أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

المستشارة الأسرية نهله الضويحي - الإمارات العربية المتحدة وسائل التواصل الاجتماعي جمعت كل شعوب العالم ... بنقرة واحدة....لا حاكم فيها إلا العقل والقيم والدين و الأخلاق فهل جعلت لوجودك علي العالم الافتراضي له بصمة تبني وتطور لتثبت فيها هويتك الشخصية و الإنسانية والأخلاقية. فالساعات التي يقضيها الأطفال علي مواقع التواصل الاجتماعي لفترات طويلة تخلق فجوة بين ما يراه وبين الواقع الذي يعيشه وعدم القدرة عل التأقلم مما يودي إلى عدم الرضا عن حياتهم ورفض الواقع وهذا بالإضافة إلى التغيرات التي تجعلهم معرضين للخطر علي دائما علي المستوي الفسيولوجي والعقلي والنفسي والاجتماعي ..وما يحدث الآن من تقديم الأطفال في مقاطع ونشرها لكسب الشهرة والمال ،يكون نتيجته انتهاك براءة الأطفال و خصوصيتهم ...ونري هنا اختلاف الآراء بين ما يري أنها حرية شخصية تتعلق بأطفالهم ومنهم من يراها سلوكيات منافية لحقوق الطفل... أنهم بحاجة إلى رعاية وأمانة في التربية المحافظة على صحتهم النفسية والعقلية والأخلاقي ... أن هذا جرس إنذار يحذرنا من خطر أصبح وشيكا يداهم الطفولة والعبث بمستقبلهم وبراءتهم مما آثار قلق المجتمع والمختصين بحقوق الطفل ومصلحة الأبناء فوق اي اعتبار لأنهم عماد الامه وأمالها في المستقبل وتربيتهم تربية صالحة نافعة لأنفسهم وللمجتمع وعلينا من الآن اخذ الحذر والحيطة بعدم تعريض الأبناء للتسول الإلكتروني مما بتعرضهم للتنمر الالكتروني والسخرية والاستهزاء من الآخرين والتحرش بهم بكافة إشكاله الالكترونية ومنها التحرش الجنسي ..وكذلك التمادي في نشر المعلومات الخاصة حول الأهل والأطفال مما يودي إلى التصيد الاحتيالي الذي يظهر بشكل غير لائق لعقول الأطفال وخاصة عبر رسائل البريد الالكتروني وهنا تظهر عمليات النصب والابتزاز وعلينا إلا نساهم في أن يقعوا ضحية من تلك الإجراءات الضارة من خلال المعلومات التي يحصل عليها الأطفال من وسائل التواصل الاجتماعي ومن العجب أن نرى بعض الأمهات تجلس على منصة ما وتبدأ التسول على ذلك الطفل من خلال وسائل التواصل هنا وهناك ، فالطفل هنا يتعرض للخطر النفسي من خبايا العالم الغريب المزدحم بالأمور الغريبة التي لا تناسب عقول الأطفال ،فالواجب يحتم علينا أن يعيشوا طفولة سليمة وسط بيئة صحية ونفسية من قبل الأهالي والمجتمع وعلينا تقديم المعونة النفسية والمعرفية لأولياء الأمور لوقاية الأطفال من الخطر . وتحويلهم إلى ضحايا للتنمر من استغلالهم للشهرة والمكسب المادي..وهنا ندق جرس الإنذار.

المستشارة الأسرية نهله الضويحي - الإمارات العربية المتحدة

وسائل التواصل الاجتماعي جمعت كل شعوب العالم ... بنقرة واحدة....لا حاكم فيها إلا العقل والقيم والدين و الأخلاق
فهل جعلت لوجودك علي العالم الافتراضي له بصمة تبني وتطور لتثبت فيها هويتك الشخصية و الإنسانية والأخلاقية.
فالساعات التي يقضيها الأطفال علي مواقع التواصل الاجتماعي لفترات طويلة تخلق فجوة بين ما يراه وبين الواقع الذي يعيشه وعدم القدرة عل التأقلم مما يودي إلى عدم الرضا عن حياتهم ورفض الواقع وهذا بالإضافة إلى التغيرات التي تجعلهم معرضين للخطر علي دائما علي المستوي الفسيولوجي والعقلي والنفسي والاجتماعي ..وما يحدث الآن من تقديم الأطفال في مقاطع ونشرها لكسب الشهرة والمال ،يكون نتيجته انتهاك براءة الأطفال و خصوصيتهم ...ونري هنا اختلاف الآراء بين ما يري أنها حرية شخصية تتعلق بأطفالهم
ومنهم من يراها سلوكيات منافية لحقوق الطفل... أنهم بحاجة إلى رعاية وأمانة في التربية المحافظة على صحتهم النفسية والعقلية والأخلاقي ... أن هذا جرس إنذار يحذرنا من خطر أصبح وشيكا يداهم الطفولة والعبث بمستقبلهم وبراءتهم
مما آثار قلق المجتمع والمختصين بحقوق الطفل ومصلحة الأبناء فوق اي اعتبار لأنهم عماد الامه وأمالها في المستقبل وتربيتهم تربية صالحة نافعة لأنفسهم وللمجتمع وعلينا من الآن اخذ الحذر والحيطة بعدم تعريض الأبناء للتسول الإلكتروني
مما بتعرضهم للتنمر الالكتروني والسخرية والاستهزاء من الآخرين والتحرش بهم بكافة إشكاله الالكترونية ومنها التحرش الجنسي ..وكذلك التمادي في نشر المعلومات الخاصة حول الأهل والأطفال مما يودي إلى التصيد الاحتيالي الذي يظهر بشكل غير لائق لعقول الأطفال وخاصة عبر رسائل البريد الالكتروني وهنا تظهر عمليات النصب والابتزاز وعلينا إلا نساهم في أن يقعوا ضحية من تلك الإجراءات الضارة من خلال المعلومات التي يحصل عليها الأطفال من وسائل التواصل الاجتماعي
ومن العجب أن نرى بعض الأمهات تجلس على منصة ما وتبدأ التسول على ذلك الطفل من خلال وسائل التواصل هنا وهناك ، فالطفل هنا يتعرض للخطر النفسي من خبايا العالم الغريب المزدحم بالأمور الغريبة التي لا تناسب عقول الأطفال ،فالواجب يحتم علينا أن يعيشوا طفولة سليمة وسط بيئة صحية ونفسية من قبل الأهالي والمجتمع وعلينا تقديم المعونة النفسية والمعرفية لأولياء الأمور لوقاية الأطفال من الخطر . وتحويلهم إلى ضحايا للتنمر من استغلالهم للشهرة والمكسب المادي..وهنا ندق جرس الإنذار.
تعليقات