أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

إسرائيل تطلق سراح القائد الفلسطيني الأسير كريم يونس بعد إعتقال دام 40 عاماً

وكالة البيارق الإعلامية أطلقت سلطات الاحتلال فجر اليوم الخميس سراح عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب كريم يونس عضو بعد اعتقال دام 40 عام. وقال الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى حازم حسنين ان الاحتلال أفرج عن الأسير كريم يونس بعد 40 عاما من الاعتقال عبر وضعه في منطقة "رعنانا" بالداخل المحتل دون إبلاغ أحد من عائلته.  واضاف ان هذه الطريقة في الإفراج نفذها الاحتلال لمنع الاحتشاد وتنظيم أي احتفال بتحرره بعد كل هذه السنوات. وقال ان طريقة الإفراج المباغتة هذه تم استخدامها سابقا مع الشيخ رائد صلاح للسبب ذاته . وتابع ان استخدام الاحتلال لهذه الطريقة في الإفراج لن تمنع الفرحة من الدخول لقلب كل فلسطيني بتحرر الأسير كريم يونس بعد أربعة عقود من الاعتقال.  وقال ان هذه الطريقة في الإفراج تؤكد أن الاحتلال يخشى حتى فرحة شعبنا واستقباله لأبطاله. والأسير كريم يونس هو عميد الأسرى الفلسطينيين، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ولد في 23 نوفمبر 1958، في بلدة عارة في أراضي العام 1948، وهو الابن الأكبر لعائلته.  واعتقلت قوات الاحتلال الأسير كريم يونس في السادس من يناير عام 1983، وحكمت عليه بالسّجن المؤبد، حيث جرى تحديده لاحقا بمدة 40 عاما. وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقاله الـ30 توفي والده دون أن يتمكن من وداعه، واستمرت والدته بزيارته رغم مرضها وكبر سنها، إلى أن توفيت قبل شهور من موعد الإفراج عنه في الخامس من مايو 2022. واقتحمت شرطة الاحتلال الليلة الماضية، منزل عائلة الأسير كريم، واستولت على الأعلام الفلسطينية ورايات حركة "فتح". بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".  وأبلغت شرطة الاحتلال عائلة يونس بمنع رفع علم فلسطين ورايات "فتح"، والبوسترات التي عليها صور شعار العاصفة أو قبة الصخرة، وتشغيل الأغاني الوطنية الفلسطينية، كما استولت على كافة الأعلام والرايات من داخل الصوان الذي تم أقيم أمس بعد رفض الاحتلال استقبال كريم في صالة مغلقة.

وكالة البيارق الإعلامية

أطلقت سلطات الاحتلال فجر اليوم الخميس سراح عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب كريم يونس عضو بعد اعتقال دام 40 عام.

وقال الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى حازم حسنين ان الاحتلال أفرج عن الأسير كريم يونس بعد 40 عاما من الاعتقال عبر وضعه في منطقة "رعنانا" بالداخل المحتل دون إبلاغ أحد من عائلته.

واضاف ان هذه الطريقة في الإفراج نفذها الاحتلال لمنع الاحتشاد وتنظيم أي احتفال بتحرره بعد كل هذه السنوات.
وقال ان طريقة الإفراج المباغتة هذه تم استخدامها سابقا مع الشيخ رائد صلاح للسبب ذاته .

وتابع ان استخدام الاحتلال لهذه الطريقة في الإفراج لن تمنع الفرحة من الدخول لقلب كل فلسطيني بتحرر الأسير كريم يونس بعد أربعة عقود من الاعتقال.

وقال ان هذه الطريقة في الإفراج تؤكد أن الاحتلال يخشى حتى فرحة شعبنا واستقباله لأبطاله.

والأسير كريم يونس هو عميد الأسرى الفلسطينيين، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ولد في 23 نوفمبر 1958، في بلدة عارة في أراضي العام 1948، وهو الابن الأكبر لعائلته.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير كريم يونس في السادس من يناير عام 1983، وحكمت عليه بالسّجن المؤبد، حيث جرى تحديده لاحقا بمدة 40 عاما.
وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقاله الـ30 توفي والده دون أن يتمكن من وداعه، واستمرت والدته بزيارته رغم مرضها وكبر سنها، إلى أن توفيت قبل شهور من موعد الإفراج عنه في الخامس من مايو 2022.

واقتحمت شرطة الاحتلال الليلة الماضية، منزل عائلة الأسير كريم، واستولت على الأعلام الفلسطينية ورايات حركة "فتح". بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأبلغت شرطة الاحتلال عائلة يونس بمنع رفع علم فلسطين ورايات "فتح"، والبوسترات التي عليها صور شعار العاصفة أو قبة الصخرة، وتشغيل الأغاني الوطنية الفلسطينية، كما استولت على كافة الأعلام والرايات من داخل الصوان الذي تم أقيم أمس بعد رفض الاحتلال استقبال كريم في صالة مغلقة.
تعليقات