أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

أسماء جلال : موافقتي على الأدوار الجريئة في السينما بناءاً على الحاجة والضرورة في العمل الدرامي

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.  وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.  وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".  وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".  وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن. وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي. كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

وكالة البيارق الإعلامية

نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية.

وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".

الأدوار الجريئة

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".

وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي".

وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.
أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت".
انتقادات

وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.
وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى".

وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".

وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها.

أعمال الرعب العربية

وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير.

وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".

وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.

لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة".

أدوار جديدة

وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.
وكالة البيارق الإعلامية نجحت الفنانة المصرية الشابة أسماء جلال، في أن تفرض اسمها كواحدة من الفنانات الشابات اللاتي يتميزن بالتنوع في إطلالاتهن المختلفة في الأعمال الدرامية. وتحدثت الفنانة المصرية عن كواليس مشاركتها في مسلسل "غرفة 207"، وعن أعمالها القادمة، كما تطرقت كذلك إلى علاقتها بالجمهور، وكيفية تعاملها مواقع التواصل، وموقفها من الأدوار الجريئة، والانتقادات التي تُوجه إلى الفنانين.   في البداية، تقول جلال إنها تبحث دائماً عن تقديم ما يشبهها من الأدوار التي لم تكن قد قامت بتقديمها من قبل، مؤكدة سعادتها بسماع عبارة "أسماء جلال لن تظهر بشكل تعيد به ذاتها مرة أخرى"، وهذا أهم لديها من أن تقبل الأدوار التي تُعرض عليها كافة. تضيف "أنا لست متعجلة.. بالنسبة لي الخطوات البطيئة التي يصحبها التركيز أفضل كثيراً من الظهور بأشياء ليست مناسبة".  وتلفت في الوقت نفسه إلى أن اختيارها للأدوار الفنية يعتمد على وجود شيء مميز بالدور والعمل ككل، وأن يكون هناك تحدي وشيء صعب تبذل به مجهود للمذاكرة وتتغير به الأحداث، وهذا ما يجذبها إلى أي عمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق العمل والمخرج والمنتج أيضاً جميعها عوامل مهمة جداً تستند إليها في مشاركاتها الفنية، موضحة أن "نجاح أي عمل يتوقف بنسبة كبيرة على الإنتاج".  الأدوار الجريئة  وعن إمكانية تقديمها لـ "الأدوار الجريئة" تقول: "أنا أخشى على نفسي، فحين أقرأ السيناريو أنظر هل هو في إطار الحدود التي أضعها لذاتي كفنانة أم لا.. وما إذا كانت هذه الجرأة مناسبة لي سواء على مستوى الكلام أو المشاهد أو الملابس وفقاً لما هو معروض عليّ.. الأمر بالنسبة لي ليس تقديم أدوار جريئة ليس لها أي مبرر في العمل، أنا لا أفضل ذلك على الإطلاق".  وتشدد أسماء جلال على أنه "إذا كانت الجرأة المطلوبة تساعد في العمل الدرامي وفي إطار الأحداث، فسأوافق عليها، وليس حباً في تقديم الأدوار الجريئة بلا معنى.. وهذا ليس خوفاً من الجمهور على الإطلاق، فأنا لا أخاف من الجمهور.. ولكن أخاف على نفسي". وعن تعليقات الجمهور المُتكررة عن رشاقتها، توضح أنها تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بشكل دائم، علاوة على كونها تمارس رياضة اليوغا.   أما عن عن تعليقات الجمهور على ملابسها، فتشير إلى أن الملابس التي ترتديها تكون طبقاً للمكان الذي تتواجد فيه، فحين تقابل أصدقائها على سبيل المثال تكون بالملابس الرياضية "أنا أحب أن يكون لكل مقام مقال، وأنا سعيدة بهذه التعليقات ولكنني لست بهذا التأنق طيلة الوقت". انتقادات وتطرقت جلال بالحديث عن الانتقادات التي تتعرض لها بعض الفنانات، قائلة إنه "لا يمكننا أن نُغير من رأي الناس أو نذهب لكل شخص ونطالبه بأن يقوم بتغيير تفكيره، فكل شخص لديه معتقداته.. الخطأ يأتي من رغبة أي فرد في إجبار من حوله على معتقداته وأفكاره وأن ينتظر من الشخص الآخر أن ينفذها".   وتتابع: "من الطبيعي أن يُترك كل شخص لحريته، فلا يمكن فرض توجهاتنا على أشخاص لمجرد أنهم يظهرون في التلفزيون ويشاهدهم الناس في الحياة العامة.. الجمهور له عند الفنان أعماله التي يقدمها فقط ليس إلا، ولا يجب التدخل بهذا الشكل في أمور أخرى". وفي السياق، تعلق على الانتقادات التي تتعرض لها بشكل شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقولها: "أصبحت لا أعطي لها اهتمام.. من قبل كان يصيبني الضيق وأتعجب: لماذا يقرر شخص أن يؤذي مشاعر شخص آخر بهذا الشكل؟ ولكن أدركت أن هناك من يصر على فعل ذلك".  وتؤكد في الوقت نفسه أنها أصبحت لا تتابع الآراء التي تخرج من إطار الانتقاد إلى السب، وصارت تركز بشكل أكبر على الآراء الجيدة والإيجابية؛ لأن هذا ما يشجعها على الاستمرارية، بينما "الهجوم العنيف تكون نهايته بالنسبة لها البلوك أو عدم القراءة"، على حد قولها. أعمال الرعب العربية وشاركت جلال أخيراً في مسلسل "غرفة 207"، وهو من بطولة ريهام عبد الغفور ومحمد فراج ومنير مكرم، وإخراج محمد بكير. وعن هذا الدور تقول: "الدور بالنسبة لي مميز جداً.. وحين قرأته للمرة الأولى نال إعجابي، فهو دور جنيّة تتحول لأكثر من شخصية، وأنا أشارك في أهم حلقتين بعمل كهذا.. ما كان محفزاً لي كثيراً للمشاركة حبي للفترة الزمنية التي يقدمها العمل، بالإضافة بكل تأكيد لفريق العمل الذي شاركت معه".   وفي السياق، وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتعرض لها عادة أعمال "الرعب" العربية، ترى الفنانة أسماء جلال أن تلك الانتقادات تعود لعدم اكتمال العوامل الخاصة بالعمل الذي يتم تقديمه سواء كان ما يتعلق بالإنتاج أو المخرج الذي لم يقم بدراسة السيناريو جيداً، أو سيناريو غير واقعي وما إلى ذلك من العوامصل.  لكنها تعتقد بأن لمسلسلات الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق التي تحولت لأعمال درامية رد فعل مختلف لدى الجمهور، سواء "غرفة 207" أو "ما وراء الطبيعة". أدوار جديدة وفيما يخص جديد أعمالها، توضح أنها انتهت من تصوير فيلم "بضع ساعات في يوم ما" منذ عدة أشهر ولكن لم يتحدد له موعد عرض حتى الآن، ويشارك به مي عمر ومحمد الشرنوبي وهنا الزاهد ومن إخراج عثمان أبولبن.  كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.  وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان. أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

كما انتهت من تصوير مسلسل "ورقة توت"، والذي يناقش مشكلة ختان الإناث، ويشارك به شريف سلامة وثراء جبيل ومن إخراج حسام علي.

وكذلك مسلسل "معاوية" الذي يشارك به كل من إياد نصار ولجين إسماعيل وسهير بن عمارة، ومن إخراج طارق العريان.

أما فيلم "وش في وش"، والذي يدور طبقاً لما صرحت به أسماء جلال، في إطار اللايت كوميدي، فهو من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وأمينة خليل ومن إخراج وليد الحلفاوي.

تعليقات