أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ما هي أسباب الأعراض التنفسية (الشخرة) في الدجاج

 

ما هي أسباب الأعراض التنفسية (الشخرة) في الدجاج

ما هي أسباب الأعراض التنفسية (الشخرة) في الدجاج  د/ تركي سراقبي - شبكة المدونون العرب كثر الحديث عند حدوث شخرة (أعراض تنفسية) في دجاج اللحم (الفروج) هذه الأيام بين المربين والأطباء البيطريين والمهندسين وأصحاب شركات الدواجن ومدراؤها ومسوقي الدجاج وغيرهم… وأصبحت (الشخرة) حديث المجالس العامة والخاصة للعاملين في صناعة الدواجن (اللاحم). وازدادت الأسئلة عن أسباب الشخرة؟ وهل هي قادمة مع الكتكوت من أمه؟ أي هي إصابة بالميكوبلازما الدجاجية (MG) وبالتالي يجرم بنتائجها بائع الكتاكيت أو صاحب مزرعة الأمات؟ وماذا عن الشخرة التي تبدأ منذ وصول الكتاكيت إلى المزرعة وحتى بيعها منها فراريج ناضجة؟ وما أسباب الشخرة في الأسبوع الأول؟ والرابع والخامس؟ ما هي أحسن الأدوية ضد الشخرة؟ وكم يوم تستخدم؟ وهل يمكن إعطاء أدوية وعلاجات وقائية تمنع الشخرة أو تخفف منها ومن وفياتها؟ وأسئلة أخرى كثيرة ولغط كبير !!! لذلك نحاول هنا وضع النقاط على الحروف في هذه المسألة المعقدة جداً والتي تشير التصريحات والاتهامات (من الأم، من الفقاسة، ميكوبلازما، رد فعل لقاح، ...) إلى بساطتها وتحديد مسببها وتجريم المتهم بها دون إكتراث ولا بحث ولا تشخيص؟! وبداية نؤكد ضرورة البحث الدقيق في هذه المشكلة والوصول إلى تشخيص صحيح لمسببها بل لأسبابها لأنها في أكثر الحالات تأتي مركبة ومعقدة ويتشارك في إحداثها أكثر من سبب (2-5). أشكال أو صور الشخرة: *الشهاق (جائع الهواء) Gasping (Air hunger) يظهر الشهاق في الشكل الدفتيري من جدري الدجاج والإصابة بفطر الأسبيرجيلوس، ومرض ماريك (في الدجاج البياض) والتهاب الحنجرة والرغامي المعدي وديدان الشهاق. وتبدوا الطيور المصابة قلقة متألمة وغير مرتاحة. * السقسقة Cheeping or chirp الإصابة بالسالمونيلات والإسهال الأبيض العصوي. * السعال Coughing إلتهاب القصبات المعدي، التهاب الحنجرة والرغامي المعدي (مع السعال يخرج دم) ومرض النيوكاسل. * صعوبة التفس Laboured breathing غير نوعية وعند إنسداد أو ضيق المجاري التنفسية وصعوبة جريان الهواء بها، وجود ديدان السينجاموس في الرغامى، وحالة استسقاء التامور والبطن (الحبن). * التنفس الفموي Mouth breathing خانوق الطيور، صوت المزمار، البحة في الصوت. * اللهاث Panting حالات الحمى والجو الحار. * الخشخشة أو الحشرجة Rattling التهاب القصبات المعدي، الميكوبلازموزس ومرض النيوكاسل كثيراً ما تصاب بها الكتاكيت الصغيرة وقد توجد أعراض عصبية مثل التواء الرقبة والتفاف الرأس معها. * العطاس Sneezing يظهر في الإصابات الفيروسية والميكوبلازما وكثيراً ما يشاهد في الدجاج البالغ. * الصراخ Squawking عندما يوجد جسم غريب في الحنجرة أو الرغامي. العوامل المهيئة والمساعدة للشخرة: 1- معدلات الإيواء المفرطة: يربى في العنبر المفتوح أكثر من 15 طائر/ متر مربع، وكلما زاد العدد تفاقمت المشكلة (الازدحام). 2- سوء التهوية ونقص الأوكسجين: وخصوصاً في فصل الشتاء البارد حيث تقفل النوافذ وتشعل الدفايات ويزداد تركيز النشادر (الأمونيا) وتتخمر وتتعفن الفرشة. 3- البرد والصقيع: معظم الأمراض التنفسية والشخرة تزداد في فصل الشتاء البارد. 4- الغبار الزائد: تسببه الرياح الشديدة في فصل الخريف وجفاف الفرشة الزائد وإزعاج الدجاج (وخصوصاً البياض وفي فترة الرعاية) المتكرر. 5- الرطوبة الزائدة: عطل في المشارب العادية المستديرة وانسكاب الماء على الفرشة، إغلاق الستائر في الشتاء والبرد مما يجعل بخار الماء يتكثف على السقف (غير المعزول) ويتساقط كالمطر على الفرشة، طبعاً تزداد الأمونيا والغازات الضارة الأخرى في جو العنبر. 6- ارتفاع درجات الحرارة: في الصيف الحار والعنابر المفتوحة وغير المعزولة ترتفع الحرارة كثيراً وقد تصل إلى حوالي 40 5م مما يسبب إجهاداً حرارياً وتنفسياً للدجاج يفاقم المشكلة التنفسية. 7- فقر التغذية: العلائق والأعلاف غير المتوازنة والمعوزة للمغذيات والفيتامينات تهيؤ للإصابة بالأمراض التنفسية (عوز فيتامين " أ " أحد الأمثلة). 8- الذيفانات الفطرية في العلف: تنقص مقاومة الطيور للأمراض وتكبت مناعتها مما يقوي الأمراض التنفسية وغيرها. وطبعاً فإن عكس العوامل المهيئة والمفاقمة للمرض التنفسي يخفف الإصابة بالشخرة ويقلل الخسائر ويساعد الشفاء. الممرضات الرئيسية للجهاز التنفسي في الدواجن البكتيريا باستيرلا مالتوسيدا (الكوليرا)  PM  هيموفلس باراجاليناروم (الكوريزا)  HP  ريميرلا أنتيبستفر (في البط)  RP  أورنيثوباكتيريوم رينوترإكيال  ORT  السالمونيلات  SAL  إي كولي  EC  المايكوبلازما  مايكوبلازما جاليسبتكم  MG  مايكوبلازما سينوني  MS  مايكوبلازما ملياغريدس (الرومي)  MM  الفيروسات  انفلونزا  الطيور  AI  مرض النيوكاسل  ND  فيروسات الباراميكسو  PV  التهابات القصبات المعدي  IB  التهاب الحنجرة والرغامى المعدي  ILT  جدري الطيور  AP  التهاب الأنف والرغامى الطيري  ART  مرض ماريك  MD  فيروسات الريو  REO  الأدينوفيروس  AV  الفطريات  الأسبيروجيلوزس  ASP  كائنات أخرى  الكلاميديا  CHLAMYDIA  حلم الكيس الهوائي  AIR SAC MITES  الدودة المثقوبة  GAPE WORM  كيف تنتقل الأمراض التنفسية ؟ تنتقل العوامل الممرضة للجهاز التنفسي في الدواجن بطرق كثيرة بالهواء والماء والعلف والمعدات والأشخاص والسيارات وغيرها من ناقلات الأمراض وذلك في المزرعة الواحدة وبين العنابر (من عنبر لآخر) وبين المزارع والمناطق القريبة والبعيدة والتي قد تصل إلى عدة كيلومترات. وربما يكون الهواء والرياح وخصوصاً المحملة بالأتربة والغبار هي الأخطر في نقل الأمراض التنفسية (الكوريزا) وانتشارها من مزرعة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى. بينما يكون الهواء والعلف والماء الملوث هامة ومتشاركة في انتقال المرض بين الدجاج داخل الحظيرة أو العنبر الواحد والمزرعة الواحدة. ولكم من أين تأتي هذه العوامل الممرضة وماهي مستودعاتها ومصادرها. إن منشأ ومستودع ومصدر مسببات الأمراض التنفسية هو الدجاج المريض أو المصاب بها أو المعافى من المرض الحامل لمسببه أو الحامل السليم لمسبب المرض ومثله الطيور البرية المختلفة. وأيضاً المزارع والأدوات والسيارات والأشخاص الملوثين بميكروب المرض. وكذلك العلف وعبواته (الأكياس) ومعالفه والماء وشبكته ومشاربه والفرشة ومكوناتها جميعها تصبح مصادر للعدوى عندما تلوث بميكروب المرض. ولكن ما دور الأمات والفقاسات في انتقال العدوى ومتى تكون مصدراً لها؟ إن الأمراض التنفسية التي تنتقل عن طريق الأمات ومعامل التفريخ (الفقاسات) قليلة نسبياً لأن مزارع الأمات عادة نظيفة وتطبق نظاماً صحياً دقيقاً بيوسيكوريتي شديد) إضافة إلى برنامج وقائي (لقاحات) قوي من أهمها عدوى المفطورات أو الميكوبلازما (ما كان يعرف سابقاً بالمرض التنفسي المزمن أو سي آر دي) والسالمونيلات مع التأكيد على أن مصدر هذه العدوى قد لا يكون من الأمات (انتقال شاقولي) وإنما قد تنتقل من مزارع دجاج بياض ولاحم مصابة إلى مزارع أخرى نظيفة وخالية من هذا المرض (انتقال أفقي) عن طريق الهواء والغبار والأشخاص والسيارات والمعدات والأعلاف والماء الملوثة. أما معامل التفريج (الفقاسات) فقد تكون المصدر الأهم لعدوى فطر الاسبيروجيلوز حيث يسميه البعض (مرض الفقاسات). وعموماً يمكن الرجوع إلى كتب أمراض الدواجن المعتمدة لدراسة طرق انتقال الممرضات الرئيسية للجهاز التنفسي في الدواجن بشكل مفصل. وذلك لفهمها ومحاولة تجنبها أو منعها وهذا مهم جداً في مكافحة هذه الأمراض. التفاعل بين الممرضات التنفسية: واقعياً كثيراً ما نجد أكثر من عنصر مرضي يشارك في إحداث المرض التنفسي وتشمل التركيبات (الاتحادات النموذجية). - التهاب القصبات المعدي + عصيات قولونية. - التهاب القصبات المعدي + مايكوبلازما + عصيات قولونية. - التهاب الأنف والرغامي المعدي + عصيات قولونية. - التهاب الأنف والرغامي المعدي + عصيات قولونية + مايكوبلازما. - مرض النيوكاسل + عوامل مختلفة. - كوريزا + مايكوبلازما. - مايكوبلازما جاليسبتكم + أدينوفيروس. - مايكوبلازما جاليسبتكم + ريوفيروس. - مايكوبلازما جاليسبتكم + فيروس التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية. وربما يكون من أكثر أمثلة العدوى التنفسية والمتعددة أو المعقدة فهماً هو عدوى المايكوبلازما المعقدة (CRD). إن من المعروف جيداً أن تأثيرات العدوى غير المعقدة بالميكوبلازما قد تكون في أدنى درجة من الضرر في الدجاج حيث غالباً ما تؤدي إلى مرض خفيف أو دون إكلينكي (غير ظاهر) ولكنها غالباً ما تقوى وتتضاعف بوجود ممرضات تنفسية أخرى مثل العصيات القولونية المرضية وفيروس التهاب القصبات المعدي وحتى عترات اللقاحات لهذه الفيروسات. إن ضراوة الفيروسات التنفسية قد تؤثر على شدة عدوى المايكوبلازما. فمثلاً عدوى المايكوبلازما الزليلة (MS) المترافقة بتحد من عترات لقاح أو عترات حقلية كثيرة الانتقال من فيروس التهاب القصبات المعدي أدت إلى مرض تنفسي متوسط أكثر مما سببه اللقاح الأصلي عندما تم التحدي المترافق مع المايكوبلازما الزليلة. كيف تتعامل مع الأمراض التنفسية ؟ يتم التعامل مع أي مرض تنفسي في ضوء العوامل أو العناصر المشاركة في إحداث المرض والظروف المفاقمة أو المخففة للحالة كلها مجتمعة مع ترتيب الأولويات الأهم فالمهم وهكذا مع التركيز على ما يلي: 1- التشخيص الصحيح للحالة. 2- العلاج والمكافحة الفورية. 3- استخدام الأدوية الملائمة. 4- إنقاص جميع العوامل المجهدة والمفاقمة إلى أدنى درجة. 5- زيادة جميع العوامل المخففة إلى أقصى درجة. 6- البيوسيكيورتي الجيد. 7- التلقيح الاستراتيجي الصحيح (ضد أمراض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والجمبورو) 8- مراقبة وتقييم الحالة المرضية والعلاج. ونود التذكير والتأكيد على أن تشخيص الحالة الصحيح ومعرفة مسببها الرئيس ومعاونوه هي الأساس الذي لابد منه في المعالجة وطرق المكافحة والوقاية من هذا المرض المعقد. وطبعاً لا حاجة لتكرار أنه لا علاج للأمراض الفيروسية المختلفة ولابد من وضع برنامج تلقيح وقائي ضدها يقي الدجاج من إصاباتها وأن المعالجات الدوائية تكون للبكتيريا والميكوبلازما وربما يفضل إعطاء أدوية مركبة تتعامل مع الاثنين في وقت واحد. وإذا شخص مرض تنفسي فيروسي مضاعف فيمكن معالجة المضاعفات فقط وبالتالي لا نتوقع انخفاض النفوق الناتج إلى درجة الصفر حيث أننا نوقف النفوق الناتج عن المضاعفات فقط ويقتل الفيروس ما يشاء. وأخـيراً: فهل بعد هذه البيان من اتهامات دون دليل علمي وتشخيص صحيح؟ وهل من علاج قبل الحصول على التشخيص؟

د/ تركي سراقبي - شبكة المدونون العرب

كثر الحديث عند حدوث شخرة (أعراض تنفسية) في دجاج اللحم (الفروج) هذه الأيام بين المربين والأطباء البيطريين والمهندسين وأصحاب شركات الدواجن ومدراؤها ومسوقي الدجاج وغيرهم…
وأصبحت (الشخرة) حديث المجالس العامة والخاصة للعاملين في صناعة الدواجن (اللاحم).
وازدادت الأسئلة عن أسباب الشخرة؟
وهل هي قادمة مع الكتكوت من أمه؟ أي هي إصابة بالميكوبلازما الدجاجية (MG) وبالتالي يجرم بنتائجها بائع الكتاكيت أو صاحب مزرعة الأمات؟
وماذا عن الشخرة التي تبدأ منذ وصول الكتاكيت إلى المزرعة وحتى بيعها منها فراريج ناضجة؟
وما أسباب الشخرة في الأسبوع الأول؟ والرابع والخامس؟
ما هي أحسن الأدوية ضد الشخرة؟ وكم يوم تستخدم؟
وهل يمكن إعطاء أدوية وعلاجات وقائية تمنع الشخرة أو تخفف منها ومن وفياتها؟
وأسئلة أخرى كثيرة ولغط كبير !!!
لذلك نحاول هنا وضع النقاط على الحروف في هذه المسألة المعقدة جداً والتي تشير التصريحات والاتهامات (من الأم، من الفقاسة، ميكوبلازما، رد فعل لقاح، ...) إلى بساطتها وتحديد مسببها وتجريم المتهم بها دون إكتراث ولا بحث ولا تشخيص؟!
وبداية نؤكد ضرورة البحث الدقيق في هذه المشكلة والوصول إلى تشخيص صحيح لمسببها بل لأسبابها لأنها في أكثر الحالات تأتي مركبة ومعقدة ويتشارك في إحداثها أكثر من سبب (2-5).

أشكال أو صور الشخرة:

*الشهاق (جائع الهواء) Gasping (Air hunger)
يظهر الشهاق في الشكل الدفتيري من جدري الدجاج والإصابة بفطر الأسبيرجيلوس، ومرض ماريك (في الدجاج البياض) والتهاب الحنجرة والرغامي المعدي وديدان الشهاق. وتبدوا الطيور المصابة قلقة متألمة وغير مرتاحة.
* السقسقة Cheeping or chirp
الإصابة بالسالمونيلات والإسهال الأبيض العصوي.
* السعال Coughing
إلتهاب القصبات المعدي، التهاب الحنجرة والرغامي المعدي (مع السعال يخرج دم) ومرض النيوكاسل.
* صعوبة التفس Laboured breathing
غير نوعية وعند إنسداد أو ضيق المجاري التنفسية وصعوبة جريان الهواء بها، وجود ديدان السينجاموس في الرغامى، وحالة استسقاء التامور والبطن (الحبن).
* التنفس الفموي Mouth breathing
خانوق الطيور، صوت المزمار، البحة في الصوت.
* اللهاث Panting

حالات الحمى والجو الحار.

* الخشخشة أو الحشرجة Rattling
التهاب القصبات المعدي، الميكوبلازموزس ومرض النيوكاسل كثيراً ما تصاب بها الكتاكيت الصغيرة وقد توجد أعراض عصبية مثل التواء الرقبة والتفاف الرأس معها.
* العطاس Sneezing
يظهر في الإصابات الفيروسية والميكوبلازما وكثيراً ما يشاهد في الدجاج البالغ.
* الصراخ Squawking
عندما يوجد جسم غريب في الحنجرة أو الرغامي.

العوامل المهيئة والمساعدة للشخرة:

1- معدلات الإيواء المفرطة:
يربى في العنبر المفتوح أكثر من 15 طائر/ متر مربع، وكلما زاد العدد تفاقمت المشكلة (الازدحام).
2- سوء التهوية ونقص الأوكسجين:
وخصوصاً في فصل الشتاء البارد حيث تقفل النوافذ وتشعل الدفايات ويزداد تركيز النشادر (الأمونيا) وتتخمر وتتعفن الفرشة.
3- البرد والصقيع:
معظم الأمراض التنفسية والشخرة تزداد في فصل الشتاء البارد.
4- الغبار الزائد:
تسببه الرياح الشديدة في فصل الخريف وجفاف الفرشة الزائد وإزعاج الدجاج (وخصوصاً البياض وفي فترة الرعاية) المتكرر.
5- الرطوبة الزائدة:
عطل في المشارب العادية المستديرة وانسكاب الماء على الفرشة، إغلاق الستائر في الشتاء والبرد مما يجعل بخار الماء يتكثف على السقف (غير المعزول) ويتساقط كالمطر على الفرشة، طبعاً تزداد الأمونيا والغازات الضارة الأخرى في جو العنبر.
6- ارتفاع درجات الحرارة:
في الصيف الحار والعنابر المفتوحة وغير المعزولة ترتفع الحرارة كثيراً وقد تصل إلى حوالي 40 5م مما يسبب إجهاداً حرارياً وتنفسياً للدجاج يفاقم المشكلة التنفسية.
7- فقر التغذية:
العلائق والأعلاف غير المتوازنة والمعوزة للمغذيات والفيتامينات تهيؤ للإصابة بالأمراض التنفسية (عوز فيتامين " أ " أحد الأمثلة).
8- الذيفانات الفطرية في العلف:
تنقص مقاومة الطيور للأمراض وتكبت مناعتها مما يقوي الأمراض التنفسية وغيرها.
وطبعاً فإن عكس العوامل المهيئة والمفاقمة للمرض التنفسي يخفف الإصابة بالشخرة ويقلل الخسائر ويساعد الشفاء.

الممرضات الرئيسية للجهاز التنفسي في الدواجن

البكتيريا

باستيرلا مالتوسيدا (الكوليرا)

PM

هيموفلس باراجاليناروم (الكوريزا)

HP

ريميرلا أنتيبستفر (في البط)

RP

أورنيثوباكتيريوم رينوترإكيال

ORT

السالمونيلات

SAL

إي كولي

EC

المايكوبلازما

مايكوبلازما جاليسبتكم

MG

مايكوبلازما سينوني

MS

مايكوبلازما ملياغريدس (الرومي)

MM

الفيروسات

انفلونزا  الطيور

AI

مرض النيوكاسل

ND

فيروسات الباراميكسو

PV

التهابات القصبات المعدي

IB

التهاب الحنجرة والرغامى المعدي

ILT

جدري الطيور

AP

التهاب الأنف والرغامى الطيري

ART

مرض ماريك

MD

فيروسات الريو

REO

الأدينوفيروس

AV

الفطريات

الأسبيروجيلوزس

ASP

كائنات أخرى

الكلاميديا

CHLAMYDIA

حلم الكيس الهوائي

AIR SAC MITES

الدودة المثقوبة

GAPE WORM

كيف تنتقل الأمراض التنفسية ؟

تنتقل العوامل الممرضة للجهاز التنفسي في الدواجن بطرق كثيرة بالهواء والماء والعلف والمعدات والأشخاص والسيارات وغيرها من ناقلات الأمراض وذلك في المزرعة الواحدة وبين العنابر (من عنبر لآخر) وبين المزارع والمناطق القريبة والبعيدة والتي قد تصل إلى عدة كيلومترات.
وربما يكون الهواء والرياح وخصوصاً المحملة بالأتربة والغبار هي الأخطر في نقل الأمراض التنفسية (الكوريزا) وانتشارها من مزرعة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى.
بينما يكون الهواء والعلف والماء الملوث هامة ومتشاركة في انتقال المرض بين الدجاج داخل الحظيرة أو العنبر الواحد والمزرعة الواحدة.
ولكم من أين تأتي هذه العوامل الممرضة وماهي مستودعاتها ومصادرها.
إن منشأ ومستودع ومصدر مسببات الأمراض التنفسية هو الدجاج المريض أو المصاب بها أو المعافى من المرض الحامل لمسببه أو الحامل السليم لمسبب المرض ومثله الطيور البرية المختلفة.
وأيضاً المزارع والأدوات والسيارات والأشخاص الملوثين بميكروب المرض.
وكذلك العلف وعبواته (الأكياس) ومعالفه والماء وشبكته ومشاربه والفرشة ومكوناتها جميعها تصبح مصادر للعدوى عندما تلوث بميكروب المرض.
ولكن ما دور الأمات والفقاسات في انتقال العدوى ومتى تكون مصدراً لها؟
إن الأمراض التنفسية التي تنتقل عن طريق الأمات ومعامل التفريخ (الفقاسات) قليلة نسبياً لأن مزارع الأمات عادة نظيفة وتطبق نظاماً صحياً دقيقاً بيوسيكوريتي شديد) إضافة إلى برنامج وقائي (لقاحات) قوي من أهمها عدوى المفطورات أو الميكوبلازما (ما كان يعرف سابقاً بالمرض التنفسي المزمن أو سي آر دي) والسالمونيلات مع التأكيد على أن مصدر هذه العدوى قد لا يكون من الأمات (انتقال شاقولي) وإنما قد تنتقل من مزارع دجاج بياض ولاحم مصابة إلى مزارع أخرى نظيفة وخالية من هذا المرض (انتقال أفقي) عن طريق الهواء والغبار والأشخاص والسيارات والمعدات والأعلاف والماء الملوثة.
أما معامل التفريج (الفقاسات) فقد تكون المصدر الأهم لعدوى فطر الاسبيروجيلوز حيث يسميه البعض (مرض الفقاسات).
وعموماً يمكن الرجوع إلى كتب أمراض الدواجن المعتمدة لدراسة طرق انتقال الممرضات الرئيسية للجهاز التنفسي في الدواجن بشكل مفصل.
وذلك لفهمها ومحاولة تجنبها أو منعها وهذا مهم جداً في مكافحة هذه الأمراض.

التفاعل بين الممرضات التنفسية:

واقعياً كثيراً ما نجد أكثر من عنصر مرضي يشارك في إحداث المرض التنفسي وتشمل التركيبات (الاتحادات النموذجية).
- التهاب القصبات المعدي + عصيات قولونية.
- التهاب القصبات المعدي + مايكوبلازما + عصيات قولونية.
- التهاب الأنف والرغامي المعدي + عصيات قولونية.
- التهاب الأنف والرغامي المعدي + عصيات قولونية + مايكوبلازما.
- مرض النيوكاسل + عوامل مختلفة.
- كوريزا + مايكوبلازما.
- مايكوبلازما جاليسبتكم + أدينوفيروس.
- مايكوبلازما جاليسبتكم + ريوفيروس.
- مايكوبلازما جاليسبتكم + فيروس التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية.
وربما يكون من أكثر أمثلة العدوى التنفسية والمتعددة أو المعقدة فهماً هو عدوى المايكوبلازما المعقدة (CRD).
إن من المعروف جيداً أن تأثيرات العدوى غير المعقدة بالميكوبلازما قد تكون في أدنى درجة من الضرر في الدجاج حيث غالباً ما تؤدي إلى مرض خفيف أو دون إكلينكي (غير ظاهر) ولكنها غالباً ما تقوى وتتضاعف بوجود ممرضات تنفسية أخرى مثل العصيات القولونية المرضية وفيروس التهاب القصبات المعدي وحتى عترات اللقاحات لهذه الفيروسات.
إن ضراوة الفيروسات التنفسية قد تؤثر على شدة عدوى المايكوبلازما. فمثلاً عدوى المايكوبلازما الزليلة (MS) المترافقة بتحد من عترات لقاح أو عترات حقلية كثيرة الانتقال من فيروس التهاب القصبات المعدي أدت إلى مرض تنفسي متوسط أكثر مما سببه اللقاح الأصلي عندما تم التحدي المترافق مع المايكوبلازما الزليلة.

كيف تتعامل مع الأمراض التنفسية ؟

يتم التعامل مع أي مرض تنفسي في ضوء العوامل أو العناصر المشاركة في إحداث المرض والظروف المفاقمة أو المخففة للحالة كلها مجتمعة مع ترتيب الأولويات الأهم فالمهم وهكذا مع التركيز على ما يلي:
1- التشخيص الصحيح للحالة.
2- العلاج والمكافحة الفورية.
3- استخدام الأدوية الملائمة.
4- إنقاص جميع العوامل المجهدة والمفاقمة إلى أدنى درجة.
5- زيادة جميع العوامل المخففة إلى أقصى درجة.
6- البيوسيكيورتي الجيد.
7- التلقيح الاستراتيجي الصحيح (ضد أمراض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والجمبورو)
8- مراقبة وتقييم الحالة المرضية والعلاج.
ونود التذكير والتأكيد على أن تشخيص الحالة الصحيح ومعرفة مسببها الرئيس ومعاونوه هي الأساس الذي لابد منه في المعالجة وطرق المكافحة والوقاية من هذا المرض المعقد.
وطبعاً لا حاجة لتكرار أنه لا علاج للأمراض الفيروسية المختلفة ولابد من وضع برنامج تلقيح وقائي ضدها يقي الدجاج من إصاباتها وأن المعالجات الدوائية تكون للبكتيريا والميكوبلازما وربما يفضل إعطاء أدوية مركبة تتعامل مع الاثنين في وقت واحد.
وإذا شخص مرض تنفسي فيروسي مضاعف فيمكن معالجة المضاعفات فقط وبالتالي لا نتوقع انخفاض النفوق الناتج إلى درجة الصفر حيث أننا نوقف النفوق الناتج عن المضاعفات فقط ويقتل الفيروس ما يشاء.
وأخـيراً:
فهل بعد هذه البيان من اتهامات دون دليل علمي وتشخيص صحيح؟ وهل من علاج قبل الحصول على التشخيص؟
تعليقات