أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

دراسة كاملة حول دور الإعلام في رعاية المعاقين ذهنياً

المحــور الـرابـــع
دور الإعلام في رعاية المعاقين ذهنياً
دور الصحافة المحلية في نشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية لقضايا المعاقين ذهنياً في محافظة بورسعيد
د / سعاد محمد حسين
نائب رئيس مجلس إدارة جمعية التثقيف الفكري والتنمية ببورسعيد
ورئيس لجنة الأمومة والطفولة بالمجلس الشعبي المحلي ببورسعيد

مقدمـة :-

تعتبر مشكلة الإعاقة من أهم المشكلات التي تحتل مركزا حيويا في برامج تنمية الموارد البشرية ، تلك الموارد التي تعتبر احد العمد الرئيسية لنجاح خطط الإنماء الاجتماعي والاقتصادي للدولة.
ومشكلة الطفولة المعوقة تعتبر مشكلة تربوية واجتماعية وصحية واقتصادية ، حيث أن تكلفة إعداد الطفل المعوق ذهنيا وتأهيله تمثل عشرة أضعاف تكلفة غيره.
وبما أن الإعلام يرتبط ارتباطا جوهريا بتفعيل دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية.
فإن له دور هام وتأثير فعال على أفراد المجتمع من خلال التوعية ونشر ثقافة التطوع والمشاركة ومن المؤكد أن الإعلام في حاجة إلي مراجعة أولوياته والانتقال بالرسائل الإعلامية عن التطوع والمتطوعين ، حيث ينبغي لها أن تكون متلاحقة وسريعة ، وفعالة وأن تنقل الواقع ، وهناك الآلاف من النماذج الرائدة في الريف والمدينة تحتاج إلي أن تنتقل إليها بؤرة الاهتمام.
الرسائل الإعلامية لها إشكال متنوعة منها الخبر والمقال والتحقيق والدراما التليفزيونية والإذاعية.
كما أن الإعلام يحتاج إلي فلسفة ورؤية جادة يخلق الاهتمام بالقطاع الاهلى ومبادراته التطوعية وتعميق ايجابيات المواطن ومشاركته ودوره في العمل التطوعي.
كما أن الإعلام له دور فعال في توعية الرأي العام بقضايا المعاقين ذهنيا في شتى مناحى الحياة وجعلها في بؤرة الاهتمام ، مع إلقاء الضوء على التجارب الناجحة للقطاع الاهلى في رعايتهم وتأهيلهم وأهمية تعريف المواطن بالنماذج الواعدة منهم.

مشكلة البحث : -

تتمثل مشكلة البحث في الآتي : -
  1. قلة عدد المتطوعين في الجمعيات الأهلية عامة والتي تقوم برعاية المعاقين ذهنيا خاصة.
  2. قصور في التوعية بأهمية التطوع في القطاع الاهلى والذي يعتبر رافدا مكملا للقطاع الحكومي والقطاع الخاص في إحداث التنمية.
  3. قصور الصحافة المحلية في التوعية بقضايا ذوى الاحتياجات الخاصة وفي حث الشباب على التطوع والمشاركة.
  4. غياب ثقافة المشاركة في مختلف مؤسسات المجتمع بدءا من الأسرة
  5. قصور في المشاركة المجتمعية للنهوض بالمجتمع المحلى.

أهمية البحــث : -

تتمثل أهمية هذا البحث في الاتى : -
  1.  تأصيل ونشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية تتيح للجمعيات الأهلية موارد بشرية تساعدها على تحقيق أهدافها.
  2. الإعلام المحلى له دور هام وفعال في نشر ثقافة التطوع وذلك من خلال عرض وتحليل قضايا المعوقين ذهنيا في كافة المجالات التنموية مما يساعد على النهوض بهذه الشريحة وإتاحة الفرصة لمشاركتها في التنمية جنبا إلي جنب مع باقي الشرائح المجتمعية الأخرى.
  3. الجمعيات الأهلية ركيزة أساسية للعمل الاجتماعي ومؤشر هام يعبر عن مدى تقدم المجتمع في زمن العولمة.
  4. أن الاهتمام برعاية المعاقين ذهنيا تعد عاملا جوهريا يمكن بواسطتها إحداث تغيير مرغوب في البناء الاجتماعي والاقتصادي والوظيفي.
  5. أهمية الدور الذي يؤديه القطاع الاهلى في تنمية الموارد البشرية وتعزيز قيمتها وترسيخ ممارستها.
  6. ارتباط قضايا التطوع بقضايا تنموية أخرى مثل تحفيز المراة والشباب للمشاركة في عملية التنمية.

الهدف من البحث : -

تفعيل دور الصحافة المحلية في نشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية لقضايا المعاقين ذهنيا ، وذلك من خلال : -
  1. العمل على تشجيع المواقف الإيجابية تجاه الأشخاص المعاقين ذهنيا.
  2. إعداد برامج توجيهية عن كيفية التعامل مع المعاقين ذهنيا في شتى مناحى الحياة.
  3. حجز مساحات في الصحافة المحلية لأخبار المعاقين ذهنيا لإبراز قدراتهم.
  4. تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان ( حقوق المعاقين ذهنيا ) لدى الإعلاميين.
  5. توثيق التواصل بين الصحافة المحلية والقطاع الأهلي في التصدي للمشكلات التي تواجه المجتمع المحلى.
  6. العمل على تكوين رأى عام تجاه قضية التطوع في العمل الأهلي وتبنى قضايا المعاقين ذهنيا.
  7. تغطية المشاركات الرياضية للمعاقين ذهنيا إعلاميا والتعريف بالأبطال وحاملي الميداليات والاهتمام بهم.
  8. الدعوة إلي تعبئة الجهود التطوعية وتوظيفها لخدمة عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية هى إحدى القضايا الهامة ، حيث أن التطوع هو نوع من الاختيار الحر.
  9. تشكيل لجنة إعلامية في الجمعيات الأهلية تساعد على إقامة علاقات جيدة مع الصحافة المحلية وتعميق هذه العلاقة وتوثيقها

خطة البحث : -

  1. مبحث أول : - الإعاقة الذهنية.
  2. مبحث ثاني : - التطوع والمشاركة المجتمعية.
  3. مبحث ثالث : - دور الإعلام في التوعية بالإعاقة.

الدراسة الميدانية : -

عن طريق استمارة استقصاء وزعت على الإعلاميين بالصحافة المحلية ببورسعيد
النتائج :
التوصيات :
المبحث الأول
الإعاقـــة الذهنيــة
مقدمة :-
كرم الله الإنسان واختصه بمواهب كثيرة فجعله غير محدود الاستعداد ، ولا محدود الرغبات ، ولا محدود العمل ، كل ذلك لكي يعمر الأرض.
بسم الله الرحمن الرحيم " ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض جميعا " صدق الله العظيم.
وفي ذلك دلالة على أنه ليس هناك شئ يصعب على الإنسان تناوله إذا ما اعمل قدراته وبذل كل ما يستطيع من جهد وطاقة وفي ذلك إشارة إلي أن الناس متساوون في الانتفاع بخيرات الأرض كل حسب قدراته واستعداداته.
وقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالي أن يحوى مجتمع بورسعيد على شريحة تعانى بعض القصور البدني أو العقلي أو الحسي، وهى بالتالي لا تستطيع أن تقف على خط الإنتاج مع باقي شرائح المجتمع ، لكي تسهم بنصيبها في تنفيذ برامج التنمية.
ومما لاشك فيه أن إثارة موضوع الطفولة المعوقة والمشكلات المتعلقة برعايتهم هو من الموضوعات الهامة ، لاسيما في مدينة بورسعيد التي تهتم بتحقيق التكيف الاجتماعي لأفراد المجتمع ، في مواجهة جميع المتغيرات الاجتماعية الجديدة بها ، حيث أن الظروف الاقتصادية التي يمر بها أي مجتمع من المجتمعات تؤثر بالتالي في ظروفه الاجتماعية.
والبداية الأولية لرعاية المعوقين هي طفولتهم ، فالطفولة هي اللبنة الأولى لتنمية الشخصية والمحور الأساسي والسليم لتقديم الرعاية في المهد حتى يتم توجيه هذه الطفولة إلي التكييف مع إعاقتها، وإلي استغلال هذه الإعاقة للإبداع والمشاركة في التنمية والإنتاج.
والإعاقة في الطفولة تؤدى إلي تقليل احتكاك الطفل ببيئته ، ولذلك فأن هذا الطفل تظهر عليه مظاهر التأخر الذكائى نتيجة لقلة التنبيه العقلي والجسماني الناتج من قلة احتكاكه ببيئته.
أن المعوقين يجب أن يجدوا في غير المعوقين حاجاتهم وسداد ما ينقصهم ، فإذا كأن المعوق كفيفا فيجب أن نجعله يحس أنه يبصر بعيون المبصرين ، وإذا كأن ضعيفا فينبغي أن يقوى باستعدادات الأقوياء.. وهكذا، أن فعل الأصحاء ذلك نالوا ثواب الله سبحانه وتعالي ، وثناء المجتمع
أن المسئولية الكبرى تقع على عاتق المجتمع ، فأما أن يعطى الفرصة لتنمية طاقات الأطفال المعوقين وأما يقضى عليها ، والدولة عندما ترعى المعوقين من أبنائها بإعاقات حسية أو بدنية أو عقلية وتعمل على تربيتهم وتأهيلهم ، فإنما تحولهم من جموع عاطلة تشكل عبئا على المجتمع إلي قوة عاملة نشطة وسعيدة ، كما أنها تكفل لأسرهم الاطمئنان والتخفيف من الأعباء المادية والقلق والتوتر ، ويطوع لهم التوافق مع المجتمع والاندماج في صفوفه والمشاركة في مسيرته مشاركة منتجة واعية ، انطلاقا من أن أي جهد أو أي مال أو وقت يبذل لرعايتهم ، أنما بمثل استثمارا له عائده المجزى بالنسبة لهذا المعوق وبالنسبة للمجتمع أيضا.
ولقد أصبح مفهوم التنمية البشرية هو المفهوم التربوي السائد ، حيث أن الإنسان هو عماد التنمية وهدفها سواء هذا الإنسان معوق أو غير معوق بما يعكس تبنى الدولة لمفهوم التنمية البشرية باعتبارها منهجا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، بدلا من المنهج الذي يقتصر على الاهتمام بالنمو الاقتصادي فقط ويتجاهل البعد الاجتماعي للتنمية.
والمعوق أحد العناصر البشرية الهامة التي أخذت الدولة توليه عنايتها واهتمامها وتخطط له للنهوض به بما يتيح مستقبلا أفضل له ولأسرته ولمجتمعه المحلى.
أن النهوض بالمعوق باعتباره جزءا هاما لا يتجزأ من محاور التنمية الشاملة ، حيث لا يمكن أن تقوم الجهود التنموية الناجحة مع إهدار طاقات وإغفال مشاركة المعاقين التي تمثل نسبة غير قليلة للطاقة البشرية في المجتمع.
ويقاس التقدم الحضاري لأي مجتمع بما يوفره المواطنين من الطمأنينة والصحة والمعرفة ، ومن فرص متكافئة لتأكيد الذات ، والاعتزاز بالانتماء وتوفير المتطلبات الضرورية للمشاركة.
والإعاقة حالة اجتماعية يخلقها المجتمع ، إذ أن إعاقة الفرد جسميا أو نفسيا أو سلوكيا تصبح كذلك حينما يراها المجتمع أو الفرد ذاته على أنها واقع يشكل اختلافا غير مرغوب من الآخرين.

تعريف الإعاقة : -

" يقصد بالإعاقة كل ضرر يمس فردا معينا ، وينتج عن اعتلال أو عجز يحد من تأدية دور طبيعي بحسب عوامل السن والجنس والعوامل الاجتماعية والثقافية ، أو يحول دون تأدية هذا الدور بالنسبة لذلك الفرد ".
ومن هنا تصبح الإعاقة هي تلك العلاقة الوظيفية بين المعاق وبيئته ، وتحدث عندما يواجه حواجز ثقافية أو اجتماعية أو طبيعية تمنع وصوله إلي تخلف نظم المجتمع المتاحة للمواطن العادي.
وعليه فأن الإعاقة تعدو فقدان أو محدودية الفرص لتأدية دور في الحياة والمجتمع على قدم المساواة مع الآخرين .
تعريف الإعاقة وفقا لمفهوم منظمة الصحة العالمية : -
وفي تعريف منظمة الصحة العالمية للمفهوم الواسع للإعاقة، حيث يمر حدوث الإعاقات في مراحل ثلاث وهى : -
  • 1. الإصابة أو حدوث العامل المسبب Impairment : -
وذلك يعنى فقدان أو شذوذ عن الطبيعي لأحد الجوانب النفسية أو العقلية أو الجسمية
( الفسيولوجية أو البيولوجية ) للفرد مثل : -
فقد طرف من الأطراف نتيجة حادث ، أو شلل أو إصابة الرأس في حادث تؤدى إلي تلف في أنسجة المخ وتخلف عقلي ، أو الإصابة بالصرع ، أو الإصابة بالحصبة أو التراكوما أو الالتهاب السحائي.
  • 2. القصور الوظيفي Functional limitation : -
وهو يترتب على الإصابة وحدوث العامل المسبب ( أ ) وبالتالي يحدث القصور الوظيفي في أداء بعض الوظائف الجسمية أو العقلية التي يؤديها الإنسان الطبيعي المماثل للفرد المصاب في العمر والجنس ( كالمشي والرؤية والسمع والقراءة والكتابة والحساب والتفكير والتعليم والاتصال بالبيئة وحماية النفس ) هذا القصور الوظيفي يحتاج إلي إجراءات علاجية وقائية توقف الوصول إلي المرحلة الثالثة من مراحل الإعاقة لابد من اتخاذها فورا
  • 3. الإعاقة والعجـز Disability : -
وهى حالة يصل إليها الفرد المصاب الذي لم تتخذ بعد أصابته مباشرة الإجراءات الكفيلة بعلاج العجز الوظيفي ، تلك هي حالة يعانى فيها الفرد من العجز وتعثر الأداء للأعمال العادية الأساسية لمتطلبات الحياة ، وبالتالي تعوق الفرد عن القيام بدوره الذي يفرضه سنه وجنسه والاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعه.
تعريف الموسوعة الطبية للإعاقة : -
" بأنها كل عيب صحي أو عقلي يمنع المرء من أن يشارك بحرية في نواحي النشاط الملائمة لعمره ، كما يولد إحساس لدى المصاب بصعوبة الاندماج في المجتمع عندما يكبر "
العوامل المسببة للإعاقة في الطفولة : -
كثيرا ما يتعرض بعض الأطفال في مراحل النمو المبكر إلي ألوان شتى من الانحراف والشذوذ التي تسبب لهم عدة مشكلات في حياتهم اليومية.
ويترتب على إهمال هذه الفئة من الأطفال وعدم التبكير بحل مشكلاتهم اثر سيئ يؤدى بهم إلي التخلف والشعور بالعجز والفشل في مواجهة الحياة بصفة عامة.
أن الطفل يأتي إلي الحياة ومعه المورثات من آبائه وأجداده ، هذه المورثات تحدد معالم شخصيته وأسس نموه متفاعلة مع البيئة التي تلعب دورا هاما وبارزا في حياة الفرد ومراحل نموه.
وتختلف أسباب الإعاقة نتيجة تفاوت الظروف الاجتماعية والاقتصادية ، ومدى ما يوفره كل مجتمع لتحقيق الرفاهية لأفراده.

بعض الأسباب التي يمكن إرجاع الإعاقة الذهنية إليها : -

  • أ – أسباب وراثية : -
وقد تحدث مباشرة عن طريق أخطاء الجينات والكروموزومات ، فقد تسبب الوراثة إعاقة ذهنية بطريق مباشر ، فبدلا من أن تحمل الجينات ذكاءا محدودا تحمل عيوب تكوينية أو قصورا أو اضطرابا أو خللا يترتب عليه تلف في أنسجة المخ أو تعويق لنموه أو لوظيفته ويحدث في حوالي 80% من حالات الإعاقة الذهنية ويسمى بالإعاقة الذهنية الأولى .
  • ب – أسباب بيئية : -
وترجع إلي عوامل بيئية تؤدى إلي إصابة الجهاز العصبي في أي مرحلة من مراحل النمو بعد تكوين الجنين أو في أثناء الحمل أو عند الولادة أو بعدها كالعدوى ببعض الأمراض مثل الحصبة الألماني أو الالتهاب السحائي والأورام العصبية واضطراب الغدد الصماء واضطراب عملية التمثيل الغذائي وتأثير الأشعة السينية وغيرها ، كلها تؤثر في الجهاز العصبي وتؤدى إلي الإعاقة الذهنية.
  • ج – الأسباب النفسية والاجتماعية المساعدة : -
وتأثيرها لا يصل إلي إحداث حالات الإعاقة الذهنية أهمها الضعف الثقافي العائلي ونقص الدافعية وقلة الخبرات الملائمة للنمو العقلي السوى والحرمان البيئي والاضطراب الانفعالي المزمن في الطفولة المبكرة والبيئة غير السعيدة والمستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض والفقر والجهل والمرض ، هذه الأسباب تؤدى إلي إبطاء معدل نمو الذكاء ذلك أن المكونات البيئية في الذكاء ذات أهمية كبيرة.
  • الآثار السلبية لمشكلة الإعاقة : -
أن مشكلة الإعاقة من المشكلات متعددة الإبعاد ، إذ لا يقتصر آثارها على الطفل المعاق بل تمتد لتشتمل الأسرة والمجتمع. باعتباره طاقة حيوية مفقودة ، بل تختلف هذه الآثار بحسب نوع الإعاقة ودرجتها ، حيث أن الإعاقة الذهنية اشد وطأة من الإعاقة الجسمية ، فكلما اشتدت درجة الإعاقة، زادت معوقات الاندماج الاجتماعي ، بالإضافة إلي آثار اقتصادية واجتماعية عديدة مترتبة على الإعاقة.

طـرق الوقايـــــة : -

  1. تغذية مناسبة للام.
  2. تغذية مناسبة للطفل.
  3. التلقيح ضد الأمراض المعدية.
  4. التوعية إلي مضار الزواج ضمن نطاق العائلة.
  5. تحديد احتمال الأمراض الوراثية.
  6. الوقاية في أثناء الحمل وتامين تسهيلات الولادة.
  7. حفز الطفل على اختبار قدراته العقلية وإنمائها.
  8. أبعاد العقاقير والمواد السامة عن متناول الأطفال.

حاجات الطفل المعوق ذهنيا : -

للطفل المعوق ذهنيا مجموعة من الحاجات النفسية والحاجات الاجتماعية إلي جوار الحاجات البيولوجية ، كما أن له مجموعة من الحاجات الصحية التي يجب أن تشبع داخل الأسرة وعدم إشباعها أو اضطراب أشكال الإشباع نتيجة للاتجاهات السلبية للأسرة أو موقفها النفسي والاجتماعي من الطفل يؤدى إلي تعرض الطفل لعديد من المشكلات ولعل أكثر الحاجات التي يحتاجها الطفل المعوق داخل الأسرة هي الحاجة إلي الحب والفهم.
والتساؤل المطروح : ما دور الأسرة في إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية التي تؤثر على التنشئة داخل الأسرة ؟
  • الحاجة إلي الاستقلال
  • الحاجة إلي الإشراف
  • الحاجة إلي اللعب الحر
  • الحاجة إلي الجو الأسرى المستقر
  • الحاجة إلي الاختلاط بالمجتمع والأطفال الآخرين
  • الحاجة إلي العلاقة الطبيعية بالأسرة
أن إشباع هذه الحاجات في الوقت المناسب لها ، ينتج طفلا متزنا سليما قادرا على الاستفادة من عمليات التدريب المختلفة التي يتعلمها سواء في المدرسة أو المنزل.
الضغوط النفسية التي يتعرض لها أباء واسر الأطفال المعاقين ذهنيا وافتقارهم إلي كيفية التعايش مع إدارتها: -
يحيا والدا الطفل غير العادي بصورة عامة والمعاق ذهنيا تحت ضغوط متعددة وجميعها مرتبطة بالاحتياجات الخاصة لهذا الطفل ، وبالقلق على مستقبله وحياته القادمة ، مما يزيد من حدة تلك الضغوط على والدي الطفل اعتماديته عليهما ، وما يفرضه وجوده عليهما من أعباء سواء داخل المنزل أو خارجه.
ومن بين أهم الضغوط التى يعيش تحت وطأتها أباء واسر الأطفال المعاقين ذهنيا ما يلي : -
  1. قلة المعلومات بشأن طبيعة المشكلة وأسبابها وكيفية التعامل معها ، والتفكير المستمر في البحث عن حلول لها.
  2.  عدم المعرفة بمصادر الخدمات المتاحة ، وببرامج الرعاية العلاجية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية المتوافرة.
  3. التوتر والقلق والانشغال إلي حد الخوف الزائد على مستقبل الطفل.
  4. المشكلات السلوكية والصحية لدى الطفل المعاق ذهنيا مما يستلزم اليقظة والانتباه المستمرين من الوالدين والأخوة.
  5. ضغوط مادية تتمثل في زيادة الأعباء المالية نتيجة ما تستلزمه رعاية الطفل من تكلفة اقتصادية ، وما قد يترتب على ذلك من استنزاف معظم موارد الأسرة.
  6. شكوك الوالدين في جدوى تعليم الطفل وتدريبه لاسيما بالنسبة لحالات الإعاقة الذهنية الشديدة والحادة.
  7. الشعور المرير بالحرج والحساسية وعدم الارتياح في المواقف والمناسبات الاجتماعية نتيجة التباعد الملحوظ بين مستوى أداء الطفل المعاق ذهنيا وأداء أقرأنه العاديين ، إضافة إلي الانطباعات السلبية عن حالته لدى الأصدقاء والمعارف ، مما يدفع الوالدين إلي تجنب الطفل مثل هذه المواقف والمناسبات فيزداد شعوره بالوحدة والعزلة والإحباط
  8. صرف معظم وقت الوالدين في رعاية الطفل وشعورهما بالإرهاق لما تتطلبه حالته من اهتمام مستمر.
  9. ضالة الوقت المتاح لرعاية الأبناء ، وقلة فرص الشعور بالاستمتاع ن وممارسة النشاطات الترويحية وإسباغ الاهتمامات والميول الشخصية سواء لدى الوالدين أم بقية الأبناء.
وتشكل هذه الضغوط عبئا ثقيلا على كاهل الوالدين والأسرة كما تلقى بظلال كثيفة على المناخ الأسرى ، وهو ما يستلزم الإرشاد النفسي للوالدين وأعضاء الأسرة لمساعدة جميع الأطراف على معايشة هذه الضغوط والصمود أمامها ، والتعامل معها بصورة إيجابية.

كيفية التعامل مع الطفولة المعوقة ذهنيا : -

تختلف طريقة التعامل مع الطفولة المعوقة حسب نوع كل إعاقة من الإعاقات ، فالتعامل مع الطفل الكفيف يختلف عن التعامل مع الطفل الأصم أو الطفل المعوق ذهنيا أو الطفل فاقد أحد الأطراف.
ومن أهم طرق التعامل مع الشخص المصاب بإعاقة واحدة إلا تعامله كأنه عاجز في نواحي أخرى ، لا تظهر الشفقة ، عامل الأطفال المعاقين بصورة طبيعية قدر الإمكان ، بما في ذلك ردعهم عند إساءة التصرف ، أنهم في حاجة إلي تعلم أصول اللياقة والأدب تماما كالأطفال الآخرين.
  • معاملة الأطفال المعاقين ذهنيا : -
لا تبعد طفلا بالقوة عن طفل معاق ذهنيا إذا ما اقترب منه ، فهذا يرسخ الشعور بأن هناك ما يدعو إلي الخوف والخجل ، لا ترتعب من الأطفال المعاقين ذهنيا ، أن قلة منهم تتميز بالعنف ، أن تفادى الأطفال المعاقين ذهنيا ونبذهم هي من أهم دواعي القلق والحزن لدى هؤلاء الأطفال.
لا تظهر شفقتك لأولياء أمور الأطفال المعاقين ذهنيا ، أن ولدهم عزيز على قلوبهم كما سائر الأطفال على قلوب ذويهم.
  • حقوق الطفل المعوق ذهنيا : -
العمل على حصول الطفل المعوق ذهنيا على كافة الحقوق والخدمات بالتساوي مع أقرأنه من الأطفال وإزالة جميع العقبات التي تحول دون تنفيذ ذلك من خلال اتخاذ الإجراءات التالية : -
  1. إعداد أبحاث ودراسات من اجل تطوير برامج تنمية قدرات ومهارات الطفل المعوق.
  2. الاهتمام ببرامج الكشف المبكر عن الإعاقة والتدخل المبكر وتوفير الرعاية الصحية والتأهيلية للأطفال المعوقين.
  3. توعية الأسرة والمجتمع بأسباب الإعاقة للحد منها.
  4. تدريب الكوادر البشرية العاملة مع الأطفال المعوقين على الأساليب التربوية الحديثة وعلى استخدام التكنولوجيات المساعدة وتوفيرها.
  5. تقديم المساعدة والدعم للأسرة وتدريبها على التعامل السليم مع الأطفال المعوقين.
  6.  تقديم الدعم المادي للأسر الفقيرة المعيلة لأطفال معوقين والعمل على توفير احتياجاتهم الضرورية.
7. حقوق المرأة المعوقة ذهنيا : -
توعية الرأي العام بوضع المرأة المعوقة واحتياجاتها والعمل على تصحيح الاتجاهات السلبية حول قدراتها وإبراز ما تتمتع به من إمكانات تجعلها مسأوية للآخرين وذلك من خلال الأتي : -
  1. تثقيف وتوعية المرأة المعوقة لتمكينها من الحياة الطبيعية طبقا لقدراتها.
  2. توعية الأسرة والمجتمع باحتياجات المرأة المعوقة.
  3. ضمان المساواة في تقديم الخدمات والرعاية للمرأة المعوقة.
  4. تدريب المرأة المعوقة وتأهيلها مهنيا بما يتفق وإمكاناتها وقدراتها وميولها وتوفير فرص العمل المناسب لها.
  5. توفير الرعاية الصحية الشاملة للمرأة المعوقة.
المبحث الثاني
التطوع والمشاركة المجتمعية

أولا : - التطـــوع

يعد التطوع قديم قدم الزمن ، والتطوع في التاريخ المصري ترجع جذوره إلي عهوده الفرعونية القديمة فقد جعلت الطبيعة الزراعية للمجتمع المصري من قيم وعادات التآزر والتعاون ومساعدة الناس بعضهم لبعض جزءا لا يتجزأ من حياتهم العادية ، خاصة في أوقات الأزمات الاقتصادية والفيضانات والكوارث.
وقد نشأت الديانات في مصر مبكرا وتداخلت مع حياة الناس اليومية ، وشكلت منظومة متكاملة من القيم الأخلاقية والدينية المندمجة بالاحتياجات والضرورات الاجتماعية في حياة المصريين ، وهو ما أكده " جيمس برستيد " مؤلف فجر التاريخ " بقوله " أن تاريخ مصر هو تاريخ نشأة الأخلاق وبزوغ فجر التعمير العالمي".
وقد ساهم المسجد والكنيسة بأدوار تطوعية لحث الناس على فعل الخير ومساعدة الفقراء.
وقد اتسمت مسيرة البشرية عبر تاريخها الطويل بوجود المتطوعين الذين أسهموا في خدمة مجتمعاتهم ، وقد أصبح العمل الاجتماعي بتوجهاته المختلفة يمثل احد أهم الركائز للارتقاء بالمجتمعات وتحقيق الأهداف التنموية التي تسعى إلي سعادة الإنسان باعتباره وسيلة وهدف التنمية.
ويرتكز العمل الاجتماعي أساسا على الجهود التطوعية التي تمثل القلب النابض والدعامة الرئيسية لاستمرار الإسهامات الاجتماعية في إحداث التنمية المنشودة.
أن الجهود التطوعية تعد أحد المعايير الهامة التي تعبر عن مدى تقدم العمل الاجتماعي في المجتمع ، حيث أن التطوع هو الركيزة الأساسية للعمل الاجتماعي الأهلي.

الإعلان العالمي للتطوع :-

يشهد العالم ونحن في بداية الألفية الثالثة اهتماما متزايدا ببعض القضايا من بينها قضية التطوع والمجتمع المدني ، ويرى الكثيرون أن الجهود التطوعية تعبر عن اتجاهات وقيم مرغوبة لصالح المجتمع ، فهي تعبر عن مدى الانتماء الذي يشعر به الفرد نحو مجتمعه ورغبته في العطاء له بالصورة التي يستطيعها والتي يراها مناسبة ، وشعوره بأن هذا العطاء يسد احتياجا معينا ، ويعبر التطوع أيضا عن مناخ ديمقراطي يتيح للمواطن اختيار قضية معينة أو مشكلة مجتمعية يهمه المساهمة في حلها برغبة منه دون فرض أو إجبار ، وحينما يتطوع المواطنون بشكل منظم من خلال المؤسسات المختلفة فأن ذلك يزيد من توحدهم ويعظم من ناتج عطائهم.
ولقد آتى إعلان عام 2001 كعام للتطوع لكي يعطى فرصة للهيئات والمجتمعات والبلاد لتتأمل وتدرس ثقافتها الخاصة بالتطوع وتزيد من معرفتها بطبيعة وأشكال ونوعية التطوع بجانب إثارة اهتمام القيادات من كل البلاد بهذه القضية ومساندتها لها.
وفي يناير 2001 أنعقد المؤتمر العالمي السادس عشر للتطوع في أمستردام بهولندا حيث شارك فيه حوالي 1500 شخص جاءوا من حوالي 110 دولة.
ومثلت فيه الحكومات والهيئات التطوعية الأهلية والشباب والقطاع الخاص وشمل نشاط المؤتمر جلسات عامة وورش عمل ركزت كلها على خمس أهداف للعام الدولي للتطوع وهى : -
  1. زيادة الاعتراف بأهمية الجهود التطوعية.
  2. تقديم التسهيلات اللازمة للجهود التطوعية.
  3. التوسع في إقامة شبكات من الهيئات التطوعية وبين هذه الهيئات والجهات الأخرى.
  4. تحسين صورة الجهود التطوعية.
  5. زيادة حجم ومساحة التطوع.
وخرج المؤتمر بثلاث وثائق هي ( إعلان عالمي – أجندة للعمل – بيان من منتدى الشباب ).
وقد ركزت مناقشات المؤتمر على موضوعات سبعة : -
  1. الجهود التطوعية وعلاقاتها بالحكومة.
  2. الشراكة بين الجهود التطوعية وقطاع الأعمال.
  3. المفاهيم الجديدة والقاعدة المهنية للتطوع.
  4. الجهود التطوعية كأداة لإحداث التغير في المجتمع.
  5. الجهود التطوعية للشباب.
  6. التنوع في الجهود التطوعية.
  7. الاعتراف والمقابل للجهد التطوعي.
كما ظهرت مجموعة من المفاهيم التنموية مثل : -
  • مفهوم المجتمع المدني.
  • مفهوم التمكين.
  • مفهوم الحركات الشعبية.
  • مفهوم التنمية المتواصلة.
وأصبحت تلك المفاهيم جزءا لا يتجزأ من مفهوم التطوع.
  • مفهوم التطـوع: -
يعرف التطوع بأنه " ذلك الجهد الذي يفعله الإنسان لمجتمعه بدافع منه دون انتظار مقابل له ، قاصدا بذلك تحمل بعض المسئوليات في مجال العمل الاجتماعي الذي يستهدف تحقيق الرفاهية للإنسان على أساس أن الفرص التي تتاح لمشاركة المواطنين في الجهود المجتمعية المنظمة ميزة يتمتع بها الجميع ، وأن المشاركة عهد يلتزمون به ".
كما يعرف بأنه " الجهود التي يبذلها الشباب برغبة واختيار لأداء واجب قومي أو وطني أو اجتماعي دون الحصول أو توقع الحصول على مقابل مادي ".
ونخلص مما سبق أن العناصر الأساسية للتطوع هي : -
  1. أن ميدان التطوع مجال متسع لكافة الأنشطة الاجتماعية أو القومية أو الوطنية وتشمل كل الشرائح العمرية والنوعية.
  2. أنها عملية اختيارية أي لا تتسم بصفة القهر أو الإجبار.
  3. أنها عملية ذاتية تنبع من ذات المتطوع.
  4. أنها جهد بشرى لا تقتضى بالضرورة الحصول على مميزات مادية.
  5. أن هدفها الإنساني هي خدمة الإنسان وتحقيق رفاهيته.
  6. أنها لكي تؤتى ثمارها المرجوة لابد أن يقيمها تنظيم ما.
  7. أن الجهود التطوعية ركيزة هامة من ركائز التنمية الاجتماعية.

مستويات التطوع : -

يوجد مستويين للتطوع وهما : -
  • التطوع البسيط أو التلقائي.
  • التطوع المنظم أو المؤسسي.
التطوع التلقائي : -
وهو يعبر عن تلك المبادرات الفردية أو الجماعية العفوية والمؤمنة بالتعاطف أو التآزر أو مد يد العون أو المساعدة للأخريين دور توقع أي مقابل سواء كأن ذلك بتقديم الجهد أو المال ، بدوافع أخلاقية أو دينية أو نوازع إنسانية.
التطوع المنظم أو المؤسسي : -
ويعرف بأنه تلك الجهود الإرادية للأفراد والجماعات التي ترغب أو تنخرط في أعمال وأنشطة منظمات المجتمع المدني أو الأهلي سواء كانت نابعة من دوافع أخلاقية أو دينية أو إنسانية أو كانت بناء على اختيار عقلاني بالمشاركة بأي صورة في تحقيق رسالة أو أهداف تلك المنظمات وفي أي من مجالات عملها الخيرية أو التنموية أو الدفاعية دون توخى أهداف ربحية أو تجارية.
وتتحدد عناصر العمل التطوعي المنظم في الآتي : -
  1. المبادرة.
  2. الإرادة.
  3. الرغبة في المشاركة.
  4. القناعة والإيمان برسالة أو فكرة أو قضية.
  5. عدم توقع مقابل مالي للجهد المبذول.
ويتسم العمل التطوعي المنظم بتعظيم قيم المبادرة ، والإرادة ، والحرية، والتعددية ، والعقلانية ، وهى القيم التي تمثل جوهر المجتمع المدني الحديث.

أهمية التطـوع : -

تتحدد أهمية التطوع عبر ثلاث مستويات رئيسية وهى : -
( المجتمع --- المنظمات --- الأفراد ).
  • أولا : - أهمية التطوع بالنسبة للمجتمع والدولة : -
يشكل التطوع أهمية للمجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا تتمثل في الأتي : -
  1. العمل التطوعي قوة اقتصادية غير محددة ( متجددة ).
  2. التعرف على الفجوات الموجودة في نظم الخدمات وإثارة الاهتمام بها.
  3. المساهمة في تلبية احتياجات المجتمعات المحلية حيث يتميز العمل التطوعي بالسرعة والمرونة وقلة التكاليف ، وذلك بخلاف العمل الحكومي.
  4. التكامل مع الأعمال والجهود الحكومية وتدعيمها سواء برفع مستوى الخدمات أو توسيعها أو التمهيد لنشاط حكومي اشمل في مجالات العمل التي طرحها المتطوعون و يتميز العمل التطوعي بالقدرة على الابتكار وتجريب مناهج وطرق جديدة.
  5. مواجهة ما يتعرض له المجتمع من أزمات وكوارث لقدرة هذا القطاع على تعبئة الجهود الذاتية والطاقات الشعبية.
  6. المساهمة في تحقيق الوحدة العضوية لنسيج المجتمع بما يمثله من قيم المشــاركة والتعـــاون وتــأكيد القيــم الإنسانيـة النبيلة والمدنيـة الحديثة التي تنمـو على الروابــط الأخـرى القائمـة علـى أســاس ( الجنس ، والعرق ، والطائفة والعشيرة ).
  7. المتطوعون قناة اتصال حقيقية وحيوية من خلالها يمكن قياس اتجاهات المجتمع والتأثير الإيجابي على الجماعات المختلفة.
  8. حماية الشباب والفئات الأخرى من الوبائيات الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها أبناؤنا لكون التطوع سلوك إرادي ينمى روح الانتماء والمواطنة.
  9. المساهمة الإيجابية في مواجهة السلبية التي تعوق انتشار ثقافة المشاركة.

أهمية التطـوع للجمعيات الأهلية : -

  1. مصدر هام لتنمية الموارد البشرية للجمعية واحد الخيارات الهامة لمواجهة عجز التمويل.
  2. المتطوعون قوة عمل للمنظمة بدون اجر.
  3. المتطوعون القوة الداعمة للمنظمة في الأنشطة والقضايا التي تتطلب المصداقية ( جمع الأموال – تأييد ومعارضة التشريعات – العلاقات العامة ) لما يتمتعون به من ثقة لدى الجمهور والمشرعين والفئات المختلفة في المجتمع.
  4. القدرة على كسب المتطوعين يعد مؤشرا على نجاح الجمعية في تحقيق أهدافها كمنظمة تطوع.
  5. المتطوعون مصدر معلومات هام لعمليات التخطيط والتقييم لأنهم غير مندمجين كليا في الأنشطة اليومية بما يسمح لهم بالأتي: -
  • الوقوف على أراء الجمهور والفئات المستفيدة من أنشطة الجمعية بطريقة تختلف عن الموظفين.
  • التعبير بجرأة وحرية دون التقييد بالاعتبارات التي تحكم أراء العاملين بالأجر.

أهمية التطوع بالنسبة للأفراد المتطوعين : -

  1. التوجيه الإيجابي لطاقات المتطوع وإكسابه مجموعة من الخبرات الاجتماعية التي تسهم في تكامل شخصيته وتنمية تقديره لذاته وثقته بنفسه والحس النقدي البناء لديه .
  2. إشباع حاجاته إلي تقدير الآخرين له والانتماء إلي جماعة أو مؤسسة يكفي التقدير من المجتمع .
  3. تنمية الوعي بقيمة العمل الجماعي والإحساس بالأخر والثقة به واحترام الفروق والاختلاف وتنمية مفهوم الحقوق والواجبات.
  4. إشباع الحاجة إلي الانتماء والإحساس بالعدالة في المجتمع من خلال مشاركة المتطوع في رسم الخطط وصنع القرارات والسياسات.
  5. الإحساس بالمسئولية الاجتماعية والتنشئة الاجتماعية السليمة وغرس قيم التعاون والمشاركة والرغبة في العمل التطوعي وروح الفريق منذ الطفولة.
  6. اكتساب مهارات وقدرات حياتية تسهم في بنائه النفسي ، والاجتماعي قبل مهارات التنظيم والحوار والتفاوض والعمل المشترك وإدارة الصراعات التي تدعم مشاركة العامة في المجتمع
  7. إكساب مهارات وقدرات مهنية تزيد من فرصته في الحصول على عمل أو ترقى من مستواه المهني من خلال التدريبات التي تتيحها المنظمة مثل اللغات والكمبيوتر وأعمال الإدارة .... الخ .
أي أن العمل التطوعي يلبى للأفراد المتطوعين حاجاتهم فيما يتعلق بتحقيق الذات وتقدير النفس والانتماء وحاجات الأمان الاجتماعي والإحساس بالعدالة والحاجات الوظيفية.

ويقسم التطوع حسب مجالات العمل التطوعي وتشمل : -

1. العمل الرعوي أو الخيري : -
وتتمثل في تقديم المساعدات المباشرة أو رعاية الفئات الضعيفة مثل الأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة ويتوقف النشاط عند تقديم المساعدة المادية والمعنوية لتلك الفئات دون الاهتمام بوضع خطط لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم والسعي نحو دمجهم في المجتمع ، أو إحداث تحول جوهري في أحوالهم بما يمكنهم من الاعتماد على النفس.
2. العمل التنموي : -
ويشمل العمل التنموي التعرف على احتياجات المناطق والفئات الضعيفة والمهمشة. وتحديد خصائصها ووضع البرامج الملائمة على المدى القصير والبعيد للنهوض بها وتنمية قدراتها الذاتية وتفعيل مشاركتها حتى تتمكن من الوصول للموارد والسيطرة عليها ، وتشمل هذه البرامج مجالات التعليم والتدريب والإبداع والتنظيم والتشبيك.
3. أنشطة الدفاع والمناصرة : -
هي تلك المجالات التي تعنى بالدفاع عن مبادئ وقيم وقضايا مجتمعية أو مناصرة بعض الفئات والشرائح المهمشة ( نساء – أطفال) وتستهدف التأثير والتغيير في اتجاهات وقيم وعادات المجتمع السلبية تجاه هذه الفئات ، وخلق حركة اجتماعية مساندة تعمل على التغيير الاجتماعي والثقافي والسياسي ، وإبراز الأمثلة على ذلك الدفاع عن قضايا المرأة والأطفال العاملين وأطفال الشوارع وقضايا حقوق الإنسان عامة وحقوق ذوى الاحتياجات الخاصة خاصة.
الجمعيات الأهلية كمؤسسة تطوع : -

تعد الجمعيات الأهلية من أهم المنظمات التطوعية للأسباب الآتية : -

1. الجمعيات تجسد فلسفة العمل التطوعي وقدرة أفراد العمل على تنظيم أنشطتهم بعيدا عن الدولة مما يقلل من اعتمادهم عليها في أمور حياتهم.
2. الجمعيات منظمات مستقلة أي غير حكومية حتى لو تعرضت لمحاولات الانتقاص من حريتها واستقلاليتها في بعض الأحيان مما يساهم في دعم وتوسيع مصداقيتها لدى الجمهور العام.
3. لا تقوم على فلسفة الربح وتحقيق المصالح المباشرة لأعضائها حتى ولو استعانت ببعض الخبرات المتخصصة الإدارية أو الفنية.
ومن نماذج التطوع : -
الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية المناسبة لهم ، والعمل على دمجهم في المجتمع من خلال حملات التوعية بالمدارس والجامعات.

معوقات التطـوع : -

  1. البطالة : - تعد سبب مباشر لعزوف المواطنين عن المشاركة والتطوع في مجال العمل الاجتماعي.
  2. زيادة الأعباء الأسرية : جعل المواطنون يسعون إلي تحسين أحوالهم المادية عن طريق البحث عن مصدر دخل إضافي ، وقد نتج عن ذلك عدم وجود وقت فراغ يمكن من التطوع والمشاركة.
  3. خروج المراة للعمل : وقد ألقى على المرأة أعباء العمل بالإضافة إلي أعبائها الأسرية ، مما جعلها مثقلة بالأعباء وعدم توافر وقت فراغ يتيح لها المشاركة.

آليات نشر ثقافة التطوع : -

  1. إعداد قاعدة بيانات : متكاملة عن حجم التطوع – مجالات التطوع المختلفة – احتياجات المجتمع من التطوع ، وسائل متابعة المتطوعين ، وقياس قوة أدائهم ،– الوسائل الكفيلة برفع مهارات المتطوعين ، وسائل تقييم جهود المتطوعين، وسائل حل المشكلات والصعوبات والمعوقات التي تواجه المتطوع ، وسائل جذب المتطوعين.
  2. البحوث العلمية : تعد البحوث العلمية الأداة السليمة والمدخل العلمي لوضع الخريطة الاجتماعية لكل محافظة ، وبالتالي المجتمع المصري بأكمله ، أي أن البحوث العلمية الاجتماعية هي ركيزة أساسية للتخطيط للعمل التطوعي.
  3. الأسرة : - يقع على الأسرة دور هام في زرع بذور التطوع لدى الأطفال من الصغر من خلال التنشئة الاجتماعية.
  4. المدرسة : - وذلك من خلال الربط بينها وبين المنظمات الأهلية التي تقع في نطاقها من خلال الزيارات الميدانية والتي يمكن اعتبارها جزء من مناهج المواد الدراسية الاجتماعية ، وذلك لحث الأطفال على التطوع بعض الوقت وتكريم المتفوقين من الأطفال المتطوعين لحث باقي الأطفال على الانخراط في التطوع الاجتماعي.
  5. الإعلام : - تفعيل دور الإعلام في مجال حث الإفراد على التطوع لما للإعلام من دور هام في الإسهام في التوجهات الخاصة بالمجتمع ، فأنه من الأهمية إعداد خطة مدروسة علميا تستهدف استثمار وتوظيف وسائل الإعلام لإذكاء روح التطوع ونشر ثقافة التطوع مع تقديم العديد من النماذج والقدوة من المتطوعين.
  6. التقدير الاجتماعي : يمكن استحداث نقاط للتفوق الاجتماعي (مثل التفوق العلمي ) الذي يمنح بعض المميزات عند الالتحاق بالجامعة وفقا لضوابط موضوعية محدودة ودقيقة تكفل نجاح ذلك، وهذا يساعد على نشر ثقافة التطوع وعلى إذكاء روح التطوع في المجتمع.
  7. تكريم المتطوعين : يساعد على جذب المزيد من المتطوعين في المجالات الاجتماعية المختلف.
  8. الدين : استثمار المدخل الديني في الحث على التطوع لأن الدين له مكانته العالية وسموه في نفوس المواطنين ، وتأثيره على السلوكيات والمعاملات الخاصة بهم ، حيث أقرت الديانات السماوية مبدأ التطوع وأكدت على أهميته في تحقيق التكافل الاجتماعي والتضامن مع فئات المجتمع.

ثانيا : - المشاركة المجتمعية

ماهيــة المشاركــة : -

يقصد بالمشاركة المجتمعية " العملية التي من خلالها يلعب الفرد دورا في الحياة السياسية والاجتماعية لمجتمعه وتكون لديه الفرصة لأن يشارك في وضع الأهداف العامة لذلك المجتمع ، وكذا أفضل الوسائل لتحقيق وأنحاز هذه الأهداف ".

ويمكن تعريف المشاركة " بأنها الأنشطة والوظائف والأهداف الأساسية اللازمة لتنمية المجتمع وتكون عن طريق الأفراد والجماعات والمنظمات الاجتماعية والعمالية والسياسية 00 الخ ويتحدد نجاح أو فشل تنمية المجتمع في مختلف جوانبه على طبيعة هذه المشاركة ".

مبادئ المشاركـة :

  • لا تعنى المشاركة مشاركة أفقية فقط أي بين أناس من طبيعة واحدة وإنما مشاركة أفقية ورأسية بين مختلف المستويات.
  • واتخاذ القرار من اجل التخطيط وأولوياته لا يجب أن تزاوله مجموعة فقط تعتبر نفسها صفوة المجتمع الجديرة بتحديد الأولويات واتخاذ القرارات وإنما لابد أن تكون المشاركة شعبية واسعة النطاق لا مشاركة الصفوة فقط.
  • يجب أن يعكس التخطيط احتياجات الناس بصفة عامة والفقراء بصفة خاصة كما أن نماذج خطط التنمية لا يجب أن يضعها الصفوة فقط وإنما تشارك في وضعها الجماهير.
  • يجب أن تتضمن المشاركة عملية الضبط والرقابة والمشاركة في اتخاذ القرار بجانب تبادل الآراء بين القاعدة والقمة والعكس.

مشاركة المواطنين الاجتماعية تنقسم إلي قسمين : -

الأول : ما يمكن أن نسميه بالمشاركة النظامية : - وهى مشاركة المواطنين في أنشطة الجمعيات والمؤسسات المختلفة ومجالات العمل المتعددة ، ويمكن قياسها عن طريق العضوية فيها والمشاركة في أنشطتها كالمساهمة بالرأي والمال والجهد .. الخ.
الثاني : ما يسمى بالمشاركة الاجتماعية غير النظامية أو ما يمكن أن يدخل في إطار التكامل الاجتماعي وهى مشاركة تتم بين الأفراد وبعضهم وهى ليست منظمة بعضوية وغير محدودة بل تخضع لنمط العلاقات الاجتماعية المتبادلة بين أفراد المجتمع .
والمشاركة الاجتماعية ظاهرة اجتماعية تحدث نتيجة تفاعل الفرد وتعامله مع أفراد مجتمعه وجماعاته ونظمه ومؤسساته وتختلف درجات استجابة المواطن لتلك المشاركة الاجتماعية وفقا لعدة عوامل بعضها نفسي كسماته وقدراته الشخصية والعقلية وبعضها اجتماعي كظروف تنشئته الاجتماعية ، كما تخضع المشاركة للظروف والعوامل الاقتصادية والسياسية والتربوية لأسرة الفرد ومجتمعه.
· ونظرا للدور الهام التي تلعبه مشاركة المواطنين الاجتماعية في عملية التنمية ، فقد نصت دساتير بعض البلاد وقوانينها على تنظيم هذه المشاركة كما نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 ، والذي تضمن نصوصا عديدة يتصل بعضها بالمشاركة ومنها ما يلي : -
  • لكل إنسان الحق في حرية الرأي والتعبير .
  • لكل إنسان الحق في حرية الاشتراك في المجتمعات والجماعات الإنسانية
  • لكل إنسان الحق في الاشتراك في إدارة الشئون العامة لبلاده مباشرة أو عن طريق ممثلين يختارون اختيارا حرا .
  • لكل إنسان الحق في أن ينشئ وينضم إلي نقابة حماية لمصلحته.
  • لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكا حرا في حياة المجتمع الثقافية

صور المشاركة المجتمعية : -

تأخذ المشاركة المجتمعية صورا عديدة ترتبط هذه الصور بمراحل التنمية في المجتمع وطبيعة نظامه السياسي وبنائه الاجتماعي.
أسباب العزوف عن المشاركة : -
  • غياب عوامل الاستثارة والمنبهات السياسية ويرتبط ذلك بطبيعة الحال بوسائل الأعلام ودورها في المجتمع والحياة الاجتماعية وبطبيعة التنشئة الاجتماعية في المجتمع.
  • طبيعة البناء الاجتماعي للمجتمع : تؤثر طبيعة البناء الاجتماعي وما يحتويه من أنساق على عملية المشاركة ، فنسق التعليم والاقتصاد والقيم وغيرها ، ترتبط بعملية المشاركة ومن المتوقع مشاركة المتعلمين بنسبة اكبر من غير المتعلمين كما يؤثر السن والنوع والوظيفة الاجتماعية والاقتصادية للأفراد ومدى سماح المجتمع وتشجيعه على عمليات التدرج الاجتماعي الطبقي والحراك الاجتماعي أفقيا وراسيا في المجتمع.

الخطوط الرئيسية لمشاركة إيجابية : -

مما لاشك فيه أن المشاركة الإيجابية عملية أساسية لعمليات التنمية الشاملة المتكاملة وهى مبادرة شعبية تطوعية ومشاركة في كل مجالات الحياة المجتمعية .

أهمية المشاركة في عمليات التنمية : -

تقوم التنمية على الجهود الحكومية والأهلية ، وتتضح أهمية المشاركة الشعبية في عمليات التنمية في الأتي : -
  1. المشاركة مبدأ أساسي من مبادئ تنمية المجتمع ، فالتنمية الحقيقة الناجحة لا تتم بدون مشاركة شعبية 0
  2. من خلال المشاركة يتعلم المواطنون كيف يحلون مشاكلهم .
  3. يؤدى اشتراك المواطنين في عمليات التنمية إلي مساندتهم لتلك العمليات والاهتمام بها ومؤازرتها مما يجعلها أكثر ثباتا واعم فائدة.
  4. يعتبر المواطنون المحليون في العادة أكثر حساسية من غيرهم لما يصلح لمجتمعهم.
  5. مساهمة الجهود التطوعية من خلال المشاركة المجتمعية يعمل على تحقيق مبدأ ديمقراطية الخدمات التي تؤدى عن طريق الشعب لصالح الشعب نفسه.
  6. الحكومة لا تستطيع أن تقوم بجميع الإعمال والخدمات ودور المشاركة المجتمعية دور تدعيمي وتكميلي لدور الحكومة وهو ضروري وأساسي لتحقيق الخطة.
  7. يمكن للمشاركة المجتمعية من خلال الهيئات غير الحكومية أن تؤدى دورا رائدا قد تعجز بعض المؤسسات الحكومية في بعض المستويات أن تؤديه نظرا لما بالهيئات غير الحكومية من مرونة تجعلها تستجيب بيسر وسرعة لرغبات الجماهير.
  8. المشاركة المجتمعية من خلال المنظمات الأهلية تفتح في بعض الأحيان ميادين جديدة للخدمات والنشاط وهى بذلك بجانب مساهمتها المادية والمعنوية توجه أنظار الحكومة إلي ميادين جديدة.
  9. تزيد المشاركة المجتمعية من الوعي الاجتماعي للشعب لاضطرار القائمين عليها إلي شرح الخدمات والمشروعات باستمرار وحث بقية المواطنين على الاشتراك والمساهمة فيها.
المبحث الثالــث
دور الإعلام في التوعية بالإعاقة

من خلال هذا البحث سوف نبرز دور الصحافة المحلية في التصدي لمشكلة الإعاقة التي تعوق التنمية وكيفية مواجهة المجتمع بكافة مؤسساته لمشكلة الإعاقة التي يتعرض لها الأطفال ، وذلك من خلال سياسة إعلامية سليمة تهدف إلي التوعية والتوجيه والإرشاد في سبيل إعداد طفولة سوية نحميها بسياج قوى ونبعد عنها الإعاقات ، مع إيضاح كيفية تنفيذ هذه السياسة كنظرة مستقبليـة لاستثمـار هـذه الطاقات ، حيث أن طفل اليوم هو رجل المستقبل.
وتأتى أهمية البرامج الوقائية التي تستهدف الحد من الإعاقة كعنصر أساسي من برامج مواجهة مشكلة الإعاقة التي أن لم تكن اقل أهمية من البرامج العلاجية ، فهي تتطلب الأولوية العالية في التخطيط والتنفيذ.
أن الوقاية من الإعاقة ، ليست مسئولية أو مهمة جهة أو هيئة صحية واحدة كوزارة الصحة مثلا ، بل هي مسئولية شاملة للعديد من المؤسسات الحكومية والشعبية والمحلية والمنظمات الإقليمية في مجالات الطب والخدمة الاجتماعية والتربية والتعليم والصناعة والزراعة والتشريع ووزارات الداخلية والنقل والمواصلات والأشغال والطرق والمؤسسات الدينية والإعلام.

مفهوم الإعلام : -

الإعلام هو منهج وعملية يقوم على هدف التنوير والتثقيف والإحاطة بالمعلومات الصادقة التي تنساب إلي عقول الأفراد ووجدانهم الجماعي ، فترفع من مستواهم وتدفعهم إلي العمل من اجل المصلحة العامة ، وتخلق فيما بينهم مناخا صحيا يقظا يمكنهم من الانسجام والتكيف والحركة النشطة.

ومن ثم فأن الإعلام على هذا النحو يعد : -

عملية ووظيفة اجتماعية تهدف إلي تنوير الرأي الجماهيري ، وتبصير الجماعات على اختلاف مستوياتها وتنوع اهتماماتها وتعدد مناشطها ، بما يهيئها لفهم مشخصاتها الذاتية وتفسير المواضيع والمواقف التي تمس مناحى حياتها في سائر أبواب نشاطها من سياسي واقتصادي وعلمي وفني وخلقي واجتماعي وصحي.
معنى ذلك : -
أن الإعلام ينطوي على عنصر التوجيه ، يقصد به تحقيق هدف أسمى هو صالح الأمة ، وما يجلب لها من رفاهية داخل حدودها، وإذا كأن هناك إعلاما وتوجيها هدفه شريحة من الشرائح المجتمعية ، فإن ذلك يتم بالقدر الذي يفيد المصلحة العامة ويحمى البناء الاجتماعي من التفكك.

أي أن الإعلام هو تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساعد على تكوين رأى صائب في واقعه من الوقائع أو مشكلة من المشكلات ، بحيث يعبر هذا الرأي موضوعيا عن عقلية الجماهير واتجاههم وميولهم.

الإعلام والتعليم : -

ومع أن الإعلام يستعمل معظم وسائل التعليم الحديثة فينبغي أن نميز بينه وبين التعليم ، فالأعلام كما سبق يقدم للجماهير أخبار ومعلومات هدفها التنوير والإقناع وتحقيق التفاهم المشترك.
أما التعليم : -
فوظيفته الأساسية تنمية المهارات واستمرار التراث العلمي والأدبي والفني بتقديمه للأجيال كما أنه مصاحب لعملية التربية.
والإعلام والتربية كليهما يسهمان في تحقيق التغير الاجتماعي في المجتمع وتدعيم اتجاهاته ، اذ هما عاملين مهمين فيه يصعب التقليل من شأن إحداهما بالنظر إلي الأخر ، وكلما تعددت وارتفعت فرص وأساليب التعليم والإعلام كلما ازداد المجتمع تحضرا وتطورا .

الدعائم التعليمية والتربوية للإعلام : -

  1. يقوم الإعلام أساسا على نقل الأفكار وتوصيلها كي يتحقق من ورائها سلوك محدد أو استجابة معينة ، ويكون العمل الإعلامي ناجحا إذا تحقق السلوك أو تحققت الاستجابة على النحو المتوقع أو المأمول من وراء نقل هذه الأفكار وتوصيلها .
  2. يرمى الإعلام ببرامجه المختلفة إلي الوقوف في أوجه احتمالات اللبس أو سوء الفهم لدى الأفراد ، وذلك عن طريق تقديم المعلومات الصادقة الواقعية التي تعالج شئونهم وأحوالهم وتجعل الباب مفتوحا أمامهم لتنساب المعلومات المبصرة المرشدة.
  3. يرتبط الأعلام بهدف تغيير الاتجاهات والقيم أو صقلها وتهذيبها من ناحية ، وتهيئة المناخ لوحدة الأمة من ناحية ثانية ، كما يحقق الانفتاحية بين الشعب وقادته وبين القادة والشعب.
  4. يعد الإعلام التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت ، أي أنه أداة للمخاطبة المتجاوبة مع المستويات العقلية المختلفة.
ومن الصعوبات التي تحيط باستخدام وسائل الإعلام وجود حاجز مادي بين مرسل الرسالة ومستقبلها ، فوسائل الاتصال الجماهيري وسائل غير مباشرة ، ولا يتسنى للمركز الذي تنطلق منه الرسالة أن يعرف على الفور ردود الفعل أو يقيس مدى تأثير الرسالة وفعاليتها، إلا بإجراء بحوث لاحقة تتفاوت في قيمتها ومدى دقتها ودلالتها، ولكنها ذات أهمية حيوية في تقييم العمل وإتاحة الفرصة لتعديل المسار في الوقت المناسب.
وهناك صعوبة أخرى تتعلق بتباين الجماهير التي تستقبل الرسالة، وتفاوت قدرتها على استيعاب الرسالة وفهمها.

الإعلام والتوعية : -

وإذا كان الإعلام هو منهج وعملية للأنباء يهدف إلي نشر الأخبار والأنباء والحقائق على الأفراد فأن من ورائه هدفا عاما هو التوعية.
ويعد الإعلام من أهم مصادر التوعية ، إذ يعاون على أن يلم الأفراد بالحقائق التي تساعد على تنمية مداركهم وإنضاج وعيهم.
ويقصد بالتوعية : -
إيجاد الوعي وإكسابه للأفراد والجماعات لحملهم على الاقتناع بفكرة معينة أو رأى واتخاذ منهج سلوكي معين بقصد تحقيق نتائج يهدف إليها القائم بالتوعية.

وتنحصر أهم أبعاد الدور الوظيفي للإعلام في إطار المجتمع في العناصر الآتية : -

  1. مقاومة الشائعات والقضاء عليها .
  2. القضاء على الرواسب الثقافية التي تعيق التقدم والنمو.
  3. إبراز الشخصية القومية وإنمائها.
  4. ضبط اتجاه الرأي العام وتوجيهه.
  5. تطوير القيم الاجتماعية وإدخال أخرى جديدة.

دور أجهزة الأعلام وتطوير القيم : -

أن دور أجهزة الإعلام وبخاصة في مجال تطوير القيم العتيقة وإدخال أخرى جديدة من الأدوار بالغة الأهمية وبخاصة في إطار المجتمعات الشعبية والنامية.
وقد تناولت عديد من البحوث والدراسات العلمية مسألة تطوير القيم الاجتماعية والمنهج في هذا الإطار ، وقد انتهت إلي بلورة دور الإعلام في هذا السبيل ومن بين هذه الدراسات دراسة موضوعها " سياسة إعلامية للوصول لطفولة غير معوقة " .

لذلك يتعين على المشتغلين بالأعلام الإطلاع على هذه الدراسات والبحوث والاستفادة بمنهجها واتجاهاتها عند رسم البرامج الإعلامية الخاصة بإدخال قيم جديدة من شأنها أن تحقق التوازن بين الفرد والمجتمع ، وتدعو إلي المشاركة الجماهيرية في الثقافة ، بحيث تأتى أجهزة الإعلام معبرة عن المستويات الاجتماعية المختلفة.

ولكي يحقق البرنامج الإعلامي هدفه بطريقة سليمة : -

يجب أن يحرص على انتظام استمرار عملية التواصل بين الأطراف المشتركة ، بحيث ينقل من القاعدة المرشدة مشكلات الخبرة التجريبية التي يراد تغييرها أو تصحيحها ، وينقل من الهيئة الإعلامية الأساليب الحسنة أو الطـرق العلاجيـة والتطويرية لهذه الخبرات التجريبية.
أن نجاح العمل في البرنامج الإعلامي يتوقف إلي حد كبير على الاعتبارات التالية : -
المعرفة المستنيرة لرجال الأعلام بالأساليب الشعبية الفولكلورية المحلية والقيم الروحية ، وأصحاب الاهتمامات بالمراكز القيادية والمنزلة الاجتماعية.
  1. المعرفة المتكاملة بخطوط ووسائل الوصل بين الثقافة الشعبية والثقافة الإعلامية وبين الأجهزة والهيئات الإعلامية وقواعدها الجماهيرية المستقبلة لبرامج التطوير والتوعية.
  2. القدرة العملية والعلمية على توصيل البرامج الإعلامية ، بجميع مستويات الاتصال التي يجب أن تمر خلالها العملية الإعلامية ، سواء من أعلى إلي أسفل ، أو من أسفل إلي أعلى ضمانا لاستمرارية وديمومة وحركية الوساطة بين الهيئات والأطراف المعنية والمشتركة في العملية التواصلية

الأعلام وتنمية العنصر البشرى : -

يمارس الإعلام بأجهزته المختلفة دورا استراتيجيا فعالا في نطاق تنمية العنصر البشرى ، فإذا كان للإعلام أهمية في الدول المتقدمة حيث يبرز المجتمع الجماهيري كقوة لها وزنها في تسيير الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، حيث تلعب وسائل الإعلام دورها في صياغة هذا المجتمع وخلق رأي عام له ، وبلورة قيمه واتجاهاته وأيديولوجيته وخلق ثقافة خاصة به ، فأن الإعلام ليزداد وضوحا في الدول النامية ، حيث أنها تقوم بالعبء الأكبر في خلق المناخ الثقافي الصالح للتنمية ، فالوصول إلي مرحلة الإقناع والاقتناع بالتغيير الذي تستلزمه عملية التنمية الاجتماعية ، تستلزم بدورها عادة تغيرا في الاتجاهات والسلوك فضلا عن تعميقها وبلورتها.

وسائل الإعلام : -

هي تلك الوسائط التي تستخدم لنقل الرسائل كالراديو والتليفزيون والسينما والصحيفة ، والتي تكون مصدرا معينا لفرد أو عدة أفراد من الاتصال بالجماهير العريضة ، ففي الإعلام يوجد دائما وسيط أو ربط هو المطبعة أو الإذاعة أو التليفزيون أو السينما ، الذي يربط المرسل بالمستقبلين من الجماهير ، وتمتاز وسيلة الإعلام بالسرعة وبلوغ جماهير عريضة والقدرة على خلق الوعي والتزويد بالمعلومات.

خدمات الأجهزة الإعلامية للمعوقين : -

أولت مؤخرا أجهزة الأعلام المسموعة والمرئية والمقروءة عنايتها بالمعوقين ، فامتدت خدماتها في مجال الإعلام إلي فئات المعوقين ، وفقا لما يلي : -

  • أولا : - بالنسبة للإذاعة : -
أصبح هناك برنامج أسبوعي في كل إذاعة من الشبكات الإذاعية المحلية ( 10 إذاعات ) يعنى برعاية المعوقين والعمل على حل مشاكلهم ، ومنها على سبيل المثال برنامج ( نادى الأمل ) في إذاعة القاهرة الكبرى ، وذلك غير برامج أخري بالبرنامج العام وإذاعة الشباب والرياضة وإذاعة القرآن الكريم ، كما تهتم البرامج الصحية التي تذاع بالنواحي الوقائية من الإعاقة.
  • ثانيا : - بالنسبة للتليفزيون : -
أصبح هناك برنامج أسبوعي في كل قناة من القنوات التليفزيونية الثمانية فمثلا في القناة الأولى ( دعوة للحياة )، وفي القناة الثانية ( فرسان الإرادة ) ، أما الثالثة فلها ثلاثة برامج أسبوعية ( التحدي 1، التحدي 2 ، 3) ، وفي القناة الرابعة برنامج ( الأمل سلاحنا ) أما القناة الخامسة فتبث برنامج ( حديث الأصابع ) ويذاع هذا البرنامج على القناة الفضائية المصرية أيضا ، كما أن قنوات التليفزيون بها برامج أسبوعية أيضا ، والقناة السادسة برنامج ( بدون فواصل )، والقناة السابعة برنامج ( الحق في الحياة )، والقناة الثامنة برنامج ( لست وحدك ) وهذه البرامج وغيرها في القنوات الأخرى تلقى الضوء على الخدمات المتوافرة وتقدم التوعية والإرشاد للآباء والأمهات ، كما تعنى البرامج الصحية بالدور الوقائي من الإعاقة.
  • ثالثا : - الصحــف : -
تمثل هذه الوسيلة الكلمة المطبوعة الواسعة الانتشار التي تصل إلي القراء في قنوات توزيع منتظمة ، وترتبط بها أكثر من غيرها من المواد المطبوعة عادات القراءة على تنوعها.
وإذا كانت الصحافة وسيلة متاحة من وسائل الاتصال ، فأنه لا يستفيد منها مباشرة إلا القارئون ، أما الأميون فمحرومون منها إلا عن طريق طرف ثاني تتحول بوجود القراءة إلي استماع وخاصة القومية تنشر بين أوانه وأخري وما يلقى الضوء على خدمات الجمعيات والمؤسسات والأسواق الخيرية التي تقيمها الجمعيات والمؤسسات، كما تنشر مقالات لتوعية الأسر، وكيفية معاملة المعوق.
وتلقى الضوء على أخر الاختراعات والتسهيلات التي ظهرت في الأسواق وتعمل على تيسير معيشة المعوقين.

نظرية الإعلام : -

تقوم نظرية الإعلام على خمسة تساؤلات هي : -
1 – من ؟ 
2 – يقول ماذا ؟
 3 – بأي وسيلة ؟
4 – لمن ؟ 
5 – وما هو التأثير ؟
ويتوقف فهم الرسالة الإعلامية على الموقف الاجتماعي الذي يستقبل فيه ، كما يتوقف بطبيعة الحال على قدرة المستقبل على الفهم.
أن فهم الرسالة الإعلامية والذي يترتب عليه تحديد مقدرتها على التأثير يرتبط ارتباطا طرديا مع المستوى الثقافي للفرد.
ولابد للرسالة الإعلامية التي تحمل الدعوة لموضوع ما ، أن توازن بين ثلاثة عناصر هي : -
  1. العنصر الأول : - المعلومات المنبثة في الدعوة.
  2. العنصر الثاني : - تغيير أو استبدال وجهة النظر الخاطئة بوجهة نظر سليمة.
  3. العنصر الثالث : الحفز للتصرف والعمل على أساس وجهة النظر الجديدة.
حيث أن المعلومات وحدها لا تجدي في تغيير وجهة النظر ، وإنما ينبغي أن توضع المعلومات في الفعل ، أي نستخلص المعلومة نتيجة العمل والحركة ، فيتم الحصول على المعلومة في نفس الوقت الذي يحدث فيه تغيير وجهة النظر.
كما أنه لابد من الحفز على الاستفادة من ذلك ببيان الفوائد والتسهيلات التي يمكن للفئة المستهدفة أن يحصلوا عليها.
وهذه الرسالة التي تحمل الدعوة لموضوع ما لابد من تكوينها بواسطة لجنة مشتركة من المتخصصين في مجال ذوى الاحتياجات الخاصة ورجال الإعمال .

أن الدعوة لموضوع ما لابد أن تبـدأ مـن الدعوة لدى الإعلاميين بأهمية هذه الرسالة.

لابد من وضع الفكرة المراد توصيلها إلي المستقبل في إطار يقنعه ويساعد في تغيير أفكاره وعاداته وبتراكم هذه الإعمال يمكن خلق تيار جديد ضاغط من اجل تغيير الأفكار والعادات والتقاليد الموروثة.
أن الراسل أن لم يكن مقتنعا بقيمة الرسالة التي يقدمها للمرسل فستظل هذه الرسالة في حدود الكلمات الباردة لا تلتهب أبدا بحرارة الحماس والحب، ولا ترتفع أبدا إلي مستويات الإبداع والخلق.

الإعلام والتوعية المجتمعية : -

العمل على تغيير رؤية المجتمع نحو الإعاقة والابتعاد عن كل ما يقلل من شأن الأشخاص المعوقين في وسائل الإعلام المختلفة ، ويتم ذلك من خلال:-
  1. إلزام وسائل الإعلام ببث البرامج التثقيفية والمعلومات الصحيحة عن الأشخاص المعوقين وعن الإعاقة وعن سبل الوقاية منها.
  2. إبراز تجارب ناجحة للأشخاص المعوقين من الجنسين في شتى المجالات بوسائل الإعلام المختلفة.
  3. تكثيف التغطية الإعلامية لأنشطة وبرامج الأشخاص المعوقين والمؤسسات الحكومية وجمعيات الرعاية والتأهيل وجمعيات الأشخاص المعوقين وأسرهم وأصدقائهم والتوسع في مساحة هذه التغطية.
  4. التأكيد على أن يكون الإعلام عن الأشخاص المعوقين جزءا من سياسة الإعلام العام ، وتشجيع إصدار المجلات المتخصصة عن الإعاقة والأشخاص المعوقين والاستفادة من قدرات البارزين منهم.
  5. وضع برامج للاحتفال بالمناسبات الخاصة بالأشخاص المعوقين وتغطيتها بوسائل الإعلام المختلفة.
  6. تعزيز استفادة الأشخاص المعوقين من التكنولوجيات الحديثة واخذ الاحتياجات الخاصة للأشخاص المعوقين بعين الاعتبار عند إعداد وتطوير وبلورة المعدات والبرامج المعتمدة على التكنولوجيات مثل مواقع الإنترنت وغيرها.

تاريخ الصحافة المحلية في محافظة بورسعيد

على الرغم من حداثة مدينة بورسعيد على خريطة العالم إلا أنها سبقت كثيرا من المدن المصرية في مجال الصحافة سواء كانت الأجنبية أو العربية
وأقدم جريدة صدرت في منطقة القنال هي الجريدة التي أصدرتها شركة قنال السويس العالمية ، وصدر العدد الأول منها في يوم الأربعاء 25 يونيو 1856 ، وكانت في بادئ الأمر تصدر كل نصف شهر ثم أصبحت تصدر ثلاث مرات في الشهر ، وظهرت تحت أسماء مختلفة ، كما وردت في كتاب السخرة في حفر قناة السويس للدكتور/عبد العزيز الشناوي وتسميات تلك الجريدة كالآتي : -
  1. من سنة 1856 إلي سنة 1869 ظهرت تحت اسم " جريدة برزخ السويس جريدة اتحاد البحرين " .
  2. من سنة 1870 إلي سنة 1871 تحول اسمها إلي جريدة قنال السويس جريدة بحرية تجارية.
  3. من سنة 1872 إلي سنة 1893 تحول اسمها إلي جريدة قنال السويس ، نشرة عالمية عن شركة قنال السويس البحرية.
  4. أغسطس 1952 أصدرت شركة قنال السويس العالمية مجلة باللغتين العربية والفرنسية تحت اسم القنال ، وصدر منها حتى التأميم العدد الخامس والعشرين في أغسطس 1956 ، وكانت تصدر كل شهرين ، وتقع في 32 صفحة.
واستمرت شركة قنال السويس العالمية في إصدار مجلة القنال حتى العدد رقم 24 الصادر في يوليو 1956 إلي أن أصدرت هيئة قناة السويس العدد 25 في أغسطس 1956 وتصدرت افتتاحية هذا العدد بعنوان " تأميم شركة قنال السويس العالمية "قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم ( 285) سنة 1956 بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية العالمية لتصبح شركة مصرية مائة بالمائة .

أولا : - الصحافة الأجنبية : -

  • 1 - الصحافة الفرنسية : -
تعتبر الصحافة الفرنسية أقدم الصحافة المحلية في بورسعيد ، ففي سنة 1867 تم طبع أول جريدة محلية في بورسعيد وصدرت تحت اسم " جريدة القنال " كما صدرت جريدة أخرى.
تحت عنوان " جريدة بورسعيد في 10 مارس 1870 ، وكانت تصدر صباح الخميس من كل أسبوع في أربع صفحات من الحجم المتوسط .
في 29 فبراير 1872 أعيد إصدارها تحت اسم جديد " المخبر البورسعيدي " ، ثم صدرت صحيفة أخرى باسم " المستقبل التجاري " في 27 يونيو 1873 ، ولم تستمر طويلا
في 7 نوفمبر 1873 صدرت جريدة " أنباء بورسعيد " واستمرت تصدر حتى سنة 1877.
في 14 مايو 1878 صدرت جريدة " بوسفور القنال " وذاع صيتها خارج بورسعيد ، وفي 30 يوليو 1880 تم إصدارها تحت اسم " بوسفور مصر "
وفي عام 1895 صدرت " جريدة الحقيقة " ، وهى جريدة يومية باللغة الفرنسية كما ظهرت جريدة الرسالة و " جريدة صدى بورسعيد".
وفي عام 1935 صدرت جريدة المنبر وظلت تظهر حتى الخمسينات.
  • 2 – الصحافة الإيطالية : -
تعتبر الصحافة الإيطالية من أقدم الصحافة الأجنبية فصدرت أول جريدة إيطالية على ارض بورسعيد عام 1867 0
  • 3- الصحافة اليونانية :-
كانت أقدم الصحف اليونانية التي صدرت على ارض بورسعيد هي " جريدة التقدم " سنة 1881 وكانت أسبوعية تصدر في أربع صفحات الأولى والثانية بالفرنسية والثالثة والرابعة باليونانية.

ثانيا : - الصحافة العربية : -

لم تصدر الصحافة العربية مبكرا في بورسعيد مثلما صدرت الصحافة الفرنسية والإيطالية واليونانية ، إلا أن بورسعيد لم تحرم من الصحف العربية التي كانت تصدر في القاهرة والإسكندرية فكانت تباع لدى المكتبات الأجنبية التي كانت منتشرة في حي الإفرنج.
بداية الصحافة البورسعيدية : -
  • مطبعة المؤدب : -
قام الشيخ محمود حلبة بإنشاء أول مطبعة عربية يدوية في بورسعيد تنافس المطابع الأجنبية التي كانت منتشرة في بورسعيد ، وأطلق عليها " مطبعة المؤدب " ومن خلالها قام في سنة 1917 بإصدار أول صحيفة عربية في بورسعيد أطلق عليها.
  • صحيفة المؤدب : -
كانت أسبوعية وتعتبر من أقدم الصحف الإقليمية في مصر ومن مطبعة المؤدب أصدر الشيخ حلبة كتابا تحت عنوان " علم الأخلاق ".
  • مجلة بورسعيد : -
قام أنور شتا بإصدار العدد الأول من مجلة بورسعيد يوم الاثنين 7 يوليو 1947 وكتب تحت عنوانها عبارة " مجلة أسبوعية إقليمية جامعة " وتقع في 24 صفحة وثمنها قرشان وصاحب الامتياز محمود يعقوب 0
وبها باب بعنوان " الهوى والشباب " وهى عبارة عن نقد لتصرفات الشباب الطائشة ووضع مجموعة من النصائح لهم ، وباب بعنوان حديث الأسبوع عن حديث مع محافظ القنال " فؤاد شيرين باشا " ثم تحدث عن أهم المشروعات التي تزيد من باب الرزق لأبناء بورسعيد ، ومشروعات المجلس البلدي لتشجيع الاصطياف وباب الأسبوع " خواطر ومشاهدات " عن تنمية بورسعيد ورفع مستوى أهلها منها درس مسالة أنشاء متحف مصري في بورسعيد ، أنشاء مكتبة للإطلاع ، وإزالة تمثال ديليسبس النصفي الموجود في ميدان المنشية واستبداله بتمثال أخر لأحد زعماء مصر.
وباب " تعالي معي " عن عزبة فاروق الذي يعيش سكانها 2000 نسمة معيشة الفقر والبؤس ، أبواب للأدب والأدباء والشعراء ، و"باب عالم الفنون" عن نهضة التمثيل " نادى رمسيس ، ونادى المسرح ، "باب الرياضة" ، و"باب طبي" ، كما حوت المجلة على مجموعة من الإعلانات .
  • نشرة البهلوان : -
في نهاية الأربعينات صدرت نشرة غير دورية تحت اسم " البهلوان " وتقع في ثمانى صفحات وتباع بقرش ونصف ، وكانت نشرة فكاهية اجتماعية ساخرة هادفة .
  • مجلة أخبار بورسعيد : -
في 15 ديسمبر 1954 صدر العدد الأول من مجلة أخبار بورسعيد ، وتقع في 16 صفحة وتباع بـ 15 مليم تصدر نصف شهرية ، وبعد عام أنشئت لها مطبعة سمتها " دار أخبار بورسعيد " لضمان صدور المجلة في مواعيدها المحددة ، وكأن بها أبواب ثابتة ، باب الأدب – باب المجتمع – صفحة الرياضة – صفحة الحوادث – قصة العدد ، وأخذت أخبار بورسعيد في الصدور حتى السادس من نوفمبر 1957 ، بصدور العدد 55 من سنتها الثالثة إلي أن توقفت بعد نقل رئيس تحريرها إلي صعيد مصر.
  • جريدة صوت القنال : -
في أعقاب توقف مجلة أخبار بورسعيد أصدر محمد العزبى وعادل العزبى جريدة صوت القنال ، وتقع في 12 صفحة وتباع بـ 15 مليم ، وطبعت بمطبعة الاعتماد ببورسعيد.
  • جريدة بورسعيد : -
في أول أبريل 1961 أصدر الاتحاد القومي ببورسعيد مشتركا مع محافظة بورسعيد جريدة نصف شهرية باسم " جريدة بورسعيد " تصدر يوم الثلاثاء الأول من الشهر والثلاثاء الثالث من الشهر ، وتقع في 12 صفحة وتباع بعشرة مليمات ، أما العدد السابع الصادر الثلاثاء 8 أغسطس 1961 وفي صفحتها الأولى صورة كتب تحتها : ثروت عكاشة يضع حجر الأساس لقصر الثقافة في يوم 25 يوليو 1961.
  • مجلة بورسعيد : -
بمناسبة احتفالات بورسعيد بعيد الثورة العاشر أصدرت المحافظة مجلة تحت اسم " بورسعيد " صدر العدد الأول في 23 يوليو 1962 ، وهى مجلة شهرية تصدر في 23 من كل شهر ثمنها 20 مليما وتقع في 52 صفحة ، وجاء العدد الأول حديث مع محافظ بورسعيد والسكرتير العام عن بورسعيد ومشروعاتها المستقبلية وخطة المحافظة في استصلاح 500 فدان، وتحقيق عن مصيف بورسعيد وبور فؤاد ، وباب مع الشباب .
وتعد هذه المجلة امتداد لجريدة بورسعيد السابق أصدراها في ابريل 1961 ومما يدل أنها توقفت ولم تستمر.
  • مجلة بورسعيد الثقافية : -
أصدر قصر ثقافة بورسعيد مجلة أطلق عليها " بورسعيد الثقافية " في شكل نشرة غير دورية واهتمت هذه المجلة بالقضايا الثقافية والفنية والمسرح والشعر وأدب المقاومة ، والنقد الفني ، والفن الإسلامي ، والقصة والمسرح .
  • جريدة صوت بورسعيد : -
أصدر الاتحاد الاشتراكي العربي ببورسعيد جريدة صوت بورسعيد وظهر العدد الأول منها في أول مارس 1971 ، وتقع في 16 صفحة، وتباع بعشرة مليمات.
ولما كأن صدور تلك الجريدة في وقت تهجير مدينة بورسعيد فقد اهتمت بشئون المهاجرين وطرح مشاكلهم وحلها.
وقد استمر صدور جريدة بورسعيد في شكل جريدة حتى العدد 33
  • مجلة صوت بورسعيد : -
أخذت جريدة بورسعيد شكل المجلة اعتبارا من عددها رقم 34 الصادر في أكتوبر 1974 بعد عودة الحياة الطبيعية لمدينة بورسعيد ، واستمر صدورها عن طريق الاتحاد الاشتراكي العربي في بورسعيد.
ثم يصدر العدد 60 من مجلة صوت بورسعيد في أغسطس 1977 ويصدرها حزب مصر العربي الاشتراكي ببورسعيد ، وعدد صفحاتها 48 صفحة ، وثمنها 5 قروش .
وصدر العدد 74 من مجلة صوت بورسعيد في ديسمبر 1978 وأصدرها الحزب الوطني ببورسعيد ، وعدد صفحاتها 80 صفحة .
وفي يونيو 1993 ظهرت مجلة صوت بورسعيد في ثوب جديد ، واستمر صدور المجلة حتى العدد 15.
وسجلت هذه المجلة أهم الأحداث في تاريخ بورسعيد كتطهير قناة السويس وإعادة الملاحة فيها وعودة المهجرين.
  • جريدة صوت بورسعيد : -
في سبتمبر 1998 عادت مجلة صوت بورسعيد إلي سيرتها الأولى كجريدة عندما صدرت أول مرة في مارس 1971 ، حيث ظهرت تحت رقم 16 ، وصدر العدد 53 في أغسطس 2001 0
  • مجلة بورسعيد الجديدة : -
صدر العدد الأول من بورسعيد الجديدة في أغسطس 1980 وهى مجلة ثقافية اجتماعية تصدر عن جمعية الفكر والأدب.
الصحافة المحلية الحالية : -
يصدر في بورسعيد العديد من الإصدارات للصحافة المحلية وهى :
الحياة البورسعيدية / الحوار المصري / أنباء بورسعيد / الرأي البورسعيدي / بورسعيد الجديدة / صوت بورسعيد / الوفدي / الأهالي / أسرار بورسعيد / بورسعيد اليوم / الخبر البورسعيدي / المستقبل البورسعيدي / بورسعيد اليوم الكرة في بورسعيد / بورسعيديون.

النتائـــج :-

اسم الجريدة

الملكية

دورية/غير دورية

اسبوعية / شهرية

جهة الإصدار

بداية الإصدار

الرأي البورسعيدي

فرد

غير دورية

شهرية

قبرص

اكتوبر2000

الحياة البورسعيدية

فرد

دورية

شهرية

قبرص

يوليو 2000

بورسعيديون

المجلس الشعبي المحلى

دورية

شهرية

مصر

 

1997

بورسعيد الجديدة

جمعية

غير دورية

فصلية

مصر

أغسطس 1980

الحوار المصري

فرد

دورية

شهرية

قبرص

2000

1. المساحة المخصصة : -
  • مختلفة من الخبر والمقال والتحقيق.
2. عدد مرات تناول قضايا ذوى الاحتياجات الخاصة منذ الإصدار حتى أغسطس 2004
  • 7 أخبار – 2 مقال – 3 تحقيقات
3. الأثر الملموس لنشر هذه القضايا : -
  • مداومة القائمين على هذه الأنشطة على إمداد الصحافة بالمزيد من الأخبار عن المعاقين ذهنيا وأنشطتهم والموهوبين منهم في شتى المجالات.
  • تم عمل أماكن مخصصة لصعود وهبوط الكراسي المتحركة لذوى الاحتياجات الخاصة بعد نشر الاقتراح المقدم من النائبة المحلية سعاد حسين في هذا الشأن.
  • استجابة الجهات المختصة لمطالب المعاقين.
4. المعوقات التي تحد من عرض قضايا المعاقين : -
  • عدم وجود صحفيين مثقفين بهذه القضايا وطرق نشرها ووضع الحلول لمعالجتها.
  • يجب على القائمين بهذه المراكز إرسال بصفة دورية معاناتهم حول هذه القضايا وطرح العلاج الفورى لها أو المستقبلى.
5. مقترحات لتفعيل دور الصحافة المحلية : -
  • التعاون المثمر مع جمعية التنمية والبيئة التي تضم عدد من الإعلاميين المحليين.
  • الاستعانة ببعض الإعلاميين في إدارة الكيانات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
  • فتح قنوات اتصال جديدة بين الجمعيات والهيئات العاملة في هذا المجال مع رؤساء تحرير الصحف المحلية.
  • تعيين صحفي عضو شرف في مجلس إدارة الجمعية ليكون قريبا بصفة مستمرة على ارض الواقع وتفعيل الانتماء لها.
  • عقد لقاءات دورية بين القائمين على الصحافة المحلية وبين أسرة العاملين والمسئولين عن قضايا ذوى الاحتياجات الخاصة لتوضيح هذه القضايا وشرحها.
  • دعوة أقلام الصحافة المحلية لزيارات متعددة لهذه المراكز لمشاهدتها على الواقع حيث يكون لها تأثير على القائمين بالصحافة المحلية والكتابة تكون أكثر واقعية وصدق بدلا من نقلها عن طريق المسئولين.
  • استمرار القائمين على أنشطة هذا النوع باتصالاتهم الايجابية مع الصحافة المحلية وإمدادهم بكافة الأخبار مع تطويرها بإضافة مقالات لهم وللمعاقين.
6. الخدمات الصحفية : -
  •  إبراز نشاط الجمعية وأعضاؤها.
  • إبراز أنتاج المعاقين ذهنيا والاهتمام بالمتألقين والموهوبين.
  • عمل التحقيقات اللازمة لمناقشة قضايا المعاقين ذهنيا وتوعية المجتمع بقدراتهم.
  • عرض الأبحاث والندوات والمؤتمرات المتعلقة بقضايا الإعاقة
7. أية إضافات أخرى : -
  • نحو الاهتمام بتطوير أساليب تفعيل الدعوة والمشاركة 0 حيث أن حركة القائمين على رعاية هذه المشاركة تفوق حجم استجابة المتطوعين خاصة هؤلاء القادرين على تمويل نشاط المشاركة.

التوصيـــــــــــات :-

  1. جزء أساسي من مشكلة الإعاقة الذهنية ذو طبيعة إعلامية فعمليات التوعية والإرشاد وتصحيح اتجاهات المجتمع يقع على عاتق الإعلام ولهذا فالمطلوب أفراد مساحات اكبر في الصحافة المحلية لقضية المعوقين ذهنيا وما يتعلق بها لتكوين رأى عام حول مشكلة ذوى الاحتياجات الخاصة وزيادة الوعي بها ، وبالأعراض المبكرة للإعاقات المختلفة ، وإلقاء الضوء على الهيئات والمراكز والجهات الأخرى التي يمكن اللجوء إليها للحصول على خدماتها إلي جانب أساليب التعامل مع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ، وكيفية الوقاية من الإعاقة مع تدعيم النشر ببعض المعلومات والموضوعات الخاصة بالمعوقين ذهنيا وعرض النماذج المتفوقة منهم.
  2. يؤدى تدريب الإعلاميين كخطوة أولى وتعريفهم بطبيعة الإعاقة الذهنية وتزويدهم بكم مناسب ومستمر من المعلومات إلي قيامهم بمهمتهم في هذا المجال بصورة تلقائية وغير مصطنعة تبدو مثل تلك الحملات الإعلامية الموقوتة وضعيفة الأثر التي تعوزها قاعدة من المعلومات الصحيحة.
  3. يخدم تدفق المعلومات في تصحيح المفاهيم السائدة حول ماهية الإعاقة وأسبابها وطرق الوقاية وهو أمر يفيد المجتمع فائدة مباشرة ويعد جهدا غير مباشر في زيادة حجم القوى العاملة في المجتمع وتجنب الفاقد من هذه القوى على المدى البعيد
  4. أن وجود سياسة إعلامية محورها قضية الإعاقة الذهنية إلي جانب السياسات الإعلامية الأخرى التي يكون محورها قضايا اجتماعية أخرى يمكن أن يؤدى إلي اشتغال المجتمع بقضية الإعاقة الذهنية وتكثيف الجهود لتحقيق أنجاز فيها
  5. دعوة الإعلاميين للمشاركة في الندوات وورش العمل الخاصة بالمعاقين ذهنيا وذلك للتعرف على طبيعة ومشكلة الإعاقة وحجمها والآثار المترتبة عليها والمستحدث من سبل التعامل معها حتى نستطيع تفعيل دور المجتمع مع هذه القضية
  6. اللقاءات الدورية بين الإعلاميين والجمعيات من خلال تشكيل لجنة للإعلام بها.
  7. من الضروري أن تشكل البرامج الإعلامية بعامة الحياة الاجتماعية بأن تتضمن شخصيات يعانى أصحابها من الإعاقة الذهنية ويقدمون بصورة مناسبة بما يغير من اتجاهات المجتمع القائمة على الجهل بطبيعة هذه الفئة من المواطنين.
  8. الحاجة إلي حملة إعلامية ضخمة لخلق وعى عام لدى الجمهور عن المعوقين ذهنيا والخدمات التي تقدم لهم وكيفية معاملتهم ، هذا إلي جانب الحث على التبرع لدعم الجمعيات الأهلية التي ترعاهم.
  9. إعداد حملة إعلامية بضرورة تمتع المعوق ذهنيا مدى الحياة بالحماية القانونية.
  10. تعميق دور مؤسسات التعليم والإعلام في دعم العمل التطوعي وغرسه لدى الشباب ونشر ثقافة التطوع وإلقاء الضوء إعلاميا على النماذج والخبرات الناجحة في مختلف المدارس والجامعات والمعاهد العليا والتي تتصل بتنشيط العمل التطوعي .
  11. حث وتشجيع المواطنين على العمل التطوعي وتكريم المتطوعين وإبراز دورهم في المشاركة والتنمية لمجتمعهم المحلى للنهوض به.
المــراجـــع
  1. أصداء المعاقين ، العقد العربي لذوى الاحتياجات الخاصة 2004 – 2013 العدد التاسع والأربعون ، أغسطس 2004 ، القاهرة
  2. د / سعاد حسين ، حقوق الطفل المعاق ذهنيا بين الواقع والمأمول في محافظة بورسعيد ، المؤتمر العربي الأول عن الإعاقة الذهنية بين التجنب والرعاية ، 13 / 14 يناير 2004 ، أسيوط 
  3. ضياء الدين حسن القاضي ، تاريخ الصحافة ، موسوعة تاريخ بورسعيد ، الجزء الثاني ، الباب الرابع تاريخ الإعلام في بورسعيد، مارس 2002 ، بورسعيد
  4. د / عبد الهادي الجوهري ، علم الاجتماع السياسي ، مفاهيم وقضايا ، المكتبة الجامعية ، إسكندرية ، 2002 ، القاهرة
  5. مركز النيل للإعلام ، تطوير التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة والمعوقين خلال الفترة من 12/13 يونيو 2001 ، القاهرة 
  6. اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين ، خدمات الجهات المعنية برعاية المعوقين ، نشرة دورية ، العدد 68 ، ديسمبر 2001 ، القاهرة.
  7. داليا حسن : أهم ما يتعلق بقضايا التطوع ، رابطة المراة العربية ، 2001 ، القاهرة
  8. د / محمد حسين ، محمد قريش : آليات تفعيل دور المتطوع في إطار التنظيمات الاجتماعية ، مؤتمر الشباب ودوره في التطوع ، 18/19 ابريل 2001 ، القاهرة
  9. احمد كمال احمد : تنظيم المجتمع ، مكتبة الأنجلو المصرية ، 2000 ، القاهرة
  10. موسى شيتوى : التطوع والمتطوعون في العالم العربي ، 2000 ، القاهرة
  11. سوزان ج .اليس : تعظيم الموارد التطوعية ، الجمعية المصرية لنشر المعرفة ، 1999 ، القاهرة 
  12. محمود مرتضى : قضايا وإشكاليات العمل التطوعي في مصر ، 1999 ، القاهرة 
  13. سامي عصر : قضايا التطوع ونظام العمل بالجمعيات ، مؤتمر التنظيمات العربية ، 1998 ، القاهرة


استمارة استبيان

· اسم الجريدة / المجلة
الملكية فرد جمعية مؤسسة حزب
بدء إصدارها جهة الإصدار
· تصدر بصفة : - دوريــة غير دورية
أسبوعية شهرية فصلية
كيفيـة التنـاول : -
خبر مقال تحقـيق
أخرى ............................
· المساحة المخصصة : -
· عدد مرات التناول منذ الإصدار حتى الآن ( أغسطس 2004)
1. خبر عدد
2. مقال عدد
3. تحقيق عدد
4. أخرى عدد
· الخدمات الصحفية التي قدمت لتحقيق ذلك : -
1.
2.
3.
4.
5.
6.
7.
8.
9.
· هل توجد معوقات تحد من عرض هذه القضايا
 نعم لا
إذا كانت الإجابة بنعم فما هي : -
1.
2.
3.
4.
5.
· هل كان لنشر هذه القضايا اثر ملموس ؟
نعم لا
إذا كانت الإجابة بنعم ماهى هذه الآثار : -
1.
2.
3.
4.
5.
· ماهى مقترحات سيادتكم لتفعيل دور الصحافة المحلية فى نشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية لقضايا ذوى الاحتياجات الخاصة ؟
1.
2.
3.
4.
5.
· أية إضافات أخرى ترونها في هذا الموضوع
1.
2.
3.
4.
5.
تعليقات