أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

مسرحية اخر مرة لوفاء الطبوبي

 

مسرحية اخر مرة لوفاء الطبوبي 

مسرحية اخر مرة لوفاء الطبوبي   وكالة البيارق الإعلامية للمسرح نصيب كبير في برمجة الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي فبعد مسرحية "على هواك" لتوفيق الجبالي كان الجمهور على موعد سهرة الثلاثاء مع عرض مسرحية "آخر مرة" والمتحصّلة على جائزة العمل المتكامل في أيام قرطاج المسرحية سنة 2021. هو عمل نص وإخراج وفاء الطبوبي العاشقة المتيمة بالمسرح وبمساعدة إسماعيل المحضاوي في الإخراج وأداء كل من مريم بن حميدة وأسامة كشكار وإنتاج فنون التوزيع وشركة الأسطورة للإنتاج الفني. وبديكور بسيط يتمثّل في طاولة وكرسيين انطلقت أولى مشاهد مسرحية "آخر مرة" والتي قامت على منطق اللوحات فكل لوحة قائمة بذاتها وشخصياتها وحدثها الدرامي إذ اختلف كل مشهد عن سابقه ولاحقه، عرض ثنائي (ديودراما) جسّد من خلاله كل من مريم بن حميدة وأسامة كشكار الصراع الأزلي بين المرأة والرجل الناجم عن العزلة والخوف والشك والملل. فالمسرحية انقسمت إلى ثلاثة فصول، المشهد الأول تحدث عن علاقة المرأة بالرجل في العمل، فيما أبرزت الوضعية الثانية علاقة الأم بالإبن، ليكون الفصل الأخير في علاقة الزوج بالزوجة، وهي علاقات صراع ثنائي بين الجنسين تتأرجح بين اليأس والأمل، الاتصال والانفصال والتواصل والتقاطع ، علاقات قامت على تكرار نفس الخطأ مرارا وتكرارا وهذا ما يدل عليه اسم العمل "آخر مرة" وهي عبارة يردّدها الشخص للتعبير عن ندمه ليعاهد نفسه بعد ذلك بعدم إعادة نفس التجربة مع شخص ما أو موقف معين أو أسلوب محدد… "آخر مرة" عمل بمثابة المرآة التي تعكس الصراع الأزلي اللامتناهي بين المرأة والرجل أرادت وفاء الطبوبي من خلاله أن تغوص في أعماق الجوانب النفسية والإجتماعية لكليهما وتكشفها للمشاهد لنقد المجتمع وتعرية هذا الواقع المليء بالعنف والكراهية عن طريق الثنائي مريم بن حميدة وأسامة كشكار الذين أتقنا دورهما بكل إقناع وإبداع من خلال الحضور القوي والطاقة الجياشة التي تجسّدت في حركات الجسد وتعابير ملامح الوجه والنظرات والحركة على خشبة المسرح مع السلاسة في الانتقال من مشهد إلى آخر بتسلسل درامي محبك أبهر الحضور الذي تفاعل مع كل مشهد بالتصفيق الحار وبإعجاب كبير بالأداء المتميز لهذا الثنائي. كما لعبت السينوغرافيا دورا مهما في هذا العمل من خلال الديكور البسيط والإنارة والمؤثرات الصوتية التي ساهمت في تنسيق الفضاء المسرحي والتحكم في شكله وتوضيح معاني النص الدرامي. عمل أرادت من خلاله وفاء الطبوبي الولوج إلى أعماق المسكوت عنه في عالم المرأة والرجل عبر التطرق إلى عدة قضايا أبرزها العنف المسلّط على المرأة بشتى أصنافه في العمل وفي البيت وفي الأماكن العمومية رغم ريادتها في المجتمع لكنها لم تحض بالمساواة مع الرجل. "آخر مرة"، أداة للصراع الثنائي بين الهو و الهي وهو صراع لا متناهٍ يتكرّر باستمرار رغم اقتراف الخطأ نفسه. "ففي النهايات تتجلّى البدايات لتشعر كم كنت تسير في الطريق الخاطئ"، مقولة اختارتها وفاء الطبوبي للمعلقة الإشهارية لمسرحيتها للشاعر الأردني أيمن العتوم.

وكالة البيارق الإعلامية

للمسرح نصيب كبير في برمجة الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي فبعد مسرحية "على هواك" لتوفيق الجبالي كان الجمهور على موعد سهرة الثلاثاء مع عرض مسرحية "آخر مرة" والمتحصّلة على جائزة العمل المتكامل في أيام قرطاج المسرحية سنة 2021.
هو عمل نص وإخراج وفاء الطبوبي العاشقة المتيمة بالمسرح وبمساعدة إسماعيل المحضاوي في الإخراج وأداء كل من مريم بن حميدة وأسامة كشكار وإنتاج فنون التوزيع وشركة الأسطورة للإنتاج الفني.
وبديكور بسيط يتمثّل في طاولة وكرسيين انطلقت أولى مشاهد مسرحية "آخر مرة" والتي قامت على منطق اللوحات فكل لوحة قائمة بذاتها وشخصياتها وحدثها الدرامي إذ اختلف كل مشهد عن سابقه ولاحقه، عرض ثنائي (ديودراما) جسّد من خلاله كل من مريم بن حميدة وأسامة كشكار الصراع الأزلي بين المرأة والرجل الناجم عن العزلة والخوف والشك والملل. فالمسرحية انقسمت إلى ثلاثة فصول، المشهد الأول تحدث عن علاقة المرأة بالرجل في العمل، فيما أبرزت الوضعية الثانية علاقة الأم بالإبن، ليكون الفصل الأخير في علاقة الزوج بالزوجة، وهي علاقات صراع ثنائي بين الجنسين تتأرجح بين اليأس والأمل، الاتصال والانفصال والتواصل والتقاطع ، علاقات قامت على تكرار نفس الخطأ مرارا وتكرارا وهذا ما يدل عليه اسم العمل "آخر مرة" وهي عبارة يردّدها الشخص للتعبير عن ندمه ليعاهد نفسه بعد ذلك بعدم إعادة نفس التجربة مع شخص ما أو موقف معين أو أسلوب محدد…
"آخر مرة" عمل بمثابة المرآة التي تعكس الصراع الأزلي اللامتناهي بين المرأة والرجل أرادت وفاء الطبوبي من خلاله أن تغوص في أعماق الجوانب النفسية والإجتماعية لكليهما وتكشفها للمشاهد لنقد المجتمع وتعرية هذا الواقع المليء بالعنف والكراهية عن طريق الثنائي مريم بن حميدة وأسامة كشكار الذين أتقنا دورهما بكل إقناع وإبداع من خلال الحضور القوي والطاقة الجياشة التي تجسّدت في حركات الجسد وتعابير ملامح الوجه والنظرات والحركة على خشبة المسرح مع السلاسة في الانتقال من مشهد إلى آخر بتسلسل درامي محبك أبهر الحضور الذي تفاعل مع كل مشهد بالتصفيق الحار وبإعجاب كبير بالأداء المتميز لهذا الثنائي.
كما لعبت السينوغرافيا دورا مهما في هذا العمل من خلال الديكور البسيط والإنارة والمؤثرات الصوتية التي ساهمت في تنسيق الفضاء المسرحي والتحكم في شكله وتوضيح معاني النص الدرامي.
عمل أرادت من خلاله وفاء الطبوبي الولوج إلى أعماق المسكوت عنه في عالم المرأة والرجل عبر التطرق إلى عدة قضايا أبرزها العنف المسلّط على المرأة بشتى أصنافه في العمل وفي البيت وفي الأماكن العمومية رغم ريادتها في المجتمع لكنها لم تحض بالمساواة مع الرجل.
"آخر مرة"، أداة للصراع الثنائي بين الهو و الهي وهو صراع لا متناهٍ يتكرّر باستمرار رغم اقتراف الخطأ نفسه.
"ففي النهايات تتجلّى البدايات لتشعر كم كنت تسير في الطريق الخاطئ"، مقولة اختارتها وفاء الطبوبي للمعلقة الإشهارية لمسرحيتها للشاعر الأردني أيمن العتوم.
تعليقات