حياتنا الجنسية
وقال طارق الحبيب، ردا على السؤال “يا بناتي اسمعوني على طول تكلم أهلها وصديقاتها: اكتشفت انه شاذ، تطلقي منه هالخبيث ليجيبلك إيدز، هذا الي يجي، ما الذي حدث معرفيا هنا؟ انها انطلقت من انفعالاتها في قراراتها، الشي الثاني وقعت في الغيبة وأنها اغتابت هذا الإنسان، والغيبة هي ذكرت أخاك بما يكره، لست شيخا يقدم أطروحة دينية هنا ولكن النكهة الدينية المجتمعية يجب أن نحرتم جزءا من عرفنا..”
وأردف: “طيب لو وحدة خطبها واحد واكتشفت ان عنده الشذوذ يميل للرجل والمرأة، طيب كريم وطيب وراعي صلاة وكل الصفات فيه وهذا الشذوذ ترا لا يعني أنه خربان وفاسد، فرق، كما الرجل يميل للانثى خلقة والمرأة تميل للرجل خلقة، فهذا يميل للرجل خلقة، كان يصنف مرضا لكن بعض السياسيين الغربيين وتحديدا في فترة بيل كلينتون وبداياته وتوني بلير احتاجوا هؤلاء في التصويت كما يقال لا أقطع ولا أنفي فأعطوهم مجال يكونوا نورمز وبعدها فرضوا على العلماء اعتبار هؤلاء طبيعيين واخرجوا من التصنيف الطبي..”

أكتب تعليقك هتا