عندما تترك الكرسي!

 عندما تترك الكرسي!

عندما تترك الكرسي!   بقلم / محمد الجوكر - الإمارات عندما تترك المنصب الوظيفي، وتبقى محبوباً لدى الناس والمجتمع فإن هذه هي نعمة، يتمناها الكثيرون، ويفتقدها أيضاً كثيرون، ونحن في الشأن الرياضي لدينا من أسماء وأفراد ابتعدوا طواعية أو اضطرارياً، ولكن ظلت بعضها محفورة في الذاكرة، لا تنسى بسبب الإخلاص والتفاني، الذي قدموه خلال فترة وجودهم بالساحة الرياضية، ونحن في هذا الشهر الفضيل، أعاده الله علينا بالخير والبركات، نتجول ونلتقي العديد من الأسماء الجميلة خاصة رجال الزمن الجميل، وخلال زيارتي مدينة الرياض قبل أيام حرصت على السلام والتحية على عبد الرحمن الدهام أحد أبرز الشخصيات الرياضية المخلصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث أصبح رمزاً يستقبل الرياضيين مرة في الأسبوع، يأتونه من كل أرجاء الشقيقة الكبرى كونه رياضياً مخضرماً، يملك من الذكريات التاريخية، التي عايشته، وارتبطت به بالعديد من المناسبات والأحداث، وكان عوناً لنا كوننا صحافيين، لا يبخل علينا بما نريده من أخبار ومعلومات، فقد تولى منصب الأمين العام للهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية الشقيقة فترة طويلة، أيام رئاسة الراحل الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، وهي مرحلة ذهبية من عمر الرياضة السعودية، وهي مرحلة تكوين الشخصية للرياضة السعودية، وهو أيضاً حكم كرة قدم دولي سابق، وقد شارك كونه حكماً في كأس الخليج 1970 بالمنامة، وأدار مباراة منتخب الكويت وقطر، وفي كأس الخليج 1976 بالدوحة، وأدار مباراة العراق وعمان 1976، وأسعدتني الجلسة بحضور لفيف من الأسرة الرياضية، والإعلامية من الأشقاء السعوديين، حيث تنوع الحضور، فالجد والأب والأبناء والأحفاد كانوا موجودين، فكانت أمسية ولا أروع..  ونصيحتي اترك كرسيك ومنصبك ووظيفتك، ودع الناس تذكرك بالخير! والله من وراء القصد

بقلم / محمد الجوكر - الإمارات

عندما تترك المنصب الوظيفي، وتبقى محبوباً لدى الناس والمجتمع فإن هذه هي نعمة، يتمناها الكثيرون، ويفتقدها أيضاً كثيرون، ونحن في الشأن الرياضي لدينا من أسماء وأفراد ابتعدوا طواعية أو اضطرارياً، ولكن ظلت بعضها محفورة في الذاكرة، لا تنسى بسبب الإخلاص والتفاني، الذي قدموه خلال فترة وجودهم بالساحة الرياضية، ونحن في هذا الشهر الفضيل، أعاده الله علينا بالخير والبركات، نتجول ونلتقي العديد من الأسماء الجميلة خاصة رجال الزمن الجميل، وخلال زيارتي مدينة الرياض قبل أيام حرصت على السلام والتحية على عبد الرحمن الدهام أحد أبرز الشخصيات الرياضية المخلصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث أصبح رمزاً يستقبل الرياضيين مرة في الأسبوع، يأتونه من كل أرجاء الشقيقة الكبرى كونه رياضياً مخضرماً، يملك من الذكريات التاريخية، التي عايشته، وارتبطت به بالعديد من المناسبات والأحداث، وكان عوناً لنا كوننا صحافيين، لا يبخل علينا بما نريده من أخبار ومعلومات، فقد تولى منصب الأمين العام للهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية الشقيقة فترة طويلة، أيام رئاسة الراحل الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، وهي مرحلة ذهبية من عمر الرياضة السعودية، وهي مرحلة تكوين الشخصية للرياضة السعودية، وهو أيضاً حكم كرة قدم دولي سابق، وقد شارك كونه حكماً في كأس الخليج 1970 بالمنامة، وأدار مباراة منتخب الكويت وقطر، وفي كأس الخليج 1976 بالدوحة، وأدار مباراة العراق وعمان 1976، وأسعدتني الجلسة بحضور لفيف من الأسرة الرياضية، والإعلامية من الأشقاء السعوديين، حيث تنوع الحضور، فالجد والأب والأبناء والأحفاد كانوا موجودين، فكانت أمسية ولا أروع..

ونصيحتي اترك كرسيك ومنصبك ووظيفتك، ودع الناس تذكرك بالخير! والله من وراء القصد

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman