيما في مراحل العمر المبكرة إلا أنه يمكن تحديد الجنس بدقة عالية باستخدام أحد الطرق التالية:

1) بعد عمر12 أسبوع حجم رأس الذكر وداليتاه وكذلك العرف القرني أكبر من حجمها في الأنثى والوجه في الذكر ذو نمو عضلي واضح وتكون أطراف الداليتان في الذكر أكثر سمكا منه في الأنثى، شكل رقم ( 2 ).

2) عند عمر شهرين يمتاز صوت الذكر بأنة متصل ( مقطع واحد ) على هيئة صرخة (chi-chi-ch-ch) أما الأنثى فصوتها غير متصل(ذو مقطعين)ويشابه نطق كلمتي (Buck wheat   أو( Put rock .

4) عند بلوغ النضج الجنسي ( 18 - 24 أسبوع ) تكون المسافة بين العظمتين الدبوسيتين، قرب فتحة المجمع، في الأنثى أكبر من 2 سم أما في الذكور فتكون أقل من ذلك (صورة 7).

نظم إيواء قطعان التربية:

1) النظام التقليدي: هذا النظام قليل التكلفة لكن يحتم أن يكون حجم القطيع صغير وتترك الطيور تعيش حرة طليقة في المرعي، لكن هذا النظام يستدعي وجود عدد متماثل من الجنسين لأنه شبيه بالحياة البرية ويتم التآلف بين الذكور والإناث(أنثي لكل ذكر) والتزاوج خلال فصل الربيع، وتضع الأنثى حوالي 30 بيضة في عش قامت بتجهيزه مسبقا ومن ثم ترقد على البيض، وفي العادة يبقى الذكر مع الأنثى خلال فترة حضانة البيض لحراسة العش، ونجاح هذا النظام يعتمد على اختيار الأنثى لمكان العش المناسب.

2) نظام التربية المكثف: تربى طيور التربية على الأرض في حظائر مغلقة مماثلة لحظائر دجاج إنتاج البيض، ويخصص مساحة 1م2 لكل 4-5 طيور ويفضل وجود أحواش متصلة بالحظائر يسمح للطيور بالخروج إليها خلال الأوقات المناسبة، وتكون النسبة الجنسية ذكر لكل 5-6 إناث، والمسافة المخصصة للطائر من المشارب والغذايات مماثلة للمخصـص لدجاج البيض، كذلك يجب توفير أعشاش  لوضع البيض، عش لكل 8 إناث، ويفضل أن تزود بيوت التربية بمجاثم حيث تحب الطيور الوقوف على أماكن عالية صورة رقم (8).

3) نظام التربية في الأقفاص: يمكن تربية أمهات إنتاج البيض في أقفاص مشابهة لتربية دجاج إنتاج البيض، لكن ذلك يستوجب استخدام التلقيح الصناعي، وقد وجد  أن هذا النظام يزيد من عدد البيض المنتج والصـالح للتفريخ  كذلك يرفع نسبة الخصوبة.

التغذية :

نظرا لعدم وجود دراسات تحدد احتياجات دجاج غينيا من العناصر الغذائية المختلفة حتى الآن فإنه يتم تغذيته كما يغذى الرومي، ويوضح الجدولين (1)و (2)  احتياجات دجاج غينيا من البروتين والطاقة ، كما يوضح جدول (3) بعض العلائق المقترحة، حسب العمر والمرحلة الإنتاجية.

 جدول رقم (1) احتياجات دجاج غينيا من البروتين والطاقة خلال المرحلة الأولي من النمو

  وخلال فترة التسمين.

العمر بالأسبوع

نوع العليقة

بروتين خام %

طاقة مهضومة كيلو كالوري/كجم علف

0-6

بادئ

25-29

2800 - 2900

6-10

نامي

22-25

2900-3000

10-14

ناهي

18-22

3000-3100

 جدول رقم (2) احتياجات طيور التربية من البروتين والطاقة خلال المرحلة الأولي من النمو

 وخلال فترة إنتاج البيض.

العمر بالأسبوع

نوع العليقة

بروتين خام %

طاقة مهضومة كيلو كالوري/كجم علف

0-6

بادئ

25-29

2800-2900

6-14

نامي

22-25

2900-3000

14-24

تربية-1

12-13

2600

24 <

تربية-2

14-16

2900

جدول رقم (3) مكونات علائق مقترحة خلال المرحلة الأولي من النمو وخلال فترة التسمين والتربية.

علائق مقترحـة حسب العمـر والهدف مـن الإنتاج

المكونات

بادئ

نامي

ناهي

تربية- 1

تربية- 2

ذرة صفراء مطحونة

371

590

720

233

600

نخالة قمح (ردة قمح)

-

-

-

150

-

شعير مطحون

-

-

-

500

155

كسب فول الصويا (49 %)

527

325

200

57

165

دهن مثبت

50

40

40

10

10

حجر جيري مطحون

12,5

13.5

10

22

45

فوسفات كالسيوم ( 20 % فو )

27

19

17,5

13

12,5

ملح طعام ( يودي )

2.5

2.5

2.5

5

2,5

مخلوط فيتامينات وأملاح معدنية*

10

10

10

10

10

مثيونين

0,75

0,50

0,38

0.50

0.5

 *مماثل لمخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية المخصص للرومي

إنتاج البيض:

 يمكن أن ببدء إنتاج البيض عند عمر مبكر، لكن تحت نظام التربية المكثف يفضل تأخير البدء في إنتاج البيض في قطيـع الأمـهات حتى عمر28 أسبوع لزيادة حجم وعدد البيض المنتج، وذلك عن طريق تعريض الطيور  لبرنامج إضاءة متناقص مشابه لبرنامج إضاءة أمهات دجاج إنتاج بيض التفريخ، خلال فترة النمو حتى عمر 24 أسبوع، ويعتمد عدد  البيض المنتج  على نظام التربية حيث لا يزيد عن 30 بيضة للأنثى حسب النظام التقليدي ويصل إلى200 بيضة  حسب نظام التربية في الأقفاص. ويمكن أن تستمر الأمهات في إنتاج البيض لأكثر من سنة بمعدل مرضي، مع العلم أن الحد الأدنى لوزن البيض الصالح للتفريخ يجب أن لا يقل عن 40 جم.

إنتاج اللحم:

يتم تسمين كتاكيت دجاج الوادي تحت نظام التربية المكثفة والتغذية المركزة أسوة بما هو متبع في إنتاج بداري اللحم في الدجاج والرومي وتستغرق فترة التسمين 8 أسابيع من عمر 6-14 أسبوع، ويصل وزن الطائر في المتوسط إلى 1000- 1250 جم ويوضح جدول (4) كفاءة نمو دجاج غينيا من الفقس حتى عمر 18 أسبوع.

جدول رقم (4) متوسط كفاءة نمو دجاج غينيا من الفقس حتى عمر 18 أسبوع.

العمر(أسبوع)

متوسط الوزن (جم)

متوسط استهلاك الطائر  (جم علف/أسبوعين)

كفاءة تحويل الغذاء    (كجم علف/كجم وزن حي)

الهلاكات     ( % )

عند الفقس

20 – 30

         -

        -

-

2

39

119

6,2

10

4

81

182

4,3

1.62

5

191

378

3.4

3,30

6

353

609

3,7

4.09

10

597

714

2.9

0.71

12

860

819

3.1

4.3

14

1063

959

4.7

0

16

1193

1120

8.6

0.5

18

1220

1204

44.5

0.5

أهم الأمراض التي يصاب بها دجاج الوادي وطرق علاجها والوقاية منها:

أولا:  الأمراض الفيروسية

1 مرض النيوكاسل.

2 الالتهاب الشعبي المعدي.    

3 جدري الطيور.

4 الرجفان المعدي.     

5 مرض جمبورو.                    

يجب تحصين الطيور باللقاح الواقي ضد أي من الأمراض المذكورة أعلاه.

ثانيا:  أمراض الكلاميديا

مرض الببغاء ( حمى الببغاء ) وهو مرض يصيب مختلف أنواع الطيور الأليفة والبرية والبحرية كما أنة يصيب الإنسان والحيوانات الثديية، ويمكن علاجه ببعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والتايلوسين وغيرها بشرط أن يستمر العلاج لفترة كافية، حنى يمكن القضاء على الميكروب.

ثالثا:  الأمراض البكتيرية

1 مرض الإسهال الأبيض.          

 2 التيفوئيد.                

3  كوليرا الطيور.

4-الزكام المعدي.                  

5-زهري الطيور.   

6 –سل الطيور.

7-أمراض الإيشريشيا القولونية    

8 أمراض المكورات السبحية.

تعالج باستخدام المضادات الحيوية المناسبة.

رابعا:  أمراض المايكوبلازما

1 المرض التنفسي المزمن.           

2 التهاب المفاصل المعدي.

تعالج باستخدام المضادات الحيوية المناسبة والفيتامينات لزيادة مقاومة الطيور.

خامسا:  الأمراض الفطرية

1 الالتهاب الرئوي الفطري.

2 القلاع.         

3- التسمم الفطري.

تعالج باستخدام مضادات الفطريات المناسبة.

سادسا:  أمراض الأوليات

1 الكوكسيديا.              

2-مرض المشعرات.

للوقاية أو العلاج توجد عدة عقاقير يمكن إضافتها إلى العلف أو ماء الشرب.

سابعا:  الأمراض الطفيلية

1 طفيليات الجهاز الهضمي وتعالج باستخدام طاردات الديدان المناسبة.

2 الطفيليات الخارجية مثل الحلم والقمل والقراد

تعالج باستخدام المبيدات الحشرية المناسبة.

ثامنا:  أمراض سوء التغذية:

تنشأ بسبب نقص أحد الفيتامينات أو المعادن أو أي عوامل أخرى يسببها سوء التغذية ، ويمكن تلافي ذلك بإعطاء عليقه كاملة ومتزنة في محتواها من العناصر الغذائية المختلفة.

و يجب أن يتم التحصين ضد الأمراض السابقة أو علاجها حسب الموصى به من قبل جهة الاختصاص، على أن تراعى النظافة التامة بالمعالف والمشارب والحظائر وعدم السماح بزيادة نسبة رطوبة الفرشة عن الحد المسموح به وتوفير المياه الباردة النقية النظيفة للطيور على مدار اليوم، كذلك يراعى الفصل التام بين القطعان النامية وقطعان التربية وعدم السماح بالتنقل بين الطيور المسنة والطيور الصغيرة ومنع الطيور البرية ( العصافير واليمام البري ) من دخول المساكن.

خاتمة:

يتضح مما سبق أن دجاج غينيا  يمكن أن يحتل مكانة مرموقة في مجال إنتاج لحوم وبيض الدواجن في مختلف مناطق العالم، وذلك لسهولة تربيته وإكثاره ، بالإضافة إلى تدني متطلباته  حيث يمكن تربيته تقليديا في المراعي والحقول بتكاليف زهيدة،  وفي بعض الدول يربي بكفاءة أفضل باستخدام نظام التربية المكثف في الحظائر المغلقة المتحكم بها بيئيا،  إلى جانب بروز أهميته في كثير من البلدان كبديل لطيور الصيد، لذي فإن الاهتمام بتربيته في المملكة العربية السعودية سوف يساهم في توفير مصدر جيد وجديد للحوم وبيض الدواجن.   

أرقام وعناوين الصور والأشكال:

 1- صورة الغلاف.       2- قطيع من دجاج غينيا الرمادي.      3- بيض دجاج غبنيا.

4- كتاكيت عمر أسبوع.  5- كتاكيت عمر أريعه أسابيع.   6-كتاكيت عمر 12 أسبوع.     7-تمييز الجنس عن طريق الرأس.       8- نظام التربية المكثفة.

شكل رقم (1) تأثير ارتفاع أو انخفاض….  شكل رقم (2) تمييز الجنس عن طريق الرأس.

 

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman