أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

المرأة المعطاء تخنق الزوج والرجل الغيور يسلب من الزوجة حريتها.

المرأة المعطاء تخنق الزوج والرجل الغيور يسلب من الزوجة حريتها. الاهتمام المفرط بالشريك يهدد العلاقة الزوجية  وكالة أخبار المرأة يشير خبراء العلاقات الزوجية إلى أن إظهار اهتمام الزوجة بزوجها ورعايته أمر طبيعي ومتوقع في علاقة صحية وسعيدة، لكن الحب والاحترام ينتهيان بمجرد تخطيها دور الزوجة والحبيبة إلى الأم المعطاء أحيانا والمتسلطة أحيانا أخرى. ويقول الخبراء إن بعض الأزواج لا يفضلون معاملتهم كأطفال في علاقة ناضجة، مشيرين إلى أن بعض السلوكيات التي تؤتي ثمارها مع الأطفال لتحسين حياتهم لا ينبغي مطلقا تطبيقها مع الأزواج دون إذنهم، وهناك بعض العلامات التي قد تعرف معها الزوجة أنها قد تجاوزت حدود دورها. وقد تختلف العلامات حسب العلاقة ومتطلباتها، لكن جميعها تؤكد نفس الشيء، وهو أن الزوجة لا تعامل زوجها كشخص بالغ وعاقل وقادر على اتخاذ قراراته الخاصة كأن تفرط في حمايته، وأن تعتقد أن أحد أدوارها هو تصحيح سلوكه، فتلبي احتياجاته قبل أن يحاول هو تلبيتها، وتتصنع نبرة الأم عند التحدث إليه، وتذكره بمسؤولياته على افتراض أنه سينساها، وتشعره دائما بأنه معرض للوم إذا فعل شيئا خاطئا، وتراقب خطواته داخل وخارج المنزل. وقد يظهر ذلك في إيقاظه صباحا ليلحق بعمله، أو اختيار الملابس التي يجب أن يرتديها، أو جمع متعلقاته من نظارة ومفاتيح ونقود في مكان واحد، أو وضع الطعام الذي يجب عليه تناوله في طبقه، والإلحاح عليه لتناول الخضروات، بل وتذكيره بمرضه وضرورة عدم الإفراط في تناول ذلك الطعام أو ذلك المشروب، بل وتعقبه للتأكد مما إذا تناول أدويته أم لا وتتبع نفقاته إذا أراد شراء شيء خاص به. وأكد الصحبي بن منصور أستاذ الحضارة بجامعة الزيتونة أن قاعدة كل شيء إذا بلغ حده انقلب إلى ضده تنطبق في مجال العلاقات الزوجية، لذلك المطلوب هو الوسطية في الأمور كلها، فلا إفراط يؤدي إلى الغيرة المنكدة للعيش ولا تفريط مفض إلى الإهمال. وقال بن منصور، “من طبع الإنسان في إطار الرباط المقدس أن يبحث لنفسه عن مساحة خصوصية ليتوحد فيها مع ذاته ويتصالح مع نفسه في وقفات وجلسات ومراجعات وإصلاحات. وهذا يتطلب نوعا من التحرر من الاهتمام المبالغ فيه الذي إما يعكس فوبيا مرضية من إمكانية فقدان الحبيب أو استحواذ شخص آخر عليه وفي هذا شعور دفين بالنقص وإما يترجم رغبة مقنعة في السيطرة على الشريك تحت مظاهر الاهتمام المفرط”. وأضاف “أنه إذا لم تكن في الطرف الآخر صفة رحابة الصدر قبل رجاحة العقل فإن العلاقة ستتسم وستنهار كلما زاد اهتمام الطرف الأول بالتعبير عن مشاعر حبه الجنوني وعن التصاقه الدائم بطرفه الثاني، الأمر الذي ربما يتحول إلى جحيم قد يؤدي إلى انفجار محتوم للعلاقة الزوجية”. ويرى الخبراء أن الاهتمام من أفضل الطرق للتعبير عن الحب وإظهار الود للطرف الآخر وتحتاج له جميع السيدات ليتمكن من تحمل أعباء الزواج الكبيرة ومسؤولياته المتعبة، ولكن هنالك حالات قد يكون الاهتمام فيها زائدا لدرجة تصل إلى التقييد والتملّك. وعادة تشكو الزوجة من تجاهل زوجها للتغييرات البسيطة التي تجريها كتغيير لون شعرها أو تبديل شيء في ديكور غرفة الجلوس، لكن عندما يكون الاهتمام زائدا ومبالغا به، وينتبه الرجل لأدق التفاصيل حتى يصل إلى حالة من الهوس، قد يؤدي ذلك إلى خلافات جذرية في العلاقة الزوجية بسبب هذا النمط من الاهتمام الزائد. وقد يكون اهتمام الزوج الزائد بدافع الغيرة من جميع الأشخاص المحيطين بالزوجة، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى الشك، فعندما يبرر الزوج اتصالاته الكثيرة من مكتبه للبيت بأنه يريد الاطمئنان؛ غالبا ما تشعر المرأة بالانزعاج وتفسر ذلك كنوع من الشك. كما أن المبالغة في الحب والتي تصل للرغبة بالتملك قد تزعج المرأة، فقد يصل الزوج إلى مرحلة يمنع فيها الزوجة عن أهلها وصديقاتها تحت مسمى الحب، ويبرر ذلك بأنه مستعد لتأمين كل ما تحتاجه مقابل الحفاظ على هذا الوضع، لكن هذا النوع من الاهتمام الزائد يجعل المرأة تنفر من الرجل. ويعد الابتعاد عن الأشياء التي تجرح المرأة والحفاظ قدر الإمكان على مشاعرها من أهم علامات الاهتمام بها، والذي يعطيها استقرارا من الناحية العاطفية، لكن عندما يتحول هذا الاهتمام إلى نوع من المحاباة أو الضعف أمام المرأة أو حتى النفاق؛ فقد يكون ذلك مزعجا للزوجة أكثر من الإهمال! كما أن الاهتمام والدلال مطلب أساسي لمعظم الزوجات، خصوصا أن الرجال غالبا ما يفقدون جزءا كبيرا من الرومانسية والاهتمام العاطفي بعد الزواج، وعلى الرغم من أن الشكوى الأكثر شيوعا من السيدات هي “زوجي لا يهتم بي”، إلا أن الاهتمام قد يكون هو المشكلة عندما يصبح مبالغا به وزائدا عن حدوده. ويرى الخبراء أن أول ما يجب على المرأة فعله هو تحديد السبب الذي يجعلها غير مرتاحة مع زوجها المفرط بالاهتمام، هل تشعر أنه لا يمتلك موقفا واضحا من شيء أم أنّها تخشى على صورتها الاجتماعية واتهامها بالتسلط؟ هل تعتقد أنه يبالغ بالاهتمام ليخفي أمرا عنها، أم أنّه شكاك ويريدها أن تظل تحت عينه دائما؟ فتحديد سبب الاهتمام الزائد وما يزعجها فيه هو مفتاح الحل. كما على الزوجة أن تبادل زوجها اهتمامه لأنه يعطيها ما تحتاج إليه عاطفيا وماديا؛ وبالمقابل يجب عليها مبادلته وأن تحاول قدر الإمكان التعبير عن اهتمامها به وامتنانها لاهتمامه بها. وفي حال كان اهتمام الزوج مبالغا به ووصل إلى حد مزعج ومقلق؛ فمن الممكن أن تلجأ الزوجة لنقاش زوجها بصراحة حول ما يزعجها باهتمامه الزائد أو ما يجعلها ترغب بتقليل هذا الاهتمام، لكن يجب أن تتجنب التجريح أو الهجوم عليه، خصوصا إن آمنت بنيّته الطيبة. وفي حال كان اهتمام الزوج الزائد نابعا من طبعه العطوف وشخصيته الحنونة؛ فالأفضل أن تحاول الزوجة الانسجام مع طبع زوجها هذا والتأقلم مع اهتمامه، وهذا يسمى التجاهل الإيجابي، الذي يساعدها على قبول ما يزعجها قدر الممكن وتقليل آثاره على الحياة الزوجية. ومن ناحية أخرى، يرى الخبراء أن انتقاد الزوجة لزوجها باستمرار أو القلق بشأنه ومراقبة سلوكياته أمر مرهق، سيجعلها تفقد احترامها له بمرور الوقت، وستشعر بالمهانة من كونها الشخص المتذمر في كل المناسبات، والأسوأ من ذلك هو أنه رغم العطاء غير المحدود الذي تقدمه في علاقتها لن يقابله زوجها سوى بالاستياء وفقدان الانجذاب نحوها. وتتخيل بعض النساء أنها كلما لبت جميع احتياجات زوجها سيصبح أكثر اعتمادا عليها ولن يقوى على هجرها، وقد يكون ذلك صحيحا، لكن كأم وليس زوجة، فقد يسعد الرجل بذلك الاهتمام المفرط في البداية، ولكن مثل الطفل الذي يكبر لن يعود بحاجة إلى والدته، وسيلجأ إلى التمرد أو الانفصال ليستعيد تقديره لذاته.

وكالة البيارق الإعلامية

يشير خبراء العلاقات الزوجية إلى أن إظهار اهتمام الزوجة بزوجها ورعايته أمر طبيعي ومتوقع في علاقة صحية وسعيدة، لكن الحب والاحترام ينتهيان بمجرد تخطيها دور الزوجة والحبيبة إلى الأم المعطاء أحيانا والمتسلطة أحيانا أخرى.
ويقول الخبراء إن بعض الأزواج لا يفضلون معاملتهم كأطفال في علاقة ناضجة، مشيرين إلى أن بعض السلوكيات التي تؤتي ثمارها مع الأطفال لتحسين حياتهم لا ينبغي مطلقا تطبيقها مع الأزواج دون إذنهم، وهناك بعض العلامات التي قد تعرف معها الزوجة أنها قد تجاوزت حدود دورها.

وقد تختلف العلامات حسب العلاقة ومتطلباتها، لكن جميعها تؤكد نفس الشيء، وهو أن الزوجة لا تعامل زوجها كشخص بالغ وعاقل وقادر على اتخاذ قراراته الخاصة كأن تفرط في حمايته، وأن تعتقد أن أحد أدوارها هو تصحيح سلوكه، فتلبي احتياجاته قبل أن يحاول هو تلبيتها، وتتصنع نبرة الأم عند التحدث إليه، وتذكره بمسؤولياته على افتراض أنه سينساها، وتشعره دائما بأنه معرض للوم إذا فعل شيئا خاطئا، وتراقب خطواته داخل وخارج المنزل.

وقد يظهر ذلك في إيقاظه صباحا ليلحق بعمله، أو اختيار الملابس التي يجب أن يرتديها، أو جمع متعلقاته من نظارة ومفاتيح ونقود في مكان واحد، أو وضع الطعام الذي يجب عليه تناوله في طبقه، والإلحاح عليه لتناول الخضروات، بل وتذكيره بمرضه وضرورة عدم الإفراط في تناول ذلك الطعام أو ذلك المشروب، بل وتعقبه للتأكد مما إذا تناول أدويته أم لا وتتبع نفقاته إذا أراد شراء شيء خاص به.
وأكد الصحبي بن منصور أستاذ الحضارة بجامعة الزيتونة أن قاعدة كل شيء إذا بلغ حده انقلب إلى ضده تنطبق في مجال العلاقات الزوجية، لذلك المطلوب هو الوسطية في الأمور كلها، فلا إفراط يؤدي إلى الغيرة المنكدة للعيش ولا تفريط مفض إلى الإهمال.
وقال بن منصور، “من طبع الإنسان في إطار الرباط المقدس أن يبحث لنفسه عن مساحة خصوصية ليتوحد فيها مع ذاته ويتصالح مع نفسه في وقفات وجلسات ومراجعات وإصلاحات. وهذا يتطلب نوعا من التحرر من الاهتمام المبالغ فيه الذي إما يعكس فوبيا مرضية من إمكانية فقدان الحبيب أو استحواذ شخص آخر عليه وفي هذا شعور دفين بالنقص وإما يترجم رغبة مقنعة في السيطرة على الشريك تحت مظاهر الاهتمام المفرط”.
وأضاف “أنه إذا لم تكن في الطرف الآخر صفة رحابة الصدر قبل رجاحة العقل فإن العلاقة ستتسم وستنهار كلما زاد اهتمام الطرف الأول بالتعبير عن مشاعر حبه الجنوني وعن التصاقه الدائم بطرفه الثاني، الأمر الذي ربما يتحول إلى جحيم قد يؤدي إلى انفجار محتوم للعلاقة الزوجية”.
ويرى الخبراء أن الاهتمام من أفضل الطرق للتعبير عن الحب وإظهار الود للطرف الآخر وتحتاج له جميع السيدات ليتمكن من تحمل أعباء الزواج الكبيرة ومسؤولياته المتعبة، ولكن هنالك حالات قد يكون الاهتمام فيها زائدا لدرجة تصل إلى التقييد والتملّك.
وعادة تشكو الزوجة من تجاهل زوجها للتغييرات البسيطة التي تجريها كتغيير لون شعرها أو تبديل شيء في ديكور غرفة الجلوس، لكن عندما يكون الاهتمام زائدا ومبالغا به، وينتبه الرجل لأدق التفاصيل حتى يصل إلى حالة من الهوس، قد يؤدي ذلك إلى خلافات جذرية في العلاقة الزوجية بسبب هذا النمط من الاهتمام الزائد.

وقد يكون اهتمام الزوج الزائد بدافع الغيرة من جميع الأشخاص المحيطين بالزوجة، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى الشك، فعندما يبرر الزوج اتصالاته الكثيرة من مكتبه للبيت بأنه يريد الاطمئنان؛ غالبا ما تشعر المرأة بالانزعاج وتفسر ذلك كنوع من الشك.

كما أن المبالغة في الحب والتي تصل للرغبة بالتملك قد تزعج المرأة، فقد يصل الزوج إلى مرحلة يمنع فيها الزوجة عن أهلها وصديقاتها تحت مسمى الحب، ويبرر ذلك بأنه مستعد لتأمين كل ما تحتاجه مقابل الحفاظ على هذا الوضع، لكن هذا النوع من الاهتمام الزائد يجعل المرأة تنفر من الرجل.
ويعد الابتعاد عن الأشياء التي تجرح المرأة والحفاظ قدر الإمكان على مشاعرها من أهم علامات الاهتمام بها، والذي يعطيها استقرارا من الناحية العاطفية، لكن عندما يتحول هذا الاهتمام إلى نوع من المحاباة أو الضعف أمام المرأة أو حتى النفاق؛ فقد يكون ذلك مزعجا للزوجة أكثر من الإهمال!
كما أن الاهتمام والدلال مطلب أساسي لمعظم الزوجات، خصوصا أن الرجال غالبا ما يفقدون جزءا كبيرا من الرومانسية والاهتمام العاطفي بعد الزواج، وعلى الرغم من أن الشكوى الأكثر شيوعا من السيدات هي “زوجي لا يهتم بي”، إلا أن الاهتمام قد يكون هو المشكلة عندما يصبح مبالغا به وزائدا عن حدوده.

ويرى الخبراء أن أول ما يجب على المرأة فعله هو تحديد السبب الذي يجعلها غير مرتاحة مع زوجها المفرط بالاهتمام، هل تشعر أنه لا يمتلك موقفا واضحا من شيء أم أنّها تخشى على صورتها الاجتماعية واتهامها بالتسلط؟ هل تعتقد أنه يبالغ بالاهتمام ليخفي أمرا عنها، أم أنّه شكاك ويريدها أن تظل تحت عينه دائما؟ فتحديد سبب الاهتمام الزائد وما يزعجها فيه هو مفتاح الحل.

كما على الزوجة أن تبادل زوجها اهتمامه لأنه يعطيها ما تحتاج إليه عاطفيا وماديا؛ وبالمقابل يجب عليها مبادلته وأن تحاول قدر الإمكان التعبير عن اهتمامها به وامتنانها لاهتمامه بها.
وفي حال كان اهتمام الزوج مبالغا به ووصل إلى حد مزعج ومقلق؛ فمن الممكن أن تلجأ الزوجة لنقاش زوجها بصراحة حول ما يزعجها باهتمامه الزائد أو ما يجعلها ترغب بتقليل هذا الاهتمام، لكن يجب أن تتجنب التجريح أو الهجوم عليه، خصوصا إن آمنت بنيّته الطيبة.
وفي حال كان اهتمام الزوج الزائد نابعا من طبعه العطوف وشخصيته الحنونة؛ فالأفضل أن تحاول الزوجة الانسجام مع طبع زوجها هذا والتأقلم مع اهتمامه، وهذا يسمى التجاهل الإيجابي، الذي يساعدها على قبول ما يزعجها قدر الممكن وتقليل آثاره على الحياة الزوجية.
ومن ناحية أخرى، يرى الخبراء أن انتقاد الزوجة لزوجها باستمرار أو القلق بشأنه ومراقبة سلوكياته أمر مرهق، سيجعلها تفقد احترامها له بمرور الوقت، وستشعر بالمهانة من كونها الشخص المتذمر في كل المناسبات، والأسوأ من ذلك هو أنه رغم العطاء غير المحدود الذي تقدمه في علاقتها لن يقابله زوجها سوى بالاستياء وفقدان الانجذاب نحوها.
وتتخيل بعض النساء أنها كلما لبت جميع احتياجات زوجها سيصبح أكثر اعتمادا عليها ولن يقوى على هجرها، وقد يكون ذلك صحيحا، لكن كأم وليس زوجة، فقد يسعد الرجل بذلك الاهتمام المفرط في البداية، ولكن مثل الطفل الذي يكبر لن يعود بحاجة إلى والدته، وسيلجأ إلى التمرد أو الانفصال ليستعيد تقديره لذاته.
تعليقات