حياتنا الزوجية
وبصرف النظر عن نسيانهم للمناسبات الهامة في علاقتهم بالشريك، يواجه العديد من الرجال صعوبة في إظهار مشاعرهم.
وأشارت إلى أن العديد من الرجال يظهرون على أنهم "مفكرون عقلانيون"، ويفصلون عواطفهم عن القرارات.
ويعود أصل مصطلح ألكسيثيميا (Alexithymia) إلى اليونانية، وتعني "عدم وجود كلمات للعواطف".
وقالت: "إنه ليس اضطرابا عقليا في حد ذاته، ولكنه سمة يمكن أن تشكل تحديات نفسية مميزة".
وأوضحت أن المؤشرات الشائعة الأخرى للحالة تشمل:
- الخوف من العلاقة الحميمية
- التباعد العاطفي
- الاهتمام المبالغ فيه بالاستقلالية
- عدم اراحة في الأماكن الاجتماعية
- عدم القدرة على التعبير عن المشاعر
- مزاج سلبي مزمن
ويقول الخبراء إن الحالة أكثر شيوعا عند الرجال بسبب الصور النمطية الجنسانية التي يتم دفعها على الذكور منذ الصغر. ويمكن أن يشمل ذلك فكرة أن الرجل لا ينبغي أن يبكي، وأن يكونوا أقوياء وإلخ.
وأشارت الدكتورة سويرو إلى أن هذا ليس صحيا لأي شخص وقد تطور البشر ليكون لديهم مشاعر لأسباب عديدة وجيهة "بما في ذلك التواصل بين الأشخاص، والترابط بين المجموعات، واكتشاف الخطر بشكل عام،و ليس من الصعب رؤية أن العواطف كانت دائما مهمة لبقائنا على قيد الحياة".
كيف يمكن للرجال إدارة الحالة؟
وأوضحت أن العلاج النفسي هو نقطة جيدة للبدء، حيث يمنحك هذا مكانا يمكنك أن تكون فيه على طبيعتك والتعبير عن مشاعرك.
ولكن إذا لم تتمكن من الوصول إلى هذا الحل، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها في المنزل مثل تدوين اليوميات أو الاستماع إلى الموسيقى أو حتى محاولة التعاطف مع الشخصيات في الأفلام والروايات.

أكتب تعليقك هتا