المستحيل لم يكف تشيلسي.. وريال يعبر بأعجوبة

تحليل رياضي : المستحيل لم يكف تشيلسي.. وريال يعبر بأعجوبة

تحليل رياضي : المستحيل لم يكف تشيلسي.. وريال يعبر بأعجوبة    نفد ريال مدريد بجلده، وتأهل إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم خسارته أمام ضيفه تشيلسي 2-3 بعد التمديد لشوطين إضافيين مساء الثلاثاء، في إياب ربع النهائي، مستغلا فوزه قبل أسبوع على ملعب "ستامفورد بريدج" بنتيجة 3-1.  وعجز ريال مدريد على مدار 80 دقيقة، عن فعل شيء أمام سيطرة تشيلسي ومهارة لاعبيه وإصرارهم على تحقيق المستحيل، ووقف الحظ إلى جانبه أمام منافس، استحق أكثر بكثير مما خرج به الليلة.  اعتمد أنشيلوتي على تشكيلة ثابتة، لم يتغير بها سوى مشاركة ناتشو فرنانديز في عمق الخط الخلفي إلى جانب ديفيد ألابا، بدلا من الموقوف ميليتاو، وتواجد على طرفي الملعب كل من داني كارفاخال وفيرلاند مندي، وأدى كاسيميرو دور لاعب الارتكاز، بدعم من زميليه توني كروس ولوكا مودريتش، وانضم إليهم فيدي فالفيردي كلاعب وسط رابع، وراء الثنائي الهجومي كريم بنزيما وفينيسيوس جونيور.  وبدا ريال مدريد مشتتا، وتأثر كثيرا بالضغط العالي الذي مارسه مهاجمو تشيلسي، فلم يتمكن من نقل الكرة إلى ما بعد منتصف الملعب إلا ما ندر، وسط فشل من لاعبي وسطه في السيطرة على منطقة المناورة، وهو ما أثمر عن هدف تشيلسي المبكر بعد مضي ربع ساعة فقط.  تواصل إحباط ريال مدريد فيما تبقى من عمر الشوط، لا سيما في ظل عدم حصول بنزيما وفينيسيوس على الكرات المطلوبة، مع اضطرار فالفيردي للعودة كثيرا إلى الوراء، من أجل مساعدة كارفاخال في الناحية اليمنى.  وفي الشوط الثاني، استمرت مشاكل ريال، فتلقى هدفين آخرين، نتيجة تردد الظهيرين كارفاخال وميندي، والمساحات الشاسعة التي يتركها ناتشو خلفه عندما يتقدم قليلا لقطع الكرة، أو يقوم أحد مهاجمي المنافس بسحبه، إضافة إلى غياب الرقابة الفردية تماما في لقطة الهدف الثاني، كما أن أنشيلوتي تأخر دون داع في تبديلاته، رغم حاجة الفريق لنسمة منعشة.  أثمرت التعديلات التكتيكية وانتقال ريال مدريد إلى طريقة اللعب 4-3-3، عن تسجيل هدف أدى للتمديد عن طريق رودريجو، كما سمح دخول لوكاس فاسكيز بدلا من المصاب ناتشو، وتحول كارفاخال إلى عمق الدفاع، إضافة إلى مشاركة مارسيلو عوضا عن المرتبك ميندي، لإحداث توازن أكبر في المنظومة الفنية، لا سيما مع مساهمة البديل الآخر كامافينجا في عودة وسط ريال مدريد إلى جزء من وضعه الطبيعي.  من ناحيته، قدم تشيلسي مباراة مثالية، وحرمته تقنية الفيديو من هدف في الشوط الثاني كان كفيلا بقتل المواجهة، بيد أن شعور لاعبيه بالإرهاق نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه على مدار أكثر من 90 دقيقة، أدى إلى غياب التركيز عند انطلاق الشوط الإضافي الأول.  وأوهم المدرب الألماني توماس توخيل، ريال مدريد بانتهاج طريقة اللعب 4-3-3، لأنه اعتمد فعليا على طريقة 3-4-3، حيث قام ريس جيمس بدور دفاعي مهم في العمق، مع تحول روبن لوفتوس تشيك أغلب الأحيان على الناحية اليمنى، فيما تعاون تياجو سيلفا وأنطونيو روديجر في منطقة جزائهما، ووقف ماركوس ألونسو على الناحية اليسرى، وتمركز نجولو كانتي وماتيو كوفاسيتش في الوسط، مع تبادل للأدوار بين تيمو فيرنر وماسون مونت، حول المهاجم كاي هافرتز.  الضغط العالي الذي قام به مونت وفيرنر تحديدا، أرهق دفاع ريال مدريد، إدراكا منهما بإمكانية ارتكاب ناتشو وكارفاخال تحديدا للأخطاء، رغم أن الأخطاء جاءت أيضا من ميندي وألابا، واستخدم كوفاسيتش معرفته التامة بطريقة لعب فريقه السابق، من أجل التحكم في زمام المبادرة قدر الإمكان.  لكن كل شيء انهار عندما أنقذ حارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا فرصة خطيرة، ليشن صاحب الأرض هجمة مرتدة، جاء منها هدفه الأول.  توخيل تأخر أيضا في تبديلاته لكنه كان محقا في ذلك، لأن كل شيء كان يسير في صالحه حتى هدف ريال الأول، ثم لعب الإنهاك والاندفاع المبالغ فيه للأمام دورهما في تلقي الهدف الثاني الذي أحرزه بنزيما، ولم ينفع دخول الأمريكي كريستيانن بوليسيتش والمغربي حكيم زياش، مع تواصل تألق كورتوا وتماسك ريال مدريد في الشوط الأخير، رغم مخاوف من وقوف كارفاخال في العمق الدفاعي.

 نفد ريال مدريد بجلده، وتأهل إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم خسارته أمام ضيفه تشيلسي 2-3 بعد التمديد لشوطين إضافيين مساء الثلاثاء، في إياب ربع النهائي، مستغلا فوزه قبل أسبوع على ملعب "ستامفورد بريدج" بنتيجة 3-1.

وعجز ريال مدريد على مدار 80 دقيقة، عن فعل شيء أمام سيطرة تشيلسي ومهارة لاعبيه وإصرارهم على تحقيق المستحيل، ووقف الحظ إلى جانبه أمام منافس، استحق أكثر بكثير مما خرج به الليلة.

اعتمد أنشيلوتي على تشكيلة ثابتة، لم يتغير بها سوى مشاركة ناتشو فرنانديز في عمق الخط الخلفي إلى جانب ديفيد ألابا، بدلا من الموقوف ميليتاو، وتواجد على طرفي الملعب كل من داني كارفاخال وفيرلاند مندي، وأدى كاسيميرو دور لاعب الارتكاز، بدعم من زميليه توني كروس ولوكا مودريتش، وانضم إليهم فيدي فالفيردي كلاعب وسط رابع، وراء الثنائي الهجومي كريم بنزيما وفينيسيوس جونيور.

وبدا ريال مدريد مشتتا، وتأثر كثيرا بالضغط العالي الذي مارسه مهاجمو تشيلسي، فلم يتمكن من نقل الكرة إلى ما بعد منتصف الملعب إلا ما ندر، وسط فشل من لاعبي وسطه في السيطرة على منطقة المناورة، وهو ما أثمر عن هدف تشيلسي المبكر بعد مضي ربع ساعة فقط.

تواصل إحباط ريال مدريد فيما تبقى من عمر الشوط، لا سيما في ظل عدم حصول بنزيما وفينيسيوس على الكرات المطلوبة، مع اضطرار فالفيردي للعودة كثيرا إلى الوراء، من أجل مساعدة كارفاخال في الناحية اليمنى.

وفي الشوط الثاني، استمرت مشاكل ريال، فتلقى هدفين آخرين، نتيجة تردد الظهيرين كارفاخال وميندي، والمساحات الشاسعة التي يتركها ناتشو خلفه عندما يتقدم قليلا لقطع الكرة، أو يقوم أحد مهاجمي المنافس بسحبه، إضافة إلى غياب الرقابة الفردية تماما في لقطة الهدف الثاني، كما أن أنشيلوتي تأخر دون داع في تبديلاته، رغم حاجة الفريق لنسمة منعشة.

أثمرت التعديلات التكتيكية وانتقال ريال مدريد إلى طريقة اللعب 4-3-3، عن تسجيل هدف أدى للتمديد عن طريق رودريجو، كما سمح دخول لوكاس فاسكيز بدلا من المصاب ناتشو، وتحول كارفاخال إلى عمق الدفاع، إضافة إلى مشاركة مارسيلو عوضا عن المرتبك ميندي، لإحداث توازن أكبر في المنظومة الفنية، لا سيما مع مساهمة البديل الآخر كامافينجا في عودة وسط ريال مدريد إلى جزء من وضعه الطبيعي.

من ناحيته، قدم تشيلسي مباراة مثالية، وحرمته تقنية الفيديو من هدف في الشوط الثاني كان كفيلا بقتل المواجهة، بيد أن شعور لاعبيه بالإرهاق نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه على مدار أكثر من 90 دقيقة، أدى إلى غياب التركيز عند انطلاق الشوط الإضافي الأول.

وأوهم المدرب الألماني توماس توخيل، ريال مدريد بانتهاج طريقة اللعب 4-3-3، لأنه اعتمد فعليا على طريقة 3-4-3، حيث قام ريس جيمس بدور دفاعي مهم في العمق، مع تحول روبن لوفتوس تشيك أغلب الأحيان على الناحية اليمنى، فيما تعاون تياجو سيلفا وأنطونيو روديجر في منطقة جزائهما، ووقف ماركوس ألونسو على الناحية اليسرى، وتمركز نجولو كانتي وماتيو كوفاسيتش في الوسط، مع تبادل للأدوار بين تيمو فيرنر وماسون مونت، حول المهاجم كاي هافرتز.

الضغط العالي الذي قام به مونت وفيرنر تحديدا، أرهق دفاع ريال مدريد، إدراكا منهما بإمكانية ارتكاب ناتشو وكارفاخال تحديدا للأخطاء، رغم أن الأخطاء جاءت أيضا من ميندي وألابا، واستخدم كوفاسيتش معرفته التامة بطريقة لعب فريقه السابق، من أجل التحكم في زمام المبادرة قدر الإمكان.

لكن كل شيء انهار عندما أنقذ حارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا فرصة خطيرة، ليشن صاحب الأرض هجمة مرتدة، جاء منها هدفه الأول.

توخيل تأخر أيضا في تبديلاته لكنه كان محقا في ذلك، لأن كل شيء كان يسير في صالحه حتى هدف ريال الأول، ثم لعب الإنهاك والاندفاع المبالغ فيه للأمام دورهما في تلقي الهدف الثاني الذي أحرزه بنزيما، ولم ينفع دخول الأمريكي كريستيانن بوليسيتش والمغربي حكيم زياش، مع تواصل تألق كورتوا وتماسك ريال مدريد في الشوط الأخير، رغم مخاوف من وقوف كارفاخال في العمق الدفاعي.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman