حياتنا الزوجية
وشهدت مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية الكثير من الجرائم الأسرية بين الأزواج تحديدا بشكل كبير وبطرق مختلفة وبشعة،هو ما يعد شيئا غريبا على المجتمع المصري، فقد شهدت مصر حوالي 11 حالة قتل من الزوجة لزوجها والعكس، وكان آخرها قتل زوجة لزوجها في محافظة القليوبية بسبب زيادة نفقات موسم العيد
"عقوبات رادعة"
وأضاف أن القانون يشكل أيضاً بخلاف جرائم القتل ، الحماية المطلوبة لكل الحالات التي تتعرض للعنف الأسري ، حيث إن العقوبات المنصوص عليها في القانون تمثل عقوبات رادعة لكل مرتكب فعل عنف ضد أي فرد من أفراد الأسرة.
"جرائم القتل الزوجي ليست ظاهرة"
وقال الفقيه القانوني أن مشكلة العنف الأسري وتزايد حالات القتل بين الازواج ترجع إلى التغيرات الكثيرة التي طرأت على الشخصية المصرية بشكل عام والأسرة بشكل خاص، لافتا أن جرائم القتل الزوجي ليست ظاهرة ،متابعا بالقول: أفضل تسميتها بالحالة المتطورة، فهي ما زال في حيز الجرائم الفردية، على الرغم من مستوى الثقافة والتعليم في الجرائم الاخيرة، مما يجعلنا نقف كثيرا للتفكير بأن هذه الحالة المتطورة حالة نفسية اجتماعية أكثر منها سلوكًا إجراميًا".
"حملات توعية"
وأيضا من الأسباب الأخرى للعنف الأسري ، وهي الأهم، الأسباب الاقتصادية مثل فقر الأسرة وعدم توافر الاحتياجات الأساسية للأسرة، بالاضافة الى غياب ثقافة الحوار الراقي بين أفراد الأسرة كما حدث مؤخرا في جريمة طبيب الأسنان الذي اعتدى أن تكون لغة حواره السائدة مع زوجته طبيبة الأسنان أيضا التطاول والتجاوز باللفظ والضرب، . وأخيرا الأسباب النفسية "وهي أن يعاني الشخص العنيف من اضطراب نفسي شديد يؤدي لإلحاق الضرر بالآخرين"

أكتب تعليقك هتا