أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ذكرى مرور 44 عام على استشهاد قائد القوة ال 17 بتاريخ 1979/1/22م البطل { أبو حسن سلامة } الملقب ب"الأمير الأحمر ).

بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين 

في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.
بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.

بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

 ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر

44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية.
  • ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.
بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

  • إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ).

  • ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17.

  • ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.
  • بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

  • أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية.

  • كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.

ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل.

وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17

أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)

ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ).
ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني.

وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.

لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

بقلم/ العميد : محمد يوسف الحلو  - فلسطين  في تزاحم الأحداث الجسام على الشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة أسقط سهواً وخصوصاً بعد التأمر الصهيوآمريكي لإنهاء وشطب قوات ال17 وتمرير المشاريع التصفوية الهزيلة من سياسات التطبيع أو صفقة القرن الذي حاربها الرئيس الشهيد/ أبو عمار لإنهاء هذه القوات ال17 رغم الضغوطات الكبيرة والضخمة من التحالف الصهيوآمريكي ولكن بكل بساطة بعد إغتيال الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) صدر قرار عام 2007 بإنهاء هذه القوات التي أربكت و أرعبت الكيان الصهيوني بعملياتها النوعية والبطولية وقدمت المئات من الشهداء وألاف الجرحى والأسرى وكانت هي المدافع عن الشعب الفلسطيني وعن القرار الفلسطيني المستقل.  وبعد شطب وإنهاء هذه القوات ال17 وإلحاقها بحرس الرئيس كانت الطامة الكبرى والجريمة بأنه أُحيل أغلب هذا الجسم من قوات ال17 إلى ا(لتقاعد القسري بقرار بقانون رقم 9 عام 2017) ولذلك نناشد سيادة الرئيس/ أبو مازن حفظه الله أن يعيد الكرامة لقوات ال17 بإرجاعها للعمل بشكل مستقل كباقي أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية وتكون تابعة بشكل مباشر للرئيس كما كان في عهد الرئيس الشهيد/ أبو عمار ونناشد الرئيس أبو مازن بإلغاء قرار بقانون 9 لعام 2017م وإرجاع جميع المتقاعدين قسراً على الكشوفات والقيود للسلطة الوطنية الفلسطينية.    ونريد أن نتطرق إلى جريمة إغتيال أحد فرسان وأبطال الثورة والشعب الفلسطيني الشهيد/ علي حسن سلامة ( أبو حسن ) الملقب بالأمير الأحمر    44 عاماً يمر على الجريمة البشعة التي إرتكبها الموساد الصهيوني بإغتيال قائد القوة ال17 الذي يعد من أبرز رجال حركة فتح والثورة الفلسطينية. ولد الشهيد علي حسن سلامة ( أبو حسن ) سنة 1940م في فلسطين المحتلة وهو ابن القائد الشهيد الفلسطيني / حسن سلامة ؛ الذي كان من القيادات الوطنية المعروفة قبل النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948م.  إلتحق أبو حسن سلامة في صفوف حركة فتح والكفاح المسلح الفلسطيني ويعتبر من الرعيل الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية وكان من المقربين جداً من الرئيس الشهيد / ياسر عرفات ( أبو عمار ). ورافقه لدى خروجه من الأردن بعد حرب أيلول الأسود وتوجه الثورة من الأردن بقرار عربي إلى لبنان واستقر في بيروت وكلفه الرئيس الشهيد / أبو عمار ؛ بتشكيل جهاز نوعي من أبطال حرب الكرامة وأبطال حرب أيلول ونخبة الفدائيين وشكل جهاز القوة ال17. ودار بحنكة حرب العقول المخابراتية ضد ضباط الموساد الإسرائيلي ، وجهاز القوة ال17 أوجع وأرهق القوات الصهيونية وأعتنى الرئيس الشهيد ( أبو عمار ) بجهاز القوة 17 وطورها وسلحها بأحدث الأسلحة.  أخذ أفراد الجهاز القوة 17 دورات متقدمة في الأمن والعمل العسكري في الإتحاد السوفييتي والبلدان الإشتراكية والدول العربية ؛ وعندما ألقى أبو عمار خطابه الشهير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك عام 1974م ، كان الشهيد أبو حسن سلامة مع الرئيس الشهيد ابوعمار رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ودخل معه القاعة التي سيعتلي منصتها الرئيس الشهيد أبو عمار لإلقاء كلمة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان دور مميز لجهاز القوة ال17 بقيادة أبو حسن سلامة لحماية القيادة في حركة فتح وخصوصاً الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؛ وكان دوراً بارزاً لجهاز القوة ال17 في الحرب الأهلية اللبنانية والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولقد أربك الأمير الأحمر ضباط الموساد الإسرائيلي بالعمليات النوعية وخصوصاً الطرود المفخخة و المتفجرة وقتل عدد من ضباط الموساد الإسرائيلي بأيدي أبطال القوة 17.  ونذكر بعض العمليات النوعية منها قتل ضابط الموساد الإسرائيلي " زودامك أوفير " في بروكسل. وإرسال الطرود المتفجرة من أمستردام إلى العديد من ضباط الموساد الإسرائيلي من قبل قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة وأبطاله في العواصم الأوربية رداً على حملة قام بها الموساد الإسرائيلي ضد قياديين فلسطينيين أمثال اغتيال الكمالين وأبو يوسف النجار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذي إغتالتهم يد الغدر والإجرام ( الموساد الصهيوني)  ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد الإسرائيلي/ أمير شيشوري ). ووضع اسم : أبو حسن سلامة على رأس قائمة الإغتيال والشطب من صانعي القرار في الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة وزراء الكيان الصهيوني ( غولدا مائير ) أعثروا على الأمير الأحمر وأقتلوه ؛ ولم يستطع الموساد أن يغتال الأمير الأحمر قائد القوة ال17 إلا بتاريخ 1979/1/22م بعد أن أربك وأفشل خطط الموساد وضرب مصالح دولة الكيان الصهيوني في جميع دول العالم من خلال أبطال القوة ال17 الذين كانوا ينفذون العمليات باحتراف ودقة عالية ، ولذلك صدر أمر تنفيذ عملية الإغتيال لهذا البطل الذي عرفته شوارع بيروت وشوارع لبنان متخفية مثل الأشباح.   لم يستطع الموساد العثور عليه ومكث عدد من السنوات يطارد هذا الشبح البطل قائد القوة ال17 التي مرغت انف القوات المسيحية التابعة للكيان الصهيوني بالوحل ؛ وكانت عملية الإغتيال خطة محكمة وبتسهيلات ودعم من العملاء المسيحيين للموساد الصهيوني من خلال توفير مكان للسكن يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة الذي كان متزوج من ملكة جمال العالم جورجينا رزق وتوفير سيارة من نوع فولكس فاجن ؛ وقامت عميلة الموساد واسمها ( أريكا ماري تشبرز ) وقد وصلت العميلة المذكورة إلى بيروت عام 1978م وسكنت بيتاً مستأجراً فوق دكان لبيع الفروج المشوي يطل على مفرق بيت أبو حسن سلامة قائد القوة ال17 في أخر نزلة شارع مدام كوري باتجاه فندق البريستول وتم تفخيخ السيارة من نوع فولكس فاجن بعبوة ناسفة زنتها مئة كيلو جرام شديدة الانفجار تنفجر لاسلكية عن بعد ووضعها بالقروب من الطريق التي يمر فيه موكب قائد القوة ال17 الأمير الأحمر وكان الموكب مكون من سيارة شفروليه وسيارتي رلند روفر وعندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة الساعة الثالثة عصراً بتاريخ 1979/1/22م قامت يد الغدر وخفافيش الظلام بإغتيال بطل من أبطال فلسطين قائد القوة ال17 أبو حسن سلامة الأمير الأحمر ؛ وأعتقد صناع القرار في دولة الكيان الصهيوني بإغتيالهم للأمير الأحمر أن يوقف مسيرة الثورة ، فكل شهيد يترجل عن صهوة جوادة ينير الطريق للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.    وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية. ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية  وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية  ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير. ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17. وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.  عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.

وعندما إغتالت يد الغدر الصهيوني ولد في الشعب الفلسطيني وثورته ألف أبو حسن سلامة فنم قرير العين أيها الشهيد البطل ومن بعدك رفاقك في السلاح وإخوتك الذين علمتهم أرعبوا دويلة الكيان الصهيوني المسخ وقطعان مستوطنية.

ورجعت القوة ال17 إلى أرض الوطن وسماها الرئيس الشهيد / ياسر عرفات جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 بقيادة اللواء فيصل أبو شرخ وتم نشر هذه القوات في مدن وبلدات وقرى ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية

وكان حلم القائد العام للثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد / ياسر عرفات { أبو عمار } وقائد قوات ال17 فيصل أبو شرخ وضباط وعناصر أمن الرئاسة قوات ال17 أن يشارك هذا الجهاز العظيم في مرحلة التحرر الوطني لتحرير فلسطين وتحرير القدس الشريف عاصمة دولتنا بإذن الله من دنس الإحتلال وقطعان مستوطنيه ورفع الإعلام الفلسطينية فوق مأذن وكنائس فلسطين وهي محررة حيفا ويافا والناصرة وعكا والنقب و القدس موحدة والصفة الغربية وقطاع غزة وكلنا أمل في سيادة الرئيس / محمود عباس { أبو مازن } أن يرجع جهاز أمن الرئاسة قوات ال17 إلى العمل كما كان في عهد رفيق دربك الرئيس الشهيد { أبو عمار } وإلغاء التقاعد القسري الظالم ونعد العدة إلى مرحلة التحرر الوطني لكل فلسطين ومن اجل فلسطين الحبيبة نوجه نداء استغاثة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حفظه الله ورعاه بأن يصدر مرسوم رئاسي برفع العقوبات عن قطاع غزة لان الذي يتأثر من هذه العقوبات هو شعب غزة وعلى القوىالوطنية والاسلامية عقد مجلس وطني توحيدي يضم جميع التنظيمات الفلسطبتية بما فيها حماس والجهاد وعلى حماس انها ءالانقسام وارجاع غزة للشرعية الفلسطينبة لان الانقسام دمر القضية الفلسطينية

ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني يضم الكل الفلسطيني بعد ارجاع غزة للشرعية الفلسطينية
دخول حماس والجهاد في مؤسسات م ت ف وكل ذلك بعد رجوع غزة للسلطة الفلسطينية من اجل ارواح الشهداء التي تستصرخ الضمائر الحية في جميع التظيمات يما فيها حماس والجهاد الاسلامي من اجل انهاء الانقسام وعلان عن وحدة وطنية ويكون ردنا على الكيان الصهيوني وعملاء التطبيع والنضال داخل المؤسسات الدولية والحقوقية من اجل رفع الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجعله سجن كبير.

ولكم المجد يركع يا ضباط وأفراد قوات ال17.

وإن شاء الله نشارك في تحرير فلسطين باسم جهاز أمن الرئاسة قوات ال17.

  • عاش نضال شعبنا العظيم بعظمة قضيته.
  • عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
  • عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات